نايف الزيد
15-03-2008, 22:36
http://www.l22l.com/l22l-up-3/647712f4ce.gif
بالأمس عندما كنا أطفالاً صغار كنا (نعيش اليوم) لكي ( نرى الغد) أما اليوم فنحن نعيش يومنا وأيدينا على قلوبنا خوفاً مما يخبيه لنا الغد...
فلم نعد كما نحن بالأمس بأستشرافنا للمستقبل فالأفق أمامنا قد بات ضبابياً حيث لم يعد يسعفنا واقعنا المعاش ببصيص أمل....
لم تعد (البسمه مرسومةً ) على شفاهنا بزمن الأحباطات والتحديات العصيبه التي تتلاطم أمواجها علينا من كل حدباً وصوب.
قتلت أحلامنا وهي مازالت (بالمهد صبيه)....!
وسجلت القضيه ضد مجهول....
فكل من حولنا يحاول الأبتعاد عنا وعن قضيتنا وكأن الأمر لايعنيه بشيء...
لقد بيعت أنسانيتنا (بدكان المجهول) بثمناً بخس...
صدأت مسامعنا وهي لاتسمع إلا مقولة (أن القناعه كنزاً لايفنى)...
لم نعي أن تلك المقوله ماهي إلا مجرد ( أفيون مخدر) لكي لا يزاحم الفقراء الأغنياء على لقمة العيش الغنية بالدسم....! وليرضوا بالفتات..!
أنه زمن الضياع واللامبالاه والمصالح المشتركه.
فلقد أغتصبت الحقوق (حيث لم يعد بيننا عمر ولم تعد بيننا فاطمه).
و(تفشت المثليه) فيما بين الفكر الواحد بفعل الفصل القسري والحجر على الآخر.... !
لم تعد (فضيلة البقاء) مرهونه بالصلاح أنما بمنطق القوه وفيتامين (الواو).
شربنا من (كأس المر) حتى ثملنا.... ومازال النادل ينادي هل من مزيد؟
لنرد عليه بقولنا(زييييييييييد).
فنحن من جئنا بأرجلنا إلى (حانة الضياع).
(فاليوم سكره وغداً سكره والذي بعده سكره فلم يحن بعد وقت الفكره).
حينها سيتشكل برؤسنا المدوره سؤالاً كبير (من نزع ورقة التوت عن أحلامنا) ؟
ولن نجد بداءاً من أن ندير جهاز التسجيل لنردد وراء (علي بن محمد) كلمات أغنيته الشهيره.
الا ليت الزمن يرجع.......................ورى ولا الليالي تدور
ويرجع وقتنا الاول..............................وننعم في بساطتنا
ترى زمان اول احس انه ........... والله زمان فيه صدق وشعور
نحب ونخلص النيه................................ وتجمعنا محبتنا
نروح المدرسه بدري.......................ونضحك داخل الطابور
كبرنا وصارت الدنيا...........................تصف أحزاننا بالدور
كبرنا للاسف فيها.............................. وفي الاخر تشتتنا
وكلن غارق بهمه..........................احد ضيق واحد مقهور
الا ليت الزمن يرجع........................ ..ونسترجع طفولتنا.
حقوق النشر محفوظه للكاتب / نايف الزيد
ملاحظه/ ماورد أعلاه ضمن زاويتي المعنونه بـ ( خارج الأسوار)
بالأمس عندما كنا أطفالاً صغار كنا (نعيش اليوم) لكي ( نرى الغد) أما اليوم فنحن نعيش يومنا وأيدينا على قلوبنا خوفاً مما يخبيه لنا الغد...
فلم نعد كما نحن بالأمس بأستشرافنا للمستقبل فالأفق أمامنا قد بات ضبابياً حيث لم يعد يسعفنا واقعنا المعاش ببصيص أمل....
لم تعد (البسمه مرسومةً ) على شفاهنا بزمن الأحباطات والتحديات العصيبه التي تتلاطم أمواجها علينا من كل حدباً وصوب.
قتلت أحلامنا وهي مازالت (بالمهد صبيه)....!
وسجلت القضيه ضد مجهول....
فكل من حولنا يحاول الأبتعاد عنا وعن قضيتنا وكأن الأمر لايعنيه بشيء...
لقد بيعت أنسانيتنا (بدكان المجهول) بثمناً بخس...
صدأت مسامعنا وهي لاتسمع إلا مقولة (أن القناعه كنزاً لايفنى)...
لم نعي أن تلك المقوله ماهي إلا مجرد ( أفيون مخدر) لكي لا يزاحم الفقراء الأغنياء على لقمة العيش الغنية بالدسم....! وليرضوا بالفتات..!
أنه زمن الضياع واللامبالاه والمصالح المشتركه.
فلقد أغتصبت الحقوق (حيث لم يعد بيننا عمر ولم تعد بيننا فاطمه).
و(تفشت المثليه) فيما بين الفكر الواحد بفعل الفصل القسري والحجر على الآخر.... !
لم تعد (فضيلة البقاء) مرهونه بالصلاح أنما بمنطق القوه وفيتامين (الواو).
شربنا من (كأس المر) حتى ثملنا.... ومازال النادل ينادي هل من مزيد؟
لنرد عليه بقولنا(زييييييييييد).
فنحن من جئنا بأرجلنا إلى (حانة الضياع).
(فاليوم سكره وغداً سكره والذي بعده سكره فلم يحن بعد وقت الفكره).
حينها سيتشكل برؤسنا المدوره سؤالاً كبير (من نزع ورقة التوت عن أحلامنا) ؟
ولن نجد بداءاً من أن ندير جهاز التسجيل لنردد وراء (علي بن محمد) كلمات أغنيته الشهيره.
الا ليت الزمن يرجع.......................ورى ولا الليالي تدور
ويرجع وقتنا الاول..............................وننعم في بساطتنا
ترى زمان اول احس انه ........... والله زمان فيه صدق وشعور
نحب ونخلص النيه................................ وتجمعنا محبتنا
نروح المدرسه بدري.......................ونضحك داخل الطابور
كبرنا وصارت الدنيا...........................تصف أحزاننا بالدور
كبرنا للاسف فيها.............................. وفي الاخر تشتتنا
وكلن غارق بهمه..........................احد ضيق واحد مقهور
الا ليت الزمن يرجع........................ ..ونسترجع طفولتنا.
حقوق النشر محفوظه للكاتب / نايف الزيد
ملاحظه/ ماورد أعلاه ضمن زاويتي المعنونه بـ ( خارج الأسوار)