Ensan Moslem
13-03-2008, 05:23
ألا تعلم ما هو طريق العاشقين؟
هو
النوافل
النوافل طريق العاشقين
ومن عظمة الإسلام أنه أمر على سبيل الوجوب بالحد الأدنى الذي لا بد منه،
وهو مقدار الفرض من كل عبادة، ثم شجع على النوافل، وترك الباب مفتوحا
للاستزادة منها من غير أن يضع حدا،
ومن أهم هذه الأسرار والفوائد:
(1)
أن النوافل أولا سور منيع، وسياج يحمي الفرائض من تسرب الضعف
إليها؛ فمن حافظ على النوافل كان على الفرائض أكثر محافظة، ومن تهاون
بها كانت الخطوة التالية إذا تمكن الكسل من المرء أن يفرط بالفرائض،
والعياذ بالله.
(2)
والنوافل جوابر؛ يجبر بها يوم القيامة ما قد يكون في الفرائض من نقص أو خلل غير مبطل. أرأيت الإنسان إذا كسر عضو من أعضائه كيف توضع له الجبيرة ليعود العضو كما كان؟!
(3)
النوافل دليل العبودية الحقة لله تعالى؛ لأن أي فعل لا بد له من دافع
يدفع إليه. ومن المعلوم أن الإنسان يميل بطبعه إلى الراحة، فما الذي
يجعل جنبه يتجافى عن مضجعه؟ وما الذي يبعثه من فراشه ليقف في ليل
الشتاء البارد متذللا خاشعا بين يدي مولاه؟ إنه الشوق إلى مرضاة الله،
والراحة التي يجدها في الركون إليه، وما يمده الله به من الأنوار.
فالنوافل دليل واضح وبرهان ساطع على أن العبد يتذوق حلاوة العبادات ولا
يستثقلها، ويدرك أثرها في حياته الدنيا والأخرى.
(4)
والنوافل علامة على أن العبد يرغب بالتقرب إلى الله سبحانه ويبتغي
الزلفى لديه عز وجل، وهذا ينقله إلى مرتبة رفيعة؛ إنها مرتبة المحبوب.
فلا يكفي أن تكون محبا، فكم من محب ليس بمحبوب! والأهم والأرقى أن تكون محبوبا، قال تعالى: {يحبهم ويحبونه}.
(5)
ومن أسرار النوافل أنها باب واسع مفتوح للربح وجني الأجر والثواب
من غير حدود وقيود.
(6)
ومن أسرار النوافل وفوائدها أنها وسيلة للصلة الدائمة بالله عز وجل،
والعيش ساعة فساعة في طاعته وفي كنفه، قال تعالى: {وأقم الصلاة لذكري}. هيا إلى الاستزادة من النوافل،
منقول للإفاده
وجزاكم الله خير الجزاء
اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات
تحياتي
انسان
هو
النوافل
النوافل طريق العاشقين
ومن عظمة الإسلام أنه أمر على سبيل الوجوب بالحد الأدنى الذي لا بد منه،
وهو مقدار الفرض من كل عبادة، ثم شجع على النوافل، وترك الباب مفتوحا
للاستزادة منها من غير أن يضع حدا،
ومن أهم هذه الأسرار والفوائد:
(1)
أن النوافل أولا سور منيع، وسياج يحمي الفرائض من تسرب الضعف
إليها؛ فمن حافظ على النوافل كان على الفرائض أكثر محافظة، ومن تهاون
بها كانت الخطوة التالية إذا تمكن الكسل من المرء أن يفرط بالفرائض،
والعياذ بالله.
(2)
والنوافل جوابر؛ يجبر بها يوم القيامة ما قد يكون في الفرائض من نقص أو خلل غير مبطل. أرأيت الإنسان إذا كسر عضو من أعضائه كيف توضع له الجبيرة ليعود العضو كما كان؟!
(3)
النوافل دليل العبودية الحقة لله تعالى؛ لأن أي فعل لا بد له من دافع
يدفع إليه. ومن المعلوم أن الإنسان يميل بطبعه إلى الراحة، فما الذي
يجعل جنبه يتجافى عن مضجعه؟ وما الذي يبعثه من فراشه ليقف في ليل
الشتاء البارد متذللا خاشعا بين يدي مولاه؟ إنه الشوق إلى مرضاة الله،
والراحة التي يجدها في الركون إليه، وما يمده الله به من الأنوار.
فالنوافل دليل واضح وبرهان ساطع على أن العبد يتذوق حلاوة العبادات ولا
يستثقلها، ويدرك أثرها في حياته الدنيا والأخرى.
(4)
والنوافل علامة على أن العبد يرغب بالتقرب إلى الله سبحانه ويبتغي
الزلفى لديه عز وجل، وهذا ينقله إلى مرتبة رفيعة؛ إنها مرتبة المحبوب.
فلا يكفي أن تكون محبا، فكم من محب ليس بمحبوب! والأهم والأرقى أن تكون محبوبا، قال تعالى: {يحبهم ويحبونه}.
(5)
ومن أسرار النوافل أنها باب واسع مفتوح للربح وجني الأجر والثواب
من غير حدود وقيود.
(6)
ومن أسرار النوافل وفوائدها أنها وسيلة للصلة الدائمة بالله عز وجل،
والعيش ساعة فساعة في طاعته وفي كنفه، قال تعالى: {وأقم الصلاة لذكري}. هيا إلى الاستزادة من النوافل،
منقول للإفاده
وجزاكم الله خير الجزاء
اللهم اغفر للمؤمنين والمؤمنات
تحياتي
انسان