مشاهدة النسخة كاملة : **{{ التعرف علي مذهب الشيعة من خلال تسميتة وعقيدتة ونشأتة ووصاياة }}**
التعرف علي مذهب الشيعة من خلال تسميتة وعقيدتة ونشأتة ووصاياة
بسم الله الرحمن الرحيم
وبة نستعين
السلام عليكم ورحمة اللة وبركاتة
اخوتي واخواتي الاعزاء نتعرف اليوم علي مذهب الشيعة من خلال تسميتة نشأتة عقيدتة ووصاياة وهل هم مسلمين او لا ؟
من خلال موجز بسيط وسهل عنهم و لكنة شامل وارجوا ان نستفيد من هذا الموضوع , ونقارن بينة وبين الاسلام الحقيقي من خلال القرأن والسنة .
وطبعا اخي واختي الاعزاء لن يكون هناك مقارنة جادة وحقيقية وصائبة إلا بعد ان نقراء هذا الموضوع جيدا من اولة الي نهايتة حتي نستطيع ان نفهم ونقارن بينة وبين جميع المذاهب وهذا هو اسم الموضوع واسمة وعنوانة :
**{{ التعرف الصحيح علي الاسلام من خلال القرأن والسنة وعقيدة اهل السنة والجماعة }}**
http://www.123arab.com/vb/showthread.php?t=41238
وبعدها اطلب من الجميع ان يقراء بعقل وتروي وبهدوء حتي يستوعب كل واحد فينا ويقارن جيدا
اشكركم ولنبدا الان بالتعرف علي مذهب الشيعة من هم وما هي عقيدتهم وتسميتهم ونشأتهم ووصاياهم وكل شئ عنهم .
مذهب الشيعة
الشيعة هو اسم يطلق على طائفة من المسلمين ترى أن علي بن ابي طالب ونسله من زوجته فاطمة بنت النبي محمد هم المرجع الرئيسي للمسلمين بعد وفاة النبي وهم الأحق بالإمامة والإتباع دون غيرهم. ورغم تعدد فرق الشيعة عبر التاريخ إلا أنه تجمعهم صفة سائدة وهي ان الإمامة هي المبحث الأكبر الذي يحتل اهتمامهم وتفكيرهم وسنبداء بالتعريف عنهم حسب التسلسل الاتي .
1 أصل التسمية
2 أصل حركة التشيع
2.1 وجهة النظر الاولى
2.2 وجهة النظر الثانية
2.3 وجهة النظر الثالثة
3 تطور الحركة الشيعية
3.1 حركة التشيع حتى معركة كربلاء
3.2 كربلاء
3.3 طوائف الشيعة
3.3.1 الزيدية
الجارودية
البترية ( منقرضة)
الجارودية ( منقرضة)
المرئية ( منقرضة)
الابرقية ( منقرضة )
اليعقوبية ( منقرضة )
العقبية ( منقرضة )
الجريرية ( منقرضة )
اليمانية ( منقرضة )
3.3.2 الإمامية
3.3.3 الإسماعيلية
( كثيرة الانقسام وإلى الآن تنقسم بسبب المشاكل التي تحدث بين دعاة المذهب وادعاء كل منهم خليفة للذي سبقه)
النزارية
الحشاشون(منقرضة)
الأغاخانية
المستعلية
البهرةسليمانية
البهرة الداوودية
القرامطة ( منقرضة)
3.3.3.1 الدولة الفاطمية
3.3.4 الإثني عشرية
الامامية الاثنى عشرية ( أكبر الفرق الشيعية)، وتنقسم إلى ثلاث مدارس رئيسية:
الأصولية ويشكلون غالبية الشيعة
الإخبارية
الشيخية
3.3.5 طوائف أخرى
الكيسانية ( منقرضة )
الفطحية ( منقرضة )
المحمدية (منقرضة)
الواقفية ( منقرضة )
النصيرية وتسمى أتباعها ايضا العلويون
الناوسية
4 الشيعة في العصر الحاضر
4.1 الثورة الإسلامية في إيران
4.2 إحتلال العراق
أصل التسمية
لفظ شيعة في الأساس من الفعل تشيع وهو يعني مال إلى أو اتبع، فنقول تشيع الرجل لفلان أي مال إلى فلان أو اتبع فلان، وشيعة الرجل أي أتباعه أو أنصاره. وعلى مدار التاريخ الإسلامي أطلق لفظ شيعة على العديد من المجموعات مثل شيعة عثمان وشيعة علي وشيعة معاوية وشيعة بن الزبير وشيعة العباسيين.
ولأن أغلب الأحداث التاريخية الإسلامية كانت تنقضي مع مرور الزمن لم يحتفظ باسم شيعة إلى اليوم سوى شيعة علي حيث أصبح مجرد ذكر كلمة شيعة تعني بالضرورة شيعة علي، بل إن الاسم انتقل كما هو إلى اللغات الأجنبية Shia`.
أصل حركة التشيع
هناك ثلاث وجهات نظر حول هذا الموضوع
وجهة النظر الاولى
ويتبناه الشيعة أنفسهم حيث يرون أن التشيع أصلا لم يظهر بعد الإسلام فهم يعتقدون أنه الإسلام ذاته فهم يرون ان المسلم التقي يجب أن يتشيع لعلي بن أبي طالب حسب اعتقادهم، وبالتالي فإن التشيع هو حجر من أحجار الإسلام الأصيل وضع أساسه النبي محمد نفسه على مدار حياته ،وأكده قبل موته في يوم غدير خم عندما أعلن الولاية لعلي من بعده.
حيث يرون أن الطوائف الإسلامية الأخرى هي المستحدثة ووضعت أسسها من قبل الحكام والسلاطين وغيرهم من اجل الإبتعاد عن الإسلام الذي اراده النبي محمد في الأصل.
كما يعترض أصلا الشيعة على تسمية أهل السنة لأنفسهم بهذا الاسم حيث يرون أنهم هم أهل السنة الذين يحيون ما أراده الرسول حتى أن أحد الشيعة وهو التيجاني السماوي اصدر كتابا كاملا أسماه (الشيعة هم اهل السنة)[1]
وجهة النظر الثانية
يتبناها بعض من المؤرخين والمستشرقين وهي ترى أن التشيع لعلي هو حركة سياسية إسلامية بدأت بعد وفاة نبي الإسلام (حزب سياسي إن صح التعبير) وهذه الحركة تبنت نظرية للحكم والسياسة.
البعض رأى أنها بدأت بعد أحداث السقيفة مباشرة والآخرون يرونها ظهرت بعد مقتل عثمان الخليفة الثالث ويرى البعض أيضا أنها تبلورت بشكل أكبر بعد معركة كربلاء التي قتل فيها الحسين بن علي بن أبي طالب.
وجهة النظر الثالثة
ويتبناه أيضا بعض أهل السنة والمستشرقين بأراء مختلفة تتفق في مجملها أن التشيع حركة دخيلة على الإسلام صنعتها أيادي من خارج الأمة.
فالبعض رأى أن بذرتها هو عبد الله بن سبأ اليهودي حيث نسبوا إليه إشعال الفتن بين الصحابة وأنه أول من زرع بذرة التشيع -وإن كان هناك الكثير من الدراسات التي تشكك في وجود هذه الشخصية من الأساس وإن وجدت فالكثير أيضا يشكك أن يستطيع شخص أو فرقة من الناس التلاعب بالصحابة إلى هذا الحد-.
والبعض يرى أن التشيع نزعة شعوبية فارسية أراد بها الفرس التميز عن العرب والانتقام من انهيار امبراطوريتهم -بالرغم من أن التاريخ يذكر تشيع أهل مصر والعراق و أن الفرس هم من أواخر المسلمين تشيعا حيث أن التشيع بدأ يدق أبواب فارس في العصر العباسي على الأقل، والمصادر التاريخية تتحدث عن أن الإمام الثامن للشيعة الإثنا عشرية علي الرضا دفن في الغربة حيث أنه دفن في بلاد فارس التي لا يوجد بها أنصار لعلي بن أبي طالب في ذلك الوقت-.[2]
يتبع
تطور الحركة الشيعية
حركة التشيع حتى معركة كربلاء
يرى المؤرخين أن بذرة التشيع بدأت بعد وفاة الرسول محمد حيث اجتمع الصحابة في سقيفة بني ساعدة لاختيار الخليفة في غياب وجوه بني هاشم أمثال علي بن ابي طالب والعباس بن عبد المطلب اللذان كانا يجهزان النبي للدفن أثناء انعقاد السقيفة، وحسب أهل السنة فإن السقيفة انتهت باختيار أبو بكر بن أبي قحافة خليفة حسب اجتماع أهل الحل والعقد.
بعد السقيفة بدأت مجموعة صغيرة من الصحابة منهم أبو ذر الغفاري - وعمار بن ياسر- والمقداد بن عمرو- والزبير بن العوام وأبناء أبو لهب تجتمع في بيت علي بن أبي طالب معترضة على اختيار أبو بكر[3]
ويعتبر الشيعة الآن هؤلاء الصحابة هم أفضل الصحابة وأعظمهم بينما يرى أهل السنة أن ما حدث هو اجتهاد وأن كل الصحابة عدول يحاولون الاجتهاد قدر استطاعتهم.
ظل الأمر هكذا إلى أن تطور الأمر في عهد عثمان بن عفان الخليفة الثالث حيث أدت بعض السياسات التي يقوم بها بعض عماله في الشام ومصر إلى سخط العامة وأعلن بعض الثائرين خروجهم على عثمان وبدأوا ينادون باسم علي بن أبي طالب، وبالرغم من أن علي بن أبي طالب نفسه حاول دفعهم عن الثورة وحاول أيضا من جهة أخرى تقديم النصح لعثمان بن عفان لإنقاذ هيبة الدولة الإسلامية إلا أن عثمان قتل في النهاية على يد هؤلاء الثائرين الذي التفوا هم وغيرهم حول علي بن أبي طالب يطالبونه بتولي الخلافة.
وهنا يأخذ الفكر منعطفا جديدا حيث أن علي بن أبي طالب أصبح حاكما رسميا وشرعيا للأمة من قبل أغلب الناس.
ولكن بدأت في ظهور مجموعة في المقابل أطلقت على نفسها (شيعة عثمان) أعلنوا أنهم يطالبون بدم عثمان وقتل قتلته وتطور الأمر بهم ان أعلنوا رفضهم لخلافة علي بن أبي طالب الذي تباطئ في رأيهم في الثأر لعثمان بل إن قادة جيشه كانوا من الثائرين على عثمان أمثال مالك الأشتر - و محمد بن أبي بكر وغيرهم.
وعلى رأس شيعة عثمان كان معاوية بن ابي سفيان من جهة وعائشة زوجة النبي من جهة أخرى وبعد معارك مثل معركة الجمل - ومعركة صفين وظهور حزب جديد هم الخوارج - ومعركة النهروان قتل علي بن ابي طالب على يد الخوارج.
ورأى شيعته أن هذه الفترة كانت الفترة التي تجسد مدى معاناة علي من الناس إما لجهلهم أو طمعهم ورأوا أيضا أن هذه الفترة جسدت حقيقة كيف يكون الإمام حاكما وكيف أن الناس يرفضون دائما ما هو أفضل لهم.
بعد مقتل الإمام علي وبعد خذلان الناس أيضا للحسن بن علي وعدم وقوفهم ومؤازرتهم له أعلن الحسن بن علي الصلح مع معاوية ببعض شروط ويرى الشيعة أن هذا الصلح كان لأن الحسن لم يرى من الناس مساعدة ولا معونة ويرى الشيعة أيضا أن هذا الصلح جعل الناس يعلمون قيمة أهل البيت بعد ان استقرت الامور في يد غيرهم.
وظل الامر في هدوء حتى مات الحسن ومن بعده مات معاوية.
كربلاء
http://upload.wikimedia.org/wikipedia/ar/thumb/9/95/End_of_battle.jpg/180px-End_of_battle.jpg
صورة متخيلة لكربلاء بعد المعركة
تعد معركة كربلاء منعطف خطير في تطور الفكر الشيعي حيث أن مأساة كربلاء واستشهاد الحسين بطريقة مأسوية مفزعة ألهبت مشاعر شيعة علي وجعلت الأمر يتحول إلى عداء دائم مع السلطة وإعلان الحسين شهيدهم الدائم ورمز المظلوم ورمز التضحية والفداء من أجل الحق.
فبعد معركة كربلاء نجد الفكر الشيعي يتحول في كثير من نواحيه إلى فكر ثوري ويتحول الحسين إلى الشخصية التي دائما ما يرى الشيعي فيها رمزا للمظلوم والغربة فتراهم يستخدمون دائما جملة (كل يوم عاشوراء وكل أرض كربلاء) ويطلقون اسم حسين جديد على كل شهيد مظلوم أو غريب مضطهد.
طوائف الشيعة
الزيدية
بعد مقتل الحسين بن علي وبعد وفاة ابنه الإمام علي زين العابدين الذي كان له ولدان محوريان هما زيد بن علي ومحمد الباقر.
خرج زيد بن علي معلنا رفضه للسلطة وطالبا للرضا من آل محمد والتف حوله جمع من الناس من الشيعة وغيرهم، ويقضي زيد أيضا أنفاسه الأخيرة بعد قصة مأسوية لا تختلف كثيرا عن قصة جده الحسين، وبعد وفاته تنفصل طائفة عن الشيعة لاترى الإمامة لمحمد الباقر (الذي كان الشيعة يعتبرونه إمامهم حتى في حياة زيد) وعرفت هذه الطائفة بالزيدية نسبة إلى زيد بن علي واختلفت هذه الطائفة (الموجودة إلى يومنا) عن باقي الشيعة انها رأت أن الإمامة ليست بالنص على شخص محدد وإنما الإمامة هي لأي شخص من نسل علي بن ابي طالب يخرج طالبا لها ثائرا ضد الظالمين ويعتبر من ائمتهم يحيى بن زيد بن علي وأيضا محمد النفس الزكية وغيره.
يتبع
الإمامية
ومن ظل متمسكا بمحمد الباقر إماما من الشيعة أطلق عليهم لفظ (الإمامية) نسبة لأنهم رأو أن الإمامة نصا لا اختيارا وأنها في نسل الحسين بن علي وابنه علي زين العابدين. وظلوا متمسكين أيضا بالإمام السادس جعفر الصادق بن محمد الباقر الذي يعتبره الشيعة المؤسس الكبير لمدرسة أهل البيت بل أنهم يتسمون به إلى يومنا ويطلق عليهم (جعفرية).
وضع جعفر الصادق الفقه الشيعي ونشر تلاميذه بين الناس وتلقى العلم على يديه آلاف الطلبة واعتبره المسلمين عامة بمن فيهم أهل السنة من نجوم الأمة الاسلامية.
وكان ابنه الأكبر إسماعيل هو البكر ومشهور بين الناس بعلمه وعبقريته وقربه من الله وكان غالبية الشيعة يعتبرونها بديهية أنه الإمام بعد ابيه ولكنهم استيقظوا يوما على الناس ينعون إليهم إسماعيل ويدفن إسماعيل في البقيع في حياة أبيه.
الإسماعيلية
وبعد وفاة الإمام جعفر الصادق التف الشيعة حول ولده موسى الكاظم ولكن أعلن بعض الشيعة أن الإمام كان اسماعيل بن جعفر الصادق وان مات في حياة أبيه فإن الإمامة في نسله ورفضوا إمامة موسى الكاظم. وظهر ثاني انقسام وهو ما يعرف بالطائفة الإسماعيلية. التي هي الاخرى حدث بها انشقاق إلى فرعين (نزارية – مستعلية) ومازالتا موجودتين إلى يومنا.
الدولة الفاطمية
واشتهر الإسماعيليون بنشاطهم بل استطاعوا ولأول مرة بعد مقتل علي بن أبي طالب تأسيس دولة شيعية بخلافة شيعية يرأسها أئمة ادعوا[4] أنهم من نسل علي بن أبي طالب وهي الدولة الفاطمية.
بدات في شمال أفريقيا ووصلت إلى مصر وكانت العاصمة القاهرة في عهدهم من أكبر مدن العالم آنذاك.
الإثنا عشرية
تمسك أغلب الشيعة بموسى الكاظم بعد وفاة أبيه ومن بعده علي الرضا حتى وصلوا إلى الحسن العسكري واعتبرو ابنه الإمام الثاني عشر هو المنتظر الموعود الذي غاب عن الأنظار ثم سيعود ليملأ اللأرض عدلا بعد أن يعلم الناس كيف أنهم قصروا في حق أهل البيت.
طوائف أخرى
ما سبق كان استعراضا لتطور الفكر الشيعي ويرى الشيعة في يومنا أنهم ثلاثة افرع كبيرة (الإثنا عشرية – الإسماعيلية – الزيدية) ولكن هناك الكثير من الحركات الشيعية الأخرى التي ظهرت على مدار التاريخ والتي إما لم يعد لها وجود الآن (مثل القرامطة والحشاشون والواقفية والتي لا يعتبرها الشيعة ذات أهمية في التاريخ العقدي الشيعي وانما هي حركات ارتبطت بزمن بمعين ولم تصمد لفترات طويلة) أو انفصلت تماما عن التشيع كالدروز الذين لا يعتبرهم الشيعة أصلا شيعة فضلا عن أن الدروز أساسا لا يعبرون أنفسهم شيعة.
الطوائف الشيعية المنقرضة و أسباب الإنقراض
تعرضت العديد من الطوائف الشيعية للإنقراض بمرور الزمن و عبر التاريخ ، فقد انقرضت الكيسانية و الفطحية و المحمدية و الواقفية ، و من الإسما عيلية انقرضت القرامطة، بينما من الزيدية انقرضت البترية و الجارودية المرئية و الابرقية و اليعقوبية و العقبية و الجريرية و اليمانية ، و أسباب الإنقراض هي كثيرة و متنوعة فمثلا أن هناك فرق شيعية كانت تعتمد مبدأ التقية بغلو لدرجة أن تصبح باطنية فتكون محصورة في مناطق جغرافية أو في قبائل معينة ، و كذلك لا تكون هذه الطوائف تعرض أفكارها على الناس و تكون كتبها سرية ، و هذا طبعا بمرور الزمن سيؤدي إلى تضائل أعضائها إلى أن تنقرض.
وايضا يرى البعض أن من اسباب انقراض الكثير منها هو أنها كانت مرتبطة بأصحابها وبعد وفاتهم ذهبت معهم ويرجع الكثير من مؤرخي الشيعة سبب الإنقراض أيضا إلى أن الكثير من هذه الطوائف لم تكن طوائف بالمعنى المعروف وانما نظريات أو وجهات نظر لشخص اقتنع بها بعض الناس وانتهت بمرور الزمن.
وبعض الشيعة المحدثين أمثال الطباطبائي ومحمد جواد مغنية يرفضون تقسيم الطوائف على الأساس الذي وضعه الشهرستاني في الملل والنحل ، حيث عد كل شخص كان له وجهة نظر أو نظرية اكتسب لها مؤيدين طائفة بحد ذاته، ويعتبرون أنه من هذا المنطلق من الممكن أن نتحدث طائفة المصطفى محموديين (نسبة إلى مصطفى محمود) أو طائفة الطه حسينيين نسبة إلى طه حسين على سبيل المثال.[5]
بينما ينتقد البعض رأي محمد جواد مغنية حيث أنهم يرون ان الطوائف المنقرضة كانت مستقلة ولها اراءها الخاصة التي تختلف مع الإثنا عشرية أو الإسماعيلية بحيث لا يمكن الإعتقاد أنها متفرعة من إحدى الطوائف السابقة ، حيث مثلا الطائفة الكسيانية المنقرضة (وهي التي كانت تقول بإمامة "محمد بن الحنفية" و هو ابن علي بن أبي طالب من غير السيدة فاطمة ) لا يمكن ربطها لا بالإسماعيلية و لا بالزيدية و لا بالإثنا عشرية ، فهي طائفة مستقلة بذاتها فالإثنا عشرية و الإسماعيلية تقول بأن الإمامة هي يجب أن تكون من نسل السيدة فاطمة بينما الزيدية لا تقول أصلا بالعصمة ، فلا يمكن أن يدعي أي اثنا عشري أو اسماعيلي أو زيدي أن الكسيانية هي فرع منهم لأنهم لا يؤمنوا بأئمة بعضهم البعض ، ثم إن طه حسين مثلا ما علاقته بالعقائد للطوائف ، ثم لم ينفرد الشهرستاني فحسب في هذا التقسيم و كذلك أبو الحسن الأشعري في كتابه "مقالات الإسلاميين" و الإسفراييني في كتاب "التبصير في الدين وتمييز الفرقة الناجية عن الفرق الهالكين" وغيرهم.
الشيعة في العصر الحاضر
http://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/e/e0/Islam_by_country.svg/300px-Islam_by_country.svg.png
توزيع المسلمين حول العالم، اللون الأخضر يدل على أغلبية سنية، واللون الماروني (الأحمر) يدل على أغلبة شيعية و الأزرق يدل على الأباضية.
ينتشر الشيعة في العصر الحاضر في جميع أنحاء العالم بنسب متفاوتة وتعتبر الإثنا عشرية هي الطائفة الاكبر وتليها الإسماعيلية ثم الزيدية .
وأكثر المناطق كثافة هو الامتداد من بيروت إلى الهند (لبنان – سوريا – العراق – الخليج العربي – إيران – القوقاز – أفغانستان – باكستان -الهند)
ولا توجد احصائات فعلية لعدد الشيعة في كثير من دول العالم.
الثورة الإسلامية في إيران
واستطاع الشيعة الإثنا عشريون في عام 1979 بإعلان دولة شيعية تماما في إيران بقيادة الخميني.
إحتلال العراق
وبعد إحتلال العراق ظهر الشيعة الإثناعشريون كقوة مؤثرة في الأحداث هذا غير حزب الله اللبناني .
واخيرا هذا ملخص مختصر للتعرف علي مذهب الشيعة عامة والمقارنة بينها وبين اهل القرأن والسنة
الشيعة الإمامية الاثنا عشرية
إعداد الندوة العالمية للشباب الإسلامي
التعريف:
الشيعة (*) الإمامية الاثنا عشرية هم تلك الفرقة من المسلمين الذين زعموا أن عليًا هو الأحق في وراثة الخلافة (*) دون الشيخين وعثمان رضي الله عنهم أجمعين وقد أطلق عليهم الإمامية لأنهم جعلوا من الإمامة القضية الأساسية التي تشغلهم وسُمُّوا بالاثنى عشرية لأنهم قالوا باثني عشر إمامًا دخل آخرهم السرداب بسامراء على حد زعمهم. كما أنهم القسم المقابل لأهل السنة والجماعة في فكرهم وآرائهم المتميزة، وهم يعملون لنشر مذهبهم ليعم العالم الإسلامي.
التأسيس وأبرز الشخصيات:
· الاثني عشر إمامًا الذين يتخذهم الإمامية أئمة لهم يتسلسلون على النحو التالي:
ـ علي بن أبي طالب رضي الله عنه الذي يلقبونه بالمرتضى ـ رابع الخلفاء الراشدين، وصهر رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد مات غيلةً حينما أقدم الخارجي عبد الرحمن بن ملجم على قتله في مسجد الكوفة في 17 رمضان سنة 40 هـ.
ـ الحسن بن علي رضي الله عنهما، ويلقبونه بالمجبتى (3 ـ 50هـ).
ـ الحسين بن علي رضي الله عنهما ويلقبونه بالشهيد (4 ـ 61هـ).
ـ علي زين العابدين بن الحسين (38 ـ 95 هـ) ويلقبونه بالسَّجَّاد.
ـ محمد الباقر بن علي زين العابدين (57 ـ 114هـ) ويلقبونه بالباقر.
ـ جعفر الصادق بن محمد الباقر (83 ـ 148هـ) ويلقبونه بالصادق.
ـ موسى الكاظم بن جعفر الصادق (128 ـ 183هـ) ويلقبونه بالكاظم.
ـ علي الرضا بن موسى الكاظم (148 ـ 203هـ) ويلقبونه بالرضى.
ـ محمد الجواد بن علي الرضا (195 ـ 220هـ) ويلقبونه بالتقي.
ـ علي الهادي بن محمد الجواد (212 ـ 254هـ) ويلقبونه بالنقي.
ـ الحسن العسكري بن علي عبد الهادي (232 ـ 260هـ) ويلقبونه بالزكي.
ـ محمد المهدي بن الحسن العسكري (256هـ ـ ...) ويلقبونه بالحجة القائم المنتظر.
يزعمون بأن الإمام الثاني عشر قد دخل سردابًا في دار أبيه بِسُرَّ مَنْ رأى ولم يعد، وقد اختلفوا في سِنّه وقت اختفائه فقيل أربع سنوات وقيل ثماني سنوات، غير أن معظم الباحثين يذهبون إلى أنه غير موجود أصلاً وأنه من اختراعات الشيعة (*) ويطلقون عليه لقب (المعدوم أو الموهوم).
• من شخصياتهم البارزة تاريخيًّا عبد الله بن سبأ، وهو يهودي من اليمن. أظهر الإسلام ونقل ما وجده في الفكر اليهودي إلى التشيع كالقول بالرجعة (*)، وعدم الموت، وملك الأرض، والقدرة على أشياء لا يقدر عليها أحد من الخلق، والعلم بما لا يعلمه أحد، وإثبات البداء (*) والنسيان على الله عزّ وجلّ ـ تعالى الله عما يقولون علوًا كبيرًا. وقد كان يقول في يهوديته بأن يوشع بن نون وصي موسى عليه السلام، فقال في الإسلام بأن عليًّا وصي محمد صلى الله عليه وسلم، تنقل من المدينة إلى مصر والكوفة والفسطاط والبصرة، وقال لعلي: "أنت أنت" أي أنت الله مما دفع عليًّا إلى أن يهم بقتله لكن عبد الله بن عباس نصحه بأن لا يفعل، فنفاه إلى المدائن.
• منصور أحمد بن أبي طالب الطبرسي المتوفى سنة 588هـ صاحب كتاب الاحتجاج طبع في إيران سنة 1302هـ.
• الكُلَيني صاحب كتاب الكافي المطبوع في إيران سنة 1278هـ وهو عندهم بمنزلة صحيح البخاري عند أهل السنة (*) ويزعمون بأن فيه 16199 حديثًا.
• الحاج ميرزا حسين بن محمد تقي النوري الطبرسي المتوفى سنة 1320هـ والمدفون في المشهد المرتضوي بالنجف، وهو صاحب كتاب فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رَبِّ الأرباب ؛ يزعم فيه بأن القرآن قد زيد فيه ونقص منه. ومن ذلك ادعاؤهم في سورة الانشراح نقص عبارة (وجعلنا عليًّا صهرك)، معاذ الله أن يكون ادعاؤهم هذا صحيحًا. وقد طبع هذا الكتاب في إيران سنة 1289هـ.
• آية الله المامقاني صاحب كتاب تنقيح المقال في أحوال الرجال وهو لديهم إمام الجرح والتعديل، وفيه يطلق على أبي بكر وعمر لقب الجبت والطاغوت، انظر 1/207 ـ طبع 1352 بالمطبعة المرتضوية بالنجف.
• أبو جعفر الطوسي صاحب كتاب تهذيب الأحكام، ومحمد بن مرتضى المدعو ملا محسن الكاشي صاحب كتاب الوافي ومحمد بن الحسن الحر العاملي صاحب كتاب وسائل الشيعة إلى أحاديث الشريعة ومحمد باقر بن الشيخ محمد تقي المعروف بالمجلسي صاحب كتاب بحار الأنوار في أحاديث النبي والأئمة الأطهار وفتح الله الكاشاني صاحب كتاب منهج الصادقين وابن أبي الحديد صاحب شرح نهج البلاغة.
• آية الله الخميني:
من رجالات الشيعة (*) المعاصرين، قاد ثورة شيعية في إيران تسلمت زمام الحكم، وله كتاب كشف الأسرار وكتاب الحكومة الإسلامية. وقد قال بفكرة ولاية الفقيه. وبالرغم من أنه رفع شعارات إسلامية عامة في بداية الثورة (*)، إلا أنه ما لبث أن كشف عن نزعة شيعية متعصبة ضيقة ورغبة في تصدير ثورته إلى بقية العالم الإسلامي فقد اتخذ إجراءات أدى بعضها مع أسباب أخرى إلى قيام حرب استمرت ثماني سنوات مع العراق.
الأفكار والمعتقدات:
• الإمامة:
وتكون بالنص، إذ يجب أن ينص الإمام السابق على الإمام اللاحق بالعين لا بالوصف، وأن الإمامة من الأمور الهامة التي لا يجوز أن يفارق النبي صلى الله عليه وسلم الأمة ويتركها هملاً يرى كل واحد منهم رأيًّا. بل يجب أن يعين شخصًا هو المرجوع إليه والمعوَّل عليه.
ـ يستدلون على ذلك بأن النبي (*) صلى الله عليه وسلم قد نص على إمامة علي من بعده نصًًّا ظاهرًا يوم غدير خم، وهي حادثة لا يثبتها محدثو أهل السنة (*) ولا مؤرخوهم.
ـ ويزعمون أن عليًّا قد نص على ولديه الحسن والحسين.. وهكذا.. فكل إمام يعين الإمام الذي يليه بوصية منه. ويسمونهم الأوصياء.
يتبع
• العصمة:
كل الأئمة معصومون عن الخطأ والنسيان، وعن اقتراف الكبائر والصغائر.
• العلم اللدني:
كل إمام من الأئمة أُودع العلم من لدن الرسول (*) صلى الله عليه وسلم، بما يكمل الشريعة، وهو يملك علمًا لدنيًّا ولا يوجد بينه وبين النبي من فرق سوى أنه لا يوحى إليه، وقد استودعهم رسول الله صلى الله عليه وسلم أسرار الشريعة ليبينوا للناس ما يقتضيه زمانهم.
• خوارق العادات:
يجوز أن تجري هذه الخوارق على يد الإمام، ويسمون ذلك معجزة (*)، وإذا لم يكن هناك نص على إمام من الإمام السابق عليه وجب أن يكون إثبات الإمامة في هذه الحالة بالخارقة.
• الغيبة:
يرون أن الزمان لا يخلو من حجة لله عقلاً وشرعًا، ويترتب على ذلك أن الإمام الثاني عشر قد غاب في سردابه، كما زعموا، وأن له غيبة صغرى وغيبة كبرى، وهذا من أساطيرهم.
• الرجعة (*) :
يعتقدون أن الحسن العسكري سيعود في آخر الزمان عندما يأذن الله له بالخروج، وكان بعضهم يقف بعد صلاة المغرب بباب السرداب وقد قدموا مركبًا، فيهتفون باسمه، ويدعونه للخروج، حتى تشتبك النجوم، ثم ينصرفون ويرجئون الأمر إلى الليلة التالية. ويقولون بأنه حين عودته سيملأ الأرض عدلاً كما ملئت جورًا وظلمًا، وسيقتص من خصوم الشيعة (*) على مدار التاريخ، ولقد قالت الإمامية قاطبة بالرجعة، وقالت بعض فرقهم الأخرى برجعة بعض الأموات.
• التقية (*) :
وهم يعدونها أصلاً من أصول الدين، ومن تركها كان بمنزلة من ترك الصلاة، وهي واجبة لا يجوز رفعها حتى يخرج القائم، فمن تركها قبل خروجه فقد خرج عن دين الله تعالى وعن دين الإمامية، كما يستدلون على ذلك بقوله تعالى: (إلا أن تتقوا منهم تقاة) وينسبون إلى أبي جعفر الإمام الخامس قوله: "التقية ديني ودين آبائي ولا إيمان لمن لا تقية له" وهم يتوسعون في مفهوم التقية إلى حد كبير.
• المتعة:
يرون بأن متعة النساء خير العادات وأفضل القربات مستدلين على ذلك بقوله تعالى: (فما استمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن فريضة) وقد حرم الإسلام هذا الزواج الذي تشترط فيه مدة محدودة ، فيما يشترط معظم أهل السنة وجوب استحضار نية التأبيد، ولزواج المتعة آثار سلبية كثيرة على المجتمع تبرر تحريمه.
• يعتقدون بوجود مصحف لديهم اسمه مصحف فاطمة[1]:
ويروي الكُليني في كتابه الكافي في صفحة 57 طبعة 1278هـ عن أبي بصير أي "جعفر الصادق": "وإن عندنا لمصحف فاطمة عليها السلام، قال: قلت: وما مصحف فاطمة؟ قال: مصحف فيه مثل قرآنكم هذا ثلاث مرات، والله ما فيه حرف واحد من قرآنكم".
• البراءة:
يتبرؤون من الخلفاء الثلاثة أبي بكر وعمر وعثمان وينعتونهم بأقبح الصفات لأنهم ـ كما يزعمون ـ اغتصبوا الخلافة دون علي الذي هو أحق منهم بها، كما يبدؤون بلعن أبي بكر وعمر بدل التسمية في كل أمر ذي بال، وهم ينالون كذلك من كثير من الصحابة باللعن، ولا يتورعون عن النيل من أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها.
• المغالاة:
بعضهم غالى في شخصية علي رضي الله عنه والمغالون من الشيعة (*) رفعوه إلى مرتبة الألوهية كالسبئية (*)، وبعضهم قالوا بأن جبريل قد أخطأ في الرسالة فنزل على محمد صلى الله عليه وسلم، بدلاً من أن ينزل على علي لأن عليًّا يشبه النبي صلى الله عليه وسلم كما يشبه الغرابُ الغرابَ ولذلك سموا بالغرابية.
• عيد غدير خم:
وهو عيد لهم يصادف اليوم الثامن عشر من شهر ذي الحجة ويفضلونه على عيدي الأضحى والفطر ويسمونه بالعيد الأكبر، وصيام هذا اليوم عندهم سنة مؤكدة، وهو اليوم الذي يدَّعون فيه بأن النبي قد أوصى فيه بالخلافة (*) لعلي من بعده.
• يعظمون عيد النيروز وهو من أعياد الفرس، وبعضهم يقول: غسل يوم النيروز سُنة.
• لهم عيد يقيمونه في اليوم التاسع من ربيع الأول، وهو عيد أبيهم (بابا شجاع الدين) وهو لقب لَقَّبوا به (أبا لؤلؤة المجوسي) الذي أقدم على قتل عمر بن الخطاب رضي الله عنه.
• يقيمون حفلات العزاء والنياحة والجزع وتصوير الصور وضرب الصدور وكثير من الأفعال المحرمة التي تصدر عنهم في العشر الأول من شهر محرم معتقدين بأن ذلك قربة إلى الله تعالى وأن ذلك يكفر سيئاتهم وذنوبهم، ومن يزورهم في المشاهد المقدسة في كربلاء والنجف وقم.. فسيرَى من ذلك العجب العجاب.
الجذور الفكرية والعقائدية:
• انعكست في التشيع معتقدات الفرس الذين يدينون لهم بالملك والوراثة وقد ساهم الفرس فيه لينتقموا من الإسلام ـ الذي كسر شوكتهم ـ باسم الإسلام ذاته.
• اختلط الفكر الشيعي بالفكر الوافد من العقائد الآسيوية كالبوذية والمانوية (*) والبرهمية (*)، وقالوا بالتناسخ (*) وبالحلول (*).
• استمد التشيع أفكاره من اليهودية التي تحمل بصمات وثنية (*) آشورية وبابلية.
• أقوالهم في علي بن أبي طالب وفي الأئمة من آل البيت تلتقي مع أقوال النصارى في عيسى عليه السلام ولقد شابهوهم في كثرة الأعياد وكثرة الصور واختلاق خوارق العادات وإسنادها إلى الأئمة.
الانتشار ومواقع النفوذ:
تنتشر فرقة الاثنا عشرية من الإمامية الشيعية الآن في إيران وتتركز فيها، ومنهم عدد كبير في العراق، ويمتد وجودهم إلى الباكستان كما أن لهم طائفة في لبنان. أما في سوريا فهناك طائفة قليلة منهم لكنهم على صلة وثيقة بالنُّصيْرية الذين هم من غلاة الشيعة.
ويتضح مما سبق:
أن التشيع الأول بدأ كحزب (*) يرى أحقية علي بن أبي طالب في الخلافة، ثم تطوَّر حتى أصبح فرقة عقائدية وسياسية انضوى تحت لوائها كل من أراد الكيد للإسلام والدولة المسلمة، حتى أن المتتبع للتاريخ الإسلامي لا يكاد يرى ثورة (*) أو انفصالاً عن الدولة الأم أو مشكلة عقائدية إلا وكان الشيعة بفرقها المتعددة وراءها أو لهم ضلعٌ فيها. ولهذا اصطبغ التاريخ الإسلامي بكثير من الثورات والتمزق ، ونظرًا لوجود عناصر مندسَّةً بين المسلمين يهمها استمرار هذا الخلاف فإن المشكلة لم تنته، بل استمر الخلاف وكاد التشيع أن يكون دينًا (*) مختلفًا عن الإسلام تمامًا، وقد استغلت الدوائر الغربية والمستشرقون هذا الخلاف لتصوير المسلمين شيعًا وأحزابًا متناحرة. بل يقارنونه بالمسيحية (*) التي بلغت فرقها المئات.
--------------------------------
مراجع للتوسع:
- أصول مذهب الشيعة الإمامية ؛ للدكتور ناصر القفاري .
ـ المذاهب الإسلامية، محمد أبو زهرة ـ المطبعة النموذجية بالقاهرة.
ـ مقالات الإسلاميين، أبو الحسن الأشعري ـ طـ 1 ـ 1379هـ/ 1969م.
ـ الشافعي، محمد أبو زهرة ـ دار الفكر العربي ـ مصر.
ـ تاريخ الإمامية وأسلافهم من الشيعة، د. عبد الله فياض ـ مطبعة أسعد ـ بغداد ـ 1970م.
ـ دراسات في الفِرَق، د. صابر طعيمة ـ مكتبة المعارف بالرياض ـ 1401هـ/1981م.
ـ مختصر التحفة الاثنا عشرية، تحقيق محب الدين الخطيب ـ القاهرة ـ المطبعة السلفية ـ 1373هـ.
ـ الملل والنحل، أبو الفتح الشهرستاني ـ دار المعرفة ـ بيروت ـ ط 2 ـ 1395هـ/ 1975م.
ـ الشيعة والسنة، إحسان إلهي ظهير ـ إدارة ترجمان السنة ـ لاهور ـ الباكستان ـ ط 5 ـ 1397هـ/ 1977م.
ـ الشيعة والتشيع، إحسان إلهي ظهير ـ إدارة ترجمان السنة ـ لاهور ـ طـ 1 ـ 1404هـ/ 1984م.
ـ الشيعة وأهل البيت، إحسان إلهي ظهير ـ إدارة الترجمان السنة ـ ط 3 ـ 1403هـ/ 1983م.
ـ الفِصَل في الملل والأهواء والنحل، ابن حزم ـ جدة ـ طبعة 1402هـ/ 1982م.
ـ الخطوط العريضة، محب الدين الخطيب ـ ط 5 ـ القاهرة ـ المطبعة السلفية ـ 1388هـ.
ـ الصراع بين الشيعة والتشيع، الدكتور موسى الموسوي 1408هـ.
ـ عبد الله بن سبأ وأثره في إحداث الفتنة في الإسلام، د. سليمان بن حمد العودة ـ ط 2 ـ الرياض ـ دار طيبة.
ـ التقريب بين السنة والشيعة. د. ناصر بن عبد الله القفاري ط 4 ـ الرياض ـ دار طيبة 1416هـ.
--------------------------------
(1) ينكر بعض الشيعة المعاصرون مصحف فاطمة والبراءة من الخلفاء وبعض الأمور الأخرى التي وردت في هذا التعريف. لكن هذه موجودة في كتبهم ولم يتبرأ منها علماؤهم على رؤوس الأشهاد وبين الشيعة أنفسهم، مما يوحي أن هذا الإنكار هو من باب التقية التي يطبقونها مع الفرق الإسلامية الأخرى مثل التظاهر بأداء بعض العبادات علانية ومخالفتها سرًا.
انتهي
vBulletin® v3.7.2, Copyright ©2000-2008, TranZ by Almuhajir