المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل لنا أن نحتفل بالمولد النبوي ؟


أوراد
13-03-2008, 14:47
http://upload.daleelac.com/uploads/3bc269f728.gif (http://upload.daleelac.com)


هل لنا أن نحتفل بالمولد النبوي ؟


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..




لا يخفى ما ورد في الكتاب والسنة من الأمر باتباع شرع الله ورسوله, والنهي عن الابتداع في الدين , قال تعالى : {
قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم } [آل عمران/31] ,
وقال تعالى : { اتبعوا ما أنزل إليكم من ربكم ولا تتبعوا من دونه أولياء قليلاً ما تذكرون } [الأعراف/3] , وقال تعالى :
{ وأن هذا صراطي مستقيماً فاتبعوه ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم عن سبيله } [الأنعام/ 153 ] ,
وقال صلى الله عليه وسلم : ( إن أصدق الحديث كتاب الله , وخير الهدي هدي محمد , وشر الأمور محدثاتها ) . وقال صلى الله عليه وسلم : (من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد ). [رواه البخاري رقم 2697, ومسلم رقم 1718] .
وفي رواية لمسلم : (
من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد ) .

وإن من جملة ما أحدثه الناس من البدع المنكرة الاحتفال بذكرى المولد النبوي في شهر ربيع الأول , وهم في هذا الاحتفال على أنواع :

فمنهم من يجعله مجرد اجتماع تُقرأ فيه قصة المولد , أو تقدم فيه خطب وقصائد في هذه المناسبة .
ومنهم من يصنع الطعام والحلوى وغير ذلك , ويقدمه لمن حضر.
ومنهم من يقيمه في المساجد , ومنهم من يقيمه في البيوت .
ومنهم من لا يقتصر على ما ذكر , فيجعل هذا الاجتماع مشتملاً على محرمات ومنكرات من اختلاط الرجال بالنساء والرقص والغناء , أو أعمال شركية كالاستغاثة بالرسول صلى الله عليه وسلم وندائه والاستنصار به على الأعداء وغير ذلك.

وهو بجميع أنواعه واختلاف أشكاله واختلاف مقاصد فاعليه لا شك ولا ريب أنه بدعة محرمة محدثة أحدثها الفاطميون ( الباطنيون ) بعد القرون الثلاثة المفضلة لإفساد دين المسلمين . وأول من أظهره بعدهم الملك المظفر أبو سعيد كوكبوري ملك إربل في آخر القرن السادس أو أول القرن السابع الهجري , كما ذكره المؤرخون كابن خلكان وغيرهما.

وقال أبو شامة : وكان أول من فعل ذلك بالموصل الشيخ عمر بن محمد الملا أحد الصالحين المشهورين , وبه اقتدى في ذلك صاحب إربل وغيره.

قال الحافظ ابن كثير في (البدية والنهاية : 13/137) في ترجمة أبي سعيد كزكبوري : " وكان يعمل المولد الشريف في ربيع الأول ويحتفل به احتفالاً هائلاً .. إلى أن قال : قال البسط : حكى بعض من حضر سماط المظفر في بعض الموالد كان يمد في ذلك السماط خمسة آلاف رأس مشوي , وعشرة آلاف دجاجة , ومائة ألف زبدية , وثلاثين صحن حلوى .. إلى أن قال : ويعمل للصوفية سماعاً من الظهر إلى الفجر ويرقص بنفسه معهم" .
وقال ابن خلكان في (وفيات الأعيان : 3/274 ): " فإذا كان أول صفر زينوا تلك القباب بأنواع الزينة الفاخرة المتجملة , وقعد في كل قبة جوق من الأغاني وجوق من أرباب الخيال ومن أصحاب الملاهي , ولم يتركوا طبقة من تلك الطبقات (طبقات القباب) حتى رتبوا فيها جوقاً . وتبطل معايش الناس في تلك المدة ، وما يبقى لهم شغل إلا التفرج والدوران عليهم ... " إلى أن قال : " فإذا كان قبل المولد بيومين أخرج من الإبل والبقر والغنم شيئاً كثيراً زائداً عن الوصف ، وزفها بجميع ما عنده من الطبول والأغاني والملاهي ، حتى يأتي بها إلى الميدان ... " إلى أن قال : " فإذا كانت ليلة المولد عمل السماعات بعد أن يصلي المغرب في القلعة ".

فهذا مبدأ حدوث الاحتفال وإحيائه بمناسبة ذكرى المولد ، حدث متأخراً ومقترناً باللهو والسرف وإضاعة الأموال والأوقات وراء بدعة ما أنزل الله بها من سلطان .

والذي يليق بالمسلم إنما هو إحياء السنن وإماتة البدع ، وألا يقدم على عمل حتى يعلم حكم الله فيه .


هذا ، وقد يتعلق من يرى إحياء هذه البدعة بشبه أوهى من بيوت العنكبوت ، ويمكن حصر هذه الشبه فيما يلي :

1- دعواهم أن في ذلك تعظيماً للنبي صلى الله عليه وسلم :

والجواب عن ذلك أن نقول : إنما تعظيمه صلى الله عليه وسلم بطاعته وامتثال أمره واجتناب نهيه ومحبته صلى الله عليه وسلم ، وليس تعظيمه بالبدع والخرافات والمعاصي ، والاحتفال بذكرى المولد من هذا القبيل المذموم لأنه معصية ، وأشد الناس تعظيماً للنبي صلى الله عليه وسلم هم الصحابة رضي الله عنهم ، كما قال عروة بن مسعود لقريش :

( أي قوم ، والله لقد وفدت على الملوك ووفدت على قيصر وكسرى والنجاشي ، والله إن رأيت ملكاً قط يعظمه أصحابه ما يعظم أصحاب محمد محمداًُ صلى الله عليه وسلم ، والله إن تنخم نخامة إلا وقعت في كف رجل منهم ، فدلك بها وجهه وجلده ، وإذا أمرهم ابتدروا أمره ، وإذا توضأ كادوا يقتتلون على وضوءه ، وإذا تكلم خفضوا أصواتهم عنده ، وما يحدّون النظر إليه تعظيماً له )
[البخاري 3/178 رقم 2731 ، 2732 ، الفتح : 5/388] ، ومع هذا التعظيم فإنهم -رضي الله عنهم- لم يجعلوا يوم مولده عيداً واحتفالاً ، ولو كان ذلك مشروعاً ما تركوه .





حكم الاحتفال بذكرى المولد النبوي


الاحتفال بمناسبة مولد الرسول صلى الله عليه وسلم ممنوع ومردود من عدة وجوه :

أولاً : أنه لم يكن من سنة الرسول صلى الله عليه وسلم ولا من سنة خلفائه . وما كان كذلك فهو من البدع الممنوعة ، لقوله صلى الله عليه وسلم : ( عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي ، تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ ، وإياكم ومحدثات الأمور ، فإن كل محدثة بدعة ، وكل بدعة ضلالة ) [ أخرجه أحمد 4/126 ، والترمذي برقم 2676 ].

والاحتفال بالمولد محدث أحدثه الفاطميون بعد القرون المفضلة لإفساد دين المسلمين . ومن فعل شيئاً يتقرب به إلى الله تعالى لم يفعله الرسول صلى الله عليه وسلم ولم يأمر به ، ولم يفعله خلفاؤه من بعده ، فقد تضمن فعلُه اتهامَ الرسول بأنه لم يبين للناس دينهم ، وتكذيب قوله تعالى : { اليوم أكملت لكم دينكم } [المائدة/3] لأنه جاء بزيادة يزعم أنها من الدين ولم يأت بها الرسول صلى الله عليه وسلم .

ثانياً : في الاحتفال بذكرى المولد تشبه بالنصارى ، لأنهم يحتفلون بذكرى مولد المسيح عليه السلام والتشبه بهم محرم أشد التحريم ، ففي الحديث النهي عن التشبه بالكفار ، والأمر بمخالفتهم ، ففد قال صلى الله عليه وسلم : ( من تشبه بقوم فهو منهم ) [أخرجه أحمد 2/50 ، وأبو داود 4/314] ،
وقال : ( خالفوا المشركين ) [أخرجه مسلم 1/222 رقم 259 ]، ولا سيما فيما هو من شعائر دينهم .

ثالثاً : أن الاحتفال بذكرى مولد الرسول مع كونه بدعة وتشبهاً بالنصارى وكل منهما محرم فهو كذلك وسيلة إلى الغلو والمبالغة في تعظيمه حتى يفضي إلى دعائه والاستعانة به من دون الله ، كما هو الواقع الآن من كثير ممن يحيون بدعة المولد ، من دعاء الرسول من دون الله ، وطلب المدد منه ، وإنشاد القصائد الشركية في مدحه كقصيدة البردة وغيرها ،
وقد نهى صلى الله عليه وسلم عن الغلو في مدحه فقال :
( لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم فإنما أنا عبده ، فقولوا عبد الله ورسوله ) [أخرجه البخاري 4/142 رقم 3445 ، الفتح 6/551 ] ،
أي لا تغلوا في مدحي وتعظيمي كما غلت النصارى في مدح المسيح وتعظيمه حتى عبدوه من دون الله ، وقد نهاهم الله عن ذلك بقوله : { يا أهل الكتاب لا تغلوا في دينكم ولا تقولوا على الله إلا الحق إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه } [النساء/171] .

ونهانا نبينا صلى الله عليه وسلم عن الغلو خشية أن يصيبنا ما أصابهم ، فقال : ( إياكم والغلو ، فإنما أهلك من كان قبلكم الغلو ) [أخرجه النسائي 5/268 ، وصححه الألباني في صحيح سنن النسائي رقم 2863 ].

رابعاً : إن إحياء بدعة المولد يفتح الباب للبدع الأخرى والاشتغال بها عن السنن ، ولهذا تجد المبتدعة ينشطون في إحياء البدع ويكسلون عن السنن ويبغضونها ويعادون أهلها ،
حتى صار دينهم كله ذكريات بدعية وموالد ، وانقسموا إلى فرق كل فرقة تحيي ذكرى موالد أئمتها ، كمولد البدوي وابن عربي والدسوقي والشاذلي ، وهكذا لا يفرغون من مولد إلا يشتغلون بآخر ، ونتج عن ذلك الغلو بهؤلاء الموتى وبغيرهم ودعائهم من دون الله ، واعتقادهم أنهم ينفعون ويضرون حتى انسلخوا من دين الله وعادوا إلى دين أهل الجاهلية الذين قال الله فيهم : { ويعبدون من دون الله ما لا يضرهم ولا ينفعهم ويقولون هؤلاء شفعاؤنا عند الله } [يونس/18] ،
وقال تعالى : { والذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى } [الزمر/3 ]



فالواجب على من يفعل ذلك أو يستحسنه
أن يتوب إلى الله تعالى منه ومن غيره من البدع ،
فهذا هو شأن المؤمن الذي ينشد الحق ،
وأما من عاند وكابر بعد قيام الحجة فإنما حسابه عند ربه .


من كتاب : حقوق النبي صلى الله عليه وسلم
بين الإجلال والإخلال ص 139 للشيخ الدكتور
صالح بن فوزان الفوزان - عضو هيئة كبار
العلماء بالسعودية .


لاتنسوني من دعاؤكم..

..

abouabderrahmen
13-03-2008, 15:49
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
أجمع علماء الأمة على أن الإحتفال بالمولد بدعة

أوراد
13-03-2008, 16:43
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته


أهلا بك أخي

بوعبدالرحمن..

نعم..

وهذا ماكنت أرمي اليه..

هل قرأت المقاله كامله..؟

شكرا لمرورك..

..

Dr.Hamzeh Malkawi
13-03-2008, 21:10
بارك اللّه بكِ أخت أوراد على هذا الموضوع وهذا التوقيت حيث يفصلنا أيام عن ذكرى مولد رسولنا صلى اللّه عليه وسلّم
فعلينا تعظيمه صلى اللّه عليه وسلم بطاعته وامتثال أمره واجتناب نهيه ومحبته صلى اللّه عليه وسلم وأن نبتعد عن شرور وآثام البِدع
فنحن كمسلمين لنا عيدين الفطر والأضحى ..

سلطان العرب
13-03-2008, 23:25
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كدة يا اوراد سبقتينى

دائما سباقة بالخيرات ويسرعون بالخيرات

اللهم اجعلنا منها يارب

وياريت الناس اليى تشوف الموضوع دة يحذر اهلهم وكل من يعرفهم بحكم الاحتفال
بما يسما مولد الحبيب صلى الله علية وسلم
الاول ان ننصر النبى بدل ما نسيئ اليه نحن المسلمون بهذا الاحتفال
جزيتى عنا خيرا اختى الصغيرة الغالية

سلطان

أوراد
14-03-2008, 04:16
بارك اللّه بكِ أخت أوراد على هذا الموضوع وهذا التوقيت حيث يفصلنا أيام عن ذكرى مولد رسولنا صلى اللّه عليه وسلّم
فعلينا تعظيمه صلى اللّه عليه وسلم بطاعته وامتثال أمره واجتناب نهيه ومحبته صلى اللّه عليه وسلم وأن نبتعد عن شرور وآثام البِدع
فنحن كمسلمين لنا عيدين الفطر والأضحى ..

بورك فيك

وجزيت خيرا

تحياتي ودعواتي ..

..

أوراد
14-03-2008, 04:18
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

كدة يا اوراد سبقتينى

دائما سباقة بالخيرات ويسرعون بالخيرات

اللهم اجعلنا منها يارب

وياريت الناس اليى تشوف الموضوع دة يحذر اهلهم وكل من يعرفهم بحكم الاحتفال
بما يسما مولد الحبيب صلى الله علية وسلم
الاول ان ننصر النبى بدل ما نسيئ اليه نحن المسلمون بهذا الاحتفال
جزيتى عنا خيرا اختى الصغيرة الغالية

سلطان


انما الاعمال بالنيات أخي

سلطان

فقد كتب الله لك الاجر باذنه تعالى ..

جعلنا واياك من السباقين لعمل الخيردائما..

بورك مرورك الطيب ..

..

Salamat
14-03-2008, 04:29
بارك اللّه بكِ أخت أوراد على هذا الموضوع وهذا التوقيت حيث يفصلنا أيام عن ذكرى مولد رسولنا صلى اللّه عليه وسلّم
فعلينا تعظيمه صلى اللّه عليه وسلم بطاعته وامتثال أمره واجتناب نهيه ومحبته صلى اللّه عليه وسلم وأن نبتعد عن شرور وآثام البِدع
فنحن كمسلمين لنا عيدين الفطر والأضحى ..

الفـارس
14-03-2008, 07:30
جعلها الله في موازين حسناتك

بارك الله فيك على الموضوع القيم


مع الاسف اكثر البلاد الاسلاميه تحتفل

بالمولد الى الان

salmaomar
14-03-2008, 10:09
أختي أنا معك بكلامك كل محدثة ضلالة بس نحن الآن نعيش في العام 1429 هجرية أي نحن و أولادنا و أبائنا مسلمون على السمع ولنا اجر كبير على ذلك إنشاء والله اعلم ((هكذا سمعت ))
و أنا من وجهة نظري كيف استطيع أن اعلم ابني أو أي طفل مسلم كل ما يتعلق بأمور دينه فإنني اتبع عدة طرق أنا لا امجد الأعياد ولا المناسبات بس رح أقربها لك الطفل في تربيته وتعليمه نجهد عقولنا في إيجاد طرق ليحفظ بها دروسه وعلومه
أنا أجد إذا جاءت أي مناسبة ان نذكرها له مع أقرانه بطريقة ما حتى تحفظ في ذاكرتهم
وكيف تريديني ان أحفظه أخبار رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم و أمور ديننا الحنيف إذا لم يجدنا نهتم لأمر قد جاء ذكراه في يوم كذا ونذكر له أهمية هذا الحدث في تاريخ الإنسانية
ورح قربها أكثر ان كل محدثة ضلالة اذا كانت تحض على شرك او امر نهانا عنه الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم او كان بها غلو كبيرا ((هل نعتبر جمع القران و الأحاديث النبوية الشريفة ضلالة وكتابة التاريخ التي أحدثهم الإمام العادل عمر بن الخطاب بالطبع لا )) مع ان الرسول صلى الله عليه وسلم نهى عن كتابة الحديث ولكننا الآن نحمد الله كثير ان كتبت و جمعت الأحاديث الشريفة لأننا وجدنا بها حلول لأمور كثيرة
والطفل في هذا العصر المنفتح نجده يشاهد او يعيش بين اناس متعددي الأديان والعادات والتقاليد فكيف اجعله مواظب على امور دينه ومتمسك بها طبعا يجب ان أجد له شيء كغيره من الأطفال((مع المحافظة على قدسية الشيء وعدم إدخال أمور تافهة او الغلو بالامر)) يفرح بها ويجدها جميلة حتى إن لبس الذهب والحرير حرام للرجل ولكن الرسول صلى الله عليه وسلم اوجد لنا شيء ان نلبس الفضة و الآن البلاتين وان نزين عباءة الرجل بمقدار من الحرير
اذا طفلنا الآن يرى كل شيء أمامه ونقول له ممنوع بالطبع لا نستطيع ان نقول له لا
و نشرح امور الحلال والحرام وهو لا يزال صغير وعندما يكبر هو يعرف الحلال من الحرام وهو يحدد ماذا يحب و أيضا ما رأيك الآن بهذه الاحتفالات التي يقوم بها المطربون ويشاركهم بها شبابنا وشاباتنا انا اجد ان احتفل بهكذا مناسبة دينية بذكر الله وذكر معجزاته على ان اشارك انا و أصدقائي و أخوتي بحفلات كتلك
ان اجتماع العائلة وذكر سيرة الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم و اتباع كلامه بالطبع افضل فهي تزيد العائلة محبة
فها نحن الآن نعيش بعصر نرى شيوخنا وعلمائنا يظهرنا على التلفاز مع ان الصورة والتلفاز حرام ولكن علمائنا الآن لا يكفروننا ان تصورنا لحاجة كصورة للهوية او لوثيقة او شاهدنا التلفاز طبعا القنوات الدينية من اجل زيادة وعينا لامور ديننا
اذا نحن على النية واليك احد الأحاديث التي اظن انها قد توضح لك فكرتي
((عن كعب بن عجرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كان خرج يسعى على ولده صغارا فهو في سبيل الله وان كان خرج يسعى على أبوين شيخين كبيرين فهو في سبيل الله وان كان خرج يسعى على نفسه فهو في سبيل الله وان كان خرج يسعى رياء ومفاخرة فهو في سبيل الشيطان)
أختي لا تزعلي مني بس وجهة نظر عندي والحياة بنت على المجادلة و إطاعة الله من وراء القصد بس كل كلامي الا نحارب إخوتنا ان وجدناهم يحتفلون ولكن ان نشرح لهم ان تكون نيتهم خالصة لوجه الله تعالى ورضاه وعدم الغلو بالاحتفال مع كل الاحترام كلنا نجاهد لمرضاة الله تعالى وللفوز بدار الآخرة الهم أمين وان الحمد لله رب العالمين و ألف شكر لك

أوراد
18-03-2008, 09:13
جعلها الله في موازين حسناتك

بارك الله فيك على الموضوع القيم


مع الاسف اكثر البلاد الاسلاميه تحتفل

بالمولد الى الان


جزاك الله خير أخي

وبورك المرور الطيب ,,

,,

أوراد
18-03-2008, 09:20
أختي أنا معك بكلامك كل محدثة ضلالة بس نحن الآن نعيش في العام 1429 هجرية أي نحن و أولادنا و أبائنا مسلمون على السمع ولنا اجر كبير على ذلك إنشاء والله اعلم ((هكذا سمعت ))
و أنا من وجهة نظري كيف استطيع أن اعلم ابني أو أي طفل مسلم كل ما يتعلق بأمور دينه فإنني اتبع عدة طرق أنا لا امجد الأعياد ولا المناسبات بس رح أقربها لك الطفل في تربيته وتعليمه نجهد عقولنا في إيجاد طرق ليحفظ بها دروسه وعلومه
أنا أجد إذا جاءت أي مناسبة ان نذكرها له مع أقرانه بطريقة ما حتى تحفظ في ذاكرتهم
وكيف تريديني ان أحفظه أخبار رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم و أمور ديننا الحنيف إذا لم يجدنا نهتم لأمر قد جاء ذكراه في يوم كذا ونذكر له أهمية هذا الحدث في تاريخ الإنسانية
ورح قربها أكثر ان كل محدثة ضلالة اذا كانت تحض على شرك او امر نهانا عنه الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم او كان بها غلو كبيرا ((هل نعتبر جمع القران و الأحاديث النبوية الشريفة ضلالة وكتابة التاريخ التي أحدثهم الإمام العادل عمر بن الخطاب بالطبع لا )) مع ان الرسول صلى الله عليه وسلم نهى عن كتابة الحديث ولكننا الآن نحمد الله كثير ان كتبت و جمعت الأحاديث الشريفة لأننا وجدنا بها حلول لأمور كثيرة
والطفل في هذا العصر المنفتح نجده يشاهد او يعيش بين اناس متعددي الأديان والعادات والتقاليد فكيف اجعله مواظب على امور دينه ومتمسك بها طبعا يجب ان أجد له شيء كغيره من الأطفال((مع المحافظة على قدسية الشيء وعدم إدخال أمور تافهة او الغلو بالامر)) يفرح بها ويجدها جميلة حتى إن لبس الذهب والحرير حرام للرجل ولكن الرسول صلى الله عليه وسلم اوجد لنا شيء ان نلبس الفضة و الآن البلاتين وان نزين عباءة الرجل بمقدار من الحرير
اذا طفلنا الآن يرى كل شيء أمامه ونقول له ممنوع بالطبع لا نستطيع ان نقول له لا
و نشرح امور الحلال والحرام وهو لا يزال صغير وعندما يكبر هو يعرف الحلال من الحرام وهو يحدد ماذا يحب و أيضا ما رأيك الآن بهذه الاحتفالات التي يقوم بها المطربون ويشاركهم بها شبابنا وشاباتنا انا اجد ان احتفل بهكذا مناسبة دينية بذكر الله وذكر معجزاته على ان اشارك انا و أصدقائي و أخوتي بحفلات كتلك
ان اجتماع العائلة وذكر سيرة الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم و اتباع كلامه بالطبع افضل فهي تزيد العائلة محبة
فها نحن الآن نعيش بعصر نرى شيوخنا وعلمائنا يظهرنا على التلفاز مع ان الصورة والتلفاز حرام ولكن علمائنا الآن لا يكفروننا ان تصورنا لحاجة كصورة للهوية او لوثيقة او شاهدنا التلفاز طبعا القنوات الدينية من اجل زيادة وعينا لامور ديننا
اذا نحن على النية واليك احد الأحاديث التي اظن انها قد توضح لك فكرتي
((عن كعب بن عجرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كان خرج يسعى على ولده صغارا فهو في سبيل الله وان كان خرج يسعى على أبوين شيخين كبيرين فهو في سبيل الله وان كان خرج يسعى على نفسه فهو في سبيل الله وان كان خرج يسعى رياء ومفاخرة فهو في سبيل الشيطان)
أختي لا تزعلي مني بس وجهة نظر عندي والحياة بنت على المجادلة و إطاعة الله من وراء القصد بس كل كلامي الا نحارب إخوتنا ان وجدناهم يحتفلون ولكن ان نشرح لهم ان تكون نيتهم خالصة لوجه الله تعالى ورضاه وعدم الغلو بالاحتفال مع كل الاحترام كلنا نجاهد لمرضاة الله تعالى وللفوز بدار الآخرة الهم أمين وان الحمد لله رب العالمين و ألف شكر لك

بوركتِ اختي الغاليه

سلمى ..

لفتح باب النقاش البناء لمعرفة الحق ..

أختي الحبيبه..

محبة النبي لاتظهر باقامة الاعياد المبتدعه..
بل باحياء سنته عليه افضل الصلاة والسلام..
والاحاديث واضحه وصريحه ..

كيف أغرس حب النبي في قلب ولدي

هذا ماكتبته هنا..وفي هذا الموضوع..

http://www.123arab.com/vb/showthread.php?t=43461

ولكِ أن تطلعي عليه..

فلنحاول أختي الغاليه..

أن نتخلص من كل الشوائب والبدع التي ماأنزل الله بها من سلطان..

فان كان الله قد أنعم الله علينا بالعلم والمعرفه فكيف بمن يجهلون ذلك؟؟؟

بارك الله بكِ ورعاكِ وحفظكِ
وغفر لي ولكِ ولوالديكِ الكرام..

تقبلي مودتي ..

..

عاليـة
18-03-2008, 10:47
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكل عام وانتم بخير

نعم لنا عيدين الفطر والاضحى

ولكن ما المانع فى الاحتفال والتهنئة بمولد سيد ولد آدم

من اخرجنا من الظلمات للنور

من سيشفع لنا يوم القيامة بإذن الله

ما اكثرها الاحتفالات الوطنية والدينية و و و

الا يكون الافضل منها تذكرة بسيرة رسولنا الكريم كل يوم وليس يوما واحدا

انا معكِ انه مجرد عبد من عباد الله بعثه الله ليهدى العالمين جميعا

لكنه الرحمة المهداه

نحن لا نعبده لغيرنا ممن يعبدون انبيائهم

ولا نمجده لنصل به للألوهية

انما هو خير الانام الا يستحق منا الدعاء له كل لحظة بحياتنا

(لقد من الله على المؤمنين اذ بعث فيهم رسولا من انفسهم

يتلو عليهم اياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وان كانوا من قبل لفي ضلال مبين )

نعم هناك من يبتدعون الكثير من الاحتفالات لترويج تجارتهم

لكن علينا اختيار المناسب والذى يتوافق مع عادتنا وديننا وتقاليدنا

ونحتفل به فى اضيق الحدود دون اسراف او اسفاف

شكرا للموضوع المميز

أوراد
18-03-2008, 13:28
السلام عليكم

أختي العزيزه عاليه..


الخير كله عرفناه من طريق رسول الله صلى الله عليه وسلم
وهذه لا يختلف فيها اثنان ، وأنا أعتقد أن من شك في هذا فليس مسلمًا.

ومن أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم التي تؤيد هذا الكلام:

1. قوله صلى الله عليه وسلم:((ما تركتُ شيئاً يقربكم إلى الله إلا وأمرتكم به)).

فإذا كان المولد خيراً وكان مما يقربنا إلى الله زُلفى فينبغي أن يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم قد دلنا عليه.

فالجميع سواء المحتفلون بالمولد أو الذين ينكرون هذا الاحتفال متفقون على أن هذا المولد لم يكن في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم ولا في عهد الصحابة الكرام ولا في عهد الأئمة الأعلام.

أي : لو كان خيراً لدلنا عليه رسول الله ولسبقونا هؤلاء السلف الصالح وعلى رأسهم الصحابة رضي الله عنهم..
لا يمكننا أن نتصور أنهم جهلوا خيراً يُقربهم إلى الله زلفى وعرفناه نحن وإذا قلنا إنهم عرفوا كما عرفنا؛ فإننا لا نستطيع أن نتصور أبداً أنهم أهملوا هذا الخير.

ولعل هذا ليس كلامي وانما هو كلام كبار العلماء ..

ومن قال أختي الغاليه عاليه..

اننا بعدم احتفالنا بمولد النبي يعني انه لايستحق بابي هو وامي ..

وهو خير البشريه..

ولكن الأولى بنا أن نذكره بشيء قد دلنا عليه ووصانا به..لاأن نبتدع البدع..

والحديث يطول ..

بوركتِ..
وبورك مرورك الطيب أخيه..

..

ليالي الصيف
19-03-2008, 16:29
بارك الله فيكِ عزيزتي اوراد على هذا التذكير
وجعله الله في ميزان حسناتك
اختك
ليالي الصيف

أوراد
19-03-2008, 16:39
أسعد عندما أجد قلمك يصافح وريقاتي ..


جزاك الله خير..

دمتِ بود..

..

سلطان العرب
19-03-2008, 19:40
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وكل عام وانتم بخير

نعم لنا عيدين الفطر والاضحى

ولكن ما المانع فى الاحتفال والتهنئة بمولد سيد ولد آدم

من اخرجنا من الظلمات للنور

من سيشفع لنا يوم القيامة بإذن الله

ما اكثرها الاحتفالات الوطنية والدينية و و و

الا يكون الافضل منها تذكرة بسيرة رسولنا الكريم كل يوم وليس يوما واحدا

انا معكِ انه مجرد عبد من عباد الله بعثه الله ليهدى العالمين جميعا

لكنه الرحمة المهداه

نحن لا نعبده لغيرنا ممن يعبدون انبيائهم

ولا نمجده لنصل به للألوهية

انما هو خير الانام الا يستحق منا الدعاء له كل لحظة بحياتنا

(لقد من الله على المؤمنين اذ بعث فيهم رسولا من انفسهم

يتلو عليهم اياته ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وان كانوا من قبل لفي ضلال مبين )

نعم هناك من يبتدعون الكثير من الاحتفالات لترويج تجارتهم

لكن علينا اختيار المناسب والذى يتوافق مع عادتنا وديننا وتقاليدنا

ونحتفل به فى اضيق الحدود دون اسراف او اسفاف

شكرا للموضوع المميز

اهلا بكى اختى احب ان ارد رد بسيط للتوضيح

الرسول صلى الله علية وسلم سيد البشر وسيد ولد ادم

وحبيب الرحمن وخير الانام وكل الكلامات لو بحثنا فيها لكى نصف حبيبنا محمد

صلى الله علية وسلم لا نجد خير ما وصفة به ربه سبحانة

سؤال هل لنا ان نحتفل بخير البشر يوم فى السنة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

الجواب .. كيف لنا انا نسمح لانفسنا اساسا ان نساة حتى نحتفل به فقط يوم مولدة

وغير ذلك ما يفعلة المسلمين اليوم ومن قبل بفعال لا تليق بحبيب محمد صلى الله علية وسلم

المفروض اننا لا ننسا رسولنا حتى نفتكرة بس يوم مولدة

مثل ما نفعل مع الام وما يسما بعيد الام الام تاخد طول السنة على دمغة

ونيجى يوم وحدة فى السنة قال اية نكرمها ونقولها كل سنة وانتى طيبة

الامر الاخر عما يفعلة الغرب بشن الهجمات علينا وعلى خير البشر صلى الله علية وسلم

نحن السبب فى هذة الاهنات التى يوجهنها لرسولنا لاننا مبتدعين ولا نفعل ما امرنا بة ربنا وما امرنا بية منا ندعى حبة

اسف للاطالة وساتيكم بفتوزى للشيخ ابن عثيمين

سلطان
.

سلطان العرب
19-03-2008, 19:41
مكتبة الفتاوى : فتاوى نور على الدرب (نصية) : التوحيد والعقيدة

http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_835.shtml

مكتبة الفتاوى : فتاوى نور على الدرب (نصية) : التوحيد والعقيدة
السؤال: المستمع وصلتنا من م. ع. ص. من جمهورية مصر العربية يقول ما حكم الشرع في نظركم في أعياد الميلاد والاحتفال بذكرى المولد للرسول صلى الله عليه وسلم لأنها تنتشر عندنا بكثرة أفيدونا بارك الله فيكم
الجواب

الشيخ: نظرنا في هذه المسألة أن نقول إن رسول الله صلى الله عليه وسلم رسول إلى الخلق أجمعين وأنه يجب على جميع الخلق أن يؤمنوا به ويتبعوه وأنه يجب علينا مع ذلك أن نُحبه أعظم من محبتنا لأنفسنا ووالدينا وأولادنا لأنه رسول الله صلى الله عليه وسلم ونرى أن من تعظيم النبي صلى الله عليه وسلم وعلامة محبته أن لا نتقدم بين يديه بأمر لم يَشرعه لنا لأن ذلك من التقدم عليه وقد قال الله تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ * يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنْتُمْ لا تَشْعُرُونَ) وإقامة عيد لميلاد النبي صلى الله عليه وسلم لا تخلو من أحوال ثلاثة: إما أن يفعلها الإنسان حباً وتعظيماً للنبي صلى الله عليه وسلم وإما أن يفعلها لهواً ولعباً وإما أن يفعلها مشابهةً للنصارى الذين يحتفلون بميلاد عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام فعلى الأول إذا كان يفعلها حباً وتعظيماً للرسول الله صلى الله عليه وسلم فإنها في هذه الحال تكون ديناً وعبادة لأن محبة النبي صلى الله عليه وسلم وتعظيمه من الدين قال الله تعالى (يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِنَّا أَرْسَلْنَاكَ شَاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً* لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلاً) وإذا كان ذلك من الدين فإنه لا يمكن لنا ولا يسوغ لنا أن نشرع في دين النبي صلى الله عليه وسلم ما ليس منه إذا أن ذلك أي شرعنا في دين النبي صلى الله عليه وسلم ما ليس منه يستلزم أحد أمرين باطلين: فإما أن يكون الرسول صلى الله عليه وسلم لم يعلم بأن هذا من شريعته وحينئذٍ يكون جاهلاً بالشرع الذي كُلف بتبليغه ويكون من بعده ممن أقاموا هذه الاحتفالات أعلم بدين الله من رسوله وهذا أمر لا يمكن أن يتفوه به عاقل فضلاً عن مؤمن وإما أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم قد علم وأن هذا أمر مشروع ولكنه كتم ذلك عن أمته وهذا أقبح من الأول إذا أنه يستلزم أن النبي صلى الله عليه وسلم قد كتم بعض ما أنزل الله عليه وأخفاه عن الأمة وهذا من الخيانة العظيمة وحاشا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يكتم شيئاً مما أنزل الله عليه قالت عائشة رضي الله عنها لو كان النبي صلى الله عليه وسلم كاتماً شيئاً مما أنزل الله عليه لكتم قول الله تعالى (وَاتَّقِ اللَّهَ وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ وَتَخْشَى النَّاسَ وَاللَّهُ أَحَقُّ أَنْ تَخْشَاه) وبهذا بطلت إقامة الاحتفال بمولد النبي صلى الله عليه وسلم من أجل محبته وتعظيمه وأما الأمر الثاني وهو أن تكون إقامة هذه الاحتفالات على سبيل اللهو واللعب فمن المعلوم أنه من أقبح الأشياء أن يفعل فعل يظهر منه إرادة تعظيم النبي صلى الله عليه وسلم وهو للعب واللهو فإن هذا نوع من السخرية والاستهزاء وإذا كان لهواً ولعباً فكيف يتخذ ديناً يعظم به النبي صلى الله عليه وسلم وإما الأمر الثالث وهو أن يتخذ ذلك مضاهاة للنصارى في احتفالاتهم بميلاد عيسى بن مريم عليه الصلاة والسلام فإن تشبهنا بالنصارى في أمر كهذا يكون حراماً لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال:(من تشبه بقوم فهو منهم) ثم نقول إن هذا الاحتفال بمولد النبي صلى الله عليه وسلم لم يفعله الصحابة رضي الله عنهم ولا التابعون لهم بإحسان ولا تابعو التابعين وإنما حدث في القرن الرابع الهجري فأين سلف الأمة عن هذا الأمر الذي يراه فاعلوه من دين الله هل هم أقل محبة وتعظيماً منا لرسول الله أم هل هم أجهل منا بما يجب للنبي صلى الله عليه وسلم من التعظيم والحقوق أم ماذا إن أي إنسان يقيم هذا الاحتفال يزعم أنه معظم للنبي صلى الله عليه وسلم فقد أدعى لنفسه أنه أشد تعظيماً لرسول الله صلى الله عليه وسلم وأقوى محبة من الصحابة والتابعين وتابعيهم بإحسان ولا ريب أن محبة النبي صلى الله عليه وسلم وتعظيمه إنما يكون بإتباع سنته صلى الله عليه وسلم لأن إتباع سنته أقوى علامة تدل على أن الإنسان يحب النبي صلى الله عليه وسلم ويعظمه أما التقدم بين يديه وإحداث شيء في دينه لم يشرعه فإن هذا لا يدل على كمال محبة الرسول صلى الله عليه وسلم وتعظيمه قد يقول قائل نحن لا نقيمه إلا من باب الذكرى فقط فنقول يا سبحان الله تكون لكم الذكرى في شيء لم يشرعه النبي عليه الصلاة والسلام ولم يفعله الصحابة رضي الله عنهم مع أن لديكم من الذكرى ما هو قائم ثابت بإجماع المسلمين وأعظم من هذا وأدوم فكل المسلمين يقولون في الأذان الصلوات الخمس أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمد رسول الله وكل المسلمين يقولون في صلاتهم أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً عبده ورسوله وكل المسلمين يقولون عند الفراغ من الوضوء أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً عبده ورسوله بل إن ذكرى النبي صلى الله عليه وسلم تكون في كل عبادة يفعلها المرء لأن العبادة من شرطها الإخلاص والمتابعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا كان الإنسان مستحضراً ذلك عند فعل العبادة فلا بد أن يستحضر أن النبي صلى الله عليه وسلم إمامه في هذا الفعل وهذا تذكر وعلى كل حال فإن فيما شرعه الله ورسوله من علامات المحبة والتعظيم لرسول الله صلى الله عليه وسلم كفاية عما أحدثه الناس في دينه مما لم يشرعه الله ولا رسوله ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يوفق الجميع لما فيه الخير على أن هذه الاحتفالات فيما نسمع يكون فيها من الغلو والإطراء ما قد يخرج الإنسان من الدين ويكون فيها من الاختلاط بين الرجال والنساء ما تخشى منه الفتنة والفساد والله المسؤول عن يهيئ للأمة الإسلامية من أمرها رشدا وأن يوفقها لما فيه صلاح دينها وديناها وعزتها وكرامتها إنه جواد كريم

سلطان العرب
19-03-2008, 19:57
http://www.ibnothaimeen.com/all/noor/article_1655.shtml

الفـارس
20-03-2008, 22:11
يجب نشر هذا الموضوع في المنتديات حتى تقوم الحجه على الناس

بارك الله فيك اختي اوراد

أوراد
21-03-2008, 04:20
ولم لا أتمنى ذلك ليعلم من يجهل ..

بأن الاحتفال بالمولد النبوي ..

بدعه.. بدعه ..بدعه..



جزاك الله خير أخي

الفرسان..


..