Salamat
23-02-2008, 19:44
الصوت اليهودي في الانتخابات الأمريكية .. مقال مهم يجب ان يقراء
بقلم د. سعد الدين إبراهيم ٢٣/٢/٢٠٠٨
لاحظ كثير من المراقبين أهمية أصوات الناخبين الأمريكيين اليهود في حسم الانتخابات الأمريكية، حينما تكون المنافسة شديدة بين المرشحين. هذا رغم أن نسبة اليهود بين سكان الولايات المتحدة لا تتجاوز ٢ في المائة، ولكنها أهم نقطتين مئويتين ترجّحان كفة هذا المرشح أو ذاك فلماذا؟
١ـ لأن الناخبين اليهود هم الأكثر تعليماً في المجتمع الأمريكي. فبينما تصل نسبة أصحاب التعليم الجامعي في أمريكا عموماً إلي حوالي ٤٠ في المائة من البالغين، فإنها تصل إلي الضعف بين اليهود (أي حوالي ٨٠%).
٢ـ لأن الناخبين اليهود هم الأكثر وعياً واهتماماً بالشأن العام. فقضايا المجتمع والاقتصاد والسياسة والثقافة تشغلهم أكثر من غيرهم من فئات المجتمع الأمريكي. وهم الأكثر مشاركة فيها.
٣ـ الناخبون اليهود هم الأكثر تنظيماً. فهم أعضاء نشيطون في معظم منظمات المجتمع المدني ـ من جمعيات وروابط ونقابات واتحادات وأحزاب. وبالتالي فهم الأكثر تأثيراً فيها، وعلي أعضائها حتي من غير اليهود.
٤ـ هم الأكثر حرصاً علي التصويت في أي انتخابات. ونقول في أي انتخابات، وليس فقط تلك التي تهم اليهود أو إسرائيل مباشرة. أي أن ثقافة المشاركة هي جزء من التنشئة الاجتماعية لليهود.
٥ـ هم الأكثر تطوعاً وتبرعاً من أجل القضايا العامة. ومرة خامسة، أياً كانت النسبة العامة للتطوع أو التبرع في المجتمع الأمريكي عموماً، فإنها تكون بين المواطنين اليهود، الضعف علي الأقل.
وهذه الملامح الخمسة تجعل «الوزن النسبي» للاثنين في المائة اليهود يصل إلي ما بين عشرة وعشرين في المائة في ترجيح أي مرشح في الانتخابات الأمريكية. وليس ذلك لأسباب «إعجازية» أو «تآمرية»، ولكن لأنهم «مواطنون أمريكيون صالحون» في المقام الأول. «فالمواطن الصالح» في الولايات المتحدة، كما في معظم المجتمعات الديمقراطية المفتوحة، هو الإنسان الذي يعرف حقوقه وواجباته، ويحرص علي التمتع بها وعلي أدائها، ثم هو الإنسان «المعطاء» ـ أي الذي يتجاوز الحدود الدنيا من الواجبات إلي ما هو أكثر.
فإذا كانت تأدية الضرائب واجبا أو «فريضة»، فإن التبرع والتطوع سُنة محمودة. وبالمناسبة ليست الملامح الخمسة المذكورة أعلاه حكراً علي، أو احتكاراً لليهود، فهناك فئات أخري سبقتهم أو تتصرف مثلهم أو بدأت تحاكيهم ـ منهم الأمريكيون من أصول يابانية وصينية وأيرلندية، وكوبية.
ومن هنا حرص المرشحون علي استمالة الناخبين من هذه الفئات الأكثر وعياً ومشاركة وعطاء. وبالنسبة لأصوات الناخبين اليهود، يتسابق المرشحون إلي استمالتهم في العقود الستة الأخيرة من خلال الإسراف في الوعود بدعم إسرائيل والإغداق عليها بالمال والسلاح. وهو الأمر الذي كان ولايزال مصدر سخط العرب والمسلمين. هذا رغم أن نسبة الأمريكيين من أصول عربية ومسلمة أصبحت تفوق نسبة اليهود بمثلين علي الأقل. ولكنهم لا يزالون دون الأقلية اليهودية وعياً، وتنظيماً، ومشاركة.
ويميل الناخبون اليهود عادة إلي الحزب الديمقراطي. وفقط علي سبيل الاستثناء قد يصوّتون للحزب الجمهوري. ويعود ذلك لأسباب تاريخية وسوسيولوجية. ففي أوائل عهد الوافدين، كمهاجرين، للولايات المتحدة، فإنهم يتعرضون لصعوبات عديدة في التأقلم والاندماج. وكان الحزب الديمقراطي هو الأكثر تعاطفاً معهم، والأكثر تلبية لمطالبهم وحاجاتهم الأساسية.
ولذلك ارتبط الحزب بتسمية «تحالف قوس قزح»،Rainbow Coalition كناية لجاذبيته للأقليات من مختلف الألوان والأجناس والأعراق. بينما كان معروفاً عن الحزب الجمهوري المنافس، أنه حزب البيض ـ الأنجلو ساكسون البروتستانت، والتي تختصر الحروف الأولي لهذه الصفات، وهي WASP، والتي تصادف معناها مع كلمة «دبّور»، الذي يميل لونه إلي الشقرة والاحمرار. ومع تحسن الأوضاع الطبقية لليهود، فإن الأغني منهم بدأ يهجر الحزب الديمقراطي وينحاز للحزب الجمهوري، حزب الميسورين، ولكن أغلبية اليهود مازالت علي وفائها التاريخي للحزب الديمقراطي.
وهم لا ينسون كيف أن الرئيس هاري ترومان، وهو من الحزب الديمقراطي، قد اعترف بإسرائيل خلال خمس دقائق من إعلان مولدها، كدولة علي أرض فلسطين، يوم ١٥ مايو ١٩٤٨، وكان ذلك في أوج معركة انتخابية. وحينما نقده البعض علي تعجله الاعتراف بالدولة اليهودية، دون اعتبار لمشاعر العرب، رد ترومان بسؤاله الشهير «وكم عدد أصوات هؤلاء العرب في نيويورك؟». وهو ما يعني أنه بالنسبة للسياسيين، فإن الحق والعدالة يأتيان في المرتبة الثانية أو الثالثة بعد الأولية المطلقة لانتخابه أو تعيينه في منصب رفيع.
ولكن الناخبين اليهود في سباق المنافسة الرئاسية هذا العام، يواجهون مُعضلة الاختيار بين هيلاري كلينتون، وباراك أوباما. فمعظمهم لا يرتاحون لأوباما. وفي الولايات التي يتركز فيها اليهود ـ مثل نيويورك وكاليفورنيا ونيوجرسي - فإنهم صوّتوا في الانتخابات التمهيدية داخل الحزب الديمقراطي لهيلاري كلينتون ضد باراك حسين أوباما. ولكن الحاخام مارك ليرنر، والذي ينشر آراءه علي الموقع الإلكتروني، «طقّون»Takkun لاحظ أن حوالي ثلث من صوّتوا من اليهود في تلك الانتخابات «إلي تاريخه» صوّتوا لأوباما، وأن هذا الثلث هو من الشباب اليهودي.
وفي ذلك فإن الشباب اليهودي، أصبحوا مثل بقية الشباب الأمريكي من غير اليهود، والذين هم في معظمهم مع أوباما. وكون ثلث الناخبين اليهود فقط هم من الشباب دون عمر الثلاثين، يدل علي أن الأقلية اليهودية قد أصابتها أعراض الشيخوخة والاستقطاب بين كبارهم وشبابهم. وقد أكدت ذلك صحيفة هاآرتس الإسرائيلية، حيث قالت في إحدي افتتاحياتها مؤخراً، إنه بينما يتظاهر المسؤولون الإسرائيليون بعدم التدخل في المنافسات الانتخابية الأمريكية، فإنهم لا يكفون عن إرسال الإشارات التي تفيد عدم الارتياح لأوباما بسبب خلفية أسرته الإفريقية ـ المسلمة، وبسبب تصريحاته بالاستعداد للتعامل والتفاوض مع كل خصوم أمريكا ـ من كاسترو وشافيز في أمريكا اللاتينية، إلي أحمدي نجاد في إيران. وهؤلاء لا تعتبرهم إسرائيل مجرد خصوم، بل «أعداء ألدّاء»، خاصة الرئيس الإيراني أحمدي نجاد، الذي هدد في أكثر من مناسبة، أنه لا يعتبر إسرائيل «دولة شرعية»، ولم يخف رغبته في القضاء عليها.
وقد انتهزت هيلاري كلينتون منافسة أوباما علي الترشح عن الحزب الديمقراطي الفرصة لكي تتهمه بـ«السذاجة وعدم الخبرة بالشؤون الدولية». وأكدت - علي العكس منه - رفضها القاطع للتعامل مع أي من هؤلاء (كاسترو ـ شافيز ـ أحمدي نجاد)، وأنها الأكثر خبرة واستعداداً للحكم من اليوم الأول. وقد رد أوباما علي ذلك بأن أصحاب الخبرة في واشنطن، هم من ورّطوا الولايات المتحدة في الحروب، ومنها غزو العراق، والذي صوتت هيلاري معه، بينما عارضه أوباما، واعتذرت عنه هيلاري بعد ذلك بثلاث سنوات، أو تقبيلها لسهي عرفات، قرينة الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، ثم الاعتذار عن ذلك حينما رشحت نفسها لمقعد مجلس الشيوخ في ولاية نيويورك، قبل سبع سنوات وبالتالي، كما قال أوباما، «فليس المهم القدرة علي الحكم من اليوم الأول، ولكن القدرة علي أن تكون صائباً من اليوم الأول». والله أعلم!
http://www.almasry-alyoum.com/article.aspx?ArticleID=94816
بقلم د. سعد الدين إبراهيم ٢٣/٢/٢٠٠٨
لاحظ كثير من المراقبين أهمية أصوات الناخبين الأمريكيين اليهود في حسم الانتخابات الأمريكية، حينما تكون المنافسة شديدة بين المرشحين. هذا رغم أن نسبة اليهود بين سكان الولايات المتحدة لا تتجاوز ٢ في المائة، ولكنها أهم نقطتين مئويتين ترجّحان كفة هذا المرشح أو ذاك فلماذا؟
١ـ لأن الناخبين اليهود هم الأكثر تعليماً في المجتمع الأمريكي. فبينما تصل نسبة أصحاب التعليم الجامعي في أمريكا عموماً إلي حوالي ٤٠ في المائة من البالغين، فإنها تصل إلي الضعف بين اليهود (أي حوالي ٨٠%).
٢ـ لأن الناخبين اليهود هم الأكثر وعياً واهتماماً بالشأن العام. فقضايا المجتمع والاقتصاد والسياسة والثقافة تشغلهم أكثر من غيرهم من فئات المجتمع الأمريكي. وهم الأكثر مشاركة فيها.
٣ـ الناخبون اليهود هم الأكثر تنظيماً. فهم أعضاء نشيطون في معظم منظمات المجتمع المدني ـ من جمعيات وروابط ونقابات واتحادات وأحزاب. وبالتالي فهم الأكثر تأثيراً فيها، وعلي أعضائها حتي من غير اليهود.
٤ـ هم الأكثر حرصاً علي التصويت في أي انتخابات. ونقول في أي انتخابات، وليس فقط تلك التي تهم اليهود أو إسرائيل مباشرة. أي أن ثقافة المشاركة هي جزء من التنشئة الاجتماعية لليهود.
٥ـ هم الأكثر تطوعاً وتبرعاً من أجل القضايا العامة. ومرة خامسة، أياً كانت النسبة العامة للتطوع أو التبرع في المجتمع الأمريكي عموماً، فإنها تكون بين المواطنين اليهود، الضعف علي الأقل.
وهذه الملامح الخمسة تجعل «الوزن النسبي» للاثنين في المائة اليهود يصل إلي ما بين عشرة وعشرين في المائة في ترجيح أي مرشح في الانتخابات الأمريكية. وليس ذلك لأسباب «إعجازية» أو «تآمرية»، ولكن لأنهم «مواطنون أمريكيون صالحون» في المقام الأول. «فالمواطن الصالح» في الولايات المتحدة، كما في معظم المجتمعات الديمقراطية المفتوحة، هو الإنسان الذي يعرف حقوقه وواجباته، ويحرص علي التمتع بها وعلي أدائها، ثم هو الإنسان «المعطاء» ـ أي الذي يتجاوز الحدود الدنيا من الواجبات إلي ما هو أكثر.
فإذا كانت تأدية الضرائب واجبا أو «فريضة»، فإن التبرع والتطوع سُنة محمودة. وبالمناسبة ليست الملامح الخمسة المذكورة أعلاه حكراً علي، أو احتكاراً لليهود، فهناك فئات أخري سبقتهم أو تتصرف مثلهم أو بدأت تحاكيهم ـ منهم الأمريكيون من أصول يابانية وصينية وأيرلندية، وكوبية.
ومن هنا حرص المرشحون علي استمالة الناخبين من هذه الفئات الأكثر وعياً ومشاركة وعطاء. وبالنسبة لأصوات الناخبين اليهود، يتسابق المرشحون إلي استمالتهم في العقود الستة الأخيرة من خلال الإسراف في الوعود بدعم إسرائيل والإغداق عليها بالمال والسلاح. وهو الأمر الذي كان ولايزال مصدر سخط العرب والمسلمين. هذا رغم أن نسبة الأمريكيين من أصول عربية ومسلمة أصبحت تفوق نسبة اليهود بمثلين علي الأقل. ولكنهم لا يزالون دون الأقلية اليهودية وعياً، وتنظيماً، ومشاركة.
ويميل الناخبون اليهود عادة إلي الحزب الديمقراطي. وفقط علي سبيل الاستثناء قد يصوّتون للحزب الجمهوري. ويعود ذلك لأسباب تاريخية وسوسيولوجية. ففي أوائل عهد الوافدين، كمهاجرين، للولايات المتحدة، فإنهم يتعرضون لصعوبات عديدة في التأقلم والاندماج. وكان الحزب الديمقراطي هو الأكثر تعاطفاً معهم، والأكثر تلبية لمطالبهم وحاجاتهم الأساسية.
ولذلك ارتبط الحزب بتسمية «تحالف قوس قزح»،Rainbow Coalition كناية لجاذبيته للأقليات من مختلف الألوان والأجناس والأعراق. بينما كان معروفاً عن الحزب الجمهوري المنافس، أنه حزب البيض ـ الأنجلو ساكسون البروتستانت، والتي تختصر الحروف الأولي لهذه الصفات، وهي WASP، والتي تصادف معناها مع كلمة «دبّور»، الذي يميل لونه إلي الشقرة والاحمرار. ومع تحسن الأوضاع الطبقية لليهود، فإن الأغني منهم بدأ يهجر الحزب الديمقراطي وينحاز للحزب الجمهوري، حزب الميسورين، ولكن أغلبية اليهود مازالت علي وفائها التاريخي للحزب الديمقراطي.
وهم لا ينسون كيف أن الرئيس هاري ترومان، وهو من الحزب الديمقراطي، قد اعترف بإسرائيل خلال خمس دقائق من إعلان مولدها، كدولة علي أرض فلسطين، يوم ١٥ مايو ١٩٤٨، وكان ذلك في أوج معركة انتخابية. وحينما نقده البعض علي تعجله الاعتراف بالدولة اليهودية، دون اعتبار لمشاعر العرب، رد ترومان بسؤاله الشهير «وكم عدد أصوات هؤلاء العرب في نيويورك؟». وهو ما يعني أنه بالنسبة للسياسيين، فإن الحق والعدالة يأتيان في المرتبة الثانية أو الثالثة بعد الأولية المطلقة لانتخابه أو تعيينه في منصب رفيع.
ولكن الناخبين اليهود في سباق المنافسة الرئاسية هذا العام، يواجهون مُعضلة الاختيار بين هيلاري كلينتون، وباراك أوباما. فمعظمهم لا يرتاحون لأوباما. وفي الولايات التي يتركز فيها اليهود ـ مثل نيويورك وكاليفورنيا ونيوجرسي - فإنهم صوّتوا في الانتخابات التمهيدية داخل الحزب الديمقراطي لهيلاري كلينتون ضد باراك حسين أوباما. ولكن الحاخام مارك ليرنر، والذي ينشر آراءه علي الموقع الإلكتروني، «طقّون»Takkun لاحظ أن حوالي ثلث من صوّتوا من اليهود في تلك الانتخابات «إلي تاريخه» صوّتوا لأوباما، وأن هذا الثلث هو من الشباب اليهودي.
وفي ذلك فإن الشباب اليهودي، أصبحوا مثل بقية الشباب الأمريكي من غير اليهود، والذين هم في معظمهم مع أوباما. وكون ثلث الناخبين اليهود فقط هم من الشباب دون عمر الثلاثين، يدل علي أن الأقلية اليهودية قد أصابتها أعراض الشيخوخة والاستقطاب بين كبارهم وشبابهم. وقد أكدت ذلك صحيفة هاآرتس الإسرائيلية، حيث قالت في إحدي افتتاحياتها مؤخراً، إنه بينما يتظاهر المسؤولون الإسرائيليون بعدم التدخل في المنافسات الانتخابية الأمريكية، فإنهم لا يكفون عن إرسال الإشارات التي تفيد عدم الارتياح لأوباما بسبب خلفية أسرته الإفريقية ـ المسلمة، وبسبب تصريحاته بالاستعداد للتعامل والتفاوض مع كل خصوم أمريكا ـ من كاسترو وشافيز في أمريكا اللاتينية، إلي أحمدي نجاد في إيران. وهؤلاء لا تعتبرهم إسرائيل مجرد خصوم، بل «أعداء ألدّاء»، خاصة الرئيس الإيراني أحمدي نجاد، الذي هدد في أكثر من مناسبة، أنه لا يعتبر إسرائيل «دولة شرعية»، ولم يخف رغبته في القضاء عليها.
وقد انتهزت هيلاري كلينتون منافسة أوباما علي الترشح عن الحزب الديمقراطي الفرصة لكي تتهمه بـ«السذاجة وعدم الخبرة بالشؤون الدولية». وأكدت - علي العكس منه - رفضها القاطع للتعامل مع أي من هؤلاء (كاسترو ـ شافيز ـ أحمدي نجاد)، وأنها الأكثر خبرة واستعداداً للحكم من اليوم الأول. وقد رد أوباما علي ذلك بأن أصحاب الخبرة في واشنطن، هم من ورّطوا الولايات المتحدة في الحروب، ومنها غزو العراق، والذي صوتت هيلاري معه، بينما عارضه أوباما، واعتذرت عنه هيلاري بعد ذلك بثلاث سنوات، أو تقبيلها لسهي عرفات، قرينة الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، ثم الاعتذار عن ذلك حينما رشحت نفسها لمقعد مجلس الشيوخ في ولاية نيويورك، قبل سبع سنوات وبالتالي، كما قال أوباما، «فليس المهم القدرة علي الحكم من اليوم الأول، ولكن القدرة علي أن تكون صائباً من اليوم الأول». والله أعلم!
http://www.almasry-alyoum.com/article.aspx?ArticleID=94816