المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : فرنجيه تمنى ازالة حرف (ج) من المعادلة السياسية وارسلان اكد الزواج الماروني معه ومع نص


ducelebanon
19-02-2008, 20:53
اكد رئيس الحزب الديمقراطي� اللبناني الوزير السابق طلال ارسلان ان العلاقة بين الدروز والامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله والوزير السابق سليمان فرنجية هي علاقة زواج ماروني.

عقد في دارة رئيس تيار المرده سليمان فرنجيه في بنشعي اجتماع ضم الوزير ارسلان والنائب السابق اميل اميل لحود والسيد مروان خير الدين، وحضر الاجتماع نجل رئيس تيار المرده طوني سليمان فرنجية وعضو المكتب السياسي في التيار السيد ريشار هيكل، وتم في خلاله عرض للمستجدات السياسية والامنية، وتناول الجميع الغداء الى مائدة فرنجيه.
وفي حديث مع الاعلاميين، رحب رئيس تيار المرده بالوزير الصديق والحليف طلال ارسلان، واعتبره أهم صديق لهذا البيت كما كان والده المير مجيد من أعز أصدقاء الرئيس الراحل سليمان فرنجيه، ونحن وإياه مسيرة وتاريخ طويل، وفي هذا الظرف الذي يمر فيه لبنان والمنطقة لا بد من أن يلتقي أبناء الخط الواحد ليتناقشوا ويعرضوا الاوضاع في لبنان، ونحن والمير طلال الامور بيننا أمور مشتركة، ولقد كانت وجهات النظر واحدة وهذا منزل المير طلال، كما اني ارحب بالنائب السابق اميل اميل لحود واؤكد متانة العلاقة التي تربطنا سويا.
ارسلان
وقال ارسلان: جئنا اليوم (امس) بمعية الصديق العزيز اميل لحود والاخ مروان خير الدين لزيارة هذا الصرح الوطني الكبير والممثل بشخص الاخ والصديق والحليف والعزيز ورفيق الدرب سليمان بك فرنجيه، لما يمثله على المستوى الشخصي والعام من صدقية واخلاقية، ونحن نعرف هذا الرجل على حقيقته، صحيح ان العلاقة علاقة تاريخية وتمتد لسنوات طويلة، انما سليمان فرنجيه مثل يحتذى على المستوى اللبناني العام بصدقه وبإخلاصه وبوطنيته، وهذه الصفات أصبحت نادرة في العمل السياسي في لبنان، ولهذا أنا دائما أقول إن علاقتنا بسليمان فرنجيه اكثر من علاقة سياسية، بل هذه العلاقة السياسية جاءت نتيجة أمور أخرى أبرزها الصدقية، وهذا ما يربطنا بهذا البيت وبسليمان فرنجيه.

اضاف: لقد كانت مناسبة بحثنا خلالها في كل الامور المطروحة على الساحة الوطنية واللبنانية، ووجهات النظر كانت متطابقة، وكما قلت في مؤتمري الصحافي الاخير، أكرر الآن أن المشهد هو نفسه، وقلت إن العلاقة بين الدروز والسيد حسن نصرالله هي علاقة زواج ماروني، وأؤكد هذا الموضوع وان العلاقة هي ايضا كذلك مع سليمان فرنجيه، هذا الرمز الوطني الذي تعرض لهجوم من بعض صغار النفوس والاقزام في لبنان، وكلنا يعرف أن لسليمان فرنجيه أيدي بيضاء على الجبل وأبنائه بمسيحييه ودروزه ومسلميه.
اضاف: أما بالنسبة الى الوضع السياسي الراهن حاليا، فإن موقفنا واحد، والذي يريد الطلاق فليطلق وحده. ما من أحد يملك وكالة باسم الناس او باسم الطوائف او باسم المذاهب ليعلن الطلاق على أحد في البلد، وكما كان تاريخ الدروز سيبقى تاريخ نضال مقاوم لأن المقاومة تسري في قلب وعقل كل درزي شريف في هذا البلد وفي سوريا.
اشكالات بيروت
وتعليقا على ما يحصل من إشكالات في بيروت كل مساء، قال ارسلان: السيناريو الذي في بيروت هو سيناريو متكرر ومتنقل في كل المناطق. بالامس كان السيناريو في عاليه وفي خلده وفي الطريق الجديدة وفي محمد الحوت ورأس النبع وغيرها الكثير من المناطق، وإني أريد أن أقول كلمة واحدة في هذا المجال: إن المشروع القديم الجديد يعيد نفسه، وهو الرهان على الفتنة الطائفية والمذهبية، واكثر من ذلك الرهان على فتنة سنية - شيعية، فليخيطوا بغير هذه المسلة. هناك في لبنان متآمرون، مرتزقة ويا للاسف، مرتبطون بمشاريع مخابراتية خارجية ودولية، يتبرعون ليغوصوا في ترسيخ الفتنة الداخلية، وكل ما يحصل هو محاولة لإلهاء المعارضة عن مشروعها الاساسي، وهو الانقلاب على هذه السلطة المتآمرة على لبنان واللبنانيين.
وعما اذا كانت هناك إمكان عودة للحوار لتسريع المبادرة العربية، قال ارسلان: يروحوا يشوفوا ساترفيلد الذي نعى المبادرة العربية وتنصل من المبادرة العربية، وهذا أكبر رد على فشل المبادرة العربية. وبالنسبة الى هذا الموضوع، عمرو موسى سيأتي الى بيروت فأهلا وسهلا به، لكننا نرفض اي وسيط يكون طرفا سلفا في هذا المجال. ولا أدري ما اذا كانوا (الاميركيون) سيسمحون لموسى بالعودة الى بيروت.
حرف (ج)
وعقب فرنجيه على كلام ارسلان بالقول: لو يصار الى ازالة حرف (ج) من المعادلة السياسية اللبنانية، فإن البلد حكما يرتاح. وقصد بكلامه (جعجع وجنبلاط).