المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : غزو العراق و الإرهاب المطلق


Dr.Hamzeh Malkawi
20-03-2008, 04:51
الإرهاب المطلق
20/3/2008

مهما كان الحديث في تفاصيل الحالة العراقية ونتائج الخطط الامنية والحالة السياسية فإننا يجب ان لا نتجاوز اصل القضية وهو ان ما جرى للعراق الدولة وللعراقيين الشعب احتلال وعدوان، ووفق تصنيف الارهاب ومستوياته فالاحتلال وتقويض اركان دولة وتهجير الملايين من شعبها والتسبب بقتل مليون عراقي هو اعلى مراتب الارهاب بل هو الارهاب المطلق.

وعلينا ان لا ننسى في زحمة التفاصيل ان المحرك الاساسي للاحتلال والعدوان هو الفكر المتطرف الذي يوجه السياسة الاميركية وادارتها، وان المصلحة الصهيونية هي القاعدة التي جعلت الملف العراقي يأخذ مسارا شاهدناه فجاء مئات الالاف من الجنود والطائرات والدبابات، وكانت الحرب التي لم تحصل حتى على الشرعية الدولية الشكلية، ثم تتابعات عمليات سقوط المبررات من اسلحة دمار شامل لم نر منها شيئا رغم كل التفتيش، وثبت للعالم وفق تقرير البنتاغون انه حتى مبرر علاقة صدام حسين بالقاعدة كان اكذوبة كبرى، مع يقيني ان اميركا ودوائرها كانت تعلم انها تكذب عندما تتحدث عن هذه المبررات، وعندما جاء الاحتلال وتحقق المراد لم يكن هناك ما يمنع من اعلان سقوط الافتراء.

واليوم وبعد خمس سنوات من الاحتلال تسقط تلك التجربة الرديئة التي مارستها قوى سياسية عراقية من كل الطوائف والمذاهب حين قفزت الى حضن جنود الاحتلال ودباباته، وتحولت الى تابع ومبرر للعدوان على بلادها تحت مبرر عدائها لنظام الحكم، تماما مثل من يشتكي من ظلم ابيه او نجله فيتحول الى عون للسارق والقاتل الذي يدخل البيت فيقتل ويسرق ويحكم البيت، لأن اميركا وحلفاءها لم يغيروا نظام الحكم فقط بل فككوا الدولة العراقية ونقضوا اسسها وفتحوها للقتل والتدمير وقاموا ببناء مؤسسات سياسية وعسكرية استطاعت خلال فترة وجيزة ان تحتل ارفع المواقع عالميا في سجل الفساد، والاهم انها لم تنجح ان تكون لكل العراقيين، بل اصبحت لكل وزارة هوية طائفية، وهويات طائفية لكل سرية عسكرية او مركز امني.

الولايات المتحدة اثبتت للعالم انها النصير الحقيقي للظلم والحاق الاذى بالشعوب الضعيفة، فهي لم تصنع لها اعداء في اميركا الجنوبية وافريقيا فقط بل صنعت تاريخا مؤلما في فلسطين بالشراكة مع بريطانيا، وها هي تؤكد في العراق عاما بعد عام ان عقائدية ادارتها المحافظة الممتدة الى المصلحة الصهيونية تدفعها للاحتلال والقتل وفعل كل شيء، لكن حكاية العراق ليست ذات طابع عقائدي فقط بل تختلط بها مصالح شركات النفط وتجار السلاح وشركات الامن والمرتزقة، انها صفقة كبرى تحسب بمقياس لا علاقة له بالانسانية او الديمقراطية او حماية مصالح الاصدقاء.

نعود مرة اخرى الى احدى السمات الهامة للسياسة الاميركية وهي صناعة القلق والاضطراب في اماكن مصالحها، فهي عدو السلام والاستقرار، وحتى لو كان المتضرر من التوتر والاضطراب من يسمون نظريا اصدقاءها او حلفاءها فإن هذا ليس مصدر قلق للسياسة الاميركية، فإذا كانت المصلحة بإشعال حروب عملت على اشعالها، وان كانت دعم ارهاب فعلت، وان كانت بأزمات اقتصادية صنعت، وان كانت الاداة تحالفا مع اعدائها فعلت بشكل مباشر او غير مباشر.

العراق الدولة الهامة والمحورية في المنطقة بنفطها وتفاصيلها كانت الهدف، ومن خلال احتلال العراق دخلت المنطقة في حالة قلق واضطراب، وفتح احتلال العراق ابواب نفوذ جديدة لدول وجهات تعتبر (نظريا) اعداء لاميركا، ودخلت المنطقة حالة انقسام على اساس طائفي بين سنة وشيعة، وحتى لو انسحبت اميركا في لحظة ما فإن اثار الاحتلال ستبقى الى عقود وعندما ينظر احدنا الى المنطقة سيجد التوتر في لبنان والعراق وسورية وفلسطين وايران والارهاب يهدد الجميع بل حتى فلسطين لم تعد قضية العرب بسبب الاحتلال فقط بل اصبح لها بعد اخر وهو الاقتتال الداخلي، اما المستفيد من كل هذا فهو اسرائيل.

خمس سنوات من الارهاب لم تصل فقط الى العراق والعراقيين بل الينا جميعا، وعلينا ان نبقى دائما على يقين ان كل الساحات يمكن ان تكون مستباحة من قبل الاميركان اذا كانت استباحتها تمثل مصلحة لهم او لاسرائيل او للعنصر الثالث وهو مصالح اهل المال والنفط والسلاح.
سميح المعايطة
http://alghad.jo/index.php?article=8460

أميرة الورد
20-03-2008, 06:16
أي ذكرى مؤلمة هذه
أمس كان خطااب للرئيس او الارهابي الامريكي بوش .. و كان يحكي عن نصرة الحق .. و ان عدوانه على العراااق لنصرت و انقاذ البشرية ..

أي انقاذ و أي انتصاار هذا ..؟؟

انتقم الله منه و من من ساعده ..؟؟

شكرا لك يااا دكتورنااا ... على غيرتك الوطنية و العربية على الشعوب العربية ..

حسبيا الله و نعمة الوكيل ..

husny
20-03-2008, 06:27
فى الحقيقة اخوتي الحديث فى هذه المواضيع يطول جدا .. ولكن السياسات الامركية واحتلال العراق برهان لجميع القادة العرب بدون استثناء ان هذه سياسة امريكا مصلحتها ومصلحة حليفتها الصهيونيه فقط مفروض على العرب ان يعوا ويفهمو ا ويصحوا من هذا الاذلال واللا مبالاه ويمحوا هذا العار بالتلاحم مع شعوبهم واحرار العالم حيث انهم هم سبب جميع النكسات التي تصيب الوطن العربي ..
وفى النهايه اقول { حسبى الله ونعم الوكيل فى جميع الحكام العرب }

وبارك الله فيكم اخي الدكتور حمزة على هذا الموضوع .

Dr.Hamzeh Malkawi
20-03-2008, 06:31
أي ذكرى مؤلمة هذه
أمس كان خطااب للرئيس او الارهابي الامريكي بوش .. و كان يحكي عن نصرة الحق .. و ان عدوانه على العراااق لنصرت و انقاذ البشرية ..

أي انقاذ و أي انتصاار هذا ..؟؟

انتقم الله منه و من من ساعده ..؟؟

شكرا لك يااا دكتورنااا ... على غيرتك الوطنية و العربية على الشعوب العربية ..

حسبيا الله و نعم الوكيل ..

أشكرِك أخت قمر على هذا التعقيب ،،،
فالولايات المتحدة اثبتت للعالم انها النصير الحقيقي للظلم والحاق الاذى بالشعوب الضعيفة، فهي لم تصنع لها اعداء في اميركا الجنوبية وافريقيا فقط بل صنعت تاريخا مؤلما في فلسطين بالشراكة مع بريطانيا، وها هي تؤكد في العراق عاما بعد عام ان عقائدية ادارتها المحافظة الممتدة الى المصلحة الصهيونية تدفعها للاحتلال والقتل وفعل كل شيء، لكن حكاية العراق ليست ذات طابع عقائدي فقط بل تختلط بها مصالح شركات النفط وتجار السلاح وشركات الامن والمرتزقة، انها صفقة كبرى تحسب بمقياس لا علاقة له بالانسانية او الديمقراطية او حماية مصالح الاصدقاء.

Dr.Hamzeh Malkawi
20-03-2008, 06:34
فى الحقيقة اخوتي الحديث فى هذه المواضيع يطول جدا .. ولكن السياسات الامركية واحتلال العراق برهان لجميع القادة العرب بدون استثناء ان هذه سياسة امريكا مصلحتها ومصلحة حليفتها الصهيونيه فقط مفروض على العرب ان يعوا ويفهمو ا ويصحوا من هذا الاذلال واللا مبالاه ويمحوا هذا العار بالتلاحم مع شعوبهم واحرار العالم حيث انهم هم سبب جميع النكسات التي تصيب الوطن العربي ..
وفى النهايه اقول { حسبى الله ونعم الوكيل فى جميع الحكام العرب }

وبارك الله فيكم اخي الدكتور حمزة على هذا الموضوع .

أشكرك أخي حسني على هذا التعقيب ،،،
ولايمكن أن يتصور عاقل أن أمريكا تحتفظ بصديق ، ولا شك بأن الصهيونية هي الحليف الإستراتيجي لها ..

أوراد
20-03-2008, 07:28
حقيقة هي ذكرى مره
تمر على كل عربي مسلم غيور..
والفضيحه تلاحق أمريكا في كل مكان من الغرب الى الشرق
وليس هناك من عاقل الا ويعرف في قرارة نفسه أن أمريكا
لم تنتصر ..بل هزمت شر هزيمه..

وهذا كتاب يكشف حقيقة أمريكا من الهنود الحمر حتي العرب


صدر في بيروت عن دار الفرابي للنشر كتاباً بعنوان "أمريكا بين الهنود والعرب" يقع في 288 صفحة من القطع الوسط للدكتور نبيل خليل خليل، يستهدف هذا الكتاب ابراز حقيقة اساسية، هي الاعتماد المكثف للولايات المتحدة الأميركية على تفوقها العسكري، وما لديها من سلطة ونفوذ لاستمرارها في التوسع الاستراتيجي نحو الهيمنة الكاملة علي العالم.

يرى الكاتب ان هذا التوجه، يقوم بالدرجة الأولى، على محاولة الغاء ثقافة الآخر وطمس حضارته، ويطرح، على هذا الصعيد، نماذج تاريخية حول التجارب التي تعاملت أميركا، من خلالها، مع مختلف الشعوب والحضارات، بدءاً من أولى مواجهاتها مع السكان الأصليين لأميركا (الهنود)، وصولاً إلى مجابهتها العرب، في المرحلة الحالية.

على مدى تسعة فصول، يرسم الكاتب السيرة التوسعية للولايات المتحدة، مشككاً في أصولها، متحدثاً عن قارة مسبوقة بشعوب كثيرة. ويتوغل عميقاً، في الفصل الثاني، في المأساة الهندية، مفصحاً عن حجم العذابات والقدرة المذهلة للمستوطنين البيض، في تلك الأثناء، على الاستئصال ومصادرة المجتمعات الأخرى، ويتناول، في الفصل الثالث، السجل الحافل بالانتهاكات، على مستوى العبودية والتمييز العنصري، ويناقش، في الفصول الأخرى، اسس الديموقراطية الأميركية، معتبراً انها تستند الى مصالح الشركات العملاقة وترسانات الأسلحة الضخمة، وصيادي الاسواق العالمية، ومفترسي البيئة.

ويسأل المؤلف عمّن تبقى من "الهنود الحمر" في الولايات المتحدة اليوم؟ ويجيب عن ذلك بالقول، إنهم يعيشون في معازل نائية، على هامش التخلف والمرض والعوز، لينتقل الى الاستفسار عن مصير العرب، ويعبر عن خشيته، على هذا الصعيد، من أن يختار العرب منطق السلامة الخطير، على منطق المواجهة السليم، داعياً اياهم الى صوغ خطاب عقلاني مقنع وخطاب سياسي لا يشبه ابداً ماضيهم السحيق وحاضرهم المتعثر الواهن وانظمتهم السياسية المتخلفة، اخلاقياً وثقافياً واجتماعياً.

يتضمن الكتاب الفصول الآتية: حضارات العالم في بلوغ أميركا؛ اخضاع الشعوب بدءاً من الهنود؛ العبودية والتمييز العنصري؛ اركان الديموقراطية الأميركية ـ جذور وانعكاسات؛ الحروب التوسعية الأولى ـ بداية نهج مستمر؛ الهيمنة السياسية والاقتصادية واستمرار التوسع الجغرافي؛ الهيمنة عبر العصابات والاستخبارات؛ اللوبي الصهيوني رهن التوسع الأميركي؛ أميركا بين هنود الأمس وعرب اليوم.__________________

Dr.Hamzeh Malkawi
20-03-2008, 07:53
حقيقة هي ذكرى مره
تمر على كل عربي مسلم غيور..
والفضيحه تلاحق أمريكا في كل مكان من الغرب الى الشرق
وليس هناك من عاقل الا ويعرف في قرارة نفسه أن أمريكا
لم تنتصر ..بل هزمت شر هزيمه..

وهذا كتاب يكشف حقيقة أمريكا من الهنود الحمر حتي العرب


صدر في بيروت عن دار الفرابي للنشر كتاباً بعنوان "أمريكا بين الهنود والعرب" يقع في 288 صفحة من القطع الوسط للدكتور نبيل خليل خليل، يستهدف هذا الكتاب ابراز حقيقة اساسية، هي الاعتماد المكثف للولايات المتحدة الأميركية على تفوقها العسكري، وما لديها من سلطة ونفوذ لاستمرارها في التوسع الاستراتيجي نحو الهيمنة الكاملة علي العالم.

يرى الكاتب ان هذا التوجه، يقوم بالدرجة الأولى، على محاولة الغاء ثقافة الآخر وطمس حضارته، ويطرح، على هذا الصعيد، نماذج تاريخية حول التجارب التي تعاملت أميركا، من خلالها، مع مختلف الشعوب والحضارات، بدءاً من أولى مواجهاتها مع السكان الأصليين لأميركا (الهنود)، وصولاً إلى مجابهتها العرب، في المرحلة الحالية.

على مدى تسعة فصول، يرسم الكاتب السيرة التوسعية للولايات المتحدة، مشككاً في أصولها، متحدثاً عن قارة مسبوقة بشعوب كثيرة. ويتوغل عميقاً، في الفصل الثاني، في المأساة الهندية، مفصحاً عن حجم العذابات والقدرة المذهلة للمستوطنين البيض، في تلك الأثناء، على الاستئصال ومصادرة المجتمعات الأخرى، ويتناول، في الفصل الثالث، السجل الحافل بالانتهاكات، على مستوى العبودية والتمييز العنصري، ويناقش، في الفصول الأخرى، اسس الديموقراطية الأميركية، معتبراً انها تستند الى مصالح الشركات العملاقة وترسانات الأسلحة الضخمة، وصيادي الاسواق العالمية، ومفترسي البيئة.

ويسأل المؤلف عمّن تبقى من "الهنود الحمر" في الولايات المتحدة اليوم؟ ويجيب عن ذلك بالقول، إنهم يعيشون في معازل نائية، على هامش التخلف والمرض والعوز، لينتقل الى الاستفسار عن مصير العرب، ويعبر عن خشيته، على هذا الصعيد، من أن يختار العرب منطق السلامة الخطير، على منطق المواجهة السليم، داعياً اياهم الى صوغ خطاب عقلاني مقنع وخطاب سياسي لا يشبه ابداً ماضيهم السحيق وحاضرهم المتعثر الواهن وانظمتهم السياسية المتخلفة، اخلاقياً وثقافياً واجتماعياً.

يتضمن الكتاب الفصول الآتية: حضارات العالم في بلوغ أميركا؛ اخضاع الشعوب بدءاً من الهنود؛ العبودية والتمييز العنصري؛ اركان الديموقراطية الأميركية ـ جذور وانعكاسات؛ الحروب التوسعية الأولى ـ بداية نهج مستمر؛ الهيمنة السياسية والاقتصادية واستمرار التوسع الجغرافي؛ الهيمنة عبر العصابات والاستخبارات؛ اللوبي الصهيوني رهن التوسع الأميركي؛ أميركا بين هنود الأمس وعرب اليوم.__________________

أحسنتِ الإختيار بهذا المقام أخت أوراد .

ساحر مدينة أوز
20-03-2008, 10:11
السلام عليكم

اشكرك يا دكتور حمزة علي الاطروحه التي تعبر عن غيرتك العربية


وحبك للعرب بوجه عام والعراق بوجه خاص


نحن من جنى علي انفسنا

ليست امريكا او غيرها

نحن المقصرون في حق انفسنا


كنا اعظم حضارات الارض

والاكثر قوة

واصحاب الفتوحات والغزوات


واصبحنا نركد لهم نحتمي منهم فيهم


فماذا تريدون

تريدون ان يعاملوننا معاملة اصحاب الدار


وقد اصبحنا اقل من الزوار

كيف لنا ان نجنح للحرية ونحن من فرض القيود علي انفسنا


ارواح الملايين تزهق يوميا

والرؤساء لا يحركون ساكنا


طالمال الارصده تصطف في البنك


ولكن لو تحركوا ماذا يمكنهم ان يفعلون


فهم كالسيدة التي يقال عنها مكسورة الجناح


وتطمح في ظل امريكا لحمايتها !!!

لحمايتها مما ؟؟؟


من امريكا نفسها


كيف للحمال ان يلجأ للذئب ليحميه


وفي النهاية

نحن المخطئون


اشكرك يا دكتورنا العزيز


ولك محبتي

miramoon
20-03-2008, 10:16
اخى الكريم \ دكتور حمزه

بارك الله عليك على هذا الموضوع

فعلا كما قالت اختى الحبيبه اوراد

انها ذكرى مره ومؤلمه

ولن اقول اكثر مما قالت

كان الله فى عون المسلمين فى العراق وفلسطين ولبنان وكل بقعه مسلمه

ولنا النصر باذن الله فى يوم قرب كان ام بعد

ولكنه يوم قادم لا محاله

تقبل مرورى اخى الفاضل

ميرا

Dr.Hamzeh Malkawi
20-03-2008, 10:16
السلام عليكم

اشكرك يا دكتور حمزة علي الاطروحه التي تعبر عن غيرتك العربية


وحبك للعرب بوجه عام والعراق بوجه خاص


نحن من جنى علي انفسنا

ليست امريكا او غيرها

نحن المقصرون في حق انفسنا


كنا اعظم حضارات الارض

والاكثر قوة

واصحاب الفتوحات والغزوات


واصبحنا نركد لهم نحتمي منهم فيهم


فماذا تريدون

تريدون ان يعاملوننا معاملة اصحاب الدار


وقد اصبحنا اقل من الزوار

كيف لنا ان نجنح للحرية ونحن من فرض القيود علي انفسنا


ارواح الملايين تزهق يوميا

والرؤساء لا يحركون ساكنا


طالمال الارصده تصطف في البنك


ولكن لو تحركوا ماذا يمكنهم ان يفعلون


فهم كالسيدة التي يقال عنها مكسورة الجناح


وتطمح في ظل امريكا لحمايتها !!!

لحمايتها مما ؟؟؟


من امريكا نفسها


كيف للحمال ان يلجأ للذئب ليحميه


وفي النهاية

نحن المخطئون


اشكرك يا دكتورنا العزيز


ولك محبتي

وعليكم السلام ورحمة اللّه وبركاته
صدقت أخي ساحر بكل ما كتبت ، ولك شكري على هذا التعليق

moni2
20-03-2008, 10:44
صباح الخير دكتور

فعلا اليوم هو ذكرى لأبشع جريمة ليس بحق العراق وحسب

بل بحق كل البلاد العربية

وقد شاهدت في امريكا اليوم مظاهرات تعتبر ظاهرة من الشعب الامريكي

يستنكر الحرب الفارغة على العراق وقد أطلقوا عليها اسم

( الدماء مقابل النفط )

وقد عارض ثلثي الشعب الأمريكي وجود الجنود الأمريكان في العراق

لا نقول سوى حسبنا الله ونعم الوكيل وانشاءالله يرمي كيدهم فينحرهم

لن أتكلم عن الأبعاد التي سببت هذه الحرب فقد أصبحت واضحة للعيان ويفهما حتى الطفل الرضيع

تقديري لك دكتور للفتك الرائعة بهذا اليوم المحزن

Dr.Hamzeh Malkawi
20-03-2008, 11:06
صباح الخير دكتور

فعلا اليوم هو ذكرى لأبشع جريمة ليس بحق العراق وحسب

بل بحق كل البلاد العربية

وقد شاهدت في امريكا اليوم مظاهرات تعتبر ظاهرة من الشعب الامريكي

يستنكر الحرب الفارغة على العراق وقد أطلقوا عليها اسم

( الدماء مقابل النفط )

وقد عارض ثلثي الشعب الأمريكي وجود الجنود الأمريكان في العراق

لا نقول سوى حسبنا الله ونعم الوكيل وانشاءالله يرمي كيدهم فينحرهم

لن أتكلم عن الأبعاد التي سببت هذه الحرب فقد أصبحت واضحة للعيان ويفهما حتى الطفل الرضيع

تقديري لك دكتور للفتك الرائعة بهذا اليوم المحزن

يا صباح الغلا أخت منــــى ، أشكرِك على التعليق
أما بالنسبة للشعب الأمريكي فقد اكتشف الحقيقة بعد أن ظلّلوه
وكما ذكرتِ فالخسارة كانت لكل العرب ..

البغدادي
20-03-2008, 15:29
خمس سنوات من الارهاب لم تصل فقط الى العراق والعراقيين بل الينا جميعا، وعلينا ان نبقى دائما على يقين ان كل الساحات يمكن ان تكون مستباحة من قبل الاميركان اذا كانت استباحتها تمثل مصلحة لهم او لاسرائيل او للعنصر الثالث وهو مصالح اهل المال والنفط والسلاح.



قد اسمعت لو ناديت حيا ................. لكن لاحياة لمن تنادي

kari27
20-03-2008, 16:37
بارك الله عليك على هذا الموضوع
ربما يجهل الكثير قيمة الحرية والاستقلال وكم قيمة السلو والامان ...
نتمنى لهم الاستقلال والحرية ان شاء الله

عذيب برقاوي
20-03-2008, 16:48
مساءك خير أخي .. في البداية يا دكتور حمزة أورد أن أبدأ بردي على ما كتبت بمطلع أغنية للشيخ إمام تقول : رجعوا التلامذة يا عم حمزة للجد تاني ..
نعم دكتور حمزة .. فهذه الأغنية قد قيلت في مظاهرات الطلبة في عهد السادات في مصر .. و لكن اقول لك عزيزي ان المستعمرين قد عادوا للاستعمار من جديد .. للجد تاني .. و المناضلون كذلك يجب عليهم ان يعودوا لثورتهم من تاني ..
سيدي ..
نقول ان امريكا خسرت 1.5 تريليون دولار في الحرب .. و انا مع هذا القول و لكن امريكا كسبت نفطا بقيمة 46 تريليون دولار .. امريكا تريد تقسيم الدول العربية الى حوالي 50 دولة و نعم كذلك .. و نحن ماذا نريد ؟؟؟
كما يقول الشاعر مظفر النواب " قتلتنا الردة .. قتلتنا ان الواحد منا يحمل في داخله ضده " ..
نعم .. خمس سنوات مرت على غزو العراق .. و ارهاب امريكا هو هو .. كما كان في فيتنام و كوريا و لاوس و كمبوديا .. جرائم امريكا في العالم لا تعد و لا تحصى .. و لكن السؤال الذي يتبادر فورا الى الذهن .. هل من الممكن تشكيل جبهة أممية موحده لمواجهة الاطماع الامريكية في العالم ؟؟

عذيب ،.

Dr.Hamzeh Malkawi
20-03-2008, 16:58
خمس سنوات من الارهاب لم تصل فقط الى العراق والعراقيين بل الينا جميعا، وعلينا ان نبقى دائما على يقين ان كل الساحات يمكن ان تكون مستباحة من قبل الاميركان اذا كانت استباحتها تمثل مصلحة لهم او لاسرائيل او للعنصر الثالث وهو مصالح اهل المال والنفط والسلاح.



قد اسمعت لو ناديت حيا ................. لكن لاحياة لمن تنادي

نعم أخي الحبيب البغدادي ، فالعراق الحبيب هو أحد هذه الساحات والحبل على الجرار
ولكن احتلال ألعراق قصم ظهورنا قصمة قوية جداَ ..
أعلم أن الأمل والأمل ليس قريباَ ، ولكني أراهن على الأشراف من الشعوب العربية

Dr.Hamzeh Malkawi
20-03-2008, 17:01
بارك الله عليك على هذا الموضوع
ربما يجهل الكثير قيمة الحرية والاستقلال وكم قيمة السلو والامان ...
نتمنى لهم الاستقلال والحرية ان شاء الله

أشكرك أخي على التعقيب ، والحرية هي أساس الحياة ..
فكيف بفقدان الأمن والأمان والمستقبل القريب ..

Dr.Hamzeh Malkawi
20-03-2008, 17:13
مساءك خير أخي .. في البداية يا دكتور حمزة أورد أن أبدأ بردي على ما كتبت بمطلع أغنية للشيخ إمام تقول : رجعوا التلامذة يا عم حمزة للجد تاني ..
نعم دكتور حمزة .. فهذه الأغنية قد قيلت في مظاهرات الطلبة في عهد السادات في مصر .. و لكن اقول لك عزيزي ان المستعمرين قد عادوا للاستعمار من جديد .. للجد تاني .. و المناضلون كذلك يجب عليهم ان يعودوا لثورتهم من تاني ..
سيدي ..
نقول ان امريكا خسرت 1.5 تريليون دولار في الحرب .. و انا مع هذا القول و لكن امريكا كسبت نفطا بقيمة 46 تريليون دولار .. امريكا تريد تقسيم الدول العربية الى حوالي 50 دولة و نعم كذلك .. و نحن ماذا نريد ؟؟؟
كما يقول الشاعر مظفر النواب " قتلتنا الردة .. قتلتنا ان الواحد منا يحمل في داخله ضده " ..
نعم .. خمس سنوات مرت على غزو العراق .. و ارهاب امريكا هو هو .. كما كان في فيتنام و كوريا و لاوس و كمبوديا .. جرائم امريكا في العالم لا تعد و لا تحصى .. و لكن السؤال الذي يتبادر فورا الى الذهن .. هل من الممكن تشكيل جبهة أممية موحده لمواجهة الاطماع الامريكية في العالم ؟؟

عذيب ،.

نعم أخي الغالي الأستاذ عذيب ، قتلتنا الردّة وكان " ولايزال " مظفر النواب صادقاَ .
أصبحنا نترحم على أيام الإتحاد السوفياتي .. بعد أن وضعنا كل إمكانياتنا في تصرف أمريكا ، وأتمنى أول شيء أن نتمكن من تشكيل جبهة عربية صادقة لكي تستقطب جبهة أممية ، فالكره لأمريكا موجود بمعظم بلاد العالم ، والأرضية موجودة ولكن أن نبدأ بأنفسنا كغيورين على مصالح هذه الأمة ..
أشكرك على هذا التعقيب والمعروف عنك بسعة الثقافة والأفق .

ليالي الصيف
20-03-2008, 18:01
شكرا لك دكتور على هكذا طرح وعلى حسن اختيارك للمقالة...بصراحة وكوني من اهل الدار فلا يستطيع ان يفصح لساني بشيء من شدة المرارة...ولا يسعني ان اقول سوى ما ذكره اخي البغدادي:
قد اسمعت لو ناديت حيا ................. لكن لاحياة لمن تنادي
والله المستعان على كل امر

Dr.Hamzeh Malkawi
20-03-2008, 18:09
شكرا لك دكتور على هكذا طرح وعلى حسن اختيارك للمقالة...بصراحة وكوني من اهل الدار فلا يستطيع ان يفصح لساني بشيء من شدة المرارة...ولا يسعني ان اقول سوى ما ذكره اخي البغدادي:
قد اسمعت لو ناديت حيا ................. لكن لاحياة لمن تنادي
والله المستعان على كل امر

أحس بنفس الجرح وأنزف نفس الدماء أخت ليالي
وربنا يكون بعونكم وعون أهلكم بالعراق الحبيب