المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : غزة تحترق فأين الصواريخ الإيرانية ؟


louay80
19-03-2008, 02:12
تجري إيران سنويًا العديد من المناورات العسكرية برية و بحرية وجوية، وكل مرة تستعرض فيها أسلحة جديدة "صواريخ، وغواصات، وطائرات" تزعم أنها من إنتاج مصانعها العسكرية، واعتادت أن تصحب كل مناورة بتصريحات نارية يطلقها قادتها السياسيون والعسكريون مهددين فيها بأنهم سوف يحرقون القواعد الأجنبية ومنصات النفط في دول الخليج العربي إذا ما تعرضت إيران أو أيًا من حلفائها لعدوان ما.

وعند اختبار أي سلاح إيراني جديد في هذه المناورات تنبري وسائل الدعاية الإعلامية والأقلام المأجورة لتوهم الجماهير العربية المصابة بعقدة هزائم الجيوش العربية المحنطة، من أن صواريخ شهاب العابرة للقارات وغيرها من الأسلحة الإيرانية غير التقليدية، إنما وجدت للدفاع عن القضية الفلسطينية، ويخرج الرئيس الإيراني المعتوه "أحمدي نجاد" يدلي بتصريحات خاوية "محو إسرائيل" ليعزز فيها الدعاية الإعلامية التي يروجها عملاء إيران في الأوساط العامة.

ثلاثون عامًا وقادة نظام الجمهورية الإيرانية يرددون نفس النغمات ويطلقون ذات التصريحات الخاوية ولكنهم كانوا طوال هذا السنين وعلى الرغم من عدائهم الإعلامي لإسرائيل وراعيتها الولايات المتحدة الأمريكية إلا أنهم كانوا ومازالوا أشد الناس عداوة لأعداء إسرائيل وأمريكا.

فقد خاضوا حربًا طالت ثماني سنوات ضد العراق الذي لا أحد يمكنه نكران دوره في دعم الشعب الفلسطيني وحركة المقاومة الفلسطينية، فالكل يعلم أن العراق كان يقدم لكل عائلة شهيد فلسطيني عشرة الآلف دولار، وكان الفدائيون الفلسطينيون يذهبون إلى تنفيذ عملياتهم الاستشهادية وهم مطمأنون أن هناك من يتكفل رعاية أسرهم، وبالمقابل كان الدور الإيراني يقوم على محاربة العراق الداعم الحقيقي للمقاومة الفلسطينية.

لم يكتف النظام الإيراني بمحاربة العراق لمدة ثماني سنوات لتعطيله عن مهمته في دعم القضية الفلسطينية، بل إن هذا النظام كان المساهم الأبرز من بين دول المنطقة في دعم الولايات المتحدة الأمريكية لاحتلال العراق وتحويله إلى حديقة خلفية لجهاز الموساد الإسرائيلي الذي عمل على الانتقام من الضباط و المسئولين العراقيين الذين أشرفوا ونفذوا إطلاق أكثر من ستة وثلاثين صاروخًا على الكيان الإسرائيلي، بالإضافة إلى تصفيته للكوادر والطاقات العلمية العراقية.

والأشد من ذلك أن العصابات الطائفية والمليشيات المسلحة التي تعمل بدعم مالي إيراني عملت على قتل وتهجير آلاف من اللاجئين الفلسطينيين في العراق دون أن نسمع مسئولاً إيرانيًا واحدًا يدين مذابح فلسطينيي العراق أو يطالب بوقف تهجيرهم من مناطق سكناهم.

ليس هذا وحسب فإن إيران وعلى رغم مزاعمها القائلة بمعاداة إسرائيل، إلا أنها حين علمت أن أفغانستان في ظل وجود حركة طالبان سوف تتحول إلى سند وداعم حقيقي لحركة المقاومة الفلسطينية، قامت بمحاربة حركة طالبان وساعدت أمريكا على احتلال أفغانستان، وهذا ما اعترف به كبار قادة النظام الإيراني وعلى رأسهم مرشد الثورة علي خامنئي ووزير الاستخبارات الإيرانية في عهد رئاسة خاتمي الشيخ علي يونسي وكذلك نائب الرئيس الإيراني آنذاك الشيخ أبطحي وغيرهم من القادة الإيرانيين .

خلال الثلاثين عامًا الماضية من عمر النظام الإيراني تعرض الشعب الفلسطيني إلى سلسلة طويلة من المجازر بدءًا من مجازر المخيمات في لبنان إلى مجازر الخليل وجنين وليس أخيرًا مجزرة غزة، وكان موقف نظام طهران حين تقوم القوات الإسرائيلية بارتكاب المجزرة يدخل رأسه في جحر ويغمض عينيه، وعندما تنتهي عمليات جيش الاحتلال يبدأ قادة هذا النظام بإطلاق التصريحات النارية والتهديدات الخاوية. وخير دليل على ذلك ما شاهدناه خلال الأيام الماضية، فحين كانت قوات الاحتلال الإسرائيلي ترتكب محرقة غزة قام الرئيس الإيراني "صاحب الشعارات الخاوية" بزيارة إلى العراق ليحط في بغداد بحماية كاملة من قوات الاحتلال الأمريكي في محاولة للفت أنظار الرأي العام عما يجري في فلسطين. وعلى الرغم من عقده لأكثر من مؤتمر صحافي في بغداد إلا أنه لم يتطرق إلى مجزرة غزة أبدًا، وكأنه لم يسمع بها، وقد اكتفت حكومته بتسيير مظاهرة يتيمة في جامعة طهران تندد بمحرقة غزة.

نحن لا نلوم بعض الحركات الفلسطينية حين تذهب إلى طهران لأخذ بعض المساعدة المالية منه،‘ فالشعوب الإيرانية كلها شعوب مسلمة وتؤمن بالقضية الفلسطينية وتتمنى أن ينال الشعب الفلسطيني حقه ويتحرر من الاحتلال الصهيوني العنصري، والأموال الزهيدة التي يعطيها النظام الإيراني لهذه الحركات مقابل المدح والثناء وخلق الدعاية الإعلامية له، إنما هي من أموال الشعوب الإيرانية ومنه الشعب العربي الأحوازي تحديدًا، حيث وكما هو معلوم فإن الثروة الإيرانية تأتي من نفط الأحواز العربية الذي يقدر بأنه ثاني احتياطي نفطي في المنطقة إن لم يكن في العالم. لكن عتبنا على بعض قادة التنظيمات الفلسطينية الذين أصبحوا شركاء في الترويج للأكاذيب الإيرانية القائلة بأن نظام طهران هو النصير والمنقذ الوحيد للشعب الفلسطيني وأن ترسانة الأسلحة الإيرانية إنما هي لنصرة الشعب الفلسطيني.

أين هي صواريخ شهاب وغيرها من الصواريخ الإيرانية الأخرى التي كثير ما استخدمت لضرب المدارس والمراكز المدنية في بغداد ومدن عراقية أخرى خلال حرب السنوات الثماني مع العراق، من القوات التي ارتكبت محرقة غزة؟

فالسؤال الذي يوجه لكل من حاول تضليل الرأي العام وحرف الأنظار عن خطر النظام الإيراني والأهداف الحقيقية من وراء ترسانته العسكرية، ترى أين هي صواريخ شهاب وغيرها من الصواريخ الإيرانية الأخرى التي كثيرًا ما استخدمت لضرب المدارس والمراكز المدنية في بغداد ومدن عراقية أخرى خلال حرب السنوات الثماني مع العراق، من القوات التي ارتكبت محرقة غزة؟

ألم تقولوا لنا إن قوة إيران قوة لفلسطين فأين هي هذه القوة المزعومة؟

لقد أثبتت الوقائع أن القضية الفلسطينية لا تساوي لدى القادة الإيرانيين أكثر من ورقة تستخدم لتحقيق مكاسب سياسية وليس لها أي علاقة بعقيدة دينية أو مواقف إنسانية، وما يثبت هذا الكلام هو ما صرح به "محمد باقر خرازي" أمين عام حزب الله الإيراني (الراعي لباقي التنظيمات المماثلة في المنطقة) لصحيفة "عصر إيران" يوم الأحد الماضي وأعادت نشره وكالة أنباء "أخبار الشيعة" الإيرانية، حيث صرح هذا القيادي الإيراني البارز متسائلاً: ما هي الفائدة التي جنيناها أو سوف نجنيها من دعم الحركات الفلسطينية. فإذا أردنا دعم الفلسطينيين يجب أن نكون متيقنين أن فلسطين ستكون سائرة على مذهب أهل البيت (يعني شيعة) وإذا لم تكن على مذهب أهل البيت إذن ما الفرق بين إسرائيل وفلسطين. وإلى متى تكون سفرة الشعب الإيراني ممدودةً للغرباء فيما الشعب الإيراني يتأوه جوعًا؟

أعتقد أن مثل هذه الكلمات قد تختصر الكثير من القول فيما يخص نظرة النظام الإيراني الحقيقية للقضية والشعب الفلسطيني. فالمطلوب من المراهنين على نظام طهران أن يعيدوا حساباتهم وإن أرادوا الاستمرار بالأخذ من إيران فليأخذوا، ولكن من دون أن يتحولوا إلى أبواق لنظامها، وأن لا يتحولوا إلى أعداء للأنظمة العربية، التي على كل ما فيها يبقى ما قدمته وتقدمه لفلسطين لا يمكن مقارنته بالفتات الذي يقدمه النظام الإيراني.

وليتذكر الجميع أن غزة احترقت وإيران لم تحرك ساكنًا وكفى.

صباح الموسوي

منقول عن: مفكرة الإسلام/ 10-3-1429هـ

ordinateur_net
19-03-2008, 14:39
السلام عليكم
في البداية إن ما صدر من كاتب النص من تجريح وشتائم يدل على
ثقافت هذا الكاتب وحرصه على المجتمع العربي
تانيا وردا على هذا المقال إن الحكومات العربية التي تحاصر غزة
هي المعنية بالدفاع عن الشعب الفلسطيني وهي تحاصره كما ذكرت.
فبدل أن يكتب هذا المثقف ماذا تعطي إيران للقدس والأقصى.
فلماذا لا يقول إلى متى هذا الحصار العربي على غزة
ليست إيران معنيه بالقديه العربية أكثر من العرب فإران بلد فارسي
وإن كانت القدس تعنيها لإرطباتنا الديني فإن العرب كما يدعون مسلمون
(أقسد الحكومات العربية ) فبذلك إن على العرب واجبين قومي وديني
أما على الفرس فهو واجب واحد وهو ديني وحضرت الكاتب لا يرى أن
على العرب واجب بل إن الواجب على الفرس فقط لا يرى إغلاق الحدود
المصرية وتفجير أنفاق المقاومة الفلسطينيه لمحصرتها بل يقول أين
صواريخ الفرس وهل يسمح العرب بمرورها ألا ترى السفارات الإسرائيلية
في مصر والأردن وغيرها من دول عربية هل أنت تعيش على الأرض يا أخي
أم أن هذا حقد أعمى لا مبرر له

أميرة الورد
19-03-2008, 14:50
لقد أثبتت الوقائع أن القضية الفلسطينية لا تساوي لدى القادة الإيرانيين أكثر من ورقة تستخدم لتحقيق مكاسب سياسية وليس لها أي علاقة بعقيدة دينية أو مواقف إنسانية، وما يثبت هذا الكلام هو ما صرح به "محمد باقر خرازي" أمين عام حزب الله الإيراني (الراعي لباقي التنظيمات المماثلة في المنطقة) لصحيفة "عصر إيران" يوم الأحد الماضي وأعادت نشره وكالة أنباء "أخبار الشيعة" الإيرانية، حيث صرح هذا القيادي الإيراني البارز متسائلاً: ما هي الفائدة التي جنيناها أو سوف نجنيها من دعم الحركات الفلسطينية. فإذا أردنا دعم الفلسطينيين يجب أن نكون متيقنين أن فلسطين ستكون سائرة على مذهب أهل البيت (يعني شيعة) وإذا لم تكن على مذهب أهل البيت إذن ما الفرق بين إسرائيل وفلسطين. وإلى متى تكون سفرة الشعب الإيراني ممدودةً للغرباء فيما الشعب الإيراني يتأوه جوعًا؟

هذه الحقيقة يا أخــي الكريم ..

كلها ثفقات الرابح منها تسعى اليها ..

و لكل من يقول و يهتف ضد حماااس .. بأنها كذا و كذا يقراوا و يعوا أن لا ناصر لأهل غزة أو دااعم في الوقت الحالي ..لا من ايران و أو غيــرهااا .. كلهم استعماريين لافكارهم و معتقداتهم ..

شكرا لنقلك ..

رحماااك ربــي ..

scorpionboy
20-03-2008, 11:53
كلام معقول وليس فيه شيئ من المنطق بالنسبة للحركة السياسية المتداولة اليوم بالمنطقة.
يا صديقي قبل لومنا لايران لماذا لا نلوم دولنا العربية المساهمة بالحصار على غزة.
يا صديقي لماذا لا نلوم من منع ادخال السلاح والغذاء الى غزة.وكلنا بنعرف قصة مصادرة السلاح بالاردن.والانفاق بمصر.
وللتذكير فقط عندما ضرب الرئيس صدام حسين اسرائيل الم تحتج الاردن وبعض الدول العربية لان الصواريخ مرت فوق اراضيها.
فكيف تريد من ايران ان تضرب اسرائيل بيومنا هذا والدول العربية والغربية تهاجمها يوميا اعلاميا وسياسيا بانها تريد السيطرة على الخليج ونفط الخليج,
برآيك اليس اي صاروخ ممكن ان ينطلق من ايران سيساهم بخلق أزمة عربية ايرانية او بالاحرى(بين السنّة والشيعة)
أليس بالاحرى بدل طلبنا من ايران فتح النار يجب الطلب من سوريا والاردن ومصر فتح بواباتها ولو بالقوة لمساعدة الشعب الفلسطيني.وهنا باعتقادي الشعب العربي سيكون مؤيد لهذه الدول .
على كل حال في مثل يقال(الحرب بالنظارات هين)

أميرة الورد
20-03-2008, 12:02
scorpionboy

كلامك لا غبار عليه بسلبية الدول العربية جميعهاااا بلا استثناء .. بوقفها مع الشعوب التي نالت الكثير من الاستعمااار ..

و لكن الأخ هنا تطرق الي الجانب الايراني .. و هو يعي بان الانظمة العربية و الدول جميعها مقصرة ..

الوضع الراااهن عبارة عن ثفقات دنياوية .. تتم على حساااب ضحايا مدنين لا حولة لهم و لا قوة ..

و على الدعم الارهابي و الصهيوني ..

و بالفعل يجب اللؤم على الجميع ..

الجمود الحادث في الوسط العربي اضعفنا و أذلنا ..

لا حولة و لا قوة إلا بالله ..

و ما النصر إلا من عند الله ..

و هذه اختبارات من الله عز وجل ..

scorpionboy
20-03-2008, 13:43
صحيح يا قمر وانا اؤيدك ولكن لومنا على العرب اكثر من الايرانيين لاسباب عديدة وكثيرة لا اريد الخوض فيها .لان بالنسبة لي اكانت ايران او اي دولة من دول المنطقة يهمها مكاسبها السياسية والقضية الفلسطنية ليست الا ورقة للكسب.كما فعلت بعض الدول بالنسبة للمقاومة اللبنانية.

sa.love
24-03-2008, 11:41
ليه نلوم ايران والدول العربية تستطيع ان تزيل اسرئيل من الوجود
حزب الله اثبت ذالك
والسلام

مالك الحزين 77
26-03-2008, 01:58
أنا معك يا قمر إنو الأخ تطرق للجهة الإيرانية ورح ناقشها بس خلينا قبل ما نروح عليها نسلط ضوء على العرب وبالذات السعودية ومصر والأردن ولبنان الحاكم

يوم حزب الله أسر جنديين من إسرائيل وضرب إسرائيل بالصواريخ ودمر دباباتها ومسح كل جندي دخل ارض لبنان ما ظل ملك سعودي ولا رئيس مصري ولا ملك أردني ولا حتى سنيورة إلا وأدان حزب الله ووقفوا ضدو سياسيا وإعلاميا ولما صار حصار غزة ما حدااتحرك ولما صارت المحرقة في غزة ما شفت إدانات ولا تحركات من هالجهات هي

الخوف على إسرائيل ولا على فلسطين ؟!!!!

نرجع للأخ ناقل الموضوع والجبهة الإيرانية

النقطة الاولى في حرب إيران والعراق ما في بلد بتحب تخوض حرب لأن الحرب دمار ولولا إسرائيل ضمنانة دخول امريكا بقوة وتخاذل العرب كانت ما استرجت حتى تضرب صاروخ على لبنان وكلنا شفنا شو كتبوا أطفال الإسرائيليين على الصواريخ الهدية لأبناء واطفال لبنان ، إيراندخلت الحرب مع العراق مكرهة وبدعم خليجي وامريكي كامل الخليج ما بدهم شيعة وأمريكا ما بدها دول إسلامية قوية وكانت العراق وإسران من أقوى الدول الإسلامية فلما إيران بتضرب صواريخ شهاب على العراق نحنا طبعا بنتألم لأهلنا في العراق بس ما فينا نقول لإيرانمعلش خلي الصواريخ العراقية تجي على شعبك وامسحيها بدقنا لا تضربي انتي

هاد منطق ؟؟

وبعدين ملينا من اللعب على الحبال يوم بقولوا الشيعة بالعراق عم تعمل وتخطط ويوم بينسوا الشيعة

الصواريخ الإيرانية ما كانت تزل فوق الشيعة بالعراق ؟؟ ولا الصاروخ بيعرف السني من الشيعي ؟؟
من حق أي دولة تدافع عن مصالحها ولو كان في وعي سياسي عربي كان بدل ما نعمل حرب ثمان سنوات ضد إيران كنا عملنا تحالف معها والواحد بس يتخيل تحالف عراقي إيراني خليجي شو بتتوقعي ينتج منو ؟؟

طبعا مستحيل امريكا تسمح بهيك شي وعم يصير متل ما بدها والعقول السطحة عم تشرب المقلب .

نجي لنقطة الدعم العراقي لفلسطين وطبعا رغم قوة العراق العسكرية وبدل ما نقول إنو إيران وجهت صواريخها للعراق بدل إسرائيل خلونا نقول وين الصواريخ العراقية وليش اتوجهت ضد إيران بدل ما تتوجه ضد إسرائيل ؟

أما هالكم صاروخ سكود اللي نزلت بالأراضي الزراعية فصدام حسين ما أطلقها إلا لم حس بالعطب وصارت الحرب عليه فقال لحالوا كم صاروخ يحرك الشعب العربي لصالح صدام على أساسا هو أطلق صواريخ على إسرائيل لأنو بحاربها

أنا بقلك إني فرحت كتير لما عرفت إنو أطلق صواريخ على إسرائيل بس هو ما أطلقها غير لحتى يوجه أنظار باتجاهو بس ما زبطت معو لأن هو محتل الكويت كيف هو محتل بلد عربي وبدو يحارب محتل لبلد عربي ؟؟ ويا ريت عم يحارب الجيش العراقي دخل الكويت بقوة كبيرة وبتركيز شديد وسرعة وقسوة وسفك ونهب بس مع إسرائيل للأسف صواريخ قليلة ضعيفة هزلية مشتتة ما صابت غي أراضي زراعية نروح نقول وين إيران ؟؟

النقطة الثالثة : إسرائيل ما انتقمت من العراق لأنو أطلق صواريخ عليها لأن إسرائيل لو كان صاروخ واحد بس آلمها كانت أطلق كل سلاح الجو ضد العراق واللي دمر منطقتنا أصلا التصرف الخاطئ للعراق والخليج والتعنت العراقي الخليجي من يوم حرب ايران رغم إنو سورية دعتهم كتير لحل المشكلة وإنو خطأ فادح وسورية حذرت الخليج من إنو رح يجي يوم ويستخدم العراقالسلاح الأمريكي اللي اشتراح بمال خليجي ضد الخليج بس تعنت وصار اللي صار واتهموا سورية انها منحازة لإيران مع إنو مصلحة العرب كلها إنو إيران تكون حليفة مو عدوة

وأنا بدي افهم شغلة إنو نحنا عم نواجه عدو شرس جدا ويكره العرب والإسلام اكتر من كره الموت وهو إسرائيل ومن وراه أمريكا بنتركوا ينهش فينا وبنروح نخلق عداوة مع إيران ؟؟

لك شو الفايدة ووين مصلحتنا ؟

بعدين عم قولوا إيران شريك إسرائيل وأمريكا أنا شايف العكس الرضى الأمريكي كلو منصب على مصر أم المساعدات والأردن اللي ملكها اتكرم بأمريكا مع إنو 75% من العالم ما سمعوا فيه لحد الآن والسعودية صاحب رقصة السيف الجميلة جدا مع بوش السكرجي وإيران وسورية وحركة حماس المقاومة وحزب الله المقاوم هم محور الشر .

الغريب إنو الأمور ظاهرة وواضحة بس نحنا عم نقلبها عن قصد ومن دون تفكير حتى مجرد اتباع لكم كلمة كتبها كاتب يهودي او متهود او أصلا مو فهمان شي . ونعتبرو ذكاء سياسي كمان .

القضية الفلسطينية تعني للإيرانيين الكثير وتعني السوريين أكثر وكشعوب تعني كل الشعوب المسلمة أما كسياسات وتصرفات لا تعني سوى سورية وإيران وحزب الله وحماس وسورية صارت في محور الشر لأنها دعمت حركات فلسطين وحزب الله وسورية انقصفت بالطائرات من كم سنة لأن فيها مكاتب لحركات التحرر الفلسطينية ومطلوب منها إغلاقها وما تم الإغلاق .

بنرجع وبنقول نحنا ما بدنا حكي وتصريحات وعلاك مصدي نحنا بدنا وقائع وأفعال بدنا سلاح يضرب وإن كانت صواريخ شهاب ما بينت على الأخ فأكيد صواريخ رعد بينت في حرب تموز وما بتوقع حزب الله جاب كل هالقوة من عندو والسلاح اللي حارب فيه ما وجد فجأة وحماس نفس الشي .

بس ما حدا بيسأل حركات التحرر كيف عايشة وشو عم تعمل وكيف عم تخطط

أبسط عملية وهي غطلاق صاروخ هاون بحاجة لإحداثيات واستخبارات وأمور كتيرة .

بس شاطرين نعمل حروب طائفية ويا سلام ما أسرعنا فيها

ordinateur_net
12-04-2008, 17:09
تحياتي أخي سلامات
و كلامك صحيح 100%

نسر سوريا
12-04-2008, 17:35
كان حريّ بك أيها الكاتب المغوار أن تسأل أولا ماذا فعل أو ماذا يفعل شعبك العربي وقبله حكامه بدءا من زعيم مصر الى خادم الحرمين . ماذا فعلوا لغزة ولأهل غزة .
هل الذين يقتلون في غزة هم فارسيون كما يحلو لكم بمناداة الايرانيين ؟ لا أعتقد فهم عرب صرفاء ومسلمون عرب . وبعد أن تسأل نفسك هذا السؤال عندها يخق للايرانيون أن يجيبوك على سؤالك والذي هو سؤال غير بريء . بل ونعلم أنت جوابه سلفا .

ordinateur_net
28-04-2008, 12:07
لؤي بعد التقارير التي ظهرت مؤخراً بتصدير السلاح إلى غزة عبر البحر
الصواريخ الإيرانيه هل استطيع أن أسألك أين الجيوش العربيه للجور عن
أطفال غزة ?

jubaa
28-04-2008, 17:53
يا اخى انت تهاجم النظام الايرانى و تحذر من اخطاره على العرب و المنطقه و لا تلوم على حكام الدول العربيه المعنيين بالقضيه
فانت تلوم و تهاجم ايران لانها دخلت فى العراق و انها تمول الحركات الفلسطينيه و نسيت خزلان الحكام العرب
فايران تنظر الى الوطن العربى كما تنظر امريكا و الامر ليس اكثر من تنازع على المصالح و الثروات
ولكن فى وسط هذه المعارك و الاطماع الايرانيه و الامريكيه الاسرائيليه اين نحن؟
اين مشروعنا العربى الاسلامى
علينا ان نلوم انفسنا اولأ قبل ان نلوم الطامعين على اننا تركنا لهم المجال و الساحه
و فى هذه المقاله ارى ان الكاتب يشير الى سوريا فى كلماته و يحذرها على انها فى الجانب الخاطئى و لاكن هل الجانب الاخر صحيح؟
تجد الاجابه عند الشعوب العربيه لا حكامها

melodina
06-05-2008, 03:34
تجري إيران سنويًا العديد من المناورات العسكرية برية و بحرية وجوية، وكل مرة تستعرض فيها أسلحة جديدة "صواريخ، وغواصات، وطائرات" تزعم أنها من إنتاج مصانعها العسكرية، واعتادت أن تصحب كل مناورة بتصريحات نارية يطلقها قادتها السياسيون والعسكريون مهددين فيها بأنهم سوف يحرقون القواعد الأجنبية ومنصات النفط في دول الخليج العربي إذا ما تعرضت إيران أو أيًا من حلفائها لعدوان ما.

وعند اختبار أي سلاح إيراني جديد في هذه المناورات تنبري وسائل الدعاية الإعلامية والأقلام المأجورة لتوهم الجماهير العربية المصابة بعقدة هزائم الجيوش العربية المحنطة، من أن صواريخ شهاب العابرة للقارات وغيرها من الأسلحة الإيرانية غير التقليدية، إنما وجدت للدفاع عن القضية الفلسطينية، ويخرج الرئيس الإيراني المعتوه "أحمدي نجاد" يدلي بتصريحات خاوية "محو إسرائيل" ليعزز فيها الدعاية الإعلامية التي يروجها عملاء إيران في الأوساط العامة.

ثلاثون عامًا وقادة نظام الجمهورية الإيرانية يرددون نفس النغمات ويطلقون ذات التصريحات الخاوية ولكنهم كانوا طوال هذا السنين وعلى الرغم من عدائهم الإعلامي لإسرائيل وراعيتها الولايات المتحدة الأمريكية إلا أنهم كانوا ومازالوا أشد الناس عداوة لأعداء إسرائيل وأمريكا.

فقد خاضوا حربًا طالت ثماني سنوات ضد العراق الذي لا أحد يمكنه نكران دوره في دعم الشعب الفلسطيني وحركة المقاومة الفلسطينية، فالكل يعلم أن العراق كان يقدم لكل عائلة شهيد فلسطيني عشرة الآلف دولار، وكان الفدائيون الفلسطينيون يذهبون إلى تنفيذ عملياتهم الاستشهادية وهم مطمأنون أن هناك من يتكفل رعاية أسرهم، وبالمقابل كان الدور الإيراني يقوم على محاربة العراق الداعم الحقيقي للمقاومة الفلسطينية.

لم يكتف النظام الإيراني بمحاربة العراق لمدة ثماني سنوات لتعطيله عن مهمته في دعم القضية الفلسطينية، بل إن هذا النظام كان المساهم الأبرز من بين دول المنطقة في دعم الولايات المتحدة الأمريكية لاحتلال العراق وتحويله إلى حديقة خلفية لجهاز الموساد الإسرائيلي الذي عمل على الانتقام من الضباط و المسئولين العراقيين الذين أشرفوا ونفذوا إطلاق أكثر من ستة وثلاثين صاروخًا على الكيان الإسرائيلي، بالإضافة إلى تصفيته للكوادر والطاقات العلمية العراقية.

والأشد من ذلك أن العصابات الطائفية والمليشيات المسلحة التي تعمل بدعم مالي إيراني عملت على قتل وتهجير آلاف من اللاجئين الفلسطينيين في العراق دون أن نسمع مسئولاً إيرانيًا واحدًا يدين مذابح فلسطينيي العراق أو يطالب بوقف تهجيرهم من مناطق سكناهم.

ليس هذا وحسب فإن إيران وعلى رغم مزاعمها القائلة بمعاداة إسرائيل، إلا أنها حين علمت أن أفغانستان في ظل وجود حركة طالبان سوف تتحول إلى سند وداعم حقيقي لحركة المقاومة الفلسطينية، قامت بمحاربة حركة طالبان وساعدت أمريكا على احتلال أفغانستان، وهذا ما اعترف به كبار قادة النظام الإيراني وعلى رأسهم مرشد الثورة علي خامنئي ووزير الاستخبارات الإيرانية في عهد رئاسة خاتمي الشيخ علي يونسي وكذلك نائب الرئيس الإيراني آنذاك الشيخ أبطحي وغيرهم من القادة الإيرانيين .

خلال الثلاثين عامًا الماضية من عمر النظام الإيراني تعرض الشعب الفلسطيني إلى سلسلة طويلة من المجازر بدءًا من مجازر المخيمات في لبنان إلى مجازر الخليل وجنين وليس أخيرًا مجزرة غزة، وكان موقف نظام طهران حين تقوم القوات الإسرائيلية بارتكاب المجزرة يدخل رأسه في جحر ويغمض عينيه، وعندما تنتهي عمليات جيش الاحتلال يبدأ قادة هذا النظام بإطلاق التصريحات النارية والتهديدات الخاوية. وخير دليل على ذلك ما شاهدناه خلال الأيام الماضية، فحين كانت قوات الاحتلال الإسرائيلي ترتكب محرقة غزة قام الرئيس الإيراني "صاحب الشعارات الخاوية" بزيارة إلى العراق ليحط في بغداد بحماية كاملة من قوات الاحتلال الأمريكي في محاولة للفت أنظار الرأي العام عما يجري في فلسطين. وعلى الرغم من عقده لأكثر من مؤتمر صحافي في بغداد إلا أنه لم يتطرق إلى مجزرة غزة أبدًا، وكأنه لم يسمع بها، وقد اكتفت حكومته بتسيير مظاهرة يتيمة في جامعة طهران تندد بمحرقة غزة.

نحن لا نلوم بعض الحركات الفلسطينية حين تذهب إلى طهران لأخذ بعض المساعدة المالية منه،‘ فالشعوب الإيرانية كلها شعوب مسلمة وتؤمن بالقضية الفلسطينية وتتمنى أن ينال الشعب الفلسطيني حقه ويتحرر من الاحتلال الصهيوني العنصري، والأموال الزهيدة التي يعطيها النظام الإيراني لهذه الحركات مقابل المدح والثناء وخلق الدعاية الإعلامية له، إنما هي من أموال الشعوب الإيرانية ومنه الشعب العربي الأحوازي تحديدًا، حيث وكما هو معلوم فإن الثروة الإيرانية تأتي من نفط الأحواز العربية الذي يقدر بأنه ثاني احتياطي نفطي في المنطقة إن لم يكن في العالم. لكن عتبنا على بعض قادة التنظيمات الفلسطينية الذين أصبحوا شركاء في الترويج للأكاذيب الإيرانية القائلة بأن نظام طهران هو النصير والمنقذ الوحيد للشعب الفلسطيني وأن ترسانة الأسلحة الإيرانية إنما هي لنصرة الشعب الفلسطيني.

أين هي صواريخ شهاب وغيرها من الصواريخ الإيرانية الأخرى التي كثير ما استخدمت لضرب المدارس والمراكز المدنية في بغداد ومدن عراقية أخرى خلال حرب السنوات الثماني مع العراق، من القوات التي ارتكبت محرقة غزة؟

فالسؤال الذي يوجه لكل من حاول تضليل الرأي العام وحرف الأنظار عن خطر النظام الإيراني والأهداف الحقيقية من وراء ترسانته العسكرية، ترى أين هي صواريخ شهاب وغيرها من الصواريخ الإيرانية الأخرى التي كثيرًا ما استخدمت لضرب المدارس والمراكز المدنية في بغداد ومدن عراقية أخرى خلال حرب السنوات الثماني مع العراق، من القوات التي ارتكبت محرقة غزة؟

ألم تقولوا لنا إن قوة إيران قوة لفلسطين فأين هي هذه القوة المزعومة؟

لقد أثبتت الوقائع أن القضية الفلسطينية لا تساوي لدى القادة الإيرانيين أكثر من ورقة تستخدم لتحقيق مكاسب سياسية وليس لها أي علاقة بعقيدة دينية أو مواقف إنسانية، وما يثبت هذا الكلام هو ما صرح به "محمد باقر خرازي" أمين عام حزب الله الإيراني (الراعي لباقي التنظيمات المماثلة في المنطقة) لصحيفة "عصر إيران" يوم الأحد الماضي وأعادت نشره وكالة أنباء "أخبار الشيعة" الإيرانية، حيث صرح هذا القيادي الإيراني البارز متسائلاً: ما هي الفائدة التي جنيناها أو سوف نجنيها من دعم الحركات الفلسطينية. فإذا أردنا دعم الفلسطينيين يجب أن نكون متيقنين أن فلسطين ستكون سائرة على مذهب أهل البيت (يعني شيعة) وإذا لم تكن على مذهب أهل البيت إذن ما الفرق بين إسرائيل وفلسطين. وإلى متى تكون سفرة الشعب الإيراني ممدودةً للغرباء فيما الشعب الإيراني يتأوه جوعًا؟

أعتقد أن مثل هذه الكلمات قد تختصر الكثير من القول فيما يخص نظرة النظام الإيراني الحقيقية للقضية والشعب الفلسطيني. فالمطلوب من المراهنين على نظام طهران أن يعيدوا حساباتهم وإن أرادوا الاستمرار بالأخذ من إيران فليأخذوا، ولكن من دون أن يتحولوا إلى أبواق لنظامها، وأن لا يتحولوا إلى أعداء للأنظمة العربية، التي على كل ما فيها يبقى ما قدمته وتقدمه لفلسطين لا يمكن مقارنته بالفتات الذي يقدمه النظام الإيراني.

وليتذكر الجميع أن غزة احترقت وإيران لم تحرك ساكنًا وكفى.

صباح الموسوي

منقول عن: مفكرة الإسلام/ 10-3-1429هـ

عفوا واين العرب ؟؟؟ ام نست ان في عرب !!!!