الزعيم الريفي
02-03-2008, 12:06
بسم الله الرحمن الرحيم
لم أكن لأتخيلَ قساوةَ قلبي .. حتى مررتُ بما مررتُ به ..
لم أكن أعلمُ .. أني في يوم ٍ من الأيام .. سأواجه قلبي ..
لأغالطَ حبَّهُ .. وأداري هواهُ ..
كلا .. لم أكن أعلم ..
حتى قابلتها ..
وبعد رسالتي الأخيرةِ لها ..
في .. قالت أحبك ..
ألفيت منها كذباً ..
ألفيت منها أسفاً .. غير صادقة ..
حينها ..
وحينها فقط ...
أدركت لماذا قال نزار ..
" أكرهُها .. وأشتهي وصلها ..
وإنني أحبٌّ كرهي لها .. "
كذبةُ الأسَف
أتـــَـأتـِــيـــــــني بــــِـــــــــــــــــلا كــــُــلـــَــــــــفٍ وتــَــرفـــــعُ رايـــَـة الأَسَـــــفِ ؟!
وتـــَـــكـــــــتـــُـمُ غـــَــــــيرَ ما تــُــبدي بـــِمــَـــــكـــــرٍ ظــــَــاهـِـرٍ وخَــفِي
تـــَـــقــُـــولُ وقـــَـــــولهــــــــــا لـــــَـــعـِــــبٌ وتـــَـســـــأَلُ سـُــــؤلـــَــةَ الــــتَّــــــرِفِ
أتــــَـــــنــســـى ذِكــــــــــرَ أيــــــــَّـــــــــامٍ وكــُــنــَّــا عـِــقـدَ مـُـــؤتـــَـلــِــفٍ ؟!
كـــفــــَــــاكِ الآن سَـــيــِّــــدَتــــِـــــــــي بــُــكــــَــــــاءَ الـــقَــــلبِ وانصَرِفي
كــــــَـفـــــَـــى لهــــوًا .. كــــَفَى لَعِبـــًا بــِــفـَـــيــــضِ مـَــشــَــاعِــري وَقـِــفِي
دَعـــِـــي قـَــــلـــبي يـَـعــيــشُ هَـوىً جـَـــديــــداً مــِـلــــــــــؤُهُ شـَـــغــَـــــفي
فـــــأنــــتِ الـــيــــومَ من مـــَـــــاضٍ مـــَـضــَــى مـــن غـــَــيرِ مـــــا أَسَفٍ
فـــَـكـــــَــــم لاقـــيـــتُ مِنكِ الصَّدْ دَ والـــــنـــُّــكـــرانَ فــي عَجَفِ
فـــلـــيــــتَ النـــــَّـــاسَ قد عَــرَفـــوا لمـــا تـــُخـــفـِــــينَ .. فـــاعــــــــتَرِفي
بــــأنــــَّـكِ أنــــتِ ثــَعـــلــَبــــَــــــــــــــــــــةٌ أَتـــَـيـــــــــــــتِ لــِـقــَــلــــبيَ الـــــَّرهـِــفِ
وأنــــَّـــكِ ذِئـــــبــَــــةٌ هـَـــجـَـــمـــــت بــِــلـــَـيـــــلِ الــــغـُـــــربــَـــةِ الـشَّـظِفِ
وأنَّ الـــــحـُــــــبَّ في عُــــرفِ الضــِّ ـــــبـَـــاعِ عـَـــلامـــَــــــــــــةُ الخــــَــــــرِفِ
وأنـــــَّـكِ كُــــــــنـــــتِ كـــــَــــــــــــاذِبــَة ً بـــِــكـُــــلِّ مـَــشــــــاعـــِـرِ الأَسَفِ
وأنـــــــِّـــــي فـــِـي عــُـيــُـونــِـكِ لــَســـــ ــــــتُ إلاّ مـــَـضـــرِبَ الـسـَّــخـَــــفِ
وأنــــِّـي رُغـــــــــمَ مـا أَعــــطــَيـــــــــ ـــــتُ مـــن حـــُــــبٍّ ومن شَغَفٍ
وُسِــــمــــتُ بــِـأَســـوَأِ الألـــقـــــَـــــــا بِ بــينَ الــصَّــحــبِ في صَــلـفٍ !
فــَــســـيــِّـدَتــِـي .. دَعــيـــنـــي الآ نَ لا تـــَـــقِـــفـِـــي وتـــَــرتـَــجـِـــفــي
فــَـسـِـــــُّركِ لـــــســــتُ أنـــــــشــــُــــُرهُ لأيٍّ كـــــَــــانَ .. فــــــانــــصـَــرِفي
ولـــــيــــسَ الـــسـِّــرُّ مـــا قــد قـــُلــــــ ــــتُ .. إنَّ لــِـــذِكـــــــرِهِ أَنــــَـفِي
فـَــــلـــســـتُ الـغــَــــادِرَ الــطــــَّـعـــَّـا نَ إنــــِّـي صــــَـــــــــــادقٌ وَوَفِـــــي
فــــإن كـــــَشـَــفــَــتــْــهُ حــَـــادِثـــَـــــةٌ فَيـــَـا لـــَمـَــحــــاسـِــنِ الـــصُّدَفِ !
فـــَــســــــــــــــــيري يــــا مـُـــعــَــذِّبـــَـــتي بــــلــــيـــلٍ فـــي مـَــدى الشـَّــظــَـفِ
ولا تـَــبـــــكـــــــي عــلـــــى حُبٍّ هَتـــَكــتِ بـِــــوردِهِ كــــَــنـــــَـــفِي
ولا تـَــــعــــجـَـــب أَســـــامـِــعـَــنــــَــا لمـِـــا أُبــــــدِي مــــِـنَ العـَــجـــَــــــــفِ
فـــَكـَم صـَــدَّقـــــتُ كـِــــذبــَــتــَـها وكــــــــــــم أســـنـَــدتـُّــهــَـا كـــتَــِــفـِي
وإذ مـــا عـَــيـــنـُــــهـــا نــــَــــزَفــَـــــــت مــَـسـَـحـــــتُ الـــــدَّمــــعَ بالــرَّهـَفِ
فـــــَســِـــــيري لــــَـــســــــتُ أَنـــسـَــاكِ فـــإِنـــــَّـــــــــــكِ كـِــــذبــَـــةُ الأسـَــــفِ
وأَلــــقِــــي عـَـــنــــكِ زيَّ الــحُـــبــْــــــــ ــبِ .. ذَاكَ قِــــنــَـاعُ مــُـحـــتَرِفٍ
بقلم الكاتب أنس عرابي
لم أكن لأتخيلَ قساوةَ قلبي .. حتى مررتُ بما مررتُ به ..
لم أكن أعلمُ .. أني في يوم ٍ من الأيام .. سأواجه قلبي ..
لأغالطَ حبَّهُ .. وأداري هواهُ ..
كلا .. لم أكن أعلم ..
حتى قابلتها ..
وبعد رسالتي الأخيرةِ لها ..
في .. قالت أحبك ..
ألفيت منها كذباً ..
ألفيت منها أسفاً .. غير صادقة ..
حينها ..
وحينها فقط ...
أدركت لماذا قال نزار ..
" أكرهُها .. وأشتهي وصلها ..
وإنني أحبٌّ كرهي لها .. "
كذبةُ الأسَف
أتـــَـأتـِــيـــــــني بــــِـــــــــــــــــلا كــــُــلـــَــــــــفٍ وتــَــرفـــــعُ رايـــَـة الأَسَـــــفِ ؟!
وتـــَـــكـــــــتـــُـمُ غـــَــــــيرَ ما تــُــبدي بـــِمــَـــــكـــــرٍ ظــــَــاهـِـرٍ وخَــفِي
تـــَـــقــُـــولُ وقـــَـــــولهــــــــــا لـــــَـــعـِــــبٌ وتـــَـســـــأَلُ سـُــــؤلـــَــةَ الــــتَّــــــرِفِ
أتــــَـــــنــســـى ذِكــــــــــرَ أيــــــــَّـــــــــامٍ وكــُــنــَّــا عـِــقـدَ مـُـــؤتـــَـلــِــفٍ ؟!
كـــفــــَــــاكِ الآن سَـــيــِّــــدَتــــِـــــــــي بــُــكــــَــــــاءَ الـــقَــــلبِ وانصَرِفي
كــــــَـفـــــَـــى لهــــوًا .. كــــَفَى لَعِبـــًا بــِــفـَـــيــــضِ مـَــشــَــاعِــري وَقـِــفِي
دَعـــِـــي قـَــــلـــبي يـَـعــيــشُ هَـوىً جـَـــديــــداً مــِـلــــــــــؤُهُ شـَـــغــَـــــفي
فـــــأنــــتِ الـــيــــومَ من مـــَـــــاضٍ مـــَـضــَــى مـــن غـــَــيرِ مـــــا أَسَفٍ
فـــَـكـــــَــــم لاقـــيـــتُ مِنكِ الصَّدْ دَ والـــــنـــُّــكـــرانَ فــي عَجَفِ
فـــلـــيــــتَ النـــــَّـــاسَ قد عَــرَفـــوا لمـــا تـــُخـــفـِــــينَ .. فـــاعــــــــتَرِفي
بــــأنــــَّـكِ أنــــتِ ثــَعـــلــَبــــَــــــــــــــــــــةٌ أَتـــَـيـــــــــــــتِ لــِـقــَــلــــبيَ الـــــَّرهـِــفِ
وأنــــَّـــكِ ذِئـــــبــَــــةٌ هـَـــجـَـــمـــــت بــِــلـــَـيـــــلِ الــــغـُـــــربــَـــةِ الـشَّـظِفِ
وأنَّ الـــــحـُــــــبَّ في عُــــرفِ الضــِّ ـــــبـَـــاعِ عـَـــلامـــَــــــــــــةُ الخــــَــــــرِفِ
وأنـــــَّـكِ كُــــــــنـــــتِ كـــــَــــــــــــاذِبــَة ً بـــِــكـُــــلِّ مـَــشــــــاعـــِـرِ الأَسَفِ
وأنـــــــِّـــــي فـــِـي عــُـيــُـونــِـكِ لــَســـــ ــــــتُ إلاّ مـــَـضـــرِبَ الـسـَّــخـَــــفِ
وأنــــِّـي رُغـــــــــمَ مـا أَعــــطــَيـــــــــ ـــــتُ مـــن حـــُــــبٍّ ومن شَغَفٍ
وُسِــــمــــتُ بــِـأَســـوَأِ الألـــقـــــَـــــــا بِ بــينَ الــصَّــحــبِ في صَــلـفٍ !
فــَــســـيــِّـدَتــِـي .. دَعــيـــنـــي الآ نَ لا تـــَـــقِـــفـِـــي وتـــَــرتـَــجـِـــفــي
فــَـسـِـــــُّركِ لـــــســــتُ أنـــــــشــــُــــُرهُ لأيٍّ كـــــَــــانَ .. فــــــانــــصـَــرِفي
ولـــــيــــسَ الـــسـِّــرُّ مـــا قــد قـــُلــــــ ــــتُ .. إنَّ لــِـــذِكـــــــرِهِ أَنــــَـفِي
فـَــــلـــســـتُ الـغــَــــادِرَ الــطــــَّـعـــَّـا نَ إنــــِّـي صــــَـــــــــــادقٌ وَوَفِـــــي
فــــإن كـــــَشـَــفــَــتــْــهُ حــَـــادِثـــَـــــةٌ فَيـــَـا لـــَمـَــحــــاسـِــنِ الـــصُّدَفِ !
فـــَــســــــــــــــــيري يــــا مـُـــعــَــذِّبـــَـــتي بــــلــــيـــلٍ فـــي مـَــدى الشـَّــظــَـفِ
ولا تـَــبـــــكـــــــي عــلـــــى حُبٍّ هَتـــَكــتِ بـِــــوردِهِ كــــَــنـــــَـــفِي
ولا تـَــــعــــجـَـــب أَســـــامـِــعـَــنــــَــا لمـِـــا أُبــــــدِي مــــِـنَ العـَــجـــَــــــــفِ
فـــَكـَم صـَــدَّقـــــتُ كـِــــذبــَــتــَـها وكــــــــــــم أســـنـَــدتـُّــهــَـا كـــتَــِــفـِي
وإذ مـــا عـَــيـــنـُــــهـــا نــــَــــزَفــَـــــــت مــَـسـَـحـــــتُ الـــــدَّمــــعَ بالــرَّهـَفِ
فـــــَســِـــــيري لــــَـــســــــتُ أَنـــسـَــاكِ فـــإِنـــــَّـــــــــــكِ كـِــــذبــَـــةُ الأسـَــــفِ
وأَلــــقِــــي عـَـــنــــكِ زيَّ الــحُـــبــْــــــــ ــبِ .. ذَاكَ قِــــنــَـاعُ مــُـحـــتَرِفٍ
بقلم الكاتب أنس عرابي