ordinateur_net
17-03-2008, 23:08
وهاب: مؤتمر البيال بالشكل يشبه "عرس الواوية"
حاضر رئيس تيار التوحيد اللبناني الوزير السابق وئام وهاب عن التطورات السياسية الراهنة في حسينية حارة صيدا بدعوة من حزب الله وفي حضور فاعليات المدينة وحشود شعبية.
استهل الوزير وهاب كلامه عن المقاومة وصمودها وانتصار تموز ونضال أهالي صيدا مؤكدا أن المشروع ما زال هو ـ هو والمؤامرة هي نفسها من اغتيال معروف سعد وصولاً الى استشهاد الشهيد عماد مغنية باستثناء تغير الادارات اللبنانية على الساحة , فالمؤامرة بدأت بالتوطين والتقسيم ومازال المشروع هو التوطين والتقسيم ولذلك نرى ان استهداف سلاح المقاومة هدفه تنفيذ هذين المشروعين.
وتطرق وهاب الى مؤتمر البيال وقال: اجتمعوا منذ ايام في البيال وتحدثوا عن تصورهم للمستقبل ، ولم ينطقوا بكلمة صحيحة الا واحدة عن وجود مشروعين في لبنان لا بل اصبح هناك وطنان وشعبان ومشروعان ولكن اهمية ما يجري ان الانقسام هو انقسام سياسي وليس طائفيًا او مذهبيًا رغم كل المحاولات التي جرت منذ ان قام الاميركيون باغتيال الشهيد رفيق الحريري من اجل زرع الفتنة لكنهم فشلوا وكما وحدتنا حرب تموز ها هي غزة توحدنا , ومن كان في المشروع الامريكي لا يحق له الحديث عن كرامة المسلمي.
واضاف : مؤتمر البيال بالشكل يشبه "عرس الواوية" وقد اعتبروه مؤتمرا "للنخبة" تصوروا هذا التصنيف الطبقي البشع، والموجودون في البيال هم " الحثالة " وليسوا "النخبة" لأن النخبة هم الفقراء في كل مكان المؤمنون بمشروع سياسي ما، أما النخبة فتقوم بخداع الناس، فالمؤتمر يشبه عرس الواوية فعلا , لأنه عندما أطلت القائمة بالأعمال الأميركية علا التصفيق وكأنها نفذت انجازا ما ، فهذه القائمة بالأعمال الجديدة وصلت منذ أسبوع ولا أحد يعرف "قرعة بيّا منين" ولماذا أخذت كل هذا التصفيق من هذه "النخبة" ما شاء الله على هكذا "نخبة".
وتابع: نحن نختلف مع هؤلاء على كثير من الأمور وهؤلاء موظفون في البلاط الملكي وفي بلاط الأمراء ولكننا نحن أمراء المقاومة والصمود والاستشهاد وهذا هو الفرق بيننا. مشروعكم أن تبقوا أذلاء على أبواب السفراء والوالي , ولكن الذين يقبّلون الأيدي اليوم هم انفسهم الذين كانوا يقبّلون الأيدي في مكان آخر منذ 4 سنوات.
ورفض وهاب مناقشة موضوع سلاح المقاومة مع هؤلاء وحتى اذا وافقت المعارضة تكون قد ارتكبت خطيئة بحق نفسها لان هؤلاء جزء من المشروع الاسرائيلي والامريكي , اما سلاح المقاومة مرتبط بالصراع العربي الاسرائيلي لا في مزارع شبعا او مزارع كفرشوبا.
وتحدث وهاب عن قانون الانتخابات الذي يريدونه مفصلاً على اقطاعياتهم ومذاهبهم داعياً اى التمسك بلبنان دائرة انتخابية واحدة على اساس النسبية واذا كانوا يرفضون ذلك فالطائف يقول بالمحافظات الخمس على اساس النسبية , اما الاسمرار بالاحتيال حتى اخر لحظة ليقولوا لنا انه لم يعد لدينا الا قانون الالفين فهذا لن يمر.
وقال : وهاب لسنا امام انتخابات رئاسية في الوقت الحاضر وحتى خلال العام 2008 وهناك مرشح توافقي هو العماد ميشال سليمان حتى اخر السنة وبعدها الامر سيختلف وكذلك الحسابات والترشيحات والاسماء , والعماد سليمان مرشح توافقي على اساس ان يأتي متوجاً لاتفاق بيننا وبين الموالاة وهذا مستبعد كون هؤلاء اداة في المشروع الامريكي الكبير.
واكد وهاب ان المعاضة لا تلتزم باي رزنامة سورية او ايرانية , داعياًالى التوافق على كل شيء قبل الانتخابات الرئاسية وتحديداً في موضوع الحكومة لاننا لا نستطيع ان نأتي بوزيرللداخلية كالموجود اليوم الذي يوزع المرامل وا لكسارات ورخصا للاحزاب بالاضافة لتوزيع عناصر قوى الامن الداخلي على شخصيات وهمية , وتصوروا انه تم فرز 20 عنصراً لحماية احد الاعلاميين , فيما احد مجرمي الحرب ايضا والذي لا يملك اي صفة تم فرز سرية له بامرة ضابطين, وكانوا يكرمونه منذ يومين في اميركا ووصفه السيناتور الامريكي بالايقونة , ولقد فتشنا عن هذا السيناتور فتبين لنا انه من عبدة الشيطان ولذا وصفه بالايقونة.
واستغرب وهاب كيف ان امريكا تستقبل رجلاً مجرماً محكوماً بارتكاب عدة جرائم لان العفو لا يلغي الجريمة علماً انهم استقبلوا مجرماً اخرا منذ اسبايع رغم ان الامريكيين يمارسون بحق هؤلاء سياسة خاروف العيد فعندما يأتي الحوار وتأتي ادارة امريكية اكثر عقلانية وتفاوض القوى الاقليمية الكبيرة فهؤلاء سيكونون خاروف العيد .
وتابع : تصوروا انهم يراهنون على حرب مدمرة في المنطقة ضد ايران وسوريا ليحكم البلد بعدها غطاس خوري وفارس سعيد تصوروا هذه المهزلة وهذه النكتة .
وتطرق وهاب الى الاوضاع الاقتصادية وقال : الدولار خسر 50% من قيمته فيما الذهب الموجود في المصرف المركزي حقق ارباحاً بقيمة 500% واين استفاد اللبنانييون من هذا الامر فيما المواد الغذائية ارتفعت بشكل جنوني. وطالب المعارضة باعداد مشروع سياسي واقتصادي للتغيير ولنقدمه للناس ونقول هذا مشروع للحل في لبنان لان الحكومة تنفذ خطة اقتصادية مدمرة وتريد ان تبيع الخليوي الذي يحقق ارباحاً تفوق المليار دولار سنوياً ويأتي الوزير الجاسوس ليطرح بيعه وليؤسس شركة له كتعويض تقاعدي عن عمله منذ اربعين سنة بخدمة الامريكيين .
ودعا الى تشكيل اطار موحد للمعارضة اللبنانية وان يكون موقفها موحداً من كل القضايا المطروحة في البلاد وتحديداً قانون الانتخابات, واشار الى اننا امام اشهر صعبة وخطيرة وبعدها ستكون هناك مرحلة جديدة .
وختم : المعارضة ترفض عودة السنيورة الى رئاسة الحكومة وليكن واضحاً هذا الامر ويجب ان يعرف القريب والبعيد والذين يتدخلون اليوم في المشاورات بأن المعارضة لن تقبل بعودة السنيورة وإذا اصرت قوى الموالاة على ذلك فنحن مرشحنا العماد ميشال عون.
وقد صدر عن تيار التوحيد بيان استنكر محاولة الاعتداء على منزل الوزير طلال ارسلان، وجاء فيه:
يستنكر تيار التوحيد اللبناني محاولة الاعتداء على منزل الوزير طلال ارسلان عبر وضع قنبلة قريبة منه ويعتبر التيار ان هذا الاعتداء لا يستهدف شخص ارسلان بالذات انما الدور الوطني الكبير الذي يلعبه داخل المعارضة وعلى الصعيد اللبناني بشكل عام وهو الدور الوطني والقومي الذي ميّز مواقف ارسلان خلال المرحلة الماضية.
ويعتبر التيار ان اي اعتداء على ارسلان او الحزب الديمقراطي هو اعتداء على التيار مباشرة لما يمثله من قيمة سياسية وطنية بالنسبة لنا ولكل اطراف المعارضة.
حاضر رئيس تيار التوحيد اللبناني الوزير السابق وئام وهاب عن التطورات السياسية الراهنة في حسينية حارة صيدا بدعوة من حزب الله وفي حضور فاعليات المدينة وحشود شعبية.
استهل الوزير وهاب كلامه عن المقاومة وصمودها وانتصار تموز ونضال أهالي صيدا مؤكدا أن المشروع ما زال هو ـ هو والمؤامرة هي نفسها من اغتيال معروف سعد وصولاً الى استشهاد الشهيد عماد مغنية باستثناء تغير الادارات اللبنانية على الساحة , فالمؤامرة بدأت بالتوطين والتقسيم ومازال المشروع هو التوطين والتقسيم ولذلك نرى ان استهداف سلاح المقاومة هدفه تنفيذ هذين المشروعين.
وتطرق وهاب الى مؤتمر البيال وقال: اجتمعوا منذ ايام في البيال وتحدثوا عن تصورهم للمستقبل ، ولم ينطقوا بكلمة صحيحة الا واحدة عن وجود مشروعين في لبنان لا بل اصبح هناك وطنان وشعبان ومشروعان ولكن اهمية ما يجري ان الانقسام هو انقسام سياسي وليس طائفيًا او مذهبيًا رغم كل المحاولات التي جرت منذ ان قام الاميركيون باغتيال الشهيد رفيق الحريري من اجل زرع الفتنة لكنهم فشلوا وكما وحدتنا حرب تموز ها هي غزة توحدنا , ومن كان في المشروع الامريكي لا يحق له الحديث عن كرامة المسلمي.
واضاف : مؤتمر البيال بالشكل يشبه "عرس الواوية" وقد اعتبروه مؤتمرا "للنخبة" تصوروا هذا التصنيف الطبقي البشع، والموجودون في البيال هم " الحثالة " وليسوا "النخبة" لأن النخبة هم الفقراء في كل مكان المؤمنون بمشروع سياسي ما، أما النخبة فتقوم بخداع الناس، فالمؤتمر يشبه عرس الواوية فعلا , لأنه عندما أطلت القائمة بالأعمال الأميركية علا التصفيق وكأنها نفذت انجازا ما ، فهذه القائمة بالأعمال الجديدة وصلت منذ أسبوع ولا أحد يعرف "قرعة بيّا منين" ولماذا أخذت كل هذا التصفيق من هذه "النخبة" ما شاء الله على هكذا "نخبة".
وتابع: نحن نختلف مع هؤلاء على كثير من الأمور وهؤلاء موظفون في البلاط الملكي وفي بلاط الأمراء ولكننا نحن أمراء المقاومة والصمود والاستشهاد وهذا هو الفرق بيننا. مشروعكم أن تبقوا أذلاء على أبواب السفراء والوالي , ولكن الذين يقبّلون الأيدي اليوم هم انفسهم الذين كانوا يقبّلون الأيدي في مكان آخر منذ 4 سنوات.
ورفض وهاب مناقشة موضوع سلاح المقاومة مع هؤلاء وحتى اذا وافقت المعارضة تكون قد ارتكبت خطيئة بحق نفسها لان هؤلاء جزء من المشروع الاسرائيلي والامريكي , اما سلاح المقاومة مرتبط بالصراع العربي الاسرائيلي لا في مزارع شبعا او مزارع كفرشوبا.
وتحدث وهاب عن قانون الانتخابات الذي يريدونه مفصلاً على اقطاعياتهم ومذاهبهم داعياً اى التمسك بلبنان دائرة انتخابية واحدة على اساس النسبية واذا كانوا يرفضون ذلك فالطائف يقول بالمحافظات الخمس على اساس النسبية , اما الاسمرار بالاحتيال حتى اخر لحظة ليقولوا لنا انه لم يعد لدينا الا قانون الالفين فهذا لن يمر.
وقال : وهاب لسنا امام انتخابات رئاسية في الوقت الحاضر وحتى خلال العام 2008 وهناك مرشح توافقي هو العماد ميشال سليمان حتى اخر السنة وبعدها الامر سيختلف وكذلك الحسابات والترشيحات والاسماء , والعماد سليمان مرشح توافقي على اساس ان يأتي متوجاً لاتفاق بيننا وبين الموالاة وهذا مستبعد كون هؤلاء اداة في المشروع الامريكي الكبير.
واكد وهاب ان المعاضة لا تلتزم باي رزنامة سورية او ايرانية , داعياًالى التوافق على كل شيء قبل الانتخابات الرئاسية وتحديداً في موضوع الحكومة لاننا لا نستطيع ان نأتي بوزيرللداخلية كالموجود اليوم الذي يوزع المرامل وا لكسارات ورخصا للاحزاب بالاضافة لتوزيع عناصر قوى الامن الداخلي على شخصيات وهمية , وتصوروا انه تم فرز 20 عنصراً لحماية احد الاعلاميين , فيما احد مجرمي الحرب ايضا والذي لا يملك اي صفة تم فرز سرية له بامرة ضابطين, وكانوا يكرمونه منذ يومين في اميركا ووصفه السيناتور الامريكي بالايقونة , ولقد فتشنا عن هذا السيناتور فتبين لنا انه من عبدة الشيطان ولذا وصفه بالايقونة.
واستغرب وهاب كيف ان امريكا تستقبل رجلاً مجرماً محكوماً بارتكاب عدة جرائم لان العفو لا يلغي الجريمة علماً انهم استقبلوا مجرماً اخرا منذ اسبايع رغم ان الامريكيين يمارسون بحق هؤلاء سياسة خاروف العيد فعندما يأتي الحوار وتأتي ادارة امريكية اكثر عقلانية وتفاوض القوى الاقليمية الكبيرة فهؤلاء سيكونون خاروف العيد .
وتابع : تصوروا انهم يراهنون على حرب مدمرة في المنطقة ضد ايران وسوريا ليحكم البلد بعدها غطاس خوري وفارس سعيد تصوروا هذه المهزلة وهذه النكتة .
وتطرق وهاب الى الاوضاع الاقتصادية وقال : الدولار خسر 50% من قيمته فيما الذهب الموجود في المصرف المركزي حقق ارباحاً بقيمة 500% واين استفاد اللبنانييون من هذا الامر فيما المواد الغذائية ارتفعت بشكل جنوني. وطالب المعارضة باعداد مشروع سياسي واقتصادي للتغيير ولنقدمه للناس ونقول هذا مشروع للحل في لبنان لان الحكومة تنفذ خطة اقتصادية مدمرة وتريد ان تبيع الخليوي الذي يحقق ارباحاً تفوق المليار دولار سنوياً ويأتي الوزير الجاسوس ليطرح بيعه وليؤسس شركة له كتعويض تقاعدي عن عمله منذ اربعين سنة بخدمة الامريكيين .
ودعا الى تشكيل اطار موحد للمعارضة اللبنانية وان يكون موقفها موحداً من كل القضايا المطروحة في البلاد وتحديداً قانون الانتخابات, واشار الى اننا امام اشهر صعبة وخطيرة وبعدها ستكون هناك مرحلة جديدة .
وختم : المعارضة ترفض عودة السنيورة الى رئاسة الحكومة وليكن واضحاً هذا الامر ويجب ان يعرف القريب والبعيد والذين يتدخلون اليوم في المشاورات بأن المعارضة لن تقبل بعودة السنيورة وإذا اصرت قوى الموالاة على ذلك فنحن مرشحنا العماد ميشال عون.
وقد صدر عن تيار التوحيد بيان استنكر محاولة الاعتداء على منزل الوزير طلال ارسلان، وجاء فيه:
يستنكر تيار التوحيد اللبناني محاولة الاعتداء على منزل الوزير طلال ارسلان عبر وضع قنبلة قريبة منه ويعتبر التيار ان هذا الاعتداء لا يستهدف شخص ارسلان بالذات انما الدور الوطني الكبير الذي يلعبه داخل المعارضة وعلى الصعيد اللبناني بشكل عام وهو الدور الوطني والقومي الذي ميّز مواقف ارسلان خلال المرحلة الماضية.
ويعتبر التيار ان اي اعتداء على ارسلان او الحزب الديمقراطي هو اعتداء على التيار مباشرة لما يمثله من قيمة سياسية وطنية بالنسبة لنا ولكل اطراف المعارضة.