أوراد
14-02-2008, 06:26
http://upload.daleelac.com/uploads/5091e4b388.gif (http://upload.daleelac.com)
من هم القرآنيون وكيفية الرد عليهم وهل هم خارجون عن الإسلام
واحدة من البدع الضالة القديمة، ظهرت في القرن الثاني الهجري، ثم وئدت في بعض حالاتها بالحجة والحوار بين علماء الأمة وبين أهل هذه البدعة، لكن حالات أخرى اقتضت المواجهة، لما استفحلت الفتنة، وأراد أصحابها، أن يستبدلوا شريعة الله بشريعة الأهواء.
ومنذ بدايات القرن الثالث، لم يسمع أحد، ولم يأت ذكر في كتب التاريخ أو الملل والنحل، لهذه البدعة، حتى أتى الإنجليز إلى واحدة من مراكز الامبراطوريات الإسلامية منذ قرن ونصف القرن من الزمان، ساعين إلى تأكيد سقوطها بكل الوسائل الممكنة، السياسية والاقتصادية والعسكرية، وعرفوا أن السبيل الأول لتحقيق هذه الأهداف، لن يكون يسيراً قبل سقوط العقيدة الإسلامية الصحيحة، من نفوس وقلوب وعقول المسلمين في الهند الكبرى، واستطاعوا من خلال أصحاب الشهوات والمطامع أن يخترقوا جدران الدعوة، وأن يصنعوا شرخاً بين صفوف الدعاة، وأن ييقظوا فتنة عاصفة بين علماء الأمة، مستغلين مساحة الجهل والأمية التي اتسعت رقعتها بين مجتمعات الامبراطورية، فتصدع البناء، وانهارت الجدران لتسقط على رؤوس المسلمين، وتنتهي امبراطورية الإسلام في الهند.
كانت تلك البدعة، هي الاكتفاء بأحد مصدريّ التشريع الإسلامي وهو كتاب الله الكريم، والاستغناء عن المصدر الثاني وهو السنة النبوية المطهرة، وذلك بالتشكيك بداية في شرعية هذه السنة، ثم التشكيك في صدق ماورد بها من أحكام وتشريعات، ولتحقيق هذين الهدفين المتلازمين، اتخذت سبل عديدة، تعتمد التشكيك في متن الأحاديث، وطرق روايتها، والرواة، ومن ثم إسقاط الأحكام التي وردت بها.
ومن الهند انتشرت هذه البدعة إلى العراق ومصر وليبيا واندونيسيا وما ليزيا وغيرهم من بلاد المسلمين.
عضو اللجنة الدائمة للإفتاء د. صالح بن فوزان الفوزان
ج: القرآنيون الذين ينكرون السنة ينكرون العمل بالأحاديث ويقولون ما نعمل إلا بالقرآن هؤلاء كذبوا فإنهم لم يعملوا بالقرآن لأن الله قال في القرآن: (( وما أتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا واتقوا الله إن الله شديد العقاب )) وقال جل وعلا لنبيه: (( وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ))
فإذا ألغيت السنة كيف يبين القرآن ما الذي يفسر القرآن سنة الرسول صلى الله عليه وسلم فهي بيان للقرآن ومفسرة للقرآن والذين ينكرون السنة هؤلاء إن كانوا متعمدين لذلك هذا تكذيب للرسول صلى الله عليه وسلم فيكون هذا كفر وردة أما إذا كانوا جهالاً ومقلدين فيبين لهم ويشرح لهم هذا الأمر جاءوا إلى عمر بن عبد العزيز رحمه الله فقالوا له هذه المقالة فقال رضي الله عنه الله جل وعلا قال: (( وأقيموا الصلاة )) كم عدد الركعات وما هي أوقات الصلاة وكذلك الله قال: (( وآتوا الزكاة ))
كم النصاب وكم المقدار الذي يخرج فيه الزكاة فاحتاروا عند ذلك ولم يستطيعوا الإجابة فافحمهم رحمه الله فدل هذا على أن القرآن لا بد معه من السنة والسنة هي الوحي الثاني بعد القرآن تفسر القرآن وتبينه وتوضحه وتدل عليه وقد يكون فيها أحكام ليست في القرآن أيضاً مثل الجمع بين المرأة وعمتها والجمع بين المرأة وخالتها هذا ليس في القرآن وإنما هو في السنة الرضاع قال الله جل وعلا: (( وأمهاتكم اللآتي أرضعنكم وأخواتكم من الرضاعة )) كم عدد الرضعات ومتى يكون الرضاع محرماً هذا جاءت به السنة النبوية وبينه الرسول صلى الله عليه وسلم وقال: ( يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب ) فصار الحديث أعم مما جاء في الآية، الآية في الأمهات والأخوات من الرضاع فقط الرسول عليه الصلاة والسلام قال: ( يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب ) العمة والخالة وبنت الأخ وبنت الأخت هذه ما جاءت في القرآن جاءت في السنة ( يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب ).
قال الفضيل بن عياض رحمه الله تعالى:
آكل مع يهودى ونصرانى ولا آكل مع مبتدع واحب ان يكون بينى
وبين صاحب بدعة حصن من حديد__________________
إليكم هذا الرابط لمن يريد أن يستفيد أو يفيد:
http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=3760
..
من هم القرآنيون وكيفية الرد عليهم وهل هم خارجون عن الإسلام
واحدة من البدع الضالة القديمة، ظهرت في القرن الثاني الهجري، ثم وئدت في بعض حالاتها بالحجة والحوار بين علماء الأمة وبين أهل هذه البدعة، لكن حالات أخرى اقتضت المواجهة، لما استفحلت الفتنة، وأراد أصحابها، أن يستبدلوا شريعة الله بشريعة الأهواء.
ومنذ بدايات القرن الثالث، لم يسمع أحد، ولم يأت ذكر في كتب التاريخ أو الملل والنحل، لهذه البدعة، حتى أتى الإنجليز إلى واحدة من مراكز الامبراطوريات الإسلامية منذ قرن ونصف القرن من الزمان، ساعين إلى تأكيد سقوطها بكل الوسائل الممكنة، السياسية والاقتصادية والعسكرية، وعرفوا أن السبيل الأول لتحقيق هذه الأهداف، لن يكون يسيراً قبل سقوط العقيدة الإسلامية الصحيحة، من نفوس وقلوب وعقول المسلمين في الهند الكبرى، واستطاعوا من خلال أصحاب الشهوات والمطامع أن يخترقوا جدران الدعوة، وأن يصنعوا شرخاً بين صفوف الدعاة، وأن ييقظوا فتنة عاصفة بين علماء الأمة، مستغلين مساحة الجهل والأمية التي اتسعت رقعتها بين مجتمعات الامبراطورية، فتصدع البناء، وانهارت الجدران لتسقط على رؤوس المسلمين، وتنتهي امبراطورية الإسلام في الهند.
كانت تلك البدعة، هي الاكتفاء بأحد مصدريّ التشريع الإسلامي وهو كتاب الله الكريم، والاستغناء عن المصدر الثاني وهو السنة النبوية المطهرة، وذلك بالتشكيك بداية في شرعية هذه السنة، ثم التشكيك في صدق ماورد بها من أحكام وتشريعات، ولتحقيق هذين الهدفين المتلازمين، اتخذت سبل عديدة، تعتمد التشكيك في متن الأحاديث، وطرق روايتها، والرواة، ومن ثم إسقاط الأحكام التي وردت بها.
ومن الهند انتشرت هذه البدعة إلى العراق ومصر وليبيا واندونيسيا وما ليزيا وغيرهم من بلاد المسلمين.
عضو اللجنة الدائمة للإفتاء د. صالح بن فوزان الفوزان
ج: القرآنيون الذين ينكرون السنة ينكرون العمل بالأحاديث ويقولون ما نعمل إلا بالقرآن هؤلاء كذبوا فإنهم لم يعملوا بالقرآن لأن الله قال في القرآن: (( وما أتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا واتقوا الله إن الله شديد العقاب )) وقال جل وعلا لنبيه: (( وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ))
فإذا ألغيت السنة كيف يبين القرآن ما الذي يفسر القرآن سنة الرسول صلى الله عليه وسلم فهي بيان للقرآن ومفسرة للقرآن والذين ينكرون السنة هؤلاء إن كانوا متعمدين لذلك هذا تكذيب للرسول صلى الله عليه وسلم فيكون هذا كفر وردة أما إذا كانوا جهالاً ومقلدين فيبين لهم ويشرح لهم هذا الأمر جاءوا إلى عمر بن عبد العزيز رحمه الله فقالوا له هذه المقالة فقال رضي الله عنه الله جل وعلا قال: (( وأقيموا الصلاة )) كم عدد الركعات وما هي أوقات الصلاة وكذلك الله قال: (( وآتوا الزكاة ))
كم النصاب وكم المقدار الذي يخرج فيه الزكاة فاحتاروا عند ذلك ولم يستطيعوا الإجابة فافحمهم رحمه الله فدل هذا على أن القرآن لا بد معه من السنة والسنة هي الوحي الثاني بعد القرآن تفسر القرآن وتبينه وتوضحه وتدل عليه وقد يكون فيها أحكام ليست في القرآن أيضاً مثل الجمع بين المرأة وعمتها والجمع بين المرأة وخالتها هذا ليس في القرآن وإنما هو في السنة الرضاع قال الله جل وعلا: (( وأمهاتكم اللآتي أرضعنكم وأخواتكم من الرضاعة )) كم عدد الرضعات ومتى يكون الرضاع محرماً هذا جاءت به السنة النبوية وبينه الرسول صلى الله عليه وسلم وقال: ( يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب ) فصار الحديث أعم مما جاء في الآية، الآية في الأمهات والأخوات من الرضاع فقط الرسول عليه الصلاة والسلام قال: ( يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب ) العمة والخالة وبنت الأخ وبنت الأخت هذه ما جاءت في القرآن جاءت في السنة ( يحرم من الرضاع ما يحرم من النسب ).
قال الفضيل بن عياض رحمه الله تعالى:
آكل مع يهودى ونصرانى ولا آكل مع مبتدع واحب ان يكون بينى
وبين صاحب بدعة حصن من حديد__________________
إليكم هذا الرابط لمن يريد أن يستفيد أو يفيد:
http://www.eltwhed.com/vb/showthread.php?t=3760
..