المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ضمير غائب!


نايف الزيد
26-03-2008, 00:47
لأنهم ليسوا على حق فأنهم _يقصون ويخافون_ كل من يريد فضحهم بأظهاره _لحقائقهم المغيبه _ على الملاء كونه بذلك سيجردهم من القناع الذي يرتدونه ليظهر_ الوجه القبيح _الذي يتوارى خلف الستار !
ولأنه سيقوم بتحريك المياه الراكده في _بركة الممنوع_وسيمزق طحالب الأستبداد والعبوديه _ التي طمثت عقول الدهماء والرعاع وأصابتها بالكساد وجعلتها غير قادره على أن تميز ماهو الخطاء من الصواب.
فباتت لاتشكل هاجساً يستوجب عليهم أن يضعوها بعين الأعتبار_ فهي منقاده لحد _السذاجه والبله_ لمحرضات الجهل والتخلف وبريق الشعارات المزيفه ودحض جموح سلطة الضمير وتطلعات لفكر الحر التي يروج بينها! فهي كالدمى أوقل كجنود لعبة الشطرنج _بيد اللاعب المحترف يحركها أنَا يشاء.
أن من يلعب دور البطوله بهذه المسرحيه الهزليه هو من جعل الأغلبيه تبدو وكأنها مجرد _مجاميع كومبارس بمسرحيته تلك _وسط تصفيق حار من جمهور عامي بليد لايفقه معنى فصول تلك المسرحيه التي مايزال ستارها لم يسدل بعد!
تشربوا فكره التسليم بكل مايقول ويملي عليهم لدرجه وصلت بإتهامهم لكل من تجرى على نقد البطل وفصول مسرحيته التي تنطلق من مسلماته الفكريه الموغله _بالأستبداد وحب الكرسويه_ بالكفر واالخروج والتخوين وأنه من أذناب الغرب ويريد هتك عرض المباديء والقيم وإلى ما ذلك من النعوت الغبيه!
لايكفوا عن كيل التهم للغرب وأنهم شعب شاذ وسافر أقرب للحيوانيه منه للأنسانيه وأنهم مجرد أكله للخنازير,وعبيد للشهوات, ومع ذا كله لايستطيعون أن يعيشون من دونهم وإلا من سيصنع لهم المركب والملبس من الذي سيجعلهم يتلذذون بأطيب المأكولات, ومن سيصدر لهم أحدث التقنيات, ومن سيجلب لهم المدافع, والصواريخ
,والبوارج ,والطائرات المقاتله ,ومن سيستخرج البترول من باطن أرضهم ويكرره ويحوله وقوداً لسيارتهم ليقودوها فلو أعتمدوا على أنفسهم بأخراجه لن يستطيعوا فعل شيء به أكثر من أن يجعلوه( طلاءً للأبل المصابه بالجرب).
أنهم يظهرون وكأنهم (عاله على هذا الغرب)...!
لقد أكتفوا بوصفهم خير أمة أخرجت للناس. وباتوا نرجسيين فألتهوا بعيوب سائر الخلق عن عيوبهم! أنهاوربي _ بطولة من ورق!
فالبوقت الذي توصل به العالم الغربي الذي لم يكفوا عن أكل لحمه حياً وميتاً أقول توصل به بفعل تركيزه على أستثمار طاقات وعقل الأنسان لأثبات أمكانيه العيش فوق سطح
القمر ومحاولة تحضير عقار أومصل لعلاج حالات نقص المناعه المكتسب الأيدز ناهيك عن التقدم منقطع النظير في مجال علوم الهندسه الوراثيه ومجالات أخرى يضيق الوقت
عن ذكرها تجدهم مازلوا يتنابزون بالألقاب ويصنفون أجناس البشر ويمذهبونهم فهذا أسود وهذا أبيض وهذا شامي أو مغاربي وذلك خليجي وهذا شافعي أومالكي وهذا صحوي
وذاك علماني أوليبرالي ونسوا أن الله قد قال في محكم تنزيله (أن أكرمكم عند الله أتقاقكم).
حاربوا أرزاقهم بأنفسهم تحت بند مهن العيب ونسوا أن المهن البسيطه أذا كانت حلالاً لاتعيب فأكرم الخلق الأنبياء فيهم الحداد وراعيً الغنم.
يدعون زيفاً وبهتاناً الألتزام بالقيم و أحترام آدمية الأنسان ويتشدقون بأنهم كالبنيان المرصوص وهم يمارسون أبشع أنواع الأذلال والتركيع والسحق
_ للطبقه البرولتاريه_ وينظرون لها بعين الأزدراء والتهميش وكأنها من غير قائمة البشر !
سيطروا على الموارد الماليه والأنتاجيه بحيث لا يكون للطبقه الفقيره الفرصه في تطويروزياده مدخراتها الماليه وبالتالي منافستهم على موارد الأنتاج فظهروا
بمظهر _ الطبقه الطفيليه_ التي تهنأ وتعيش ماتعيشه من حياة _الترف والنعيم_ بفضل ماتنتجه سواعد الكادحين بطريق _الشقاء والبؤس_بينما تركن هي إلى الراحه
والخمول !
أنهم مجتمع لايقبل بعضه فكيف نطالبهم بقبول الآخر!
فقدت هويتهم عذريتها وعفافها في مضجع بعدهم عن الدين الحقيقي ومنطقية العقل!
فبعد أن كانوا أسياد للعالم هاهم الآن بمؤخرته!
لم تأتي عالميتهم الثالثه جزافاً ولاعنصريه من العالم المتقدم كما يدعون أنما لجهلهم المركب بمعنى كيفية نبذ التشبث بأدران التاريخ وعقده.
ولأنهم لم يعوا بعد بأنهم مجرد رواه للتاريخ رواية بدون درايه لاأكثر.
فمتى ماأراد أحداً مناقشتهم ومكاشفه أخطائهم جردوه من أدوات الخطاب_ فنيه المؤامره_ هي ديدنهم وسمة خطابهم الأحادي بالأصل!
تمسكوا بفقه_ سد الذرائع_ حتى حولوه إلى شريعه متناسين أن بالفقه باب يسمى_ القياس _ قابل للتغير حسب الزمان والمكان وأن ثمة فرق بين الشريعه كشرع رباني ثابت لايتغيرمن جهه والفقه من جهه أخرى!
وأن بالفقه باباً يسمى _جلب المنفعه مقدم على درء المفسده_ فالرسول صلى الله عليه وسلم قال(يسروا ولاتعسروا).
فالقرآن وهو كلام الخالق مدبرالأمورالذي إليه مآل الأحوال أحتوت آياته الكريمات على كلام به تطاول على الذات الألهيه المقدسه كقول الله تعالى (وقال فرعون أنا ربكم الأعلى) وغيرها الكثير ومع ذلك وردت بالقران لأن في ذلك بيان لقوة الحجه من الله سبحانه وتعالى وتبيان لضعف فرعون وضيق حيلته!!
وبالرغم من ذلك نجد من بينهم من يريد صنع قداسه لنفسه ومبادئه وأنه فوق النقد والتجروء على تخطئته يعتبرتطاول على قداسة الدين وحرمته!وتهديد لكيان الأمه السياسي والأجتماعي!
فياليتهم يعوا أن سياسة التجويع الفكري والسياسي والمعيشي هي من ستجعل الجائعين يبحثوا عن _ خبز الكرامه والحريه _ حتى لو حدروه بماء يشوي الوجوه!
وياليتهم يعوا من ذلك الضمير الغائب!

حقوق النشر محفوظه للكاتب /نايف الزيد

بدايةشاعر
26-03-2008, 01:30
أنهم يظهرون وكأنهم (عاله على هذا الغرب)...!
لقد أكتفوا بوصفهم خير أمة أخرجت للناس. وباتوا نرجسيين فألتهوا بعيوب سائر الخلق عن عيوبهم! أنهاوربي _ بطولة من ورق!
فالبوقت الذي توصل به العالم الغربي الذي لم يكفوا عن أكل لحمه حياً وميتاً أقول توصل به بفعل تركيزه على أستثمار طاقات وعقل الأنسان لأثبات أمكانيه العيش فوق سطح
القمر ومحاولة تحضير عقار أومصل لعلاج حالات نقص المناعه المكتسب الأيدز ناهيك عن التقدم منقطع النظير في مجال علوم الهندسه الوراثيه ومجالات أخرى يضيق الوقت
عن ذكرها تجدهم مازلوا يتنابزون بالألقاب ويصنفون أجناس البشر ويمذهبونهم فهذا أسود وهذا أبيض وهذا شامي أو مغاربي وذلك خليجي وهذا شافعي أومالكي وهذا صحوي

اسلوبك جميل فى السرد
وانت على حق قى ما تقول
انة عيب حكام وليس عيب شعوب اخى
دمت بخير

نايف الزيد
26-03-2008, 01:38
أنهم يظهرون وكأنهم (عاله على هذا الغرب)...!
لقد أكتفوا بوصفهم خير أمة أخرجت للناس. وباتوا نرجسيين فألتهوا بعيوب سائر الخلق عن عيوبهم! أنهاوربي _ بطولة من ورق!
فالبوقت الذي توصل به العالم الغربي الذي لم يكفوا عن أكل لحمه حياً وميتاً أقول توصل به بفعل تركيزه على أستثمار طاقات وعقل الأنسان لأثبات أمكانيه العيش فوق سطح
القمر ومحاولة تحضير عقار أومصل لعلاج حالات نقص المناعه المكتسب الأيدز ناهيك عن التقدم منقطع النظير في مجال علوم الهندسه الوراثيه ومجالات أخرى يضيق الوقت
عن ذكرها تجدهم مازلوا يتنابزون بالألقاب ويصنفون أجناس البشر ويمذهبونهم فهذا أسود وهذا أبيض وهذا شامي أو مغاربي وذلك خليجي وهذا شافعي أومالكي وهذا صحوي

اسلوبك جميل فى السرد
وانت على حق قى ما تقول
انة عيب حكام وليس عيب شعوب اخى
دمت بخير

الجميل هو ردك عزيزي.
والمهم هو أن نعترف بأن لدينا عيوب فالأعتراف هو الطريق للحل .
نحن ياسيدي كلينا من قول ( الأمور على مايرام أو الأمور قيد الأصلاح).
كن بخير!

أميرة الورد
26-03-2008, 04:22
كاتبنا / نايف ..
أسلوب جميل و مميز في توصيل رايك الي القارئ.. رغم قسوته بالوصف لكنــه صحيح ..
البعد عن الدين و دستور القرآن و الابتعاد عن السير على سنة النبي صلى الله عليه و سلم .. جعلتنا أذلاء ..
هل في الأزمنة السابقة كان يوجد من يتجر أ على الاستهزاء بالرسول الكريم إلا في أيامنا هذه .. للاسف لانهم يدركون ضعفنا فيعملوا ما يحلو لهــم ..
و كم من شعوب عربية تعاني المّر في المعيشة من القتل و النهب

و لا يسعني غير قول ..

لا حولة و لا قوة إلا بالله ..


شكرا اليك .. و ننتظر المزيد ..

Salamat
26-03-2008, 05:23
ردود جميلة
وموضوع اجمل
ولكن يجب ان يفهم الجميع بان السبب والمتسبب هم
الحكاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااام
فهم سبب كل البلاوي التي نراها وسنراها بسبب وجودهم علي صدور المسلمين
شكرا لك يا اخ نايف واهلا ومرحبا بك معنا

Dr.Hamzeh Malkawi
26-03-2008, 05:58
أعجبني موضوعك أخي نايف ، وسأضع ردي بنقل موضوع كنت قد وضعته بالساحة الإسلامية وهو للشيخ الداعية عائض القرني جزاه اللّه الخير :
أصبحت الفتيا الشرعية في المزاد العلني، وصار الكثير ممن عنده حد أدنى من العلم الشرعي يفتي في المسائل الكبرى العامة بلا ورع ولا تأمل، وفي الأثر (أجرؤكم على الفتيا أجرؤكم على النار) بل بعضهم معه ستة تلاميذ يرى أنهم الطائفة المنصورة والفرقة الناجية، وما عداهم ضلاّل مرتدون أفَّاكون آثمون، فالحكام كفَّار، والكتَّاب زنادقة، والشعراء فجرة، والعلماء علماء سلطة، والدعاة مدلِّسون، والموظفون ظلمة، والتجار غشَّاشون، ففعل فعل أبي حمزة الخارجي يوم قال لصاحبه: لن يدخل الجنة إلا أنا وأنت، قال صاحبه: سبحان الله جنة عرضها السموات والأرض لا يدخلها إلا اثنان؟ تركتها لك!! فهذه ليست بجنة الله التي وعد عباده، حاورتُ أنا والدكتور سعد البريك شاباً يحمل شهادة الثالثة المتوسطة، ترك الدراسة وعكف على الكتب يفهمها بنفسه، فحرَّف النصوص وتأوّل الأدلة وخرج بفهم مضحك للشريعة، وذكرنا له ابن باز وابن عثيمين فهوَّن من شأنهما وحطَّ من قدرهما، والعجيب أنه يفتي في المعتقد والدماء والولاء والبراء التي هي من أصعب المسائل على الإطلاق، وبعد جلسات غُسل دماغه من الوسوسة والحمد لله، كان في عهد عمر رجل يُدعى صَبيغ بن عَسْل يفتي ويضارب بين الأدلة بلا فقه ولا ورع، فدعاه عمر وبطحه أمام الناس وعلاه بالدِّرة حتى أغمي على الرجل، فلما أفاق قال: أصبحنا وأصبح الملك لله، فقال عمر: كيف تجدك؟ قال الرجل: ذهب عني ما أجد يا أمير المؤمنين وشُفيتُ بإذن الله، عندنا مواقع للإنترنت وقنوات فضائية تعجّ بمفتين لا يملكون أهلية الفتيا، فلا حفظ ولا فهم ولا علم بمقاصد الشريعة ولا معرفة بالواقع، أخرجوا فتاوى مشوَّهة شاذّة متناقضة متضاربة، فأحدهم يُردّد في إحدى القنوات كلما سُئل عن مسألة: لا بأس بذلك لا بأس بذلك، والآخر يردد: أظن والله أعلم والظاهر والأحوط، ونحو ذلك من العبارات التي تنبئ عن ضحالة في العلم ونقص في العقل وضمور في المعرفة، كيف تسلّم الأمة دينها ودنياها لمفتين لم يُعرف عنهم الصبر على طلب العلم، ولا الرسوخ في فهم الأدلة ولا التّفَقه في الدِّين؟ كيف نضع مستقبل أجيالنا ومصير أمتنا بأيدي أناس يفتون في مسائل توقف فيها كبار العلماء ولو عُرِضت على عمر بن الخطاب لجمع لها أهل بدر، متى تُوحَّد الفتيا في العالم الإسلامي من جاكرتا إلى نواكشوط بل في الدنيا بأسرها، لأن في كل صقع مسلمين ويكون لهذا الاتحاد إمكانيات ويُزوّد بالعلماء المقتدرين الراسخين، مع عشرات المترجمين بقنوات فضائية وخطوط هاتفية حيّة على مدار الليل والنهار، يا من تعجل في الفتوى، يا من تسرّع في التكفير والتبديع والتفسيق والتضليل «ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون ليوم عظيم»؟ إن الفتوى توقيع عن رب العالمين فويل لمن أخطأ في التوقيع عن الواحد القهار، إن الإنسان عنده من الذنوب والتقصير ما يغرقه في بحار الندم، فكيف يتحمّل ذنوب الناس وأخطاء البشر؟ أيها العلماء اضبطوا الفتوى السائبة، وامنعوا التلاعب بالشرع المهطّر، وخذوا على يد السفيه الذي يلعب بالنار، لأنه لمّا تُرك الحبل على الغارب تجرأ صغار طلبة العلم على الفتيا في المسبحة وزكاة الحلي وإسبال الثوب والتصوير، فلما سُكِتَ عنهم أفتوا في النوافل والفرائض والشروط والواجبات، فلما سُكِتَ عنهم أفتوا في العقيدة والدماء والولاء والبراء، فصارت الفتيا نهباً مشاعاً فهلك بهؤلاء الحرث والنسل، إن نصف عالم يفسد الأديان، ونصف طبيب يهلك الأبدان، ونصف مهندس يخرِّب العمران، كان الصحابة يتدافعون الفتيا ورعاً وخوفاً من الله، وسُئل الإمام مالك عن أربعين مسألة فأجاب عن ثماني مسائل، وقال في اثنتين وثلاثين مسألة: لا أدري، فقال له السائل: الإمام مالك لا يدري؟! فقال مالك للرجل: اذهب إلى الناس وقل لهم: مالك لا يعرف شيئاً، مع العلم أن الإمام مالك قال عنه العلماء من معاصريه: لا يُفتى ومالك في المدينة، وقال عنه الشافعي: إذا ذُكر العلماء فمالك النجمُ، يقول الشاعر:

* ومالك حيث أفتى في مدينته.. فلستُ أرضى بفتوى غير فتواهُ

* فقل لي بربك ما مقدار علم هؤلاء المتسرعين الجهلة مع علم مالك، بل بعضهم أصبح منظِّراً لمذهب أهل السنة والجماعة فمن وافقه فهو على الصراط المستقيم، ومن خالفة فهو في ضلال مبين: ويفتي ـ جاهلاً ـ في كل فنٍ.. ولا يدري طحاها من دحاها.

يقول تعالى «ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتفتروا على الله الكذب إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون».

النبيل77
26-03-2008, 21:23
ليكن ضمير مستتر
.........................

إشراقه
26-03-2008, 21:42
اخى نايف الزايد

هناك مقوله ان اردت ان تسوق شعباً فقم بتجويعهم

لانهم عندما يجوعوا لن يجدو شىء اخر يفكرو فيه غير سبب الحياه وهو الطعام
انها سياسه الفجر
ولا يسعنا اليوم الا ان نقول
حسبى الله ونعم الوكيل
تسلم على الموضوع والطرح المميز

إشراقه

هيما سوبر
26-03-2008, 21:47
احيك اخى نايف انت رائع

وليس عندى ما اقول سوى انك تحمل روح الكلمة الممزوجة بصدق واحساس وضمير حى

لك تقديرى واحترامى اخوك هيما سوبر

نايف الزيد
27-03-2008, 01:22
لي عوده للتعليق عللى مروركم الكريم أيه الزملاء الاكارم!

نايف الزيد
28-03-2008, 00:58
كاتبنا / نايف ..

هل في الأزمنة السابقة كان يوجد من يتجر أ على الاستهزاء بالرسول الكريم إلا في أيامنا هذه .. للاسف لانهم يدركون ضعفنا فيعملوا ما يحلو لهــم ..
و كم من شعوب عربية تعاني المّر في المعيشة من القتل و النهب
..
أختي قمر
لافض فوك!
دائماً تكوني سباقه إلى السمو!

نايف الزيد
28-03-2008, 01:00
ردود جميلة
وموضوع اجمل
ولكن يجب ان يفهم الجميع بان السبب والمتسبب هم
الحكاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا اااام
فهم سبب كل البلاوي التي نراها وسنراها بسبب وجودهم علي صدور المسلمين
شكرا لك يا اخ نايف واهلا ومرحبا بك معنا

أخي سلامات
يقول المثل الشعبي ( هذا بلى أبوك ياعقاب)!
وشكراً بلا حدود على مرورك المعبر!

نايف الزيد
28-03-2008, 01:02
أعجبني موضوعك أخي نايف ، وسأضع ردي بنقل موضوع كنت قد وضعته بالساحة الإسلامية وهو للشيخ الداعية عائض القرني جزاه اللّه الخير :
أصبحت الفتيا الشرعية في المزاد العلني، وصار الكثير ممن عنده حد أدنى من العلم الشرعي يفتي في المسائل الكبرى العامة بلا ورع ولا تأمل، وفي الأثر (أجرؤكم على الفتيا أجرؤكم على النار) بل بعضهم معه ستة تلاميذ يرى أنهم الطائفة المنصورة والفرقة الناجية، وما عداهم ضلاّل مرتدون أفَّاكون آثمون، فالحكام كفَّار، والكتَّاب زنادقة، والشعراء فجرة، والعلماء علماء سلطة، والدعاة مدلِّسون، والموظفون ظلمة، والتجار غشَّاشون، ففعل فعل أبي حمزة الخارجي يوم قال لصاحبه: لن يدخل الجنة إلا أنا وأنت، قال صاحبه: سبحان الله جنة عرضها السموات والأرض لا يدخلها إلا اثنان؟ تركتها لك!! فهذه ليست بجنة الله التي وعد عباده، حاورتُ أنا والدكتور سعد البريك شاباً يحمل شهادة الثالثة المتوسطة، ترك الدراسة وعكف على الكتب يفهمها بنفسه، فحرَّف النصوص وتأوّل الأدلة وخرج بفهم مضحك للشريعة، وذكرنا له ابن باز وابن عثيمين فهوَّن من شأنهما وحطَّ من قدرهما، والعجيب أنه يفتي في المعتقد والدماء والولاء والبراء التي هي من أصعب المسائل على الإطلاق، وبعد جلسات غُسل دماغه من الوسوسة والحمد لله، كان في عهد عمر رجل يُدعى صَبيغ بن عَسْل يفتي ويضارب بين الأدلة بلا فقه ولا ورع، فدعاه عمر وبطحه أمام الناس وعلاه بالدِّرة حتى أغمي على الرجل، فلما أفاق قال: أصبحنا وأصبح الملك لله، فقال عمر: كيف تجدك؟ قال الرجل: ذهب عني ما أجد يا أمير المؤمنين وشُفيتُ بإذن الله، عندنا مواقع للإنترنت وقنوات فضائية تعجّ بمفتين لا يملكون أهلية الفتيا، فلا حفظ ولا فهم ولا علم بمقاصد الشريعة ولا معرفة بالواقع، أخرجوا فتاوى مشوَّهة شاذّة متناقضة متضاربة، فأحدهم يُردّد في إحدى القنوات كلما سُئل عن مسألة: لا بأس بذلك لا بأس بذلك، والآخر يردد: أظن والله أعلم والظاهر والأحوط، ونحو ذلك من العبارات التي تنبئ عن ضحالة في العلم ونقص في العقل وضمور في المعرفة، كيف تسلّم الأمة دينها ودنياها لمفتين لم يُعرف عنهم الصبر على طلب العلم، ولا الرسوخ في فهم الأدلة ولا التّفَقه في الدِّين؟ كيف نضع مستقبل أجيالنا ومصير أمتنا بأيدي أناس يفتون في مسائل توقف فيها كبار العلماء ولو عُرِضت على عمر بن الخطاب لجمع لها أهل بدر، متى تُوحَّد الفتيا في العالم الإسلامي من جاكرتا إلى نواكشوط بل في الدنيا بأسرها، لأن في كل صقع مسلمين ويكون لهذا الاتحاد إمكانيات ويُزوّد بالعلماء المقتدرين الراسخين، مع عشرات المترجمين بقنوات فضائية وخطوط هاتفية حيّة على مدار الليل والنهار، يا من تعجل في الفتوى، يا من تسرّع في التكفير والتبديع والتفسيق والتضليل «ألا يظن أولئك أنهم مبعوثون ليوم عظيم»؟ إن الفتوى توقيع عن رب العالمين فويل لمن أخطأ في التوقيع عن الواحد القهار، إن الإنسان عنده من الذنوب والتقصير ما يغرقه في بحار الندم، فكيف يتحمّل ذنوب الناس وأخطاء البشر؟ أيها العلماء اضبطوا الفتوى السائبة، وامنعوا التلاعب بالشرع المهطّر، وخذوا على يد السفيه الذي يلعب بالنار، لأنه لمّا تُرك الحبل على الغارب تجرأ صغار طلبة العلم على الفتيا في المسبحة وزكاة الحلي وإسبال الثوب والتصوير، فلما سُكِتَ عنهم أفتوا في النوافل والفرائض والشروط والواجبات، فلما سُكِتَ عنهم أفتوا في العقيدة والدماء والولاء والبراء، فصارت الفتيا نهباً مشاعاً فهلك بهؤلاء الحرث والنسل، إن نصف عالم يفسد الأديان، ونصف طبيب يهلك الأبدان، ونصف مهندس يخرِّب العمران، كان الصحابة يتدافعون الفتيا ورعاً وخوفاً من الله، وسُئل الإمام مالك عن أربعين مسألة فأجاب عن ثماني مسائل، وقال في اثنتين وثلاثين مسألة: لا أدري، فقال له السائل: الإمام مالك لا يدري؟! فقال مالك للرجل: اذهب إلى الناس وقل لهم: مالك لا يعرف شيئاً، مع العلم أن الإمام مالك قال عنه العلماء من معاصريه: لا يُفتى ومالك في المدينة، وقال عنه الشافعي: إذا ذُكر العلماء فمالك النجمُ، يقول الشاعر:

* ومالك حيث أفتى في مدينته.. فلستُ أرضى بفتوى غير فتواهُ

* فقل لي بربك ما مقدار علم هؤلاء المتسرعين الجهلة مع علم مالك، بل بعضهم أصبح منظِّراً لمذهب أهل السنة والجماعة فمن وافقه فهو على الصراط المستقيم، ومن خالفة فهو في ضلال مبين: ويفتي ـ جاهلاً ـ في كل فنٍ.. ولا يدري طحاها من دحاها.

يقول تعالى «ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتفتروا على الله الكذب إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون».
الدكتور حمزه
دائماً تأتي ردودك ذات بصمه
لله درك!

نايف الزيد
28-03-2008, 01:03
ليكن ضمير مستتر
.........................
وهو كذلك
شكراً لك بلا حدود !

نايف الزيد
28-03-2008, 01:04
اخى نايف الزايد

هناك مقوله ان اردت ان تسوق شعباً فقم بتجويعهم

لانهم عندما يجوعوا لن يجدو شىء اخر يفكرو فيه غير سبب الحياه وهو الطعام
انها سياسه الفجر
ولا يسعنا اليوم الا ان نقول
حسبى الله ونعم الوكيل
تسلم على الموضوع والطرح المميز

إشراقه
أوؤيدك في كل ماذهبتي إليه.
شكراً بحجم عقلك الكبير!

نايف الزيد
28-03-2008, 01:06
احيك اخى نايف انت رائع

وليس عندى ما اقول سوى انك تحمل روح الكلمة الممزوجة بصدق واحساس وضمير حى

لك تقديرى واحترامى اخوك هيما سوبر

من القلب شكراً على هذا الشعور وعسى أن نكون عند حسن ضنكم بنا!