المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : **{{ التعرف علي مذهب الشيخية من خلال تسميتة وعقيدتة ونشأتة ووصاياة }}**


Salamat
03-03-2008, 04:02
التعرف علي مذهب الشيخية من خلال تسميتة وعقيدتة ونشأتة ووصاياة


بسم الله الرحمن الرحيم
وبة نستعين
السلام عليكم ورحمة اللة وبركاتة

اخوتي واخواتي الاعزاء نتعرف اليوم علي مذهب الشيخية من خلال تسميتة نشأتة عقيدتة ووصاياة وهل هم مسلمين يتبعون منهج القرأن والسنة او لا ؟
من خلال موجز بسيط وسهل عنهم و لكنة شامل وارجوا ان نستفيد من هذا الموضوع , ونقارن بينة وبين الاسلام الحقيقي من خلال القرأن والسنة .
وطبعا اخي واختي الاعزاء لن يكون هناك مقارنة جادة وحقيقية وصائبة إلا بعد ان نقراء هذا الموضوع جيدا من اولة الي نهايتة حتي نستطيع ان نفهم ونقارن بينة وبين جميع المذاهب وهذا هو اسم الموضوع واسمة وعنوانة :

**{{ التعرف الصحيح علي الاسلام من خلال القرأن والسنة وعقيدة اهل السنة والجماعة }}**
http://www.123arab.com/vb/showthread.php?t=41238

وبعدها اطلب من الجميع ان يقراء بعقل وتروي وبهدوء حتي يستوعب كل واحد فينا ويقارن جيدا
اشكركم ولنبدا الان بالتعرف علي مذهب الشيخية من هم وما هي عقيدتهم وتسميتهم ونشأتهم ووصاياهم وكل شئ عنهم .


الشيخية

تعتبر الشيخية جزء من الشيعة الاثني عشرية وليست فرقة مختلفة عنها وإنما نسبت إلى الشيخ أحمد بن زين الدين الأحسائي بسبب تبنيه مدرسة خاصة في الحكمة والفلسفة المتماشية مع حكمة وفلسفة أهل البيت ونبذه لكثير من الأفكار المستمدة من الفلاسفة الإغريقيين والرومان (والتي كانت منتشرة ومتبناة لدى أغلبية علماء عصره)والتي يظهر فيها الاختلاف الكبير عن حكمة وفلسفة أهل البيت وقد أطلق خصومه على أتباع هذه المدرسة اسم الشيخية من باب التنابز بالألقاب وإلا فإن الشيخ الاحسائي وتلامذته لم يدعوا تبنيهم لهذه التسمية وهم طريقة يتبعون المدرسة الأصولية في الفقه وقدظهرت هذه المدرسة في اواخر النصف الثاني من القرن الثالث الهجري على يد مؤسسهاالذي يعتبر من أعظم علماء الشيعة الإمامية الإثني عشرية بشهادة أكابر علماء الشيعة الإمامية فقد تمت إجازته من أكابر علماء عصره من أمثال الشيخ حسين آل عصفور والشيخ آل كاشف الغطاء وقد انتشرت أفكار هذه المدرسة في كثير من مناطق الشيعة لقربها من المنابع الرئيسية وهي أقوال وسيرة أئمة أهل البيت حتى أن الشيخ كان المقدم في بلاط الشاه و انقسمت الشيخية بعد زمان الشيخ أحمد بن زين الدين الأحسائي إلى الركنية بقيادة الحاج محمد كريم خان الكرماني و الكشفية .

ويجدر بالذكر أنه خلال القرن التاسع عشر تحول عدد كبير من الشيخية إلى الديانة البهائية و ذلك لما توليه الديانة البهائية من مرتبة عالية للشيخ الإحسائي.

كتب الشيخية
من مؤلفات الشيخ أحمد بن زين الدين الأحسائي المؤسس الأول للشيخية :

1- كتاب شرح الزيارة الجامعة الكبيرة : شرح فيه كلمات زيارة الأئمة المعصومين الذين يعتقد الشيعة الاثنا عشرية بعصمتهم و هو كتاب من أربع مجلدات أعيد طبعه عدة مرات في كرمانشاه في إيران و في الكويت .
2- رسائل مختلفة في مواضيع مختلفة كالفقه و أصول الفقه و علم الحديث و العرفان و الحكمة الإلهية و الفلسفة و الحديث و علم الأعداد و الحروف .
3- حياة النفس في حضرة القدس : و هو كتاب شرح فيه أصول الدين الإسلامي كما يراها الشيعة و هي التوحيد و العدل و النبوة و الإمامة و المعاد و هو كتاب بسيط موجه للعوام من الناس لا للعلماء .
4- كتاب جوامع الكلم : و هو كتاب ضخم اشتمل على رسائل في مواضيع مختلفة و لا توجد نسخة مطبوعة من هذا الكتاب .
5- كتاب الرجعة : يبحث عقيدة الشيعة في الرجعة .

و كان أبرز تلامذة الشيخ أحمد الأحسائي تلميذه السيد كاظم الرشتي ، و له عدة مصنفات منها :

1- شرح الخطبة الطتنجية المنسوبة إلى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)
2- شرح قصيدة عبد الباقي العمري
3- أصول العقائد : في أصول الدين و هو كتاب للعوام على نسق كتاب حياة النفس في حضرة القدس .
4- رسائل مختلفة في كثير من المواضيع كشرح دعاء السمات المروي استحبابه في آخر ساعة من نهار يوم الجمعة كما في كتاب مفاتيح الجنان تأليف الشيخ عباس القمي و هو كتاب يحتوي على العديد من الأدعية و نصوص كيفية زيارة قبور المعصومين و هو كتاب مشهور عند الشيعة .

و كذلك من رسائله رسالة في كيفية تزكية النفس و الارتقاء بها و رسالة في خصائص الرسول محمد صلى الله عليه و آله و سلم و ابنته البتول فاطمة الزهراء عليها السلام .

توزع الشيخية في العالم
يتواجد الشيخية الآن في الكويت و الأحساء و إيران و يتواجد الركنية في إيران و البصرة في العراق حيث يشكل الشيخية أقلية دينية كبيرة في مدينة البصرة و لهم أحد أكبر مساجد البصرة. و قد تعرض الشيخية إلى أعمال عنف من قبل المليشيات في البصرة بعد احتلال العراق عام 2003. و يشكل الشيخية ثالث أكبر مجموعة شيعية في إيران بعد الاصولية و الاحقاقية. و لا بد من الانتباه إلى أن الكثير من الباحثين لا يلتفتون إلى التفريق بين الاختلاف بين الركنية و الشيخية الباقين وهذا ماجعل الكثير منهم أي الباحثين يخلطون خلطاً كبيراً بينهما .