mohamed selim
26-05-2004, 03:41
الاّباء غائبون والأمهات والأبناء يدفعون الثمن!
لكل أسرة ظروف خاصة تضطرها كثيراً للتكيف معها راضية أو مكرهة لتسير عجلة الحياة، ولأسباب عديدة وطلباً للرزق انتشرت ظاهرة غياب الأب عن المنزل، فكثير من الآباء يضطرون للارتباط بأكثر من عمل علَّه يسد متطلبات الحياة الصعبة.
تقول أم عبدالرحمن: "زوجي طبيب يبدأ عمله من ساعات الصباح الباكر، فلا يستطيع إيصال الأولاد للمدرسة فاضطر لتوفير سائق ليقوم بهذه المهمة، ثم ينتهي به الدوام الرسمي في السادسة مساءً حيث يعود منهكاً، بينما يكون الأولاد منشغلين باستذكار دروسهم، فيأخذ قسطاً من الراحة ثم يستيقظ ليعود للعمل الإضافي في عيادة خارجية، ومنها لا يعود إلا في الحادية عشرة بعد نوم الأطفال.. وهكذا يومياً، حتى يأتي يوم الجمعة وهو منهك فلا يغادر السرير من الإعياء إلا للصلاة.. تمر الأيام ولا يعرف الأطفال من أبيهم سوى قُبَل الصباح والمساء، والمسئولية كلها على عاتقي".
كثير من الأسر تعيش مشكلة أم عبدالرحمن، ترى ما شكل العلاقة بين زوجين لا يلتقيان إلا قليلاً؟ وكيف يربى الأبناء بعيداً عن آبائهم؟ وكيف؟ وكيف؟.. أسئلة كثيرة تطرح نفسها و تنتظر إجابات وحلولاً
لكل أسرة ظروف خاصة تضطرها كثيراً للتكيف معها راضية أو مكرهة لتسير عجلة الحياة، ولأسباب عديدة وطلباً للرزق انتشرت ظاهرة غياب الأب عن المنزل، فكثير من الآباء يضطرون للارتباط بأكثر من عمل علَّه يسد متطلبات الحياة الصعبة.
تقول أم عبدالرحمن: "زوجي طبيب يبدأ عمله من ساعات الصباح الباكر، فلا يستطيع إيصال الأولاد للمدرسة فاضطر لتوفير سائق ليقوم بهذه المهمة، ثم ينتهي به الدوام الرسمي في السادسة مساءً حيث يعود منهكاً، بينما يكون الأولاد منشغلين باستذكار دروسهم، فيأخذ قسطاً من الراحة ثم يستيقظ ليعود للعمل الإضافي في عيادة خارجية، ومنها لا يعود إلا في الحادية عشرة بعد نوم الأطفال.. وهكذا يومياً، حتى يأتي يوم الجمعة وهو منهك فلا يغادر السرير من الإعياء إلا للصلاة.. تمر الأيام ولا يعرف الأطفال من أبيهم سوى قُبَل الصباح والمساء، والمسئولية كلها على عاتقي".
كثير من الأسر تعيش مشكلة أم عبدالرحمن، ترى ما شكل العلاقة بين زوجين لا يلتقيان إلا قليلاً؟ وكيف يربى الأبناء بعيداً عن آبائهم؟ وكيف؟ وكيف؟.. أسئلة كثيرة تطرح نفسها و تنتظر إجابات وحلولاً