نائح الطلح
19-02-2008, 15:32
بين ضلوعي .. و في الجهة اليسرى من صدري .. مضغة لم يكن لي و لا لأي بشر أن يتحكم في أمرها ، هي تنبض بالحياة .... بالفرح .... بالألم .... بالحب و بالكراهية ..... بل و بكل شعور و إحساس ينتاب البشر .
قلبي بين ضلوعي و في صدري بيد أنة ليس ملكي ، و ما أستطعت تطويعة لأمر في حياتي ؛
*******
كانت هي شمعة تضئ في حياة كل من هي في حياته
هي قلب ينبض بالحب و الحنان
هي شعاع من نور الشمس فيه بريق الحياة
هي تاج من الجمال رصعتة ياقوتة الحياء
هي إمرأة ليست كأي إمرأة
إمرأة جمعت من كل بستان من بساتين الجمال و الكمال زهرة فكانت .....
كانت هي ؛
*******
إجتمعت معها على غير ذي موعد ، بهرتني بكل ما فيها
و الأهم من ذلك أنها .........
أنها أحبتني .
فكنت أنا صاحب ذلك القلب الذي بين ضلوعها ،
و كنت الذي تبصر له بعينها فترى ما يصلح له و ما لا يصلح ،
و كنت الملك المتوج بتاج حبها ،
كنت في حياتها كل شيئ ،
و كانت في حياتي .......
أه لقلبي و يا ويح قلبي
كيف يرفض كل هذا ؟
حاولت و حاولت أن أحبها كما أحبتني ،
أردت أن أفتح لها قلبي مرتعا و منزلا و أن أنصبها أميرة عليه لكن هيهات .. هيهات
هو قلبي لكنه ليس ملكي !
كنت في أمرها كالشاعر الذي تمنى و قال :
ثاو على صخر أصم و ليت لي قلبا *** كهذة الصخرة الصماء
فكان قلبي تلك الصخرة فلم تهزه رياح حبها و لا شلالات عطفها و حنانها ، و لم تذبه حرارة شوقها ، و لم تعصف به ريح غضبها .
قلبي و قلبها كانا كالشمس و القمر ،
هذا صخر معتم و هذه كتلة مضيئة ملتهبة بالمشاعر و الحب الدفاق ،
بيد أن الشمس لها فضل على القمر ، و شمس قلبها لم تضئ ظلام قلبي ،
بل أسدل قلبي بينها و بينه ستارا حجبها عني ،
لست أدري ....
أألومه أم أنه أدرى بحاله ؟
أيخشى الحب أم يحرمه على نفسه ؟
أم أن من كان يسكن فيه أقسم على فراغه من بعده ؟
*******
سامحيني ... ها أنا قدمت عذري ، و أنا أعلم أنه ليس من عذر يفيد .
فلا عزاء لقلبي حين رد قلبك ، و لا عزاء لقلبك إلا أنه .. خسران جسيم لي .
سامحيني فقد علمتي أنه قلبي .. لكنه ليس ملكي .
*******
قلبي بين ضلوعي و في صدري بيد أنة ليس ملكي ، و ما أستطعت تطويعة لأمر في حياتي ؛
*******
كانت هي شمعة تضئ في حياة كل من هي في حياته
هي قلب ينبض بالحب و الحنان
هي شعاع من نور الشمس فيه بريق الحياة
هي تاج من الجمال رصعتة ياقوتة الحياء
هي إمرأة ليست كأي إمرأة
إمرأة جمعت من كل بستان من بساتين الجمال و الكمال زهرة فكانت .....
كانت هي ؛
*******
إجتمعت معها على غير ذي موعد ، بهرتني بكل ما فيها
و الأهم من ذلك أنها .........
أنها أحبتني .
فكنت أنا صاحب ذلك القلب الذي بين ضلوعها ،
و كنت الذي تبصر له بعينها فترى ما يصلح له و ما لا يصلح ،
و كنت الملك المتوج بتاج حبها ،
كنت في حياتها كل شيئ ،
و كانت في حياتي .......
أه لقلبي و يا ويح قلبي
كيف يرفض كل هذا ؟
حاولت و حاولت أن أحبها كما أحبتني ،
أردت أن أفتح لها قلبي مرتعا و منزلا و أن أنصبها أميرة عليه لكن هيهات .. هيهات
هو قلبي لكنه ليس ملكي !
كنت في أمرها كالشاعر الذي تمنى و قال :
ثاو على صخر أصم و ليت لي قلبا *** كهذة الصخرة الصماء
فكان قلبي تلك الصخرة فلم تهزه رياح حبها و لا شلالات عطفها و حنانها ، و لم تذبه حرارة شوقها ، و لم تعصف به ريح غضبها .
قلبي و قلبها كانا كالشمس و القمر ،
هذا صخر معتم و هذه كتلة مضيئة ملتهبة بالمشاعر و الحب الدفاق ،
بيد أن الشمس لها فضل على القمر ، و شمس قلبها لم تضئ ظلام قلبي ،
بل أسدل قلبي بينها و بينه ستارا حجبها عني ،
لست أدري ....
أألومه أم أنه أدرى بحاله ؟
أيخشى الحب أم يحرمه على نفسه ؟
أم أن من كان يسكن فيه أقسم على فراغه من بعده ؟
*******
سامحيني ... ها أنا قدمت عذري ، و أنا أعلم أنه ليس من عذر يفيد .
فلا عزاء لقلبي حين رد قلبك ، و لا عزاء لقلبك إلا أنه .. خسران جسيم لي .
سامحيني فقد علمتي أنه قلبي .. لكنه ليس ملكي .
*******