المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : وليد بيك وانياب دراكولا


ducelebanon
19-02-2008, 20:57
واخيرا كشف الدراكولا البيك عن انيابه ليظهر مدى حقده على غريميه العاشقين كما وصفهما وكأن قصة قايين وهابيل باتت افضل من قصة قيس وليلى اذ يريد البيك دائما على ما يبدو ان يلعب دور قايين الذي قتل شقيقه هابيل وتزعجه رؤية الود والوفاق التي حلت مكان سفك الدماء ولذلك على ما يبدو "تطور" خطابه من الكلام عن قيس وليلى الى خطاب آخر مدجج بالاسلحة يريد فيه هدر الدماء وحرق الاخضر واليابس ليثبت لنا مرة جديدة انه حقا دراكولا لبنان وانه لا يستطيع ان يعيش إلا على مص الدماء وهنا مص الدماء يأتي بسياقين مص دماء الناس من خلال قتلهم ومص دماء الناس من خلال نهبهم ولما الاستغراب وهو الذي لطالما دأب على الاثنتين مرارا وتكرارا حتى افرغ جيوب الدولة لصالح جيبه الكبير الذي اطلق عليه صندوق المهجرين والذي كان من الحري به تسميته صندوق "المهجّرين" كون امواله أُغدقت على المهجرين عوضا عن المهجرين.
لم نستغرب يوما ولن نستغرب ما يتفوه به الدراكولا البيك من حماقات تحمل ضغينة مبيتة لأهل السلم ولكن الذي نستغربه والذي لم نجد له تفسيرا حتى يومنا هذا هو كيف يحظى كلامه هذا برضى سلطاتنا الدينية التي كانت اول من لُسع بضغينته من خلال نهبه لأديرتها وكنائسها وقتله للذين يفترض بهم ان يكونوا من ابنائها!!!

tark2007
20-02-2008, 17:48
مشكور
اخي الكريم
هذا مريض نفسيا عنجد وهو يعالج في مشافي في امريكا
ادعوا له الشفاء---b7---b7

ducelebanon
20-02-2008, 21:13
مشكور
اخي الكريم
هذا مريض نفسيا عنجد وهو يعالج في مشافي في امريكا
ادعوا له الشفاء---b7---b7

يسلم تمك وشكرا على الزيارة

نسر سوريا
20-02-2008, 21:32
لا كتير تستعجل أخي الكريم
فقريبا جدا ستجد البيك والحكيم والغلام الصغير وكل جوقته من مهرجين ومزمرين ومطبلين كلهم ستكنسهم مكانس الشوارع الى مكانهم الطبيعي الى مزابل التاريخ .
فهؤلاء ليسوا الا كممثلين في سكيتش صغير من فيلم أمريكي طويل ولا يتخطى دورهم حجم كومبارس . فعندما ينتهي دورهم لن تجد من يتذكرهم فهناك في لبنان رجال هم من سيصنعون مستقبله القادم ولن تجد التاريخ يذكر هؤلاء الا عندما تعود الذاكرة الى الوراء ويتذكر أبناء اليوم من هم سادة الخونة في فترة عصيبة مرت على لبنان عندها فقط ستذكر أسماؤهم .

ducelebanon
23-02-2008, 10:27
لا كتير تستعجل أخي الكريم
فقريبا جدا ستجد البيك والحكيم والغلام الصغير وكل جوقته من مهرجين ومزمرين ومطبلين كلهم ستكنسهم مكانس الشوارع الى مكانهم الطبيعي الى مزابل التاريخ .
فهؤلاء ليسوا الا كممثلين في سكيتش صغير من فيلم أمريكي طويل ولا يتخطى دورهم حجم كومبارس . فعندما ينتهي دورهم لن تجد من يتذكرهم فهناك في لبنان رجال هم من سيصنعون مستقبله القادم ولن تجد التاريخ يذكر هؤلاء الا عندما تعود الذاكرة الى الوراء ويتذكر أبناء اليوم من هم سادة الخونة في فترة عصيبة مرت على لبنان عندها فقط ستذكر أسماؤهم .

شكرا اخي على الزيارة وانتظروا مني المزيد لاحقا ---b7