الــراوي
13-02-2008, 20:49
بضع ساعات،،، جلست على مقعدي وأعلنت الطائرة التحليق في الأجواء، ومعها أعلنتِ أنتِ التحليق في سويداء قلبي ، فأغمضت عيني لاري ملامحك تملئ سواد الأجفان، فأتأملها واسرح في ما تكتنزه هذه الصورة من أسرار، تعصف بروحي ، تصيرني محيط تتلاطم بداخلي أمواج ذكرى لتصطدم بأنهار قلبي ، فتفيض نصف دمعة،،،، يتبعها انهار.
خمس سنوات، قبلها كنت أبحث عن حياة عن نجاه، واليوم يهوى بي الألم، يتحاور عقلي ويسأل أصعب سؤال... كيف أحببتها؟؟... في يوم كنت أملك إجابة لهذا ... أما الآن بعد ان امتلكت الحقيقة كاملة لم يعد يُعزيني سوى انها جرم حواء، لم يُعزيني الان سوى الدموع تنزف ومع كل دمعة ندم واجب لقلبي ، ويجيب قلبي هل كان لى أن اختار حبها؟!! وهى من سكنتك وسكنتها،،، من كانت كالفراش الدائر المنثور على الجبين، والنور المسكوب على الكفين ، من كتبت على شفاها آلاف القصائد،،، يا من أحببتك عن اقتدار .. فحروفي في عشقك لن تجديها في قصائد القيس و عنتره ولا في أغنيه بلورية أهداها نزار ... فحروف حبي دون أبجدية ...كأني أحببت قبلهم من آلاف الأعمار .. أنى مازلت احبك يا ألف أغنيه ومزمار و نار ... يا من كان فرحي على كفيكِ عيداً كأفراح الصغار ... واليوم غادرتِ وها هو شبحكِ يتردد على القصر الخاوي داخلي ليثور كل شئ كأنكِ هنا وأنتِ لم تعدِ سوى هناك خلف الإعصار .
أتذكر أسألتكِ البريئة الماكرة فتأتي فى قلبي كالطعنات، فهل كان حبي الجريمة التي جعلتكِ تتحالفِ مع القدر ومرارة الماضي لتسقيني آلام طيلة الحياة. فقد كنت لكِ الثغر الذي يتدفق بأنهار الحياة، ورغم انكِ قلب لا يستحق إلا أنكِ حبيبتي ... لم أحب مثلما أحببتك، ومازال حبك يحيا في نبضي .. واعلن على غير حبكِ الرفضِ ، واقتات من ثغرك لاروى اوردتي ، واخذ الدفء من عينيكِ لاشرعتي ...وسأظل ابحر بحبك عبر دمي واشتاقك حتى الموت يا جرحا يداعبني .
وأستفيق على ارتطام عجلات الطائرة لأفتح عيني ، وأعود إلى حياة امتلك كل شئ فيها إلا الحياة.
خمس سنوات، قبلها كنت أبحث عن حياة عن نجاه، واليوم يهوى بي الألم، يتحاور عقلي ويسأل أصعب سؤال... كيف أحببتها؟؟... في يوم كنت أملك إجابة لهذا ... أما الآن بعد ان امتلكت الحقيقة كاملة لم يعد يُعزيني سوى انها جرم حواء، لم يُعزيني الان سوى الدموع تنزف ومع كل دمعة ندم واجب لقلبي ، ويجيب قلبي هل كان لى أن اختار حبها؟!! وهى من سكنتك وسكنتها،،، من كانت كالفراش الدائر المنثور على الجبين، والنور المسكوب على الكفين ، من كتبت على شفاها آلاف القصائد،،، يا من أحببتك عن اقتدار .. فحروفي في عشقك لن تجديها في قصائد القيس و عنتره ولا في أغنيه بلورية أهداها نزار ... فحروف حبي دون أبجدية ...كأني أحببت قبلهم من آلاف الأعمار .. أنى مازلت احبك يا ألف أغنيه ومزمار و نار ... يا من كان فرحي على كفيكِ عيداً كأفراح الصغار ... واليوم غادرتِ وها هو شبحكِ يتردد على القصر الخاوي داخلي ليثور كل شئ كأنكِ هنا وأنتِ لم تعدِ سوى هناك خلف الإعصار .
أتذكر أسألتكِ البريئة الماكرة فتأتي فى قلبي كالطعنات، فهل كان حبي الجريمة التي جعلتكِ تتحالفِ مع القدر ومرارة الماضي لتسقيني آلام طيلة الحياة. فقد كنت لكِ الثغر الذي يتدفق بأنهار الحياة، ورغم انكِ قلب لا يستحق إلا أنكِ حبيبتي ... لم أحب مثلما أحببتك، ومازال حبك يحيا في نبضي .. واعلن على غير حبكِ الرفضِ ، واقتات من ثغرك لاروى اوردتي ، واخذ الدفء من عينيكِ لاشرعتي ...وسأظل ابحر بحبك عبر دمي واشتاقك حتى الموت يا جرحا يداعبني .
وأستفيق على ارتطام عجلات الطائرة لأفتح عيني ، وأعود إلى حياة امتلك كل شئ فيها إلا الحياة.