المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : **{{ التعرف علي مذهب السنة من خلال تسميتة وعقيدتة ونشأتة ووصاياة }}**


Salamat
03-03-2008, 02:00
التعرف علي مذهب السنة من خلال تسميتة وعقيدتة ونشأتة ووصاياة


بسم الله الرحمن الرحيم
وبة نستعين
السلام عليكم ورحمة اللة وبركاتة

اخوتي واخواتي الاعزاء نتعرف اليوم علي مذهب السنة من خلال تسميتة نشأتة عقيدتة ووصاياة وهل هم مسلمين يتبعون منهج القرأن والسنة او لا ؟
من خلال موجز بسيط وسهل عنهم و لكنة شامل وارجوا ان نستفيد من هذا الموضوع , ونقارن بينة وبين الاسلام الحقيقي من خلال القرأن والسنة .
وطبعا اخي واختي الاعزاء لن يكون هناك مقارنة جادة وحقيقية وصائبة إلا بعد ان نقراء هذا الموضوع جيدا من اولة الي نهايتة حتي نستطيع ان نفهم ونقارن بينة وبين جميع المذاهب وهذا هو اسم الموضوع واسمة وعنوانة :

**{{ التعرف الصحيح علي الاسلام من خلال القرأن والسنة وعقيدة اهل السنة والجماعة }}**
http://www.123arab.com/vb/showthread.php?t=41238

وبعدها اطلب من الجميع ان يقراء بعقل وتروي وبهدوء حتي يستوعب كل واحد فينا ويقارن جيدا
اشكركم ولنبدا الان بالتعرف علي مذهب السنة من هم وما هي عقيدتهم وتسميتهم ونشأتهم ووصاياهم وكل شئ عنهم .


مذهب السنة

تعني كلمة "سنّة" الطريقة أو العادة ، وبذلك فإن سنة محمد تعني طريقته أو عادته، وتعرّف السنة بأنها كل قول أو فعل أو تقرير صح عن محمد .

والسنة تعتبر ثاني مصادر التشريع الإسلامي بعد القرآن. والسنّة ، جمعت بعد وفاة الرسول بفترة طويلة، وكتبها العديدون مثل البخاري ومسلم والنسائي والترمذي وابن ماجة وأبو داود وتسمى أيضا كتب الحديث وهي تختلف عن كتب السيرة النبوية التي تدرس حياة النبي محمد وفق ترتيبها الزمني أما كتب الحديث فتدرس الأحداث من الأقوال والأفعال وفق موضوعاتها بصرف النظر عن ترتيبها الزمني.

فهرس
1 كتب وعلوم السنة
2 السنة والفقه والقرآن
3 موقف الشيعة من سنة النبي
4 القرآنيون
5 (1) القرآن الكريم هو الكتاب الوحيد للمسلم
6 أبرز شخصيات القرآنيون ومفكريهم
7 - القرآن هو الحق الذى لا ريب فيه، وما عداه ظن ولا ينبغى اتباع الظن..
8 - القرآن هو الحديث الوحيد الذى ينبغى الإيمان به
9 - الوحى المكتوب الذى نزل على الرسول هو سور وآيات في القرآن فقط

كتب وعلوم السنة
تم وضع ضوابط صارمة لتصنيف الحديث حسب صحته من حيث نصّه (متن الحديث) ومن حيث رواته (الإسناد). وذلك لتحديد الصحيح والمدسوس منها أو الضعيف و الموضوع (أي منسوب له زورا).

وظهر على إثر ذلك علوم كثيرة لدراسة السنة منها (علم الرجال) للتعرف على جميع رواة الحديث، وظهر علم (الجرح والتعديل) لمعرفة مَن مِن هؤلاء الرجال صادقا أوكاذبا أو غير ذلك. وكان له تأثيره الواضح في تصنيف الأحاديث وقبولها أو رفضها وعلم أصول الحديث وبه يكون الدليل على ما يقبل وما يترك من أحاديث، ومعرفة رواتب نقلة الحديث من الصحابة والتابعين والتفاوت بينهم، والتفاوت في الأسانيد من حيث الإتصال أو الإنقطاع والسلامة من العلل، و علم مصطلح الحديث لمعرفة مرتبة الحديث. .

السنة والفقه والقرآن
يجب التفريق بين السنّة وبين الفقه والقرآن ، فالفقه هو علم يهتم باستخراج الأحكام الشرعية للقضايا الحادثة بجمع كافة الأدلة الصحيحة من القرآن والسنة وأقوال الصحابة والعلماء وفق أصول فقهية محددة. والقرآن، هو كلام الله الذي أنزله إلى محمد بواسطة جبريل عليه السلام وتم تسجيله بين دفتي المصحف، وبالتالي يؤمن المسلمون بقدسية النص العربي الذي نزل به القرآن ، ولا يعتبرون أي ترجمة له مقدّسة. والسنة النبوية هي كل قول أو فعل أو تقرير صح عن محمد . ومتبعي السنة النبوية يطلق عليهم أهل السنة والجماعة.


موقف الشيعة من سنة النبي
يرى الشيعة أن ما ورد لديهم من حديث عن النبي من طرق رجال بعينهم مثل الإمام علي وشيعته مقبولة لديهم ويدونونها في كتب خاصة بهم تسمى الكافي و من لا يحضره الفقيه و بحار الأنوار وغيرها. أما طائفة السنة فترى أن ماورد بهذه الكتب لا تنطبق عليه القواعد الأصولية المطلوبة لقبول الحديث عندهم.


القرآنيون
من يؤمن بأن القرآن هو المصدر الوحيد للإسلام و شريعته . و أنه لم يفرط في شيء يحتاج اليه المسلمون . وأنه نزل تبيانا لكل شيء ، لأنه سنة الله الذى كان خاتم النبين محمد عليه السلام مأمورا باتباعه وحده.. القرآنيون يؤمنون بأن الاسلام دين الرحمة والسلام و العدل والاحسان و المواطنة و حقوق الانسان والحرية المطلقة في الفكر و العقيدة و في اقامة الشعائر الدينية لكل انسان .. القرآنيون هم دعاة وباحثين يستهدفون بجهادهم الفكرى السلمى اصلاح المسلمين بالرجوع إلى جوهر الاسلام الحقيقي وهو القرآن الكريم وفهمه فهما موضوعيا وفق مصطلحاته وأسسه التشريعية ثم الاحتكام عليه في تاريخ المسلمين و أفعالهم دون تقديس لبشر او حجر.. اذ لا تقديس الا لله تعالى وحده..القرآنيون بذلك ليسوا جماعة او طائفة او حزبا وانما هو اتجاه فكرى دعوى مفتوح امام كل ذى عقل من اجل ازالة كل المتاريس التى وضعها الكهنوت الديني امام حركة الاجتهاد العلمي والعقلى للمسلمين ..

ألاهداف الدينية الاسلامية:

1 ـ اصلاح المسلمين بتبصيرهم بحقائق الاسلام والقيم الاسلامية العليا التى غيّبها التطرف مثل السلام والاحسان والتسامح والعفو والغفران والعدل والاخاء والمساواة والحب والعطف والصبر والحرية للفكر والمعتقد والصدق والأمانة وقول الحق والشجاعة الأدبية والانسانية وتقديركل عمل صالح من كل انسان ، واعلاء قيمة الضمير أو التقوى بالمفهوم القرآنى. واحترام عقائد غير المسلمين ، والتعاون معهم على البر والتقوى ، واعتبارهم أخوة في الوطن أو الانسانية . وهذا هو الاصلاح للمسلمين من داخل الاسلام.

2ـ المواجهة السلمية العقلية الفكرية لفكر التطرف والتعصب والارهاب. وتعتمد هذه المواجهة على فهم القرآن الكريم وفهم التراث فهما موضوعيا لتوضيح التناقض بين الاسلام والفكر الدموى المتعصب والمتحجر لدعاة التطرف . اى مواجهة التطرف سلميا من داخل الاسلام لتبرئة الاسلام مما ألحقه به المتطرفون من أذى.

(1) القرآن الكريم هو الكتاب الوحيد للمسلم
- لا إله إلا الله ولا كتاب للمسلم إلا القرآن كتاب الله..

يقول الله تعالى في ذاته العلية "مالهم من دونه من ولى ولا يشرك في حكمه أحدا. واتل ما أوحى إليك من كتاب ربك لا مبدل لكلماته ولن تجد من دونه ملتحدا". (الكهف 26:27)

فالله وحده هو الولى الذى لا يشرك في حكمه أحدا.

والقرآن هو وحده الكتاب الذى أوحى للنبى ولا مبدل لكلماته ولن يجد النبى غير القرآن كتاباً يلجأ إليه..

والنبى لا يلجأ إلا لله تعالى رباً وإلهاً "قل إنى لن يجيرنى من الله أحداً ولن أجد من دونه ملتحدا" (الجن 22).

والنبى أيضاً ليس لديه إلا القرآن ملتحداً وملجأ "واتل ما أوحى إليك من كتاب ربك لا مبدل لكلماته ولن تجد من دونه ملتحدا" هذا بالنسبة للنبى عليه السلام.. فكيف بنا نحن؟.

لمؤمن يكتفى بالله تعالى رباً ويكتفى بالقرآن كتاباً

عن اكتفاء المؤمن بالله تعالى رباً يقول تعالى "أليس الله بكاف عبد" (الزمر 36).

فالله تعالى هو وحده الخالق وهو وحده الرازق "هل من خالق غير الله يرزقكم من السماء والأرض" (فاطر 3).

لذا لابد للمؤمن أن يكتفى به تعالى رباً "قل أغير الله أبغى رباً وهو رب كل شىء" (الأنعام 164)

والمؤمن طالما يكتفى بالله تعالى رباً فهو أيضاً يكتفى بكتاب الله في الهداية والتشريع يقول تعالى "أولم يكفهم أنا أنزلنا عليك الكتاب يتلى عليهم" (العنكبوت 51).

ويلاحظ أن الآيات الكريمة التى تحض على الاكتفاء بالله رباً وعلى الاكتفاء بالقرآن كتاباً جاءت كلها بأسلوب الاستفهام الإنكارى.. أى الإنكار على من يتخذون أولياء وأرباباً مع الله والذين يتخذون كتباً أخرى مع كتاب الله.

وأوضح رب العزة أن في الاكتفاء بالقرآن رحمة وذكرى للمؤمنين "أولم يكفهم أنا أنزلنا عليك الكتاب يتلى عليهم إن في ذلك لرحمة وذكرى لقوم يؤمنون" فمن رحمة الله بنا أن فرض علينا كتاباً واحداً ميسراً للذكر ومصوناً عن التحريف وجعله واضحاً مبيناً، له بداية وله نهاية، ولم يتركنا إلى كتب أخرى كتبها بشر مثلنا يجوز عليهم الخطأ والنسيان والهوى والعصيان.

.
يتبع باذن الله

Salamat
03-03-2008, 02:02
أبرز شخصيات القرآنيون ومفكريهم
الدكتور / أحمد صبحي منصور
الدكتور / فرج فودة
عماد الدين الدباغ

القرآن هو الحق الذى لا ريب فيه، وما عداه ظن ولا ينبغى اتباع الظن
يقول تعالى عن القرآن "ذلك الكتاب لا ريب فيه هدى للمتقين" (البقرة 2).

فالقرآن لا مجال فيه للريب أو الشك، وحقائق القرآن مطلقة، وما عداه من كتب يعترف أصحابها بأن الحق فيها نسبى أى يحتمل الصدق والكذب.. وما يحتمل الصدق والكذب يدخل في دائرة الظن..

ودين الله الحق لا يقوم إلا على الحق اليقينى الذى لا ريب فيه حتى لا تكون للبشر حجة على الله يوم القيامة. لذا ضمن الله حفظ كتابه من كل عبث أو تحريف "إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون"(الحجر 9).

ويقول تعالى عن كتابه الحكيم "وإنه لكتاب عزيز. "لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد" (فصلت 41: 42).

أما أديان البشر الوضعية فالمجال واسع فيها للظن والريب

لذا يأمرنا جل وعلا باتباع الحق الذى لا ريب فيه والإعراض عن المعتقدات التى تقوم على الظن، يقول تعالى في الاعتقاد القائم على الظن "وما يتبع الذين يدعون من دون الله شركاء إن يتبعون إلا الظن وإن هم إلا يخرصون" (يونس 66).

ويقول تعالى في التشريع القائم على الظن "سيقول الذين أشركوا لو شاء الله ما أشركنا ولا آباؤنا ولا حرمنا من شىء كذلك كذب الذين من قبلهم حتى ذاقوا بأسنا قل هل عندكم من علم فتخرجوه لنا إن تتبعون إلى الظن وإن أنتم إلا تخرصون" (الأنعام 148).

ويقول تعالى يقارن بين اتباع الحق واتباع الظن "وما يتبع أكثرهم إلا ظناً إن الظن لا يغنى من الحق شيئا" (يونس 36). ويتكرر نفس المعنى في سورة النجم"إن يتبعون إلا الظن وما تهوى الأنفس ولقد جاءهم من ربهم الهدى". "إن يتبعون إلا الظن وإن الظن لا يغنى من الحق شيئا".

وصدق الله العظيم "وإن الظن لا يغنى من الحق شيئا" (النجم 23، 28،...).

ولكن المشكلة أن الغالبية العظمى من البشر ينبذون الحق ويتبعون الظن، يقول تعالى يخاطب النبى الكريم "وإن تطع أكثر من في الأرض يضلوك عن سبيل الله إن يتبعون إلا الظن وإن هم إلا يخرصون" (الأنعام 116).

ومشكلتنا نحن المسلمين أن علماء الحديث يؤكدون أن الأغلبية العظمى من الأحاديث المنسوبة للرسول (صلى الله عليه وسلم) هى أحاديث آحاد ويؤكدون أنها تفيد الظن ولا تفيد اليقين..ومع ذلك يأمرنا بعضهم باتباع الظن مع أن الظن لا يغنى من الحق شيئا.. هدانا الله إلى الطريق المستقيم..

ويلفت النظر أن الله تعالى وصف ذاته العلية بأنه الحق، ووصف إنزال القرآن بأنه أنزله بالحق، ووصف القرآن نفسه بأنه الحق..

عن وصف الله تعالى بالحق يقول الحق تعالى "فذلك الله ربكم الحق فماذا بعد الحق إلا الضلال" (يونس 32)."ذلك بأن الله هو الحق وإن ما يدعون من دونه الباطل" (لقمان 30).

وعن إنزال القرآن بالحق يقول تعالى "وبالحق أنزلناه وبالحق نزل" (الإسراء 105).

وعن وصف القرآن بأنه الحق يقول تعالى "والذى أوحينا إليك من الكتاب هو الحق" (فاطر 31). "إن هذا لهو القصص الحق" (آل عمران 62).

بل إن الله تعالى يصف الحق القرآنى بأنه الحق اليقينى المطلق، يقول تعالى "إن هذا لهو حق اليقي" (الواقعة 95)."وإنه لحق اليقين" (الحاقة 51).

وجاءت الصيغة بالتأكيد

فإذا كان الله قد أكرمنا بالحق اليقينى فكيف نأخذ معه أقاويل ظنية.. مع أنه لا مجال في الدين الحق للظن؟؟

القرآن هو الحديث الوحيد الذى ينبغى الإيمان به
وصف الله تعالى القرآن بأنه حديث وتحدى المشركين أن يأتوا بحديث مثله فقال تعالى "أم يقولون تقوله بل لا يؤمنون. فليأتوا بحديث مثله إن كانوا صادقين" (الطور 33: 34).

ووصف القرآن بأنه أحسن الحديث "الله نزل أحسن الحديث كتاباً مثانى تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم ثم تلين جلودهم وقلوبهم إلى ذكر الله ذلك هدى الله يهدى به من يشاء" (الزمر 23).

فإذا أكرمنا الله تعالى بأحسن الحديث فكيف نتركه إلى غيره؟..

وأوضح رب العزة أن الصدق كله في حديث الله تعالى في القرآن "ومن أصدق من الله حديثا" (النساء 87).

وتوعد الله تعالى من يكذب بحديثه في القرآن "فذرنى ومن يكذب بهذا الحديث سنستدرجهم من حيث لا يعلمون" (القلم 44).

وأكد رب العزة أن الإيمان لا يكون إلا بحديثه تعالى في القرآن الكريم فقال في آخر سورة المرسلات "فبأى حديث بعده يؤمنون" (المرسلات 50).

وتكرر نفس المعنى في قوله تعالى"أولم ينظروا في ملكوت السماوات والأرض وما خلق الله من شىء وأن عسى أن يكون قد اقترب أجلهم فبأى حديث بعده يؤمنون".(الأعراف 185)

وهى دعوة لنا لنتفكر قبل أن يأتى الأجل المحتوم

بل إن الله تعالى يجعل من الإيمان بحديث القرآن وحده مقترناً بالإيمان به تعالى وحده، فكما لا إيمان إلا بحديث القرآن وحده فكذلك لا إيمان إلا بالله وحده إلهاً. وكما أن المؤمن يكتفى بالله وحده إلهاً فهو أيضاً يكتفى بحديث القرآن وحده حديثاً.. وجاءت تلك المعانى في قوله تعالى "تلك آيات الله نتلوها عليك بالحق فبأى حديث بعد الله وآياته يؤمنون. ويل لكل أفاك أثيم. يسمع آيات الله تتلى عليه ثم يصر مستكبراً كأن لم يسمعها كأن في أذنيه وقرا فبشره بعذاب أليم" (الجاثية 6: 8).

وذلك الذى يعرض عن آيات الله شأنه أنه يتمسك بأحاديث أخرى غير القرآن سماها القرآن"لهو الحديث" يقول تعالى "ومن الناس من يشترى لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوا أولئك لهم عذاب مهين. وإذا تتلى عليه آياتنا ولى مستكبراً كأن لم يسمعها كأن في أذنيه وقرا فبشره بعذاب أليم" (لقمان 6: 7).

وحين يقول رب العزة "ومن الناس" فإنه تعالى يقرر حقيقة تنطبق على كل مجتمع بشرى فيه ناس في أى زمان ومكان..

الوحى المكتوب الذى نزل على الرسول هو سور وآيات في القرآن فقط
تحدى الله تعالى المشركين أن يأتوا بسورة مثل القرآن"وإن كنتم في ريب مما نزلنا على عبدنا فأتوا بسورة من مثله" (البقرة 23). "أم يقولون افتراه؟ قل فأتوا بعشر سور مثله" (يونس 38). والشاهد هنا أن الذى نزله الله تعالى على رسوله الكريم هو سور، وليست هناك سور إلا في القرآن. إذن فالقرآن هو الوحى الوحيد المكتوب الذى نزل على الرسول (صلى الله عليه وسلم).

- البشر مطالبون يوم القيامة بما نزل على الرسل من آيات الوحى.. فالوحى آيات

يوم القيامة سيقول تعالى"يا معشر الجن والإنس ألم يأتكم رسل منكم يقصون عليكم آياتى وينذرونكم لقاء يومكم هذا" (الأنعام 130) فالرسل كانوا يقصون آيات الله التى أنزلها عليهم..

ويقول تعالى في أصحاب النار "وسيق الذين كفروا إلى جهنم زمرا حتى إذا جاءوها فتحت أبوابها وقال لهم خزنتها ألم يأتكم رسل منكم يتلون عليكم آيات ربكم.." (الزمر 71). أى كان الرسل يتلون آيات الله. ومن أعرض عنها دخل النار وحشره ربه أعمى.."قال رب لم حشرتنى أعمى وقد كنت بصيرا؟ قال كذلك أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى. وكذلك نجزى من أسرف ولم يؤمن بآيات ربه.." (طه 125: 127..).

إذن نحن مطالبون بالإيمان بالآيات التى نزلت على النبى، وليست هناك آيات من الوحى خارج القرآن الكريم.. إذن هو القرآن الكريم وكفى..