المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : **{{ زكاة تجار السعودية ومصر تكفي لإنقاذ الفقراء العرب كلهم . شئ جميل }}**


Salamat
04-03-2008, 23:07
زكاة تجار السعودية ومصر تكفي لإنقاذ الفقراء العرب و" العقار" أكثر المتهربين


http://www.alaswaq.net/files/image/large_10716_14361.jpg

الرياض – عمر عبد العزيز

"لو أخرج تجار السعودية ومصر زكاة أموالهم لما رأيت فقيرا ولا متسولا في العالم العربي بكامله، ولو أخرجها تجار السعودية والخليج العربي لما رأيت فقيرا ولا متسولا ولا محتاجا بين المسلمين".
هكذا بدأ الشيخ أحمد الهاشم مدير إدارة الأوقاف والمساجد والدعوة والإرشاد في الإحساء حديثه لموقع "الأسواق. نت" عن الزكاة وأهميتها، معربا عن أسفه لمحصلة إيرادات الزكاة في السعودية، والتي بلغت العام الماضي 6.5 مليارات ريال (الدولار = 3.75 ريالات)، فيما قدر حجم الزكاة في المملكة بما يتراوح بين 60 إلى 100 مليار ريال مقارنة بالدخل الكبير في البلاد.
وصف الهاشم تطابق مع أراء اقتصاديين تحدثوا لموقعنا شككوا في الرقم الذي أعلنته مصلحة الزكاة؛ حيث اعتبروا أنه يقل كثيرا عما ينبغي تحصيله، وأن الرقم لا يمثل الاقتصاد الأكبر ضخامة وقوة في المنطقة، وأنه يشير إلى تفشي التهرب الزكوي.
ويعتقد البعض أن رقم 6.5 مليارات ريال لا يشكل سوى 10% من الزكاة التي يجب تحصيلها على جميع القطاعات؛ إذ إن القطاع العقاري لوحده يتداول أصولا بمئات المليارات، ويحقق عوائد ربحية وعوائد إيجارات لا يمكن إحصاؤها لأنها تزيد يوميا مع كل مبنى يتم تشطيبه وعرضه للإيجار، مما يعني أن إيرادات الزكاة الحقيقية تزيد أضعافا كثيرة عن المتحققة.
هذه الأرقام أفرزت تساؤلات عن مدى التزام التجار وأصحاب الأعمال بدفع الزكاة التي تؤديها قطاعات وشركات معينة وتتهرب منها أخرى، وتساءل البعض إذا كانت زكاة أكثر من 100 شركة فقط في السعودية تمثل نحو 35% فقط من إيرادات الزكاة، فأين ذهبت زكاة مئات آلاف المنشآت في السوق وفي مقدمتها شركات وملاك العقارات، وعمالقة تجارة التجزئة وبخاصة في قطاعات السيارات، والمواد الغذائية، والمجوهرات، والملابس، والمقاولات، والمجموعات الصناعية العملاقة.
وبلغت أرباح الشركات السعودية المدرجة في سوق الأسهم خلال عام 2007 نحو 90 مليار ريال سعودي، مما يعني أن الزكاة الواجبة عليها تبلغ 2.25 مليار ريال.

إيرادات مخجلة وضعيفة

ووصف مدير إدارة الأوقاف والمساجد والدعوة والإرشاد في الإحساء إيرادات الزكاة في المملكة بأنها "مخجلة وضعيفة"، وقال "إن هذا هو الوصف الدقيق للشح الذي غلب على الناس ولا سيما التجار وأصحاب الأموال".
واعتبر الهاشم أن رقم 6.5 مليارات ريال يدل على التهرب من دفع الواجب الديني والوطني، وأرجع تلك الأرقام الهزيلة للزكاة إلى ضعف التوعية الدينية، والتي يجب أن تشدد على أهمية إخراج الزكاة وعقوبة تاركها في الدنيا والآخرة".
واقترح الهاشم تشكيل مؤسسة رسمية شرعية ومستقلة، متخصصة في جباية الزكاة ومتفرغة للتوعية والإرشاد في هذا الجانب، وملاحقة المقصرين.

تهرب مستثمرين عقاريين

وقال الرئيس التنفيذي لشركة وجاهة العقارية سعدي الشمري "إن هناك تهربا من بعض المستثمرين في القطاع العقاري من دفع الزكاة على أموالهم واستثماراتهم؛ حيث يتم الاعتماد في دفع الزكاة على رأس المال المسجل فقط، مما جعل مصلحة الزكاة والدخل تتجه إلى طلب تقارير قانونية من محاسب قانوني يوضح فيها الميزانيات الرسمية لكل سنة".
وأضاف لموقعنا "إن المصلحة تأخذ الزكاة على رأس المال المسجل على الرغم من أن كثيرا من الشركات تعمل برأس مال آخر قد يكون أكبر مما هو معلن، إضافة إلى أن هناك شركات ومؤسسات صغيرة ومتوسطة تلجأ إلى تقديم سجلات ومعلومات لا تعكس الواقع الذي تعمل من خلاله".
وأضاف أن الشركات العائلية هي أكثر الشركات التي تلجأ إلى تسجيل رأس مال ثابت بعكس الشركات المساهمة التي تنشر سنويا تقاريرها المالية والتي تتعامل معها مصلحة الزكاة بشكل واضح ومباشر.
ونبه إلى أن هناك عددا من منتجات القطاع العقاري تقدر رؤؤس أموالها بمليارات الريالات، ومن المرجح أنها لا تدفع الزكاة بسبب طبيعة عملها، خاصة أن بعضها يصفي أعمالها قبل أن يحول الحول عليها وبالتالي تسقط الزكاة، كما أنه قد لا يتم تسجيلها في المصلحة حتى يتم أخذ الزكاة منها.
وأشار إلى أن هناك أيضا قطاع الإيجارات العقارية والتي لا تملكها الشركات العقارية بل تديرها فقط، وتقدر رؤؤس أموالها بمليارات الريالات، وتمثل نحو 75% من حجم القطاع ككل ولا تؤخذ عليها زكاة.
وقال "إن هناك نظاما خاصا بأخذ رسوم على الأراضي البيضاء لم يتم تطبيقه حتى الآن والتي تعتبر أحد قطاعات العقار المهمة والتي تقدر استثماراتها ببلايين الريالات".

الشركات العائلية الأكثر تهربا

من ناحيته، قال المحاسب القانوني د. محمد فداء بهجت "إن أكثر المتخلفين عن إخراج الزكاة هي الشركات العائلية والمؤسسات الفردية، وأنها تبرر ذلك بحجة أنها تخرج أموال الزكاة للأقارب المحتاجين".
وأشار إلى أن الشركات الكبرى لا تستطيع التهرب من الزكاة لأن سجلاتها المالية معروفه لدى هيئه السوق المالية، ووزارة التجارة والجمعية العمومية لمساهميها، إضافة إلى وجود رقابة عليها.
وأوضح أن تطبيق القوانين على العقارات سيؤدي إلى زيادة دخل المصلحة بنسب قد تصل إلى 200%، خاصة لو تم إخضاع أموال العقارات والأراضي التي يتم شراؤها بهدف البيع للزكاة، مشيرا إلى أن الأراضي التي يتم شراؤها للبناء يتم منحها مهلة لمدة خمس سنوات ثم تلزم بدفع الزكاة،

إخفاء رؤوس الأموال الحقيقية

أما أستاذ التسويق د. عبد الرحمن الصنيع فاعتبر أن المبالغ التي دفعتها الشركات والمؤسسات إلى مصلحة الزكاة والدخل العام الماضي، لا تعد دقيقة ولا تمثل القيمة الحقيقة لزكاة تلك الشركات السعودية.
وأضاف أن معدلات النمو الاقتصادي في السعودية مرتفعة، لذا فإن إيرادات مصلحة الزكاة والدخل يجب أن تتجاوز 10 مليارات ريال سنويا، في حال إلزام المكلفين بالزكاة بتقديم موازنات مالية صحيحة.
وطالب الصنيع مصلحة الزكاة والدخل، بتشديد الرقابة على الشركات والمؤسسات، ومعاقبة المتلاعبين والتشهير بهم، إضافة إلى تعزيز الجهود لإيصال هذه الأموال لمستحقيها في أسرع وقت ممكن.

شركات تدَّعي الخسارة للتهرب

أما الخبير في مجال الذهب سامي المهنا، فقال "إن هناك شركات تزعم خسارتها في ميزانيتها سنويا، وبالتالي عدم قدرتها على دفع الزكاة، وأيضا هناك من يتهرب عن الدفع؛ حيث تعتمد المصلحة في تحديد وعاء الزكاة على حسابات نظامية مستندة للدفاتر والسجلات النظامية التي يمسكها المكلف ويصادق على صحة هذه البيانات محاسبون قانونيون معتمدون من وزارة التجارة".
وأوضح أن المصلحة تحتاج إلى نظام أكثر دقة ومتابعة للوصول إلى الحقيقة في موضوع الزكاة.


http://www.alaswaq.net/articles/2008/03/03/14361.html

Dr.Hamzeh Malkawi
09-03-2008, 04:30
كثيراَ ما أفكر بهذا الموضوع
ولو تم تأدية الزكاة والتي فرضها اللّه تعالى لما رأينا فقيراَ بكل العالم الإسلامي
صحيح أن موضوعك عن السعودية ومصر ولكن نفس الشيء ينطبق على الباقي
ولكن هيهات
اللّه لو نحن جميعاَ تحت قيادة إسلامية واحدة ...
أشكرك على الموضوع أخي أبو كريم

أوراد
09-03-2008, 05:58
قال تعالى :
( ومآ أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا
الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة )

وقال سبحانه:
( الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون )

يتبين اقتران إيتاء الزكاة بإقامة الصلاة
والزكاة لها من الفوائد العظيمه على معطيها..
ما يترتب على تأدية هذه الفريضة من السعة في الرزق مع دوام النعمة والسلامة وطول العمر

لو يعلم هؤلاء دور الزكاة والاحسان في سعادة الآخرين ،وسعادتهم هم شخصيا
لحرصوا على تأديتها..
..

جزاك الله خير أخي

سلامات..

..

الفـارس
09-03-2008, 08:11
منع الزكاة ونقص المكيال والميزان، لما رواه ابن ماجه وحسنه الألباني عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: أقبل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا معشر المهاجرين، خمس إذا ابتليتم بهن وأعوذ بالله أن تدركوهن: لم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوا بها إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن مضت في أسلافهم الذين مضوا، ولم ينقصوا المكيال والميزان إلا أخذوا بالسنين وشدة المؤونة وجور السلطان عليهم، ولم يمنعوا زكاة أموالهم إلا منعوا القطر من السماء ولولا البهائم لم يمطروا...

التهاون في الصلاة وارتكاب المحرمات وظلم الناس والتعدي على أموالهم ومنع الزكاة وأكل الربا من أسباب منع القطر

فقد قال أبو هريرة : (إن الحبارى لتموت في وكرها من ظلم الظالم)، وقال مجاهد رحمه الله: "إن البهائم تلعن عصاة بني آدم إذا اشتدت السنة وأمسك المطر، تقول: هذا بشؤم معصية ابن آدم". وفي الحديث السابق ذكره في الخطبة الأولى سببان هامّان من أسباب القحط والجفاف والشدة ومنع نزول المطر، وهما منع زكاة الأموال وعدم أدائها لمستحقيها، ونقص وبخس المكاييل والموازين، ليست سببًا في الجفاف والقحط فقط وإنما في تضييق المعيشة وشدتها وجور الحكّام أيضًا عليهم وظلمهم لهم: ((ولا نقص قوم المكيال إلا ابتلوا بالسنين وشدة المؤونة وجور السلطان، وما منع قوم زكاة أموالهم إلا مُنِعوا القَطْر من السماء، ولولا البهائم لم يمطروا)) الحديث. أما منع الزكاة وعدم أدائها لمستحقيها ممن يخرجها فهو أمر مشاهد وملموس وأثره واضح في مجتمعات المسلمين التي تقدر الزكاة فيها بالمليارات أي: آلاف الملايين، وأقول: "الزكاة" وليست الثروات ورؤوس الأموال، فلو أن الزكاة تُؤّدى وتُخرج وتُعطى فعلاً لمستحقيها لما بقي فقير في العالم الإسلامي يتسوّل، ولما عاش عشرات الملايين من المسلمين على الكفاف ودون خط الفقر كما يذاع الآن ويشاع في الخطط الوهمية لمعالجة الفقر، مئات الملايين في العالم الإسلامي يصارعون الحياة ومتاعبها ومطالبها، فضلاً عن الملايين الذين لا يجدون الأعمال والرزق الحلال ليسدوا جوعهم ويستروا عوراتهم، فضلاً عن أن يحلموا بالزواج الشرعي وبناء المساكن أو يجدوا المراكب التي بها يستطيعون أن يصلوا لأعمالهم إن وجدت، أو يقضوا حاجات من يعولون، ففريضة الزكاة لم تؤخذ فعلاً من الأغنياء وتردّ إلى الفقراء وأصحاب الحاجات من الأصناف الثمانية، بل تُركت لتخمين الأغنياء أو بُخلهم بها أو وضعهم لها في غير موضعها من حيث المداهنة والمجاملة لبعض الناس، حيث يعطونهم إياها وليسوا مستحقين لها، أو دفعهم لها في المشاريع الخيرية وبنائها وتشييدها مثل بناء المساجد والمدارس والطرق وحفر الآبار وإنشاء السدود وإصلاح الأراضي الزراعية وبناء المساكن وغير ذلك مما يقوم به الأغنياء ظنًا منهم أو اعتقادًا بأن ذلك يخرجهم من تبعة أداء الزكاة المفروضة عليهم في أموالهم، مع أن الله عز وجل حدّد الأصناف الثمانية والمصارف المشروعة التي تُدفع فيها ولها الزكاة، وقد يدفعها بعض التجار والأغنياء للإعلانات التجارية لبضاعته التي يسوّقها في الوسائل الإعلامية المختلفة، أو يشتري عمارات غير مكتملة أو يقوم بالعمارة ولا يكملها، ويضع الملايين فيها تهرّبًا من الزكاة، وهناك أنواع من الحيل يعرفها أصحابها، وسوف تُمحق بركة أموالهم من أعمارهم وصحتهم، هذا في الدنيا، أما في الآخرة فسوف تُطوَّق أعناقهم ورقابهم بما كانوا يكسبون، ويجدون العذاب الأليم. أو يدفع أحدهم الزكاة في المشاريع التي يطلبها المسؤولون عند قيام أي حملة أو مشروع أو زيارة مسؤول، فهي في ظاهرها المفاخرة بالبذل والعطاء، وفي نفس الباذل والمعطي هي زكاة وخروج من الزكاة ومحسوبة ومحسومة منها، وهذا غير صحيح وتحايل واضح على الفريضة العظيمة التي مثل الصلاة والصيام والحج واجب على المرء المسلم أداؤها بشروطها وواجباتها

Salamat
09-03-2008, 08:15
كثيراَ ما أفكر بهذا الموضوع
ولو تم تأدية الزكاة والتي فرضها اللّه تعالى لما رأينا فقيراَ بكل العالم الإسلامي
صحيح أن موضوعك عن السعودية ومصر ولكن نفس الشيء ينطبق على الباقي
ولكن هيهات
اللّه لو نحن جميعاَ تحت قيادة إسلامية واحدة ...
أشكرك على الموضوع أخي أبو كريم

الاسلام لم يترك اي شئ ولكن هي الطمع وعدم التوكل علي الله سبحانة وتعالي من اوصلنا الي ما نحن فية من بخل وشح
شكرا لك

Salamat
09-03-2008, 08:17
قال تعالى :
( ومآ أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء ويقيموا
الصلاة ويؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة )

وقال سبحانه:
( الذين يؤمنون بالغيب ويقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون )

يتبين اقتران إيتاء الزكاة بإقامة الصلاة
والزكاة لها من الفوائد العظيمه على معطيها..
ما يترتب على تأدية هذه الفريضة من السعة في الرزق مع دوام النعمة والسلامة وطول العمر

لو يعلم هؤلاء دور الزكاة والاحسان في سعادة الآخرين ،وسعادتهم هم شخصيا
لحرصوا على تأديتها..
..

جزاك الله خير أخي

سلامات..

..
صدق الله العظيم
شكرا علي مشاركتك يا اوراد

Salamat
09-03-2008, 08:19
منع الزكاة ونقص المكيال والميزان، لما رواه ابن ماجه وحسنه الألباني عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: أقبل علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا معشر المهاجرين، خمس إذا ابتليتم بهن وأعوذ بالله أن تدركوهن: لم تظهر الفاحشة في قوم قط حتى يعلنوا بها إلا فشا فيهم الطاعون والأوجاع التي لم تكن مضت في أسلافهم الذين مضوا، ولم ينقصوا المكيال والميزان إلا أخذوا بالسنين وشدة المؤونة وجور السلطان عليهم، ولم يمنعوا زكاة أموالهم إلا منعوا القطر من السماء ولولا البهائم لم يمطروا...

التهاون في الصلاة وارتكاب المحرمات وظلم الناس والتعدي على أموالهم ومنع الزكاة وأكل الربا من أسباب منع القطر
[/COLOR]
بارك الله فيك يا فرسان
وشكرا لك