نايف الزيد
26-03-2008, 00:47
لأنهم ليسوا على حق فأنهم _يقصون ويخافون_ كل من يريد فضحهم بأظهاره _لحقائقهم المغيبه _ على الملاء كونه بذلك سيجردهم من القناع الذي يرتدونه ليظهر_ الوجه القبيح _الذي يتوارى خلف الستار !
ولأنه سيقوم بتحريك المياه الراكده في _بركة الممنوع_وسيمزق طحالب الأستبداد والعبوديه _ التي طمثت عقول الدهماء والرعاع وأصابتها بالكساد وجعلتها غير قادره على أن تميز ماهو الخطاء من الصواب.
فباتت لاتشكل هاجساً يستوجب عليهم أن يضعوها بعين الأعتبار_ فهي منقاده لحد _السذاجه والبله_ لمحرضات الجهل والتخلف وبريق الشعارات المزيفه ودحض جموح سلطة الضمير وتطلعات لفكر الحر التي يروج بينها! فهي كالدمى أوقل كجنود لعبة الشطرنج _بيد اللاعب المحترف يحركها أنَا يشاء.
أن من يلعب دور البطوله بهذه المسرحيه الهزليه هو من جعل الأغلبيه تبدو وكأنها مجرد _مجاميع كومبارس بمسرحيته تلك _وسط تصفيق حار من جمهور عامي بليد لايفقه معنى فصول تلك المسرحيه التي مايزال ستارها لم يسدل بعد!
تشربوا فكره التسليم بكل مايقول ويملي عليهم لدرجه وصلت بإتهامهم لكل من تجرى على نقد البطل وفصول مسرحيته التي تنطلق من مسلماته الفكريه الموغله _بالأستبداد وحب الكرسويه_ بالكفر واالخروج والتخوين وأنه من أذناب الغرب ويريد هتك عرض المباديء والقيم وإلى ما ذلك من النعوت الغبيه!
لايكفوا عن كيل التهم للغرب وأنهم شعب شاذ وسافر أقرب للحيوانيه منه للأنسانيه وأنهم مجرد أكله للخنازير,وعبيد للشهوات, ومع ذا كله لايستطيعون أن يعيشون من دونهم وإلا من سيصنع لهم المركب والملبس من الذي سيجعلهم يتلذذون بأطيب المأكولات, ومن سيصدر لهم أحدث التقنيات, ومن سيجلب لهم المدافع, والصواريخ
,والبوارج ,والطائرات المقاتله ,ومن سيستخرج البترول من باطن أرضهم ويكرره ويحوله وقوداً لسيارتهم ليقودوها فلو أعتمدوا على أنفسهم بأخراجه لن يستطيعوا فعل شيء به أكثر من أن يجعلوه( طلاءً للأبل المصابه بالجرب).
أنهم يظهرون وكأنهم (عاله على هذا الغرب)...!
لقد أكتفوا بوصفهم خير أمة أخرجت للناس. وباتوا نرجسيين فألتهوا بعيوب سائر الخلق عن عيوبهم! أنهاوربي _ بطولة من ورق!
فالبوقت الذي توصل به العالم الغربي الذي لم يكفوا عن أكل لحمه حياً وميتاً أقول توصل به بفعل تركيزه على أستثمار طاقات وعقل الأنسان لأثبات أمكانيه العيش فوق سطح
القمر ومحاولة تحضير عقار أومصل لعلاج حالات نقص المناعه المكتسب الأيدز ناهيك عن التقدم منقطع النظير في مجال علوم الهندسه الوراثيه ومجالات أخرى يضيق الوقت
عن ذكرها تجدهم مازلوا يتنابزون بالألقاب ويصنفون أجناس البشر ويمذهبونهم فهذا أسود وهذا أبيض وهذا شامي أو مغاربي وذلك خليجي وهذا شافعي أومالكي وهذا صحوي
وذاك علماني أوليبرالي ونسوا أن الله قد قال في محكم تنزيله (أن أكرمكم عند الله أتقاقكم).
حاربوا أرزاقهم بأنفسهم تحت بند مهن العيب ونسوا أن المهن البسيطه أذا كانت حلالاً لاتعيب فأكرم الخلق الأنبياء فيهم الحداد وراعيً الغنم.
يدعون زيفاً وبهتاناً الألتزام بالقيم و أحترام آدمية الأنسان ويتشدقون بأنهم كالبنيان المرصوص وهم يمارسون أبشع أنواع الأذلال والتركيع والسحق
_ للطبقه البرولتاريه_ وينظرون لها بعين الأزدراء والتهميش وكأنها من غير قائمة البشر !
سيطروا على الموارد الماليه والأنتاجيه بحيث لا يكون للطبقه الفقيره الفرصه في تطويروزياده مدخراتها الماليه وبالتالي منافستهم على موارد الأنتاج فظهروا
بمظهر _ الطبقه الطفيليه_ التي تهنأ وتعيش ماتعيشه من حياة _الترف والنعيم_ بفضل ماتنتجه سواعد الكادحين بطريق _الشقاء والبؤس_بينما تركن هي إلى الراحه
والخمول !
أنهم مجتمع لايقبل بعضه فكيف نطالبهم بقبول الآخر!
فقدت هويتهم عذريتها وعفافها في مضجع بعدهم عن الدين الحقيقي ومنطقية العقل!
فبعد أن كانوا أسياد للعالم هاهم الآن بمؤخرته!
لم تأتي عالميتهم الثالثه جزافاً ولاعنصريه من العالم المتقدم كما يدعون أنما لجهلهم المركب بمعنى كيفية نبذ التشبث بأدران التاريخ وعقده.
ولأنهم لم يعوا بعد بأنهم مجرد رواه للتاريخ رواية بدون درايه لاأكثر.
فمتى ماأراد أحداً مناقشتهم ومكاشفه أخطائهم جردوه من أدوات الخطاب_ فنيه المؤامره_ هي ديدنهم وسمة خطابهم الأحادي بالأصل!
تمسكوا بفقه_ سد الذرائع_ حتى حولوه إلى شريعه متناسين أن بالفقه باب يسمى_ القياس _ قابل للتغير حسب الزمان والمكان وأن ثمة فرق بين الشريعه كشرع رباني ثابت لايتغيرمن جهه والفقه من جهه أخرى!
وأن بالفقه باباً يسمى _جلب المنفعه مقدم على درء المفسده_ فالرسول صلى الله عليه وسلم قال(يسروا ولاتعسروا).
فالقرآن وهو كلام الخالق مدبرالأمورالذي إليه مآل الأحوال أحتوت آياته الكريمات على كلام به تطاول على الذات الألهيه المقدسه كقول الله تعالى (وقال فرعون أنا ربكم الأعلى) وغيرها الكثير ومع ذلك وردت بالقران لأن في ذلك بيان لقوة الحجه من الله سبحانه وتعالى وتبيان لضعف فرعون وضيق حيلته!!
وبالرغم من ذلك نجد من بينهم من يريد صنع قداسه لنفسه ومبادئه وأنه فوق النقد والتجروء على تخطئته يعتبرتطاول على قداسة الدين وحرمته!وتهديد لكيان الأمه السياسي والأجتماعي!
فياليتهم يعوا أن سياسة التجويع الفكري والسياسي والمعيشي هي من ستجعل الجائعين يبحثوا عن _ خبز الكرامه والحريه _ حتى لو حدروه بماء يشوي الوجوه!
وياليتهم يعوا من ذلك الضمير الغائب!
حقوق النشر محفوظه للكاتب /نايف الزيد
ولأنه سيقوم بتحريك المياه الراكده في _بركة الممنوع_وسيمزق طحالب الأستبداد والعبوديه _ التي طمثت عقول الدهماء والرعاع وأصابتها بالكساد وجعلتها غير قادره على أن تميز ماهو الخطاء من الصواب.
فباتت لاتشكل هاجساً يستوجب عليهم أن يضعوها بعين الأعتبار_ فهي منقاده لحد _السذاجه والبله_ لمحرضات الجهل والتخلف وبريق الشعارات المزيفه ودحض جموح سلطة الضمير وتطلعات لفكر الحر التي يروج بينها! فهي كالدمى أوقل كجنود لعبة الشطرنج _بيد اللاعب المحترف يحركها أنَا يشاء.
أن من يلعب دور البطوله بهذه المسرحيه الهزليه هو من جعل الأغلبيه تبدو وكأنها مجرد _مجاميع كومبارس بمسرحيته تلك _وسط تصفيق حار من جمهور عامي بليد لايفقه معنى فصول تلك المسرحيه التي مايزال ستارها لم يسدل بعد!
تشربوا فكره التسليم بكل مايقول ويملي عليهم لدرجه وصلت بإتهامهم لكل من تجرى على نقد البطل وفصول مسرحيته التي تنطلق من مسلماته الفكريه الموغله _بالأستبداد وحب الكرسويه_ بالكفر واالخروج والتخوين وأنه من أذناب الغرب ويريد هتك عرض المباديء والقيم وإلى ما ذلك من النعوت الغبيه!
لايكفوا عن كيل التهم للغرب وأنهم شعب شاذ وسافر أقرب للحيوانيه منه للأنسانيه وأنهم مجرد أكله للخنازير,وعبيد للشهوات, ومع ذا كله لايستطيعون أن يعيشون من دونهم وإلا من سيصنع لهم المركب والملبس من الذي سيجعلهم يتلذذون بأطيب المأكولات, ومن سيصدر لهم أحدث التقنيات, ومن سيجلب لهم المدافع, والصواريخ
,والبوارج ,والطائرات المقاتله ,ومن سيستخرج البترول من باطن أرضهم ويكرره ويحوله وقوداً لسيارتهم ليقودوها فلو أعتمدوا على أنفسهم بأخراجه لن يستطيعوا فعل شيء به أكثر من أن يجعلوه( طلاءً للأبل المصابه بالجرب).
أنهم يظهرون وكأنهم (عاله على هذا الغرب)...!
لقد أكتفوا بوصفهم خير أمة أخرجت للناس. وباتوا نرجسيين فألتهوا بعيوب سائر الخلق عن عيوبهم! أنهاوربي _ بطولة من ورق!
فالبوقت الذي توصل به العالم الغربي الذي لم يكفوا عن أكل لحمه حياً وميتاً أقول توصل به بفعل تركيزه على أستثمار طاقات وعقل الأنسان لأثبات أمكانيه العيش فوق سطح
القمر ومحاولة تحضير عقار أومصل لعلاج حالات نقص المناعه المكتسب الأيدز ناهيك عن التقدم منقطع النظير في مجال علوم الهندسه الوراثيه ومجالات أخرى يضيق الوقت
عن ذكرها تجدهم مازلوا يتنابزون بالألقاب ويصنفون أجناس البشر ويمذهبونهم فهذا أسود وهذا أبيض وهذا شامي أو مغاربي وذلك خليجي وهذا شافعي أومالكي وهذا صحوي
وذاك علماني أوليبرالي ونسوا أن الله قد قال في محكم تنزيله (أن أكرمكم عند الله أتقاقكم).
حاربوا أرزاقهم بأنفسهم تحت بند مهن العيب ونسوا أن المهن البسيطه أذا كانت حلالاً لاتعيب فأكرم الخلق الأنبياء فيهم الحداد وراعيً الغنم.
يدعون زيفاً وبهتاناً الألتزام بالقيم و أحترام آدمية الأنسان ويتشدقون بأنهم كالبنيان المرصوص وهم يمارسون أبشع أنواع الأذلال والتركيع والسحق
_ للطبقه البرولتاريه_ وينظرون لها بعين الأزدراء والتهميش وكأنها من غير قائمة البشر !
سيطروا على الموارد الماليه والأنتاجيه بحيث لا يكون للطبقه الفقيره الفرصه في تطويروزياده مدخراتها الماليه وبالتالي منافستهم على موارد الأنتاج فظهروا
بمظهر _ الطبقه الطفيليه_ التي تهنأ وتعيش ماتعيشه من حياة _الترف والنعيم_ بفضل ماتنتجه سواعد الكادحين بطريق _الشقاء والبؤس_بينما تركن هي إلى الراحه
والخمول !
أنهم مجتمع لايقبل بعضه فكيف نطالبهم بقبول الآخر!
فقدت هويتهم عذريتها وعفافها في مضجع بعدهم عن الدين الحقيقي ومنطقية العقل!
فبعد أن كانوا أسياد للعالم هاهم الآن بمؤخرته!
لم تأتي عالميتهم الثالثه جزافاً ولاعنصريه من العالم المتقدم كما يدعون أنما لجهلهم المركب بمعنى كيفية نبذ التشبث بأدران التاريخ وعقده.
ولأنهم لم يعوا بعد بأنهم مجرد رواه للتاريخ رواية بدون درايه لاأكثر.
فمتى ماأراد أحداً مناقشتهم ومكاشفه أخطائهم جردوه من أدوات الخطاب_ فنيه المؤامره_ هي ديدنهم وسمة خطابهم الأحادي بالأصل!
تمسكوا بفقه_ سد الذرائع_ حتى حولوه إلى شريعه متناسين أن بالفقه باب يسمى_ القياس _ قابل للتغير حسب الزمان والمكان وأن ثمة فرق بين الشريعه كشرع رباني ثابت لايتغيرمن جهه والفقه من جهه أخرى!
وأن بالفقه باباً يسمى _جلب المنفعه مقدم على درء المفسده_ فالرسول صلى الله عليه وسلم قال(يسروا ولاتعسروا).
فالقرآن وهو كلام الخالق مدبرالأمورالذي إليه مآل الأحوال أحتوت آياته الكريمات على كلام به تطاول على الذات الألهيه المقدسه كقول الله تعالى (وقال فرعون أنا ربكم الأعلى) وغيرها الكثير ومع ذلك وردت بالقران لأن في ذلك بيان لقوة الحجه من الله سبحانه وتعالى وتبيان لضعف فرعون وضيق حيلته!!
وبالرغم من ذلك نجد من بينهم من يريد صنع قداسه لنفسه ومبادئه وأنه فوق النقد والتجروء على تخطئته يعتبرتطاول على قداسة الدين وحرمته!وتهديد لكيان الأمه السياسي والأجتماعي!
فياليتهم يعوا أن سياسة التجويع الفكري والسياسي والمعيشي هي من ستجعل الجائعين يبحثوا عن _ خبز الكرامه والحريه _ حتى لو حدروه بماء يشوي الوجوه!
وياليتهم يعوا من ذلك الضمير الغائب!
حقوق النشر محفوظه للكاتب /نايف الزيد