المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : **{{ بابا الفاتيكان بنديكت قام بنفسة بتنصير وتعميد وتحويل صحفي مصري الي المسيحية }}**


Salamat
23-03-2008, 18:21
مجدي علام ... من تحيا إسرائيل ... الي تنصير وتعميد بابا الفاتيكان بنديكت لة


http://www.copts.com/arabic/images/stories/magdi_allam.jpg
معلومة بسيطة عن مجدي علام

ليس في ايطاليا شخص أكثر إثارة للجدل في الأوساط الإعلامية الإيطالية من الكاتب والصحافي مجدي علام.
فهذا المهاجر المصري الذي وصل إلى منصب إعلامي رفيع المستوى، حيث يتولى حالياً نيابة رئاسة تحرير صحيفة «كوريرا ديللا سيرا» الشهيرة، وضع كتاباً بعنوان «تحيا إسرائيل... من إيديولوجية الموت إلى ثقافة الحياة. قصتي»، ويرفع منذ فترة طويلة لواء الدفاع عن الغرب والدولة العبرية في مواجهة ما يصفه بـ«الإرهاب والتطرف» الإسلاميين.
بدأ نجمة يسطع في الصحافة الإيطالية مع بداية عاصفة الصحراء ،الحرب التي قادها بوش الأب وكان يتحدث عن صدام بأقبح الأوصاف وطبعا بدأت شهرتة في كل العالم بعد ذالك اكثر واكثر
ومن يزر روما يسمع من صحافيين إيطاليين، وليس من العرب، انتقادات لبعض مواقف مجدي علام كالقول مثلاً انه « يقوم بكل شيء للفت النظر وجذب الإعلام للحديث عنه فهو يهوي الشهرة والحديث عنة في اي شئ ».
ويكفي أن يجول القارئ على بعض المواقع الإلكترونية ليجد صفحات كثيرة حول هذا الكاتب، الذي درس وعاش في روما وتزوج إيطالية، كما سيجد بيانات إيطالية موقعة ضده، وبعضها يحمل توقيع كبار الكتاب والصحافيين الأجانب والعرب وبينهم مثلاً: باولو برنكا، وديفيد بيدوسا، وإنزو بيانكي، وجادي لوتزاتو فوجيرا، وألبرتو ميلوني، وأنجلو دورسو، وأومبرتا فومجالي، ونصر حامد أبو زيد، وجيوفاني ميكولي، وماركو فارفيللو.

*********
مجدي علام اعتبر تنصره صفحة جديدة في تاريخ الفاتيكان
البابا يشرف بنفسه على طقوس اعتناق صحافي مصري للمسيحية

http://www.alarabiya.net/files/image/large_30624_47304.jpg

تولى بابا الفاتيكان، بنديكت السادس عشر، بنفسه فجر الأحد 23-3-2008 تعميد الصحافي المصري مجدي علام الذي اعتنق المسيحية خلال قداس الاحتفال بعيد الفصح، بحسب ما ورد في بيان للناطق باسم الحاضرة، بينما اعتبر علام أن البابا بتعميده علنا، فتح صفحة جديدة في تاريخ الفاتيكان يتوجيه رسالة ثورية للكنيسة التي لزمت الآن الحذر حيال اعتناق المسلمين للمسيحية.

وكتب علام في صحيفة "كوريري ديلا سيرا" الإيطالية الأحد 23-3-2008 أن البابا بموافقته على تعميده علنا "وجه رسالة واضحة وثورية إلى كنيسة لزمت حتى الآن الحذر حيال اعتناق المسلمين" ديانتها "خوفا من الا تتمكن من حماية هؤلاء من الحكم عليهم بالموت بسبب ارتدادهم" عن الإسلام.

وكان البابا بنديكتوس السادس عشر عمد سبعة شبان أحدهم علام ورجل آخر وخمس نساء من إيطاليا والكاميرون والصين والولايات المتحدة والبيرو, خلال العشية الفصحية التي تم الاحتفال بها ليل السبت الأحد في كاتدرائية القديس بطرس في الفاتيكان.

وقال المتحدث باسم الفاتيكان فيديريكو لومباردي في بيان أعلن فيه عن هذه العمادة, "إن كل شخص يطلب تلقي العماد بعد بحث شخصي عميق واستعداد ملائم يحق له الحصول عليه في نظر الكنيسة الكاثوليكية".

وبرر علام سبب تحوله للديانة المسيحية معتبرا أن الإسلام "عنيف ماديا ومصدر نزاعات تاريخيا".

وفي رسالة طويلة إلى "كوريري ديلا سيرا", ذكر مجدي علام كاتب الافتتاحية في الصحيفة الذي كان يعرف عن نفسه بأنه "مسلم معتدل"، أن مواقفه العلنية ضد التطرف الإسلامي أدت إلى إطلاق تهديدات بالموت ضده واضطرته للعيش تحت حماية منذ خمس سنوات.

وقال في رسالته "ادركت انه بعيدا (...) عن ظاهرة المتطرفين والإرهاب الإسلامي على المستوى العالمي, فإن جذور الشر ملازمة لإسلام عنيف ماديا ومصدر نزاعات تاريخيا".

وأضاف أن "فكره تحرر على مر السنين من ظلامية عقيدة تعطي شرعية للكذب والتستر والموت العنيف الذي يؤدي إلى القتل والانتحار والخضوع الاعمى للاستبداد ما سمح لي بالانضمام إلى الديانة الأصيلة، ديانة الحقيقة والحياة والحرية".

وقال البابا في عظته إن "الأشخاص المؤمنين الذين تعمدوا ليسوا غرباء بعضهم عن البعض الآخر".

وأضاف "أن قارات وثقافات ونظم اجتماعية وفوارق تاريخية أيضا يمكن أن تفرقنا. لكننا نلتقي، ونعرف بعضنا بالمسيح الواحد والايمان الواحد والرجاء الواحد والحب الواحد الذي يعطينا هويتنا".

وأعرب نائب رئيس الطائفة الإسلامية الإيطالية يحيى بالافيتشيني في تصريح لوكالة انسا عن "احترامه" قرار مجدي علام, وعن "ارتباكه" حيال تعمده على يد البابا.

وتخوف يحيى بالافيتشيني الذي كان في عداد وفد مسلم تم استقباله في الفاتيكان لاعداد لقاء قمة اسلامي-كاثوليكي, من ان تغذي هذه العمادة الشعور بأن يترافق انفتاح الكنيسة الكاثوليكية على الحوار مع رغبة في "التفوق" على الأديان الأخرى.

وكتب مجدي علام بضعة كتب مثيرة للجدل حول الشرق الأوسط ونظم في 2006 في روما تظاهرة لدعم المسيحيين في بلدان عربية ومسلمة.

وأكد أن "هناك آلافا من الذين اعتنقوا الإسلام يعيشون بسلام إيمانهم في ايطاليا (...) وآلافا من المسلمين الذين اعتنقوا المسيحية ومجبرين على اخفاء ديانتهم الجديدة خوفا من أن يقتلهم الغرهابيون الإسلاميون".

واختار الصحافي مجدي علام كريستيانو اسما له.


وعلام، الحاصل على ما جستير بالدراسات الاجتماعية من جامعة "لا سباينتشا" في روما التي يقيم فيها منذ 35 سنة، هو صحافي مثير للجدل على كل صعيد، حتى في ايطاليا التي يكتب فيها مقالات تهاجم كل أشكال المقاومة ضد إسرائيل، وهي الدولة التي سبق وأصدر عنها كتابا بالايطالية عنوانه " فيفا اسرائيل" (عاشت اسرائيل: قصتي من ايديولوجية الموت الى ثقافة الحياة) وباع منه عشرات الآلاف من النسخ.

كما زار علام اسرائيل مرارا في السنوات الاخيرة، وأهمها قبل عامين حين زار متحف "ياد فاشيم" المخصص لتخليد يهود قضوا في محارق النازية زمن الحرب العالمية الثانية، وهناك وصفهم في كلمة القاها بضحايا الانسانية، وعلى إثرها منحته الحكومة الاسرائيلية جائزة "دان ديفيد" وقيمتها مليون دولار، فانتعش وتأثر ومضى الى ما لم يسبقه اليه سواه من العرب والمسلمين: أطلق على ابنه الاصغر اسم ديفيد، ثم قام بتنظيم تظاهرة في روما للدفاع عن اسرائيل في عز حربها على لبنان، لكنها كانت مستترة بشعارات ظاهرة، وأهمها: "دفاعا عن المسيحيين المضطهدين في المنطقة العربية" بحسب ما قال الرجل الذي لم يقم بزيارة مصر منذ 6 سنوات.


"التشجيع الكروي"

وقد سبب مجدي علام، المتزوج من ايطالية له منه 3 أبناء، الكثير من الازعاج لعدد من الصحافيين والكتاب الايطاليين، ممن تكتظ الانترنت بمواقفهم منه، بل هناك عريضة نشرتها مجلة "بريست" الايطالية منذ عامين ووقعها كتاب وصحافيون كبار في ايطاليا، كألبيرتو ميلوني وأنجلو دورسو وماركو فارفيللو وجيوفاني ميكولي ودافيد بيدوسا وماركو فارفيلو، وغيرهم الكثير، اضافة الى الكاتب المصري نصر حامد أبو زيد، ممن حذروا من أن يقع أهم منصب صحافي في ايطاليا (وهو في هذه الحالة رئاسة تحرير صحيفة كوريير دي لا سيرا) وكذلك المناخ الصحافي عموما في ايطاليا "ضمن عالم شبيه بمناخ التشجيع الكروي" مشيرين بذلك الى ميل مجدي علام الى الضوضاء الاعلامي "باعتبار أن مواقفه نابعة من الرغبة في اثارة الجدل أكثر من كونها قناعات شخصية" على حد ما ورد في العريضة.

وعودة الى معمودية مجدي علام التي تابعت "العربية.نت" تفاصيلها على شاشة محطة "رايونو" الفضائية الايطالية بعد منتصف ليل أمس السبت، حيث كانت دوريات من الشرطة تجوب المواقع القريبة من أسوار الفاتيكان، فقد ظهر البابا بنديكت السادس عشر أمام حشد من كرادلة الحاضرة ومطارنتها وهو يعظ بالايطالية في كنيسة القديس بطرس. ثم بدا في أحد المشاهد يقول: " المؤمنون (يقصد المعمدين وهم أطفال) وكذلك الراغبون بالايمان، يعرفون بعضهم البعض بنعمة الايمان المعطاة لهم" ثم ظهر مجدي علام ببدلة سوداء ومن حول رقبته تدلى وشاح أبيض، وبدا ممتعضا بعض الشيء في أحد المشاهد ومتأملا باللاشيء في مشهد آخر، وحين حل دوره تأبط أحدهم ذراعه اليمنى ومضى به الى حيث بنديكت السادس عشر في صحن القاعة الكبرى، وانحنى علام برٍأسه أمامه، فتناول بابا الفاتيكان كأسا فضية وسكب منها رشة ماء على مقدمة رأس علام الذي نظر اليه لثوان وشعر به يربت على كتفه علامة الرضى، ثم مضى وهو ينظر على ما يبدو الى من كانوا برفقته ينتظرونه، وفي هذه اللحظة بدت على فمه ابتسامة كادت تصل الى أطراف أذنيه.

واتصلت " العربية.نت" مباشرة بصحيفة "كوريير دي لا سيرا" (بريد المساء) لعل وعسى تعثر على علام فيما لو عاد الى مكتبه فيها للمساهمة باختيار عنوان الصحيفة الرئيسي لليوم الأحد بالذات، وتسأله عما دفعه الى اعتناق المسيحية وهو المشهور بعلمانيته وقام منذ زمن طويل بفصل الدين عن حياته بالمرة، ولتسأله أيضا عن الأهم، وهو رأيه في عرف ايطالي من أن رئاسة تحرير أكبر صحيفة ايطالية لا يمكن أن تؤول الى أي صحافي ان لم يكن مسيحيا، وكاثوليكيا بامتياز، لكن العامل الذي رد على الهاتف ضحك وقال: "تتصل في هذه الساعة ؟.. ابحث عنه عند البابا.. تشاو سنيور".


المعمودية: من أين، لماذا وكيف؟

تتم العمادة برش أو سكب أو تغطيس الوجه عموما في الماء، بحسب عادة كل طائفة مسيحية، وهو طقس يستند الى ما ورد في الانجيل من كلام للمسيح، عليه السلام، يقول فيه لتلامذته: "اذهبوا وتلمذوا جميع الأمم وعمدوهم باسم الآب والابن والروح القدس" برغم أن العادة سابقة للمسيحية بمئات السنين، فقد كانت من شعائر الاسينيين اليهود قرب البحر الميت قبل الميلاد، ومن بعدهم مارسها النبي يحيى، عليه السلام، عند نهر الأردن في فلسطين القديمة. وقبله مارسته مصر الفرعونية، ومارسه أيضا الصابئة والهنود، وهو طقس يرمز الى تطهير الانسان بحيث ينشأ مبرئا من الخطايا اذا كان طفلا، أو اعادته اذا كان بالغا الى الحياة بايمان جديد، أي كالذي حدث مع من استمد المقلدون طقوسهم من معموديته الأولى في التاريخ، وهو النبي نوح عليه السلام، فقد خرج ومن معه في الفلك الى حياة جديدة وبايمان جديد بعد طوفان طهر الأرض التي "غطست" تحت الماء طوال 40 يوما.

Salamat
23-03-2008, 18:41
طبعا هو من الصعب علي ان اري مسلم يتنصر ويصبح مسيحي مهما كان وضعة او السبب
ولكن لن اشتم ولن اهين ولن اطالب بقتلة كما يفعل الجهلاء قصيري النظر والفهم
فتنصير وتعميد وفرح وسعادة البابا علي ذالك لن يضر الاسلام كدين في اي شئ
مجدي علام لم يكن علي رغبة او لم يكن مؤهل و مهيئ لادراك ما هو اسلام ووجد ما يريدة في المسيحية هو حر فلن نحاسبة لان هذا ليس من حقنا
و يمكن غدا نراة اصبح يهودي او بوذي حسب الرياح ما تذهب بة هو حر فاي واحد يريد الشهرة يفعل اي شئ انا مثلا ممكن غدا اتصل باي صحيفة او وكالة انباء اقول اني ساصبح مسيحي وسوف ياتوا وتصورني ويكتبوا وساصبح بين يوم وليلة مليونير ولكن ساخسر ديني وحب الله لي فاذا كنت مريض سافعل ذالك والحمد لله لست مريض
ثم من عادة اوروبا عدم احترام من يغير دينة او يخون بلادة ويحتقيرونة وبعد ان يأخذوا منة ما يريدون يرموة رمي الكلاب والتاريخ شاهد علي ناس كثيرون
فلا يجب ان نهتم بة وباخبارة او نشتمة فحسابة علي خالقة فقط

Salamat
24-03-2008, 05:59
مجدي علام ... احب سائحة يهودية فاتهم بالتجسس لحساب اسرائيل
شيوعي سابق وكان معجبا بعبد الناصر قبل ان يهاجر الى روما ويعتنق المسيحية



عمد البابا بنديكتوس السادس عشر الصحفي المصري مجدي علام الذي اعلن اعتناقه المسيحية خلال قداس الاحتفال بعيد الفصح وبعد ساعات من تعميده نشرت صحيفة كوريير ديلا سيرا التي يعمل علام فيها مقالا جدد فيه هجومه علي الاسلام وقال فيه ان جذور الشر متأصلة في اسلام سمته العنف وتسوده تاريخيا الصراعات وصدم تعميد علام علي يد البابا علنا المسلمين في ايطاليا ودفع بعض الزعماء الي التساؤل علنا عن اسباب تسليط الفاتيكان للضوء بهذه الصورة علي تحوله الي المسيحية. وقال يحيي سيرجيو ياهي بالافتشيني نائب رئيس الطائفة الاسلامية الايطالية ما يدهشني هو الدعاية الكبيرة التي اولاها الفاتيكان لهذا التحول. لماذا لم يفعل ذلك في أبرشيته المحلية
ويعيش علام وهو مؤيد قوي لاسرائيل حتي ان صحيفة اسرائيلية وصفته مرة بانه صهيوني مسلم تحت حماية الشرطة بعد تلقيه تهديدات لاسيما بعد ان انتقد موقف ايران من اسرائيل. ومن بين أشهر كتب علام عاشت إسرائيل إلي جانب أعمال أخري وضعها عن زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن والرئيس العراقي الراحل صدام حسين. وجاء يوم تحوله الي المسيحية الذي وصفه بانه اسعد يوم في حياتي بعد يومين من اتهام اسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة للبابا بانه جزء من حملة صليبية جديدة ضد الاسلام. وبدا ان الفاتيكان يبذل جهودا كبيرة لتفادي انتقادات العالم الاسلامي بشأن تحول علام الي الاسلام. وقال الكاردينال جيوفاني ري لصحيفة ايطالية التحول الي المسيحية هو امر شخصي .. ونأمل الا يتم تفسير التعميد سلبيا من قبل الاسلام

ومجدي علام مهاجر مصري يعيش في روما وقد وصل الى منصب إعلامي رفيع المستوى، حيث يتولى حالياً نيابة رئاسة تحرير صحيفة «كوريرا ديللا سيرا» الشهيرة وكان قد وضع كتاباً بعنوان «تحيا إسرائيل... من إيديولوجية الموت إلى ثقافة الحياة. قصتي»، ويرفع منذ فترة طويلة لواء الدفاع عن الغرب والدولة العبرية في مواجهة ما يصفه بـ«الإرهاب والتطرف» الإسلاميين ومن يزر روما يسمع من صحافيين إيطاليين، وليس من العرب، انتقادات لبعض مواقف مجدي علام كالقول مثلاً انه «يقوم بكل شيء للفت النظر وجذب الإعلام للحديث عنه


ويكفي أن يجول القارئ على بعض المواقع الإلكترونية ليجد صفحات كثيرة حول هذا الكاتب، الذي درس وعاش في روما وتزوج إيطالية، كما سيجد بيانات إيطالية موقعة ضده، وبعضها يحمل توقيع كبار الكتاب والصحافيين الأجانب والعرب وبينهم مثلاً: باولو برنكا، وديفيد بيدوسا، وإنزو بيانكي، وجادي لوتزاتو فوجيرا، وألبرتو ميلوني، وأنجلو دورسو، وأومبرتا فومجالي، ونصر حامد أبو زيد، وجيوفاني ميكولي، وماركو فارفيللو هؤلاء وغيرهم وقعوا عريضة نشرتها مجلة «ريست»، التي يديرها جان كارلو بوستي، الذي حذر من أن عالم الصحافة على وشك السقوط في منطق تشجيع كروي عندما يتعلق الأمر بمسائل حساسة مثل المسائل الدينية


ولمجدي علام مواقف تقترب فعلاً من الرغبة في إثارة الجدل أكثر منها إلى القناعات الراسخة، فهو غالباً ما ينبري إلى الدفاع عن القضايا المثيرة للجدل، كمثل الرسوم الكاريكاتورية المسيئة للنبي، أو رفض حركة حماس، أو دعوة إسرائيل لإسقاط مبدأ الأرض مقابل السلام، أو اعتبار حروبها في لبنان وغيرها «وقائية»، أو تبني قضية اعتناق المصري محمد حجازي للمسيحية وحين أثيرت مثلاً قصة الرسوم الكاريكاتورية، سارع مجدي علام إلى دعوة أوروبا «لعدم دفن رأسها في الرمال كالنعامة، حتى لا يسقط ثيو فان غوغ آخر»، وذلك في إشارة إلى مقتل المخرج الهولندي على يد شاب هولندي من اصل مغربي بعد إخراجه لفيلم اعتبر مسيئاً للإسلام


وهو يقول إن «الغرب فشل بشكل متواصل في إدراك وضعه، لأنه لا يفهم انه يرزح تحت هجوم ويحاول إجراء حوار مع المسلمين الذين يهاجمونه وتنقل المواقع الإسلامية عن الكاتب الاميركي المقرب من إدارة الرئيس جورج بوش، دانييل بايبيس دعوته إلى الدفاع عن رموز الإسلام المعتدل، وبينهم مجدي علام ووفاء سلطان وسليم منصور والقواسم المشتركة بين هؤلاء الثلاثة، بحسب ما تقول شبكة «المشكاة»، تتعلق بـ«الكره الشديد للإسلام، والتحريض المستمر على المسلمين، والافتتان الأبله بالغرب، والدفاع المستميت عن إسرائيل»، وتشير إلى أن علام حاز، مع شخصين آخرين، على جائزة من مليون دولار، في تل أبيب بحضور كبار المسؤولين اليهود


وكان علام قد سافر إلى إسرائيل مرات عديدة، وحصل فيها على جائزة «دان ديفيد»، في العام ,2006 ويقول إنه يتمنى «أن يجيء اليوم الذي تستطيع فيه إسرائيل اعتقال (الرئيس الإيراني محمود) أحمدي نجاد وتجبره على قضاء بقية حياته بين جدران متحف ياد فاشيم وعارفو علام يقولون إنه كان في السابق معجباً بأفكار الرئيس جمال عبد الناصر وأفكار القومية العربية، ولكنه قرر طي الصفحة بعد السنوات الطويلة التي عاشها في ايطاليا وعلام نفسه قد فسر الكثير من أسباب تحولاته، في الكتاب الذي سرد فيه سيرته الذاتية، حيث يقول «إنه طريق بطيء ومؤلم سرت فيه من إيديولوجية الكذب والاستبداد والكراهية والعنف والموت إلى ثقافة الحقيقة والحرية والحب والسلام والحياة، وحتى نضج هذا الطريق والثقة المطلقة بأن الدفاع عن قيمة قداسة الحياة تتسق اليوم، وأكثر من أي وقت مضى، مع الدفاع عن حق إسرائيل في الوجود


ويروي علام أنه اعتقل في مصر وهو في الخامسة عشرة من العمر بتهمة التجسس لمصلحة إسرائيل بسبب علاقته بفتاة يهودية. ويشرح: «إن صدمة هذا التحقيق في مقر الاستخبارات رافقتني حتى ذلك اليوم، مساء الاحتفال برأس السنة الميلادية في العام ,1972 عندما غادرت مصر كي أكمل دراستي في ايطاليا

كان مجدي علام قد بدأ العمل صحافياً في ايطاليا مع الشيوعيين في صحيفة الحزب الشيوعي «لا أونيتا»، ثم انتقل إلى صحيفة «لاربوبليكا»، ووصل إلى أن تولى حاليا منصب نائب رئيس تحرير صحيفة «كوريرا ديللا سيرا»، وهو منصب كبير وحساس جداً لم يسبقه إليه أي عربي آخر ونقل موقع إسلامي عن علام قوله، في حديث لصحيفة «هآرتس» الإسرائيلية، إن «إسرائيل هي الحصن الأخير في حرب الإرهاب الإسلامي ضد الحضارة الإنسانية وفي تبريره لكتابه الذي يحمل عنوان: «تحيا إسرائيل... من إيديولوجية الموت إلى ثقافة الحياة. قصتي»، يقول علام «بنظر من لا يحبني سيكون اسم كتابي دليلاً إضافياً على أنني خائن للقضية العربية وعدو للإسلام، أما أنا فاعتبر أن اسم الكتاب مديح لحياة إسرائيل وحياتي الجميلة

http://www.arabtimes.com/

الشيمى
24-03-2008, 07:39
عاوزة اقول كلمه علي طرف لساني

يغور في ستين داهيه

زادو واحد مش مهم الناقص منهم اكتر


وايه حكايه ال... وانحنى علام برٍأسه أمامه، فتناول بابا الفاتيكان كأسا فضية وسكب منها رشة ماء على مقدمة رأس علام

هيا دي البركه كاتو نيله علي خيبته ههههههههههههههههه

شكرا لك سلامات رغم ان الموضوع ده فور دمي

Salamat
24-03-2008, 08:04
شكرا لك سلامات رغم ان الموضوع ده فور دمي

ولا يفر دمك ولا حاجة عادي
فية ناس علشان الشهرة بيعملوا اي حاجة وتاريخة يشهد علية
وايضا من يعرفة يشهد علية والايام ستكشف الكثير عنة
وفي الاخر البلد اللي تودي

husny
24-03-2008, 08:12
اخي سلامات انا برضو بقول زى ماقالت اختنا الشيمي... يغور في ستين داهيه تشيله الى قعر جهنم ..

Salamat
25-03-2008, 02:37
اخي سلامات انا برضو بقول زى ماقالت اختنا الشيمي... يغور في ستين داهيه تشيله الى قعر جهنم ..



هههههههه
هو اختار بمزاجة وهو حر يلا علشان تنور اكتر
هههههههه

وهذة بعض المعلومات عن الخواجة مجدي علام

قيل انة حتي سنة ٢٠٠٤ كان علام حريصاعلي أداء الصلوات، وحريصا ـ كما يقول مصدر آخر في إيطاليا ـ علي استمرار توجيه السباب والإهانات للعرب والمسلمين.. وبعد صلاة الجمعة سمع من الإمام دعاء اعتبره تحريضا للمصلين علي الاعتداء علي جيرانهم ومعارفهم من الإيطاليين فأبلغ السلطات بذلك، وكانت النتيجة أن السلطات وجهت إنذارا ـ غير مسبوق ـ للإمام بمغادرة الأراضي الإيطالية خلال ٤٨ ساعة.

يقول مصدر مصري إن هذا الحادث كان بداية تغيير النظرة الرسمية المصرية لمجدي علام، الذي زعم بعد ذلك الحادث أن حياته مهددة، ولد مجدي علام في حي باب الشعرية عام ١٩٥٢ وكانت والدته تعمل بمنازل رجال الأعمال المصريين المرتبطين بإيطاليا، ولدي بعض الأسر الإيطالية، الأمر الذي ساعده علي الالتحاق بمعهد السالندريان الكاثوليكي في روض الفرج.

ولايزال شقيق مجدي واسمه «حمدي علام» يعمل كسائق تاكسي بالقاهرة، وكان يبحث عن شقيقه الموجود في إيطاليا، وحاول الاتصال به حتي وقت قريب، فهل سيواصل البحث عنه بعد أن أشهر مجدي تحوله عن دينه واعتناقه الكاثول