Ensan Moslem
22-03-2008, 06:36
اتت هذه القصه على لسان شاب فلنقرأها معاً..
أذكر قصة قالها لي شاب .. ربنا يذكرو بالخير ..عن شاب آخر كان عمره عشرين سنة
شب صغير كان حلم حياتو بس -تخيلو كان حلم حيات إيه - أن يأتي بفاحشة الزنا مع إمرأة ليست من العرب .. يعني أمريكيا أو يابانية أو هندية ..إلخ .... الله أعلم!!
{إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ}
كل الناس اللي كانت تعرف بنيتو تبعد عنو لحد ما جا يوم تعرف على عدد من شباب -رفاق السوء والعياذ بالله - وجرجرو لحد ما حقق رغبتو وارتكب الفاحشة..ولكن مع إمرأة عربية من اهل المغرب وكانت مسلمة.. تعرفو ليه؟! سبحان الله لما حاول يرتكب الفاحشة مع إمرأة أجنبية رفضت .. لإنها عندما قدم إليها لشهوة قالت : نحن لسنا من فصيلة حيوان ..ربنا يعزكم..لنأتي بها من دون سابق انذار..كانت بتتكلم من وجهة نظرها هية تريد علاقة جدية .. وسبحان الله الأجنبية قالت هذا الكلام ربنا سخرها تقولو علشان يرتدع ومع ذلك لم يكترث ولم ينتبه.. وبعد ارتكابه للفاحشة.. في البداية لم يكترث بأنه فعل أمر أغضب الله .. وكل ماكانت الناس تنصحه يزيد عنادا أكثر وأكثر وكان يقذفهم بالإستهزاء بكلامهم والاستخفاف بغضب الله والعياذ بالله ... سبحان الله يا إخوان البني آدم ...بعدها بأسابيع سمع هذا الشب بأن الفتاة الذي زنا معها قد ماتت وعندما ذهب لحضور جنازتها ذهل لما رآآآآه يا إخوان .. والعياذ بالله .. ذهل لهول المشهد الذي رآه .. عندما أرادو دفن جثتها وجد أن قبرها قد اشتعل نارا مما جعلهم يقذفون بجثتها ومنهم من هرب وتركها .. حتى احترقت أمامهم .. أمام أعينهم والعياذ بالله .. وفي هذا اليوم ذهب الشاب مذعورا فتوضأ وهم إلى الصلاة وقرر التوبة
وبالفعل تاب هذا الشب وربنا أكرمو ومارجعش للي كان عليه قبل التوبة .. في يوم من الايام ذهبت إلى صلاة العشاء وقد جاء رجل إلى المسجد ولكن مظهره كان غريب جدا قد بان على وجهه الإرهاق والتعب .. ظننت في البداية أنه مريض .. ذهبت إليه وتحدثنا بعد الصلاة كثيرا أخبرني عن نفسه وعن قصته بالكامل .. سبحان الله رب العالمين كان هونفس الشاب الي مذكر في القصة .. بعد سبع سنوات من سماعي للقصة التقيت به شخصيا .. فقال: لقد تزوجت بعد توبتي وقد أكرمني الله بزوجتي .. ولم أرزق بأطفال حتى الثلاث سنوات الأولى .. وفي السنة الرابعة أراد الله أن يرزقني بطفل صغير وعندما أصبح عمر هذا الطفل سنتان ... حتى خر باكيا فسألته ماذا بك؟!
..سبحان الله يا إخوتي في الله ربنا بيبتلي الإنسان ..
قال: لقد ولد الطفل مريضا..قالو أن قلبه غير سليم .. ثم قالو بأن كبده مصاب ويحتاج إلى علاج .. ثم قالو بأن الكليتان لا تعملان بشكل جيد .. وعلاجات متكررة ومتتالية .. ثم أكمل:وآخر شيء قالوه أنه مصاب ببكتيريا أو فايروس لا يعلم الأطباء عنها شيئا وقد حاولوا بأقصى جهودهم أن ينقذو حياته بالعلاج ولكن بلا فائدة.. سبحان الله رب العالمين ..وقال كلمة لا أنساها أبدا .. هذا ثمن ما كنت ارتكبه في الماضي .. وبعد ثلاثة شهور توفية ابنه وإلى الآن لا أعلم عنه شيئا
ارتكاب المعصية سواء الكبائر أو الصغائر سهل يا إخوان لكن نتائجها تكون أصعب من فعلها
ليه يا شبابنا ما تستغلو طاقاتكم بالعلم والمعرفة
لي مانستغل أنفسنا بفعل الخير والدعوة إليها .. لي مانكون إيد وحدة حتى نمنع أنفسنا من ارتكاب الأخطاء والمعاصي التي تجعل حياة
الفرد في جحيم وفي ضيق وهوان وذل قال الله تعالى:
{وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَىِ (24) قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنتُ بَصِيرًاِ (25) قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنسَىِ(56)} سورة طه ص 321
ليه نقبل على أنفسنا ننحط بالموقف ده .. ليه نبخل على أنفسنا بالجنة ونعيمها ليه مانكون مؤمنين بحق وحقيق من جوانا قبل ماتكون أعمالنا وبس .. القلب يا إخوان .. القلب إذا صلح صلح باقي الجسد
اللهم اغفر لنا وارحمنا انت مولانا فانصرنا على القوم الظالمين
إنسان مسلم
أذكر قصة قالها لي شاب .. ربنا يذكرو بالخير ..عن شاب آخر كان عمره عشرين سنة
شب صغير كان حلم حياتو بس -تخيلو كان حلم حيات إيه - أن يأتي بفاحشة الزنا مع إمرأة ليست من العرب .. يعني أمريكيا أو يابانية أو هندية ..إلخ .... الله أعلم!!
{إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ}
كل الناس اللي كانت تعرف بنيتو تبعد عنو لحد ما جا يوم تعرف على عدد من شباب -رفاق السوء والعياذ بالله - وجرجرو لحد ما حقق رغبتو وارتكب الفاحشة..ولكن مع إمرأة عربية من اهل المغرب وكانت مسلمة.. تعرفو ليه؟! سبحان الله لما حاول يرتكب الفاحشة مع إمرأة أجنبية رفضت .. لإنها عندما قدم إليها لشهوة قالت : نحن لسنا من فصيلة حيوان ..ربنا يعزكم..لنأتي بها من دون سابق انذار..كانت بتتكلم من وجهة نظرها هية تريد علاقة جدية .. وسبحان الله الأجنبية قالت هذا الكلام ربنا سخرها تقولو علشان يرتدع ومع ذلك لم يكترث ولم ينتبه.. وبعد ارتكابه للفاحشة.. في البداية لم يكترث بأنه فعل أمر أغضب الله .. وكل ماكانت الناس تنصحه يزيد عنادا أكثر وأكثر وكان يقذفهم بالإستهزاء بكلامهم والاستخفاف بغضب الله والعياذ بالله ... سبحان الله يا إخوان البني آدم ...بعدها بأسابيع سمع هذا الشب بأن الفتاة الذي زنا معها قد ماتت وعندما ذهب لحضور جنازتها ذهل لما رآآآآه يا إخوان .. والعياذ بالله .. ذهل لهول المشهد الذي رآه .. عندما أرادو دفن جثتها وجد أن قبرها قد اشتعل نارا مما جعلهم يقذفون بجثتها ومنهم من هرب وتركها .. حتى احترقت أمامهم .. أمام أعينهم والعياذ بالله .. وفي هذا اليوم ذهب الشاب مذعورا فتوضأ وهم إلى الصلاة وقرر التوبة
وبالفعل تاب هذا الشب وربنا أكرمو ومارجعش للي كان عليه قبل التوبة .. في يوم من الايام ذهبت إلى صلاة العشاء وقد جاء رجل إلى المسجد ولكن مظهره كان غريب جدا قد بان على وجهه الإرهاق والتعب .. ظننت في البداية أنه مريض .. ذهبت إليه وتحدثنا بعد الصلاة كثيرا أخبرني عن نفسه وعن قصته بالكامل .. سبحان الله رب العالمين كان هونفس الشاب الي مذكر في القصة .. بعد سبع سنوات من سماعي للقصة التقيت به شخصيا .. فقال: لقد تزوجت بعد توبتي وقد أكرمني الله بزوجتي .. ولم أرزق بأطفال حتى الثلاث سنوات الأولى .. وفي السنة الرابعة أراد الله أن يرزقني بطفل صغير وعندما أصبح عمر هذا الطفل سنتان ... حتى خر باكيا فسألته ماذا بك؟!
..سبحان الله يا إخوتي في الله ربنا بيبتلي الإنسان ..
قال: لقد ولد الطفل مريضا..قالو أن قلبه غير سليم .. ثم قالو بأن كبده مصاب ويحتاج إلى علاج .. ثم قالو بأن الكليتان لا تعملان بشكل جيد .. وعلاجات متكررة ومتتالية .. ثم أكمل:وآخر شيء قالوه أنه مصاب ببكتيريا أو فايروس لا يعلم الأطباء عنها شيئا وقد حاولوا بأقصى جهودهم أن ينقذو حياته بالعلاج ولكن بلا فائدة.. سبحان الله رب العالمين ..وقال كلمة لا أنساها أبدا .. هذا ثمن ما كنت ارتكبه في الماضي .. وبعد ثلاثة شهور توفية ابنه وإلى الآن لا أعلم عنه شيئا
ارتكاب المعصية سواء الكبائر أو الصغائر سهل يا إخوان لكن نتائجها تكون أصعب من فعلها
ليه يا شبابنا ما تستغلو طاقاتكم بالعلم والمعرفة
لي مانستغل أنفسنا بفعل الخير والدعوة إليها .. لي مانكون إيد وحدة حتى نمنع أنفسنا من ارتكاب الأخطاء والمعاصي التي تجعل حياة
الفرد في جحيم وفي ضيق وهوان وذل قال الله تعالى:
{وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكًا وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَىِ (24) قَالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمَى وَقَدْ كُنتُ بَصِيرًاِ (25) قَالَ كَذَلِكَ أَتَتْكَ آيَاتُنَا فَنَسِيتَهَا وَكَذَلِكَ الْيَوْمَ تُنسَىِ(56)} سورة طه ص 321
ليه نقبل على أنفسنا ننحط بالموقف ده .. ليه نبخل على أنفسنا بالجنة ونعيمها ليه مانكون مؤمنين بحق وحقيق من جوانا قبل ماتكون أعمالنا وبس .. القلب يا إخوان .. القلب إذا صلح صلح باقي الجسد
اللهم اغفر لنا وارحمنا انت مولانا فانصرنا على القوم الظالمين
إنسان مسلم