أميرة الورد
20-03-2008, 12:38
رام الله - المركز الفلسطيني للإعلام
http://www.palestine-info.info/ar/DataFiles/Cache/TempImgs/2008/1/Images_News_2008_Jan_29_x_300_0_300_0.jpg
دعم أمريكي لسلطة المقاطعة مقابل الإلتزام بالاستحقاقات الأمنية المطلوبة ..
وقع القنصل الأمريكي العام في القدس المحتلة جاكوب واليس مع "رئيس وزراء حكومة" رام الله (غير الدستورية) سلام فياض، الأربعاء (19/3)، اتفاقية لدفع مساعدة مالية بقيمة 150 مليون دولار لحساب خزينة السلطة الفلسطينية.
وقال فياض عقب توقيع الاتفاقية: "إن هذا المبلغ هو المساعدة الأكبر التي ترد دفعة واحدة إلى حساب الخزينة الموحدة منذ نشأت السلطة الفلسطينية"، موضحاً أن إرسال هذا المبلغ سيتم خلال العشرة أيام المقبلة"، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن المساعدة "تعني أن الإدارة الأميركية بدأت تفي بالتزامها الذي قطعته في باريس"، على حد تعبيره.
واعتبر أن "توقيع هذه الاتفاقية يحمل الكثير من المعاني الهامة، ومنها أنه أصبح لدينا نظام مالي يحظى بثقة العالم، وهو يعني استعادة الثقة الدولية بنظامنا المالي بعد الجهد الذي بذلناه لإعادة ترميمه"، كما قال.
وتابع: "إن هذا المبلغ مخصص لحساب الموازنة العامة للسلطة وهو الاحتياج الأهم من الاحتياجات التي كانت تقدمت بها السلطة الوطنية الفلسطينية في سياق خطة التنمية والإصلاح للأعوام الثلاثة المقبلة والتي عرضت على المانحين في مؤتمر باريس في كانون الأول/ديسمبر 2007".
وكانت الحكومة الأمريكية تعهدت، في مؤتمر باريس، بدعم خطة التنمية الفلسطينية بمبلغ 555 مليون دولار، منها 150 مليوناً للموازنة، حيث قال القنصل الأمريكي: إن الإدارة الأميركية ستواصل تقديم الدعم والمساندة لسلام فياض ورئيس السلطة محمود عباس لتحقيق الهدف بالتوصل إلى اتفاق سياسي مع نهاية هذا العام.
ويرى مراقبون أن تواصل الدعم الأمريكي والصهيوني لفريق عباس في مقاطعة رام الله، يأتي مقابل التزامات كثيرة مفروضة على الفريق المذكور، وأهم هذه الالتزامات هي التزامات أمنية بالدرجة الأولى، حيث تهدف إلى تصفية وسحق المقاومة الفلسطينية في الضفة الغربية.
http://www.palestine-info.info/ar/DataFiles/Cache/TempImgs/2008/1/Images_News_2008_Jan_29_x_300_0_300_0.jpg
دعم أمريكي لسلطة المقاطعة مقابل الإلتزام بالاستحقاقات الأمنية المطلوبة ..
وقع القنصل الأمريكي العام في القدس المحتلة جاكوب واليس مع "رئيس وزراء حكومة" رام الله (غير الدستورية) سلام فياض، الأربعاء (19/3)، اتفاقية لدفع مساعدة مالية بقيمة 150 مليون دولار لحساب خزينة السلطة الفلسطينية.
وقال فياض عقب توقيع الاتفاقية: "إن هذا المبلغ هو المساعدة الأكبر التي ترد دفعة واحدة إلى حساب الخزينة الموحدة منذ نشأت السلطة الفلسطينية"، موضحاً أن إرسال هذا المبلغ سيتم خلال العشرة أيام المقبلة"، مشيراً في الوقت ذاته إلى أن المساعدة "تعني أن الإدارة الأميركية بدأت تفي بالتزامها الذي قطعته في باريس"، على حد تعبيره.
واعتبر أن "توقيع هذه الاتفاقية يحمل الكثير من المعاني الهامة، ومنها أنه أصبح لدينا نظام مالي يحظى بثقة العالم، وهو يعني استعادة الثقة الدولية بنظامنا المالي بعد الجهد الذي بذلناه لإعادة ترميمه"، كما قال.
وتابع: "إن هذا المبلغ مخصص لحساب الموازنة العامة للسلطة وهو الاحتياج الأهم من الاحتياجات التي كانت تقدمت بها السلطة الوطنية الفلسطينية في سياق خطة التنمية والإصلاح للأعوام الثلاثة المقبلة والتي عرضت على المانحين في مؤتمر باريس في كانون الأول/ديسمبر 2007".
وكانت الحكومة الأمريكية تعهدت، في مؤتمر باريس، بدعم خطة التنمية الفلسطينية بمبلغ 555 مليون دولار، منها 150 مليوناً للموازنة، حيث قال القنصل الأمريكي: إن الإدارة الأميركية ستواصل تقديم الدعم والمساندة لسلام فياض ورئيس السلطة محمود عباس لتحقيق الهدف بالتوصل إلى اتفاق سياسي مع نهاية هذا العام.
ويرى مراقبون أن تواصل الدعم الأمريكي والصهيوني لفريق عباس في مقاطعة رام الله، يأتي مقابل التزامات كثيرة مفروضة على الفريق المذكور، وأهم هذه الالتزامات هي التزامات أمنية بالدرجة الأولى، حيث تهدف إلى تصفية وسحق المقاومة الفلسطينية في الضفة الغربية.