المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : العمل بالروايات الاسرائيليات


الفـارس
05-03-2008, 12:18
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ......

أخوتي الأفاضل ...رأيت أن أنقل لكم موضوع هنا ....

وأفيدكم به ....عن الإسرائليات ...

وهنا سأختصر لكم قدر الإمكان .......

وهذا أوان الشروع في الحديث عن الإسرائيليات .......

أولاً : أن بعض أخبار بني إسرائيل منقول عن النبي صلى الله عليه وسلم نقلاً صحيحًا ، ولا ريب في قبول هذه الأخبار ، حتى لو كانت فيما لا يقوم عليه علم أو عمل ، كاسم صاحب موسى أنه الخَضِرُ


ثانياً: أنَّ أخبار بني إسرائيل على ثلاثة أحوال
1-ما علمنا صحته مما بأيدينا مما يشهد له بالصدق فذاك صحيح .
2-ما علمنا كذبه بما عندنا مما يخالفه . والضابط في القبول والردِّ في هذا هو الشرع ، فما كان موافقًا قُبِلَ ، وما كان مخالفًا لم يُقبل.
3-ما هو مسكوت عنه لا من هذا القبيل ولا من هذا القبيل ، فلا نؤمن به ولا نكذبه .
ويلاحظ في هذا القسم أنه تجوز حكايته ، وعلى هذا عمل السلف في التفسير وغيره
«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»**«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸. •°®»


إن من يستقري الإسرائيليات التي وردت عن السلف ، سيجد الأمور الآتية :
1 ـ أنها أخبار لا يبنى عليها أحكام عملية .
2 ـ أنه لم يرد عن السلف أنهم اعتمدوا حكمًا شرعيًا مأخوذًا من روايات بني إسرائيل .
3 ـ أنه لا يلزم اعتقاد صحتها ، بل هي مجرد خبر .
4 ـ أنَّ فيها ما لم يثبت عن الصحابة ، بل عن من دونهم .
5 ـ أن تعليق الأمر في بعض الإسرائيليات على أنه لا يقبلها العقل أمر نسبي ، فما تراه أنت مخالف للعقل ، قد يراه غيرك موافق للعقل .
6 ـ أن الكثرة الكاثرة في هذه الإسرائيليات لا يوضح أمرا يتعلق بالتفسير بل يكون التفسير واضحا بدونها وقد يكون معلوما من حيث الجملة والإسرائيلية لاتفيد فيه زيادة ولا قيد .
7 ـ أن هذه الإسرائيليات من قبيل التفسير بالرأي .

«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®» ***«®°·.¸.•°°·.¸¸.•°°·.¸.•°®»

مسائل تتعلق بالإسرائليات :
1- تعليق الأمر بالإسرائيلية دون راوي الإسرائيلية .
إن الخبر الغيبي إذا كان مرتبطًا بقصص بني إسرائيل على سبيل الخصوص ، فإن الأولى أن يقال فيه : فيه شبه الخبر الإسرائيلي ، حتى يتوقف فيه ، دون أن يكون التعليق على راوي الخبر .

2- معرفة المصدر الذي نقلت منه الإسرائيلية


3-الموقف من كتب التفسير التي تروي الإسرائيليات .
لا تخلو كتب التفسير التي تنقل أخبار بني إسرائيل من حالتين
الأولى : أن تنقل من كتب أهل الكتاب مباشرة ، كما تجده في كتاب التحرير والتنوير ، للطاهر بن عاشور

الثانية : أن تكون كتب التفسير تنقل بالرواية عمن نقل هذه الإسرائيليات ، وعلى هذا أغلب كتب التفسير ، كتفسير ابن جرير الطبري ( ت : 310 ) ، والكشف والبيان للثعلبي ( ت : 427 ) ، وتفسير القرآن العظيم ، لابن كثير ( ت : 774 ) ، وغيرها من كتب التفسير التي تعنى بالمأثور عن السلف .
وهذا النوع من كتب التفسير قد يوجه النقد إلى أصحابها بأنهم يروون الإسرائيليات ، ولا ينقدونها ....


4-بعض قصص القرآن لا يوجد في كتب بني إسرائيل
إن دراسة الإسرائيليات الواردة عن السلف تحتاج إلى موازنة مع القصص الغيبية الأخرى التي يُقطع بأنها لم ترد عن بني إسرائيل ، وليست من أخبارهم ؛ كقصص قوم هود وقوم صالح وقوم شعيب ، ويُنظر هل ورد فيها عنهم أخبار عجيبة وغريبة أم لا ؟

إن ورود غرائب في قصص هؤلاء الأنبياء لا يمكن أن يكون مأخوذًا عن بني إسرائيل قطعًا ؛ لأنه لا يوجد في أخبار بني إسرائيل غير نبأ آدم ونوح وإبراهيم ولوط وإسحاق ويعقوب ويوسف ، ثم أخبار أنبياء بني إسرائيل بدءًا بموسى عليه السلام .
أما غيرهم من الأنبياء في الأمم الأخرى ـ خصوصًا العرب الذين كانوا يحقدون عليهم ـ فلا يوجد لهم ذكر في أسفارهم .



وكما قال احد الاخوة ( لا حرج في رواية حكاياتهم كحكاياتٍ، لا كدين نفسر بواسطتها نصوص القرآن. اعني ارووا عنهم ما شئتم، ولكن ليس في مجال الاتباع أو فهم ما لدينا بحسبها ). وهذا عين الذي أريد، وزبدته:

1. الرواية لا بأس بها.
2. لا يحتج بشيء من أخبارهم في فهم نص ولا في حكم ولا في غيرهما.
3. نذكرها للاستئناس والحكمة ونحوها.
__________________

Dr.Hamzeh Malkawi
05-03-2008, 13:43
أليك هذه الفتوى أخي الفرسان
رقـم الفتوى : 51576
عنوان الفتوى : الإسرائيليات في حديث النبي صلى الله عليه وسلم
تاريخ الفتوى : 09 جمادي الثانية 1425 / 27-07-2004
السؤال

هل هناك في الأحاديث بعض الاسرائيليات نرجو من الله أن يوفقنا وإياكم إلى مايحبه ويرضاه وصلى الله وسلم وبارك على خير خلقه سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .
الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقولك الإسرائيليات في الحديث إن كنت تريد أنه هل يوجد في أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم كلام عن بني إسرائيل فإن هذا موجود، فقد تحدث الرسول صلى الله عليه وسلم عن بني إسرائيل وعن أنبيائهم وعلمائهم وعبادهم وإن أردت هل يوجد في الحديث ما هو مأخوذ من الإسرائيليات فإن هذا غير موجود لأن المحدثين أخذوا الحديث عن الصحب والتابعين واعتنوا باتصال الأسانيد فيه.

والله أعلم.
http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&Id=51576&Option=FatwaId

Dr.Hamzeh Malkawi
05-03-2008, 13:49
وكذلك هذه الفتوى أخ الفرسان :

رقـم الفتوى : 55108
عنوان الفتوى : لا يحكم بصحة الحديث بالنظر إلى الواقع
تاريخ الفتوى : 18 رمضان 1425 / 01-11-2004
السؤال

أود رأيكم في هذا الموضوع
أولا ذكرتم أن هذا الحديث صحيح وهو: (إن لمهدينا آيتين لم تكونا منذ خلق السماوات والأرض، تنكسف القمر لأول ليلة من رمضان، وتنكسف الشمس في النصف منه، ولم تكونا منذ خلق الله السماوات والأرض) وهو الحديث رقم 10 في باب صفة صلاة الخسوف وذكرتم أن هذا الحديث التالي حديث موضوع ومع كل التقدير لا أعرف كيف يكون موضوعاً وهو يتحدث عن ظاهرة كونية لا يمكن لأحد أن يتنبأ بها من 1400 سنة ولا بميعادها بهذه الدقة والتي ذكرت في هذا الحديث التالي: إذا كان صيحة في رمضان فإنه يكون معمعة في شوال، وتمييز القبائل في ذي القعدة، وتسفك الدماء في ذي الحجة والمحرم وما المحرم -يقولها ثلاث مرات- هيهات هيهات! يقتل الناس فيه هرجا هرجا، قلنا وما الصيحة يا رسول الله؟ قال: هدة في النصف من رمضان ليلة الجمعة فتكون هدة توقظ النائم وتقعد القائم وتخرج العواتق من خدورهن في ليلة جمعة في سنة كثيرة الزلازل والبرد، فإذا وافق شهر رمضان في تلك السنة ليلة الجمعة فإذا صليتم الفجر من يوم الجمعة في النصف من رمضان فأدخلوا بيوتكم، وأغلقوا أبوابكم، وسدوا كواكم، ودثروا أنفسكم، وسدوا آذانكم، فإذا أحسستم بالصيحة فخروا لله سجدا وقولوا: سبحان القدوس، سبحان القدوس، ربنا القدوس، فإنه من فعل ذلك نجا ومن لم يفعل هلك؟ أود أن أقول لكم إني أتتبع هذه الأحاديث منذ فترة طويلة، وأقول لكم إن هذين الحديثين كل منهما يثبت صحة الآخر عبر هذا الزمن من الرسالة المحمدية وأبشركم بصدقهما وخصوصاً إذا عرفتم إن اليوم حدث كسوف للشمس وإن وسط هذا الشهر الكريم سوف تشهدون بإذن الله الجزء الثاني وهو خسوف للقمر. وصدق رسول الله الكريم فأبشروا بانتصار الأمة القريب.


الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن الحديث الأول رواه الدارقطني عن محمد بن علي، ولم نعثر على فتوى من فتاوانا تفيد صحته، وكيف يكون صحيحاً وهو حديث مقطوع وقفه الدارقطني على محمد بن علي وهو من صغار التابعين، وفي سنده عمرو بن شمر، وقد ضعفه ابن أبي حاتم والنسائي وابن عدي وغيرهم، وفيه كذلك يونس بن بكير وهو متكلم فيه فقد ضعفه العقيلي.

وأما الحديث الثاني فقد بينا في الفتوى رقم: 41701 أنه حكم عليه الذهبي وابن القيم بالوضع.

واعلم أن الحكم بصحة الحديث أو ضعفه إنما يتم بالنظر لسنده لا بالنظر للواقع كما ذكر أهل المصطلح، فهناك كثير من الاسرائيليات وكثير من الحكم التي هي صحيحة في نفسها ولكن لا يمكن الجزم بنسبتها للرسول صلى الله عليه وسلم ما لم ترو عنه بسند ثابت.

والله أعلم.
http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/ShowFatwa.php?lang=A&Id=55108&Option=FatwaId

أوراد
05-03-2008, 18:47
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ......





وكما قال احد الاخوة ( لا حرج في رواية حكاياتهم كحكاياتٍ، لا كدين نفسر بواسطتها نصوص القرآن. اعني ارووا عنهم ما شئتم، ولكن ليس في مجال الاتباع أو فهم ما لدينا بحسبها ). وهذا عين الذي أريد، وزبدته:

1. الرواية لا بأس بها.
2. لا يحتج بشيء من أخبارهم في فهم نص ولا في حكم ولا في غيرهما.
3. نذكرها للاستئناس والحكمة ونحوها.
__________________


أشكرك أخي الكريم

على ماتفضلت ..

وياحبذا لوقللنا من نقل هذه القصص الاسرائيليه التي قد
يتأثر بها العوام دون علم..
وقد تكون هناك شروحات مبهمه لم يفسرها القرآن مثال على ذلك

وكذلك ذكر الله الخلاف في عدتهم في قوله: سَيَقُولُونَ ثَلَاثَةٌ رَابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْمًا بِالْغَيْبِ يعني: تخرصا. ثم قال: وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ قُلْ رَبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِمْ .

إلى غير ذلك مما أبهمه الله في القرآن، ولم يفصله مما لا فائدة في تعيينه تعود على المكلفين لا في دنياهم ولا في دينهم، ولو كان فيه فائدة يعني في تعيين هذه المبهمات لبينها الله تعالى أو بينها النبي صلى الله عليه وسلم.

جزاك الله خير

في ميزانك اللهم آمين..

..

الفـارس
06-03-2008, 02:03
أشكرك أخي الكريم

على ماتفضلت ..

وياحبذا لوقللنا من نقل هذه القصص الاسرائيليه التي قد
يتأثر بها العوام دون علم..
وقد تكون هناك شروحات مبهمه لم يفسرها القرآن مثال على ذلك

وكذلك ذكر الله الخلاف في عدتهم في قوله: سَيَقُولُونَ ثَلَاثَةٌ رَابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ وَيَقُولُونَ خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ رَجْمًا بِالْغَيْبِ يعني: تخرصا. ثم قال: وَيَقُولُونَ سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ قُلْ رَبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِمْ .

إلى غير ذلك مما أبهمه الله في القرآن، ولم يفصله مما لا فائدة في تعيينه تعود على المكلفين لا في دنياهم ولا في دينهم، ولو كان فيه فائدة يعني في تعيين هذه المبهمات لبينها الله تعالى أو بينها النبي صلى الله عليه وسلم.

جزاك الله خير

في ميزانك اللهم آمين..

..

وفقك الله لكل خير اختي

وزادك الله علما وتقوى وفهما فانتي شمعه المنتدى فسيري الى الامام