المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فائده بسيطه ومهمه في القرآن


أوراد
08-03-2008, 16:35
http://upload.daleelac.com/uploads/d6d620751f.gif (http://upload.daleelac.com)


كيف تعرف رقم بداية الصفحة لكل

جزء من القرآن الكريم



لو سألنا أحد ..

ما رقم الصفحة التي يبدأ فيها الجزء التاسع مثلاً :

نقوم بعملية بسيطة

الجزء التاسع أي رقم تسعه

تسعة ناقص واحد = ثمانية

ثمانية ضرب اثنين = 16

ثم نضيف الرقم اثنين إلى يمين الرقم 16 فيصبح 162

هذا هو رقم الصفحة التي يبدأ بها الجزء التاسع

................

أكرر لكم مثال آخر

الجزء الواحد والعشرون

21 ناقص 1 = 20

20 ضرب 2 = 40

نضيف اثنان يمين الرقم 40

يصبح 402

الجزء الواحد والعشرون يبدأ في الصفحة رقم 402


حاولوا ذلك بأنفسكم

http://upload.daleelac.com/uploads/fb55d16855.bmp (http://upload.daleelac.com)


..

Dr.Hamzeh Malkawi
08-03-2008, 16:55
وعليكم السلام ورحمة اللّه وبركاته
وبارك اللّه بكِ على هذا الموضوع أختي

الفـارس
09-03-2008, 07:52
طريقه حلوه وسهله
لكن ممكن سؤال
ماهي اهميتها اذا تكرمتي ؟

أوراد
09-03-2008, 08:38
أخي الفرسان..

قد ترى في نظرك أنه لاأهميه لطرح ذلك..


لكن..

كل عدد من الأعداد في القرآن الكريم
ربما يكون وراءه بحث كامل يزيد من قوة إيمان المؤمن ويهدي
إلى سواء السبيل ، دون شك أو ريب ..

ويقول عز وجل :-‏
‎)‎قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْأِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ
لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوكَانَ بَعْضُهُمْ ‏لِبَعْضٍ ظَهِيراً) (الاسراء:88)‏‎ ‎

فهذه الملاحظة اللطيفة تدفعنا إلى متابعة أمر القرآن
واكتشاف مابه من اعجاز عددي..

بورك المرور
..

الفـارس
09-03-2008, 09:48
أخي الفرسان..

قد ترى في نظرك أنه لاأهميه لطرح ذلك..


لكن..

كل عدد من الأعداد في القرآن الكريم
ربما يكون وراءه بحث كامل يزيد من قوة إيمان المؤمن ويهدي
إلى سواء السبيل ، دون شك أو ريب ..

ويقول عز وجل :-‏
‎)‎قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْأِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ
لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوكَانَ بَعْضُهُمْ ‏لِبَعْضٍ ظَهِيراً) (الاسراء:88)‏‎ ‎

فهذه الملاحظة اللطيفة تدفعنا إلى متابعة أمر القرآن
واكتشاف مابه من اعجاز عددي..

بورك المرور
..

اشكرك على الرد ووصلت المعلومه فبارك الله فيك

الفـارس
09-03-2008, 09:55
قال تعالى { كتاب أنزلناه إليك مباركا ليدبروا آياته وليتذكر أولو الألباب }

اللهم أهدنا بكتابك العظيم اللهم أهدنا به صراطك المستقيم اللهم أهدنا به إلى جنات النعيم يا أرحم الراحمين ويا أكرم الأكرمين بالقرآن العظيم بالقرآن المجيد بالقرآن الكريم بالقرآن فتحت الأمة الإسلامية مشارق الأرض ومغاربها وهزمت به جيوش كسرى وقيصر وكان به لها الظهور والعزة والكرامة إنه القرآن العظيم إنه القرآن العظيم في لفظه ومعناه إنه كما قال الله تعالى: (لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعاً مُتَصَدِّعاً مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الْأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ) إنه القرآن الذي عجز البشر بل الجن والإنس عن أن يأتوا بمثله ولن يجدوا إلى ذلك سبيلا ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا واستمعوا إلى قول الله: (قُلْ لَئِنِ اجْتَمَعَتِ الْأِنْسُ وَالْجِنُّ عَلَى أَنْ يَأْتُوا بِمِثْلِ هَذَا الْقُرْآنِ لا يَأْتُونَ بِمِثْلِهِ وَلَوْ كَانَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ ظَهِيراً) إنه الآية الكبرى إنه الآية الكبرى لرسول الله صلى الله عليه وسلم إنه لآية كافية لكل من فهمه وأراد الحق كما قال الله تعالى: (وَقَالُوا لَوْلا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَاتٌ مِنْ رَبِّهِ قُلْ إِنَّمَا الْآياتُ عِنْدَ اللَّهِ وَإِنَّمَا أَنَا نَذِيرٌ مُبِينٌ) (أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَرَحْمَةً وَذِكْرَى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ) اللهم أجعله لنا رحمة اللهم أجعله لنا رحمة اللهم أجعله لنا رحمة اللهم ذكرنا به في مقام الضنك والضيق يا رب العالمين واجعله حجة لنا يا أرحم الراحمين إنه القرآن الشامل إنه القرآن الشامل الكامل فيه تبيان كل شئ إما جملة وإما تفصيلا إما تصريحاً وإما إيماء وتنبيها كما قال الله عز وجل: ( وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَاناً لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدىً وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ) أيها الأخوة كل ما في السنة كل ما في السنة التي صحت عن خير البشر من تفصيل في الأحكام وتفصيل في الأخبار فإن القرآن مرشد إليه وحاكم به قال الله تعالى مخاطباً نبيه صلى الله عليه وعلى آله وسلم: ( وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ) وقال تعالى: ( وَأَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيماً) وقال الله تعالى مخاطباً إيانا: (وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا ) أيها الأخوة إن القرآن الكريم تبيان لكل شئ ولكنه يحتاج إلى تدبر وإلى عمل صالح فمن اهتدى زاده الله هداً وأتاه تقواه إنه ذكر أن بعض العلماء كان في مطعم من المطاعم وكان في المطعم رجل نصراني من علماء النصارى فجاء هذا الرجل النصراني إلى العالم المسلم وكان بين يديه طعام فقال له متحدياً إياه إنكم تقول أن القرآن تبيان لكل شئ فأين بيان كيف يصنع هذا الشيء هكذا قال النصراني تحدى هذا العالم المسلم ولكن الله تعالى ألهم العالم المسلم الحجة التي دحضت شبهة هذا النصراني فما كان من هذا العالم إلا أن دعا صاحب المطعم وقال له كيف صنعت هذا الطعام فأخبره صاحب المطعم بكيفية إصلاحه فقال العالم المسلم هكذا علمنا القرآن هكذا علمنا القرآن فإن الله يقول: (فَاسْأَلوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ) ففي هذه الآية الكريمة إرشاد إلى طريق العلم بالمجهول وهو أن تسأل عنه العالم به فيكون ذلك في القرآن الكريم إرشاد فيكون ذلك في القرآن الكريم إرشاداً لطرق العلم التي نتوصل إليه بها عند الجهل أيها الأخوة إن من أجل عظمة الآيات إن من أجل عظمة القرآن وفضله أن جاءت الآيات الكريمة والأحاديث النبوية بفضل قرأته والأمر بها قال الله تعالى: (اتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنَ الْكِتَاب) وقال تعالى: (وَاتْلُ مَا أُوحِيَ إِلَيْكَ مِنْ كِتَابِ رَبِّكَ لا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِهِ) وقال النبي صلى الله عليه وسلم :( أقرءوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعاً لأصحابه ) اللهم أجعله لنا شفيعا اللهم أجعله لنا شفيعاً ودليلاً إلى رضوانك والجنة وقال صلى الله عليه وعلى آله وسلم:(تعاهد القرآن فوالذي نفس محمد بيديه لهو أشد تفلتاً من الإبل في عقلها) أخرجهما مسلم وفي الصحيحين عن أبو موسى الأشعري رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :( مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن مثل الأترجة ريحها طيب وطعمها طيب)

Ensan Moslem
10-03-2008, 06:38
بارك الله فيكي

وجزاكي الله خيرا

امتناني

انسان

أوراد
10-03-2008, 11:20
شكرا لمرورك الرائع أخي

انسان

كن هنا دائما..

أختك

أوراد..

..