محمد دغيدى
15-03-2008, 16:59
بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
تحية الى خلية المهمات الخاصة
شبكة البصرة
المقاتل الدكتور محمود عزام
حيا الله العراق.. وحيا الله أبطاله ورجاله..
أينما ذهب الطغاة والاذلاء والادوات.. وفي أي اتجاه..
وان وضعوا عصابة أو عباءة أو قناع..
لهم أهل اليشامغ نشامتنا السباع ولد سباع.. وأهل هالكاع..
هم أهداف لنا وعلى مرمى البنادق.. وهذا هو شأن المناضلين الصابرين الصامدين المضحين يقفلوا على اهدافهم.. هم لا يستمعون الى الاخبار..ولا يهمهم من هو الزائر ومن هو المزار.. وهل الفصل صيفا ام شتاء.. وهل هذه شمس النهار ام ضوء انفجاراتنا يرعب الاعداء..
هم كالضوء ووميض البرق..
تحية لرجال العراق وابطاله وذخره ومصدر الهامه وشجاعته..تحية لرجال ونساء خلية المهمات الخاصة التي نفذت واجب العز والشرف والمجد يوم 5 آذار 2008 عندما اقتصت من المجرم الذليل المقدم جاسم والذي كان احد ثلاثة مجرمين من الذين ساهموا بتنفيذ عملية اغتيال الشهيد القائد الخالد صدام حسين رغما عن حواجز الطغاة ونقاط تفتيشهم ومفارزهم وسجونهم واسلحتهم واستخباراتهم وتخفيهم وهروبهم..ورغما عن كل حمايات الامريكان وجبروتهم..
وسوف لن تحميكم أسواركم العالية ودبابات الاحتلال..وسيرافقك شبح الموت لحين اليوم الموعود..
عاش العراق..وعاشت مقاومته البطلة..
والله اكبر..
تحية الى خلية المهمات الخاصة
شبكة البصرة
المقاتل الدكتور محمود عزام
حيا الله العراق.. وحيا الله أبطاله ورجاله..
أينما ذهب الطغاة والاذلاء والادوات.. وفي أي اتجاه..
وان وضعوا عصابة أو عباءة أو قناع..
لهم أهل اليشامغ نشامتنا السباع ولد سباع.. وأهل هالكاع..
هم أهداف لنا وعلى مرمى البنادق.. وهذا هو شأن المناضلين الصابرين الصامدين المضحين يقفلوا على اهدافهم.. هم لا يستمعون الى الاخبار..ولا يهمهم من هو الزائر ومن هو المزار.. وهل الفصل صيفا ام شتاء.. وهل هذه شمس النهار ام ضوء انفجاراتنا يرعب الاعداء..
هم كالضوء ووميض البرق..
تحية لرجال العراق وابطاله وذخره ومصدر الهامه وشجاعته..تحية لرجال ونساء خلية المهمات الخاصة التي نفذت واجب العز والشرف والمجد يوم 5 آذار 2008 عندما اقتصت من المجرم الذليل المقدم جاسم والذي كان احد ثلاثة مجرمين من الذين ساهموا بتنفيذ عملية اغتيال الشهيد القائد الخالد صدام حسين رغما عن حواجز الطغاة ونقاط تفتيشهم ومفارزهم وسجونهم واسلحتهم واستخباراتهم وتخفيهم وهروبهم..ورغما عن كل حمايات الامريكان وجبروتهم..
وسوف لن تحميكم أسواركم العالية ودبابات الاحتلال..وسيرافقك شبح الموت لحين اليوم الموعود..
عاش العراق..وعاشت مقاومته البطلة..
والله اكبر..