Vampire123
07-03-2008, 19:48
قبل الحرب العالمية الثانية سيطرت الفرق الألمانية على سباقات "الغران بري"؛ إذ قام فريق مرسيدس بنز بقيادة المهندس اللامع الفريد نيوباور بتحديد معايير الاحتراف لفرق فورميولا وان، إلا أن صناعة السيارات البريطانية قررت أن تنتزع موقع الصدارة الذي احتلته مرسيدس سابقا.
لم تكن سيارة "بي آر ام" بسعة ليتر ونصف سيارة سباق بريطانية فقط بل هي نتاج ائتلاف جهود أكثر من 160 شركة تصنيع بريطانية لم تتوقف عند المبالغ الطائلة التي صرفت، فالخطة كانت وضع اسم بريطانيا في المراكز الأولى في الخمسينات.
كان مشروع "بي ار ام" الطموح ثمرة أفكار السائق رايموند مايز الذي استمد براعته من ألمانيا؛ إذ عند اقتراب نهاية الحرب "نهب" الحلفاء خبرة الألمان التقنية، بينما كان الأمريكيون يوظفون علماء الصواريخ الألمان، فقرر البريطانيون سرقة معادلة الألمان التي أدت إلى نجاحهم في "الغران بري".
لكن بداية "بي ار ام" كانت فاشلة، وهذا لم يكن مستغربا لأنها جاءت بمثابة صورة مصغرة عن "مرسيدس 154 دبليو"، إلا أن محركها المزود بـ16 أسطوانة من سعة ليتر ونصف كان شديد التعقيد تقنيا، مما زاد الأمر سوءا، لأنه بكل بساطة لم يكن مايز بارعا بقدر نيوباور، فافتقد مشروع "بي ار ام" إلى التركيز وتحول في نهاية الأمر إلى مذلة علنية.
لقد واجهت "بي ار ام" مأساة حقيقية في اللحظة الأخيرة قبل بداية السباق العالمي أبقت الجمهور في سيلفرستون مشدود الأعصاب حتى لحظة الانطلاق؛ حيث فشلت في الانطلاق بسبب خطأ تقني.
وبدا واضحا أن البريطانيين فشلوا ولم يحققوا المنشود، فعاد نيوباور وفريق مرسيدس بنز إلى السباقات عام 1954؛ حيث ظهر أن "السهم الفضي" لم يفقد شيئا من سحره بفعل تنظيمه ومواكبته للتطور من النواحي كلها، فشكلت عودته أملا للبلد "الجديد" ألمانيا الغربية.
لم تكن سيارة "بي آر ام" بسعة ليتر ونصف سيارة سباق بريطانية فقط بل هي نتاج ائتلاف جهود أكثر من 160 شركة تصنيع بريطانية لم تتوقف عند المبالغ الطائلة التي صرفت، فالخطة كانت وضع اسم بريطانيا في المراكز الأولى في الخمسينات.
كان مشروع "بي ار ام" الطموح ثمرة أفكار السائق رايموند مايز الذي استمد براعته من ألمانيا؛ إذ عند اقتراب نهاية الحرب "نهب" الحلفاء خبرة الألمان التقنية، بينما كان الأمريكيون يوظفون علماء الصواريخ الألمان، فقرر البريطانيون سرقة معادلة الألمان التي أدت إلى نجاحهم في "الغران بري".
لكن بداية "بي ار ام" كانت فاشلة، وهذا لم يكن مستغربا لأنها جاءت بمثابة صورة مصغرة عن "مرسيدس 154 دبليو"، إلا أن محركها المزود بـ16 أسطوانة من سعة ليتر ونصف كان شديد التعقيد تقنيا، مما زاد الأمر سوءا، لأنه بكل بساطة لم يكن مايز بارعا بقدر نيوباور، فافتقد مشروع "بي ار ام" إلى التركيز وتحول في نهاية الأمر إلى مذلة علنية.
لقد واجهت "بي ار ام" مأساة حقيقية في اللحظة الأخيرة قبل بداية السباق العالمي أبقت الجمهور في سيلفرستون مشدود الأعصاب حتى لحظة الانطلاق؛ حيث فشلت في الانطلاق بسبب خطأ تقني.
وبدا واضحا أن البريطانيين فشلوا ولم يحققوا المنشود، فعاد نيوباور وفريق مرسيدس بنز إلى السباقات عام 1954؛ حيث ظهر أن "السهم الفضي" لم يفقد شيئا من سحره بفعل تنظيمه ومواكبته للتطور من النواحي كلها، فشكلت عودته أملا للبلد "الجديد" ألمانيا الغربية.