ordinateur_net
26-03-2008, 17:44
بطاقة تعريف:محمد علي الحسيني
--------------------------------------------------------------------------------
بطاقة تعريف:
هو: محمد علي الحسيني أو كما يحلو له أن يُلقّب: سماحة الأمين العام السيد محمد علي الحسيني البقاعي، ولكل مفردة من مفردات هذا اللقب قصة مع الحسيني الذي كان يوماً ما فتىً يافعاً يحمل السلاح ويذود عن أرض (الجنوبيين) تحت لواء حزب الله ثم شاءت الأقدار أن تطال يد الغدر الصهيوني الأمين العام للحزب سماحة السيد عباس الموسوي فيسقط شهيداً، ويحل محلّه السيد حسن نصر الله الجنوبي الشاب.
كان لهذا الحدث وقعاً شديداً في نفس ابن الثمانية عشر ربيعاً الذي عظم في نفسه أن يقود الحزب شابّ جنوبي ودماء البقاعيين تروي أرض الجنوب. تساءل كيف يُعقل أن نقدّم نحن البقاعيين الدماء والجنوبيّون يرتقون المراتب والمقامات؟؟!!
أسقط على الجنوبيين صفة الجحود.. لم يُسقط الراية، لكنه ارتأى لنفسه سبيلاً آخر علّه ينال به بعضاً من شأن.
إنّه طريقٌ سهلٌ (كما ظنّ)، طريقٌ يفتح أمامه الأبواب المؤصدة ويتزلف منه إلى القادة والسادة لينال من الطيّب نصيباً.
فاليوم السيد حسن نصر الله أميناً عاماً وغداً بعد ان أضع العمامة السوداء وأرتقي في الأسباب أصبح بها أولى (ولا يحقّ إلّا الحقّ)
تعثرت خطوات هذا الشاب الذي لم يمتلك القدرات الذهنية ولا المواهب الربّانية وكلّما أراد أن يطفو خانته بلادته، حتّى تمكّن الحقد والغلّ والحسد من كل نفسه وبدأ يفتك ببدنه الذي أصيب بأمراضٍ مزمنة فالحسد يأكل صاحبه.
أصبح السيّد نصر الله كابوساً يطلّ عليه أناء الليل وأطراف النهار، فكيف السبيل ليكون له ندّاً؟ الدراسة الحوزوية لم تنفع.. العمامة لم تجدي.. المحاضرات والدروس لم تقربّه من قلوب الناس فضلاً عن قلوب أساتذته الذين ضاقوا ذرعاً بأخلاقه.
كان لا بدّ من أن يبحث عن مسلك آخر، التفت وكما في كل ساعة إلى السيد نصر الله فنَظَرَه وقد شدّ الله على ملكه وآتاه الحكمة وفصل الخطاب. عضّ أنامله غيظاً وقال لا بدّ من أصنع لنفسي جنّة تضاهي جنّة نصر الله.
عمل على تأسيس جمعية أسماها جمعية بني هاشم، فالقلوب الطيّبة تتعاطف مع هذا الاسم.. وضع لجمعيته أهدافاً فكانت الأهداف:
- تبليغ الدين
- قضاء حوائج المؤمنين
- الاهتمام بأمور المسلمين
- التمهيد لبقيّة الله في العالمين
نفض عن نفسه غبار حقبةٍ كان فيها خادماً لحزب الله، وأدران فترة سعى فيها ليكون قائداً في حزب الله ووضع الراية جانباً، فهو اليوم أرفع من هذا وأسمى.. هو الأمين العام لجمعية بني هاشم.. هو ندٌّ لنصر الله، لا يقلّ عنه بشيء، يضع نفس العمامة, يحمل نفس الألقاب بل وأكثر، هو بقاعيٌّ وذاك جنوبّيٌّ جاحد!!
تنفّس الصعداء وتبسم ابتسامة صفراء ما لبثت أن تلاشت ففي أعماق نفسه يدرك أنّه شتّان بين الثرى والثريّا، ولكن لا يهمّ فأموال أثرياء الشيعة من خليجيين ومغتربين التي سيحصل عليها في صولاته وجولاته دعماً لأهداف جمعيته قد تصنع منه شيئاً ما.. يوما ما.. وما يدريك لعلّه قريب.
لم تروه تلك الأموال فكان الظمآن وكانت ماء بحر
ضاقت ذرعاً بسوء خُلُقه وذمامته وفظاظته أرض إيران الإسلام فلفظته.
وجد نفسه خالي الوفاض
ولم كل هذا؟؟ تساءل، ثم أجاب:
ألكي أكون كذاك المسمّى حسن نصر الله؟؟؟ أكثر من عقدٍ مضى وما زلت أنا أنا وهو لا أكاد أراه فهو ما بعد الغمام.
لم يبق أمامه إلّا سبيل وحيد وورقة أخيرة يتحتم عليه أن يلعبها علّها تأتي له بالشهرة والزعامة
اليوم لا مناص من نزع القناع، والدوس على الراية، والالتحاق بالركب، وليقولوا هذا الحسيني انقلب على عقبيه.
- حزب الله حارب الصهيونية، والحسيني في يوم ما حارب الصهيونية، وفي يوم آخر كتب حول الصهيونية، واليوم هو رجل السلام واللا عنف وكفانا محاربة وحدنا!!!
(بمناسبة السلام واللا عنف يجب أن نذكر أنّه بإمكان من أراد التعرف على كيفية ممارسة اللا عنف عند الحسيني أن يتوجه إلى جيرانه وأقاربه وعائلته ليرى آثار اللا عنف على أجسادهم).
- إيران الإسلام أعلنت للقدس الاسلامية العربية يوماً، ودعمت حركات المقاومة الفلسطينية العربية السنية، والحسينيّ البقاعي في يوم ما كتب أن إحياء يوم القدس إحياءٌ للمقدسات، والحسينيّ الأعرابي اليوم يقول أنّ إيران والحرس الثوري تحارب العرب، وأصبح الذائد المدافع عن أهل السنّة بعد أن كان يقول فيهم ما لا يقال وصار يتكلم عن زواج العرب السنة والشيعة من بعضهم بعد ان كتب منتقداً بعضاً من أنواع الزواج عند السنّة !!!
والأنكى من كل هذا ما جاء به من أفكار هي الأغرب على الشيعة فمنذ متى يقال الشيعة العرب والشيعة الفرس؟؟ وقد علمنا أن ميزان التفاضل هو التقوى وأن أكرمنا أتقانا ولكن لا عجب إن علمنا أنه يفاضل بين بقاعي شيعي وجنوبي شيعي.
إذاً هي جولة أخيرة للحسيني الذي أصبح اليوم العلامّة الحسيني – علّامة لا يفقه أبسط قواعد اللغة فينصب الفاعل ويرفع الاسم المجرور ويجر المفعول به، فكيف سيكون حال فقهه؟
هنيئاّ له بلقبه الجديد الذي يستلزم منافسا جديدا يرفع معه الراية نفسها، ومن أصلح من يزيد الشيعة (العلّامة) علي الأمين منافساً.
وهنيئا للعربية ولمن وراءها ووراءهم أمثالهم من الأخسرين أعمالاً.
--------------------------------------------------------------------------------
بطاقة تعريف:
هو: محمد علي الحسيني أو كما يحلو له أن يُلقّب: سماحة الأمين العام السيد محمد علي الحسيني البقاعي، ولكل مفردة من مفردات هذا اللقب قصة مع الحسيني الذي كان يوماً ما فتىً يافعاً يحمل السلاح ويذود عن أرض (الجنوبيين) تحت لواء حزب الله ثم شاءت الأقدار أن تطال يد الغدر الصهيوني الأمين العام للحزب سماحة السيد عباس الموسوي فيسقط شهيداً، ويحل محلّه السيد حسن نصر الله الجنوبي الشاب.
كان لهذا الحدث وقعاً شديداً في نفس ابن الثمانية عشر ربيعاً الذي عظم في نفسه أن يقود الحزب شابّ جنوبي ودماء البقاعيين تروي أرض الجنوب. تساءل كيف يُعقل أن نقدّم نحن البقاعيين الدماء والجنوبيّون يرتقون المراتب والمقامات؟؟!!
أسقط على الجنوبيين صفة الجحود.. لم يُسقط الراية، لكنه ارتأى لنفسه سبيلاً آخر علّه ينال به بعضاً من شأن.
إنّه طريقٌ سهلٌ (كما ظنّ)، طريقٌ يفتح أمامه الأبواب المؤصدة ويتزلف منه إلى القادة والسادة لينال من الطيّب نصيباً.
فاليوم السيد حسن نصر الله أميناً عاماً وغداً بعد ان أضع العمامة السوداء وأرتقي في الأسباب أصبح بها أولى (ولا يحقّ إلّا الحقّ)
تعثرت خطوات هذا الشاب الذي لم يمتلك القدرات الذهنية ولا المواهب الربّانية وكلّما أراد أن يطفو خانته بلادته، حتّى تمكّن الحقد والغلّ والحسد من كل نفسه وبدأ يفتك ببدنه الذي أصيب بأمراضٍ مزمنة فالحسد يأكل صاحبه.
أصبح السيّد نصر الله كابوساً يطلّ عليه أناء الليل وأطراف النهار، فكيف السبيل ليكون له ندّاً؟ الدراسة الحوزوية لم تنفع.. العمامة لم تجدي.. المحاضرات والدروس لم تقربّه من قلوب الناس فضلاً عن قلوب أساتذته الذين ضاقوا ذرعاً بأخلاقه.
كان لا بدّ من أن يبحث عن مسلك آخر، التفت وكما في كل ساعة إلى السيد نصر الله فنَظَرَه وقد شدّ الله على ملكه وآتاه الحكمة وفصل الخطاب. عضّ أنامله غيظاً وقال لا بدّ من أصنع لنفسي جنّة تضاهي جنّة نصر الله.
عمل على تأسيس جمعية أسماها جمعية بني هاشم، فالقلوب الطيّبة تتعاطف مع هذا الاسم.. وضع لجمعيته أهدافاً فكانت الأهداف:
- تبليغ الدين
- قضاء حوائج المؤمنين
- الاهتمام بأمور المسلمين
- التمهيد لبقيّة الله في العالمين
نفض عن نفسه غبار حقبةٍ كان فيها خادماً لحزب الله، وأدران فترة سعى فيها ليكون قائداً في حزب الله ووضع الراية جانباً، فهو اليوم أرفع من هذا وأسمى.. هو الأمين العام لجمعية بني هاشم.. هو ندٌّ لنصر الله، لا يقلّ عنه بشيء، يضع نفس العمامة, يحمل نفس الألقاب بل وأكثر، هو بقاعيٌّ وذاك جنوبّيٌّ جاحد!!
تنفّس الصعداء وتبسم ابتسامة صفراء ما لبثت أن تلاشت ففي أعماق نفسه يدرك أنّه شتّان بين الثرى والثريّا، ولكن لا يهمّ فأموال أثرياء الشيعة من خليجيين ومغتربين التي سيحصل عليها في صولاته وجولاته دعماً لأهداف جمعيته قد تصنع منه شيئاً ما.. يوما ما.. وما يدريك لعلّه قريب.
لم تروه تلك الأموال فكان الظمآن وكانت ماء بحر
ضاقت ذرعاً بسوء خُلُقه وذمامته وفظاظته أرض إيران الإسلام فلفظته.
وجد نفسه خالي الوفاض
ولم كل هذا؟؟ تساءل، ثم أجاب:
ألكي أكون كذاك المسمّى حسن نصر الله؟؟؟ أكثر من عقدٍ مضى وما زلت أنا أنا وهو لا أكاد أراه فهو ما بعد الغمام.
لم يبق أمامه إلّا سبيل وحيد وورقة أخيرة يتحتم عليه أن يلعبها علّها تأتي له بالشهرة والزعامة
اليوم لا مناص من نزع القناع، والدوس على الراية، والالتحاق بالركب، وليقولوا هذا الحسيني انقلب على عقبيه.
- حزب الله حارب الصهيونية، والحسيني في يوم ما حارب الصهيونية، وفي يوم آخر كتب حول الصهيونية، واليوم هو رجل السلام واللا عنف وكفانا محاربة وحدنا!!!
(بمناسبة السلام واللا عنف يجب أن نذكر أنّه بإمكان من أراد التعرف على كيفية ممارسة اللا عنف عند الحسيني أن يتوجه إلى جيرانه وأقاربه وعائلته ليرى آثار اللا عنف على أجسادهم).
- إيران الإسلام أعلنت للقدس الاسلامية العربية يوماً، ودعمت حركات المقاومة الفلسطينية العربية السنية، والحسينيّ البقاعي في يوم ما كتب أن إحياء يوم القدس إحياءٌ للمقدسات، والحسينيّ الأعرابي اليوم يقول أنّ إيران والحرس الثوري تحارب العرب، وأصبح الذائد المدافع عن أهل السنّة بعد أن كان يقول فيهم ما لا يقال وصار يتكلم عن زواج العرب السنة والشيعة من بعضهم بعد ان كتب منتقداً بعضاً من أنواع الزواج عند السنّة !!!
والأنكى من كل هذا ما جاء به من أفكار هي الأغرب على الشيعة فمنذ متى يقال الشيعة العرب والشيعة الفرس؟؟ وقد علمنا أن ميزان التفاضل هو التقوى وأن أكرمنا أتقانا ولكن لا عجب إن علمنا أنه يفاضل بين بقاعي شيعي وجنوبي شيعي.
إذاً هي جولة أخيرة للحسيني الذي أصبح اليوم العلامّة الحسيني – علّامة لا يفقه أبسط قواعد اللغة فينصب الفاعل ويرفع الاسم المجرور ويجر المفعول به، فكيف سيكون حال فقهه؟
هنيئاّ له بلقبه الجديد الذي يستلزم منافسا جديدا يرفع معه الراية نفسها، ومن أصلح من يزيد الشيعة (العلّامة) علي الأمين منافساً.
وهنيئا للعربية ولمن وراءها ووراءهم أمثالهم من الأخسرين أعمالاً.