المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : هل هولاء هم مسلمين؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟انا اشك في ذلك


شاعر المليون
12-02-2008, 14:24
http://www.wylsh.com/u1/hkaek%202.JPG

انضرو إلى الروافض ماذا يقولون


هل هولاء هم مسلمين؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟انا اشك في ذلك

Dr.Hamzeh Malkawi
12-02-2008, 14:37
هذه خزعبلاتهم أخي بدر ، ولاتنطلي على صاحب عقل ،،،
هم يكرهون العرب الأقحاح وصراعهم معنا حضاري ولاعلاقة للدين به
بدأ حقدهم منذ فتحت بلاد فارس أيام الفاروق عمر رضي اللّه عنه
يعتبرونها انهيار إمراطورية فارس
وخير دليل أن قاتل الفاروق ( أبو لؤلؤة المجوسي ) له مقام مقدس عندهم .!
فماذا تتوقع غير ذلك ..
الحمد للّه على نعمة الإسلام .

شاعر المليون
12-02-2008, 14:42
هذه خزعبلاتهم أخي بدر ، ولاتنطلي على صاحب عقل ،،،
هم يكرهون العرب الأقحاح وصراعهم معنا حضاري ولاعلاقة للدين به
بدأ حقدهم منذ فتحت بلاد فارس أيام الفاروق عمر رضي اللّه عنه
يعتبرونها انهيار إمراطورية فارس
وخير دليل أن قاتل الفاروق ( أبو لؤلؤة المجوسي ) له مقام مقدس عندهم .!
فماذا تتوقع غير ذلك ..
الحمد للّه على نعمة الإسلام .

اقسم لك اني كانت مشرد بافكري عليهم مره اقوال انهم مساكين ومره اقوال لعنهم الله


شكرا لك يا ابي العزيز

نعم قدوه انت لي

أوراد
12-02-2008, 14:54
خزعبلات كثيره لاتعد ولاتحصى..


لا يسعني القول الا هداهم الله ..........

جزاك الله خير أخي

شاعر

تحياتي ..

..

ahr2958
15-02-2008, 17:28
ماأسهل ردودك يا Dr. hamzeh التي تتميز بالضعف وعدم قوة موضوعيتها فأنت دائما لا تصطاد الا في الماءالعكر أخوتي الكرام _ هداكم الله _ هل تتبعتم المراجع التي أُرفقت في الصفحة :
مقتل الحسين من تذكرة الخواص لسبط ابن الجوزي ( وهو من أهل السنة والجماعة )
فالأولى الرد على سبط ابن الجوزي وعدم تعليق الخطاء على رقاب الشيعة ( الروافض كما تدعون )

Dr.Hamzeh Malkawi
15-02-2008, 21:10
ماأسهل ردودك يا Dr. hamzeh التي تتميز بالضعف وعدم قوة موضوعيتها فأنت دائما لا تصطاد الا في الماءالعكر أخوتي الكرام _ هداكم الله _ هل تتبعتم المراجع التي أُرفقت في الصفحة :
مقتل الحسين من تذكرة الخواص لسبط ابن الجوزي ( وهو من أهل السنة والجماعة )
فالأولى الرد على سبط ابن الجوزي وعدم تعليق الخطاء على رقاب الشيعة ( الروافض كما تدعون )

ماتكون زعلت من ردي على الموضوع :
( وخير دليل أن قاتل الفاروق ( أبو لؤلؤة المجوسي ) له مزار عندهم ) ..!!!!!!!؟
وليش ماتجرأت ورديت عالموضوع ، عشان فيه ماء عكر من الروافض..!!؟

ahr2958
16-02-2008, 10:39
ماتكون زعلت من ردي على الموضوع :
( وخير دليل أن قاتل الفاروق ( أبو لؤلؤة المجوسي ) له مزار عندهم ) ..!!!!!!!؟
وليش ماتجرأت ورديت عالموضوع ، عشان فيه ماء عكر من الروافض..!!؟

أولاً لو عندك أدنى مستويات الموضوعية يا Dr.Hamzeh لتتبعت شخصية أبو لؤلؤة الحقيقية !!!
ثانياً : ما ردك على ماورد في كتاب سبط ابن الجوزي( أرجو منك الرد على هذه النقطة بالتحديد )

Dr.Hamzeh Malkawi
16-02-2008, 10:52
أولاً لو عندك أدنى مستويات الموضوعية يا Dr.Hamzeh لتتبعت شخصية أبو لؤلؤة الحقيقية !!!
ثانياً : ما ردك على ماورد في كتاب سبط ابن الجوزي( أرجو منك الرد على هذه النقطة بالتحديد )

انت من اللي بزوره ..؟
لاحول ولا قوة إلا باللّه العظيم
أللهمّ صبرني

عاليـة
16-02-2008, 10:55
لا حول ولا قوة الا بالله نحن مسلمون

أوراد
16-02-2008, 11:17
ماأسهل ردودك يا Dr. hamzeh التي تتميز بالضعف وعدم قوة موضوعيتها فأنت دائما لا تصطاد الا في الماءالعكر أخوتي الكرام _ هداكم الله _ هل تتبعتم المراجع التي أُرفقت في الصفحة :
مقتل الحسين من تذكرة الخواص لسبط ابن الجوزي ( وهو من أهل السنة والجماعة )
فالأولى الرد على سبط ابن الجوزي وعدم تعليق الخطاء على رقاب الشيعة ( الروافض كما تدعون )

أخي

منذ فتره ليست بالقصيره بدأت بالدخول والتهكم على مشرفينا..

وهاأنت تتهم استاذنا وأخونا د.حمزه

بأنه يصطاد بالماء العكر!!!

وهذا اسلوب لانسمح لك به..

وانت تجادل في مواضيع مسلم بها..

يعني ..

لابد من احترام..


السنه المطهره..وصحابة النبي صلى الله عليه وسلم
وعدم المحاوله بالتشكيك في شخصياتهم رضوان الله عليهم

أو عليك معاودة قراءة قوانين المنتدى هداك الله..

والا اضطرننا اتخاذ اللازم بعد موافقة الاداره..

واعتبره انذار أولي لك..

أوراد..

..

Dr.Hamzeh Malkawi
16-02-2008, 11:18
اضطريت أحرر مخالفة لهذا العضو ahr2958

ahr2958
16-02-2008, 11:30
للأسف أنتم لم تتقيدوا بحرية الرأي للمخالفين لكم وهذا ليس من أسلوب الأشخاص الذين تتسع قلوبهم لمخالفيهم فالتمس العذر منكم جميعاً ولكن الحقيقة دائماً مرة

أوراد
16-02-2008, 11:37
أخي أنت ليس مخالف في قضيه عاديه حتى نترك لك حريه الحوار..

أنت تحاورنا في قضيه تخص ديننا ومذهبنا
كسنه..
وهذا مالانرضاه..

قوانين المنتدى واضحه وصريحه ..

دمت بخير..

..

ahr2958
18-02-2008, 11:21
أخي أنت ليس مخالف في قضيه عاديه حتى نترك لك حريه الحوار..

أنت تحاورنا في قضيه تخص ديننا ومذهبنا
كسنه..
وهذا مالانرضاه..

قوانين المنتدى واضحه وصريحه ..

دمت بخير..

..
أما أنه تخص دينكم على حد زعمك فأنت تتكلم عن الرافضة ( الشيعة ) وأنا من حقي أن أدافع حسب الطريقة التي لاتجرح أحداً أعزائي ابحثوا عن الحقيقة اينما كانت وحكموا العقل فرب العباد سوف يحاسبكم عن العقل

Dr.Hamzeh Malkawi
18-02-2008, 15:00
أما أنه تخص دينكم على حد زعمك فأنت تتكلم عن الرافضة ( الشيعة ) وأنا من حقي أن أدافع حسب الطريقة التي لاتجرح أحداً أعزائي ابحثوا عن الحقيقة اينما كانت وحكموا العقل فرب العباد سوف يحاسبكم عن العقل

العقل هنا ، إقرأ بنفسك
http://www.123arab.com/vb/showthread.php?t=39539

ahr2958
07-03-2008, 05:45
أخي


لابد من احترام..


السنه المطهره..وصحابة النبي صلى الله عليه وسلم
وعدم المحاوله بالتشكيك في شخصياتهم رضوان الله عليهم



أوراد..

..

أنا احترم السنة المطهرة الصحيحة وصحابة النبي ( ص) الكرام الأجلاء وأما بالنسبة للتشكيك في شخصياتهم فأنا لست من هذا التيار إنما أنا أحد أولئك الذين يقرؤون التاريخ ومن قبله القرآن ( وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإين مات أو قتل انقلبتم على أعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله )
وأما بالنسبة للتاريخ هل حاولتم قراءة أي من كتب التاريخ حتى تتهمني بالتشكيك ؟ أو هي محاولة بغيضة " وهابية " لغض الطرف عن ذلك التاريخ كما تدخل النعامة رأسها

ابن أبيه
07-03-2008, 15:17
بسم الله الرحمن الرحيم ..

بداية ..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

ما كنت أحب أن أبتدئ بالحديث في موضوع جدلي .. كهذا .. إلا بقول الله تعالى على لسان موسى ..

( رب اشرح لي صدري .. واشدد لي أزري .. واحلل عقدة من لساني ... يفقهوا قولي ... )

لأعود وأقول .. بكلمات بسيطة .. قدر الاستطاعة ..

أن أغلب ما نقل - إن لم يكن جميعه - عن أمير المؤمنين يزيد بن معاوية .. رضي الله عنهما .. وأرضاهما .. في قصة قتل الحسين بن علي رضي الله عنهما وأرضاهما .. إلا كان به خلل من أحد رواته ..

ذاك أن أغلب هذه الأحاديث التي تتناقل هنا وهناك .. إن هي إلا من روايات الشيعي الحاقد .. أبو مخنف .. وفيما يروي .. ويظهر ذلك للمتتبع له .. إنما يظهر تحامله اللامنظقي على أمير المؤمنين يزيد .. ( ر ) .. وقد قال فيه الحافظ ابن حجر .. ( إخباري تالف ) .. وقال فيه ابن عدي .. ( شيعي محترق صاحب أخبارهم ) ...

وقد برئ الحافظ ابن كثير من عهدة ما روي عن يزيد في قصة مقتل الحسين رضي الله عنهما .. والتي أوردها في كتابه المعروف .. البداية والنهاية .. فقال : ( والذي يغلب على الظن أن يزيد بن معاوية ما رضي بقتل الحسين وما علم به ولو قدر عليه قبل أن يقتل لعفا عنه وأنه لعن ابن زياد على فعلته وشتمه فيما يظهر ويبدو ، ولكن لم يعزله على ذلك ولا عاقبه ، ولا أرسل إليه يعيب عليه ) بالنص البداية والنهاية ج 8 ص 202-203

ويقول بعد ذلك .. ( ولولا أن ابن جرير وغيره من الحفاظ والأئمة ذكروها ما سقتها وأكثرها من رواية أبي مخنف لوط بن يحيى وقد كان شيعيا وهو ضعيف الحديث عند الأئمة ) البداية والنهاية ج 8 ص 202

بل ويشهد على براءة يزيد من دم الحسين وأنه لم يكتب لابن زياد بقتله .. ما رواه الطبري عن أبي مخنف نفسه .. أن يزيد كتب إلى عبيد الله ابن ديادج يقول له ما نصه .. ( وإنه قد بلغني أن الحسين بن علي قد توجه نحو العراق فضع المناظر ، والمسالح واحترس على الظن وخذ على التهمة ، غير الا تقتل إلا من قاتلك واكتب إلي في كل ما يحدث من الخبر والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ) تاريخ الطبري ج 5 ص 381

وقد جاء هذا الكلام في ذيل خبر طويل عن أبي مخنف يظهر فيه تحامله على يزيد كل التحامل ولكنه مع ذلك لم يستطع أن ينكر أو يزعم أن يزيد كان قد كتب إلى ابن زياد يأمره بقتل الحسين ومن معه ..

وهذا يؤكد صحة الرواية التي تقول إن يزيد حزن لمقتل الحسين وبكى واسترجع وقال .. لعن الله ابن مرجانة ( ابن زياد ) كنت أرضى من طاعته بدون هذا ..

هذا ما اردت قوله بالنسبة لمقتل الحسين رضي الله عنه وأرضاه .. أما سبب دخولي الآخر إلى هنا .. فهو أن أقول . أن الحديث والجدال .. إنما يكون بالحسنى ... فلا يتطاول أحد على آخر بسوء أدب .. أو شتيمة مؤذية .. ففي ذلك أمران ..

فأما أولهما .. فهو دليل على ضعف حجة الشاتم امام من شتمه .. فلولا ضعف حجته .. لكان ناقش الدليل بالدليل .. والحجة بالحجة ...

وأما الأمر الثاني .. فهو نقص ثقافة . وعدم دراية .. وسوء غير مطلوب في التصرف .. بل وغير مستحب ..

وامور كهذه تحدث في جميع النقاشات .. التي تكون بين أي أصحاب فكر .. فلنحمل أنفسنا على ترك قبيح العادات .. فإنها والله مهلكة .. وليكن النقاش .. في كل أمر مبني على .. دليل وحجة .. يقابله من الطرف الآخر .. دليل وحجة .. لا شتم وسباب ..

بارك اللهم بكم جميعا .. وهدانا وإياكم إلى سواء السبيل ..

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

أخوكم
ابن أبيه
أنس عرابي

ابن أبيه
07-03-2008, 15:20
أما بالنسبة لأول مشاركة هنا .. فهي دليل على عدم رضا يزيد عن قتل الحسين رضي الله عنهما ..

ولو رضيه .. لملأ لشمر ذاك جرابه ذهبا ..

مجرد تنويه .. نسيت وضعه ...

تحياتي :)

ahr2958
07-03-2008, 17:25
أما بالنسبة لأول مشاركة هنا .. فهي دليل على عدم رضا يزيد عن قتل الحسين رضي الله عنهما ..

ولو رضيه .. لملأ لشمر ذاك جرابه ذهبا ..

مجرد تنويه .. نسيت وضعه ...

تحياتي :)

عجيب لك يا أخي ماذا يعني لك أخي العاقل عدم رضا يزيد عن القاتل وهو في نفس الوقت لم يقتل قاتلي الإمام الحسين ( ع ) اليس هناك تناقض ؟؟
أيضاً بالنسبة لمسألة عدم إعطائه الذهب لذلك القاتل ( شمر ) الذهب فليس السبب هو عدم رضا يزيد عن القتلة بل لسبب آخر وهو أن الشمر قد أنشد شعراً على يزيد في بشارة حملها له لقتله الحسين ( ع )
املأ ركابي فضة وذهبا إني قتلت خير الناس أما وأبا
ولذا قد رفض يزيد اعطائه الجائزة لأنه مدح ونعت الإمام الحسين بأنه ابن خير الناس والدليل على رضا يزيد عن فعله هو ذهاب القتلة بالرؤوس إلى يزيد في الشام من الكوفة ؟؟ حبيبي لماذا برأيك هذا الفعل ؟؟

Dr.Hamzeh Malkawi
07-03-2008, 19:46
بسم الله الرحمن الرحيم ..

بداية ..

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

ما كنت أحب أن أبتدئ بالحديث في موضوع جدلي .. كهذا .. إلا بقول الله تعالى على لسان موسى ..

( رب اشرح لي صدري .. واشدد لي أزري .. واحلل عقدة من لساني ... يفقهوا قولي ... )

لأعود وأقول .. بكلمات بسيطة .. قدر الاستطاعة ..

أن أغلب ما نقل - إن لم يكن جميعه - عن أمير المؤمنين يزيد بن معاوية .. رضي الله عنهما .. وأرضاهما .. في قصة قتل الحسين بن علي رضي الله عنهما وأرضاهما .. إلا كان به خلل من أحد رواته ..

ذاك أن أغلب هذه الأحاديث التي تتناقل هنا وهناك .. إن هي إلا من روايات الشيعي الحاقد .. أبو مخنف .. وفيما يروي .. ويظهر ذلك للمتتبع له .. إنما يظهر تحامله اللامنظقي على أمير المؤمنين يزيد .. ( ر ) .. وقد قال فيه الحافظ ابن حجر .. ( إخباري تالف ) .. وقال فيه ابن عدي .. ( شيعي محترق صاحب أخبارهم ) ...

وقد برئ الحافظ ابن كثير من عهدة ما روي عن يزيد في قصة مقتل الحسين رضي الله عنهما .. والتي أوردها في كتابه المعروف .. البداية والنهاية .. فقال : ( والذي يغلب على الظن أن يزيد بن معاوية ما رضي بقتل الحسين وما علم به ولو قدر عليه قبل أن يقتل لعفا عنه وأنه لعن ابن زياد على فعلته وشتمه فيما يظهر ويبدو ، ولكن لم يعزله على ذلك ولا عاقبه ، ولا أرسل إليه يعيب عليه ) بالنص البداية والنهاية ج 8 ص 202-203

ويقول بعد ذلك .. ( ولولا أن ابن جرير وغيره من الحفاظ والأئمة ذكروها ما سقتها وأكثرها من رواية أبي مخنف لوط بن يحيى وقد كان شيعيا وهو ضعيف الحديث عند الأئمة ) البداية والنهاية ج 8 ص 202

بل ويشهد على براءة يزيد من دم الحسين وأنه لم يكتب لابن زياد بقتله .. ما رواه الطبري عن أبي مخنف نفسه .. أن يزيد كتب إلى عبيد الله ابن ديادج يقول له ما نصه .. ( وإنه قد بلغني أن الحسين بن علي قد توجه نحو العراق فضع المناظر ، والمسالح واحترس على الظن وخذ على التهمة ، غير الا تقتل إلا من قاتلك واكتب إلي في كل ما يحدث من الخبر والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ) تاريخ الطبري ج 5 ص 381

وقد جاء هذا الكلام في ذيل خبر طويل عن أبي مخنف يظهر فيه تحامله على يزيد كل التحامل ولكنه مع ذلك لم يستطع أن ينكر أو يزعم أن يزيد كان قد كتب إلى ابن زياد يأمره بقتل الحسين ومن معه ..

وهذا يؤكد صحة الرواية التي تقول إن يزيد حزن لمقتل الحسين وبكى واسترجع وقال .. لعن الله ابن مرجانة ( ابن زياد ) كنت أرضى من طاعته بدون هذا ..

هذا ما اردت قوله بالنسبة لمقتل الحسين رضي الله عنه وأرضاه .. أما سبب دخولي الآخر إلى هنا .. فهو أن أقول . أن الحديث والجدال .. إنما يكون بالحسنى ... فلا يتطاول أحد على آخر بسوء أدب .. أو شتيمة مؤذية .. ففي ذلك أمران ..

فأما أولهما .. فهو دليل على ضعف حجة الشاتم امام من شتمه .. فلولا ضعف حجته .. لكان ناقش الدليل بالدليل .. والحجة بالحجة ...

وأما الأمر الثاني .. فهو نقص ثقافة . وعدم دراية .. وسوء غير مطلوب في التصرف .. بل وغير مستحب ..

وامور كهذه تحدث في جميع النقاشات .. التي تكون بين أي أصحاب فكر .. فلنحمل أنفسنا على ترك قبيح العادات .. فإنها والله مهلكة .. وليكن النقاش .. في كل أمر مبني على .. دليل وحجة .. يقابله من الطرف الآخر .. دليل وحجة .. لا شتم وسباب ..

بارك اللهم بكم جميعا .. وهدانا وإياكم إلى سواء السبيل ..

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

أخوكم
ابن أبيه
أنس عرابي

وعليكم السلام ورحمة اللّه وبركاته
أعتقد أن مشاركتك هذه تعتبر المشاركة الأساسية والقاطعة بقول الحق بهذا الموضوع
أشكرك أخي وأهلاَ بك أخاَ معنا بهذا المنتدى وجزاك اللّه الخير

ابن أبيه
08-03-2008, 06:23
عجيب لك يا أخي ماذا يعني لك أخي العاقل عدم رضا يزيد عن القاتل وهو في نفس الوقت لم يقتل قاتلي الإمام الحسين ( ع ) اليس هناك تناقض ؟؟
أيضاً بالنسبة لمسألة عدم إعطائه الذهب لذلك القاتل ( شمر ) الذهب فليس السبب هو عدم رضا يزيد عن القتلة بل لسبب آخر وهو أن الشمر قد أنشد شعراً على يزيد في بشارة حملها له لقتله الحسين ( ع )
املأ ركابي فضة وذهبا إني قتلت خير الناس أما وأبا
ولذا قد رفض يزيد اعطائه الجائزة لأنه مدح ونعت الإمام الحسين بأنه ابن خير الناس والدليل على رضا يزيد عن فعله هو ذهاب القتلة بالرؤوس إلى يزيد في الشام من الكوفة ؟؟ حبيبي لماذا برأيك هذا الفعل ؟؟

حق لك أن تسأل .. وسأجيبك ..

أقول .. إن صح الخبر .. فهو دليل على عدم رضا يزيد على قتل الحسين . وأستدل على ذلك .. بأخبار مدعمة بالأدلة .. راجيا منك أن تفعل مثل فعلي . إن اردت النقاش ..

وأعود ... لأنقل ما ورد في البداية والنهاية لابن كثير في ج 8 ص 195 إذ يقول ..

أن آل الحسين رضي الله عنهم ... لما نزلوا إلى يزيد في دمشق .. أحسن يزيد استقبالهم " و أنزل النساء عند حريمه في دار الخلافة فاستقبلهن نساء آل معاوية يبكين وينحن على الحسين ثم أقمن المناحة ثلاثة أيام وكان يزيد لا يتغدى ولا يتعشى إلا ومعه علي بن الحسين وأخوه عمر بن الحسين "

" ولما ودعهم يزيد قال لعلي بن الحسين : ( قبح الله ابن سيمة أما والله لو كنت صاحب أبيك ما سألني خصلة إلا أعطيته إياها ولدفعت الحتف عنه بكل ما استطعت ولو بهلاك بعض ولدي ولكن الله قضى ما رأيت .) ثم جهزه وأعطاه مالا كثيرا وكساهم وأوصى بهم وقال : ( كاتبني بكل حاجة تكون لك ) .

أما قصة حمل الرأس إلى يزيد في الشام .. ونكته بقضيب كان معه في ثناياه على مرأى من ابنه علي بن الحسين .. وتمثله بشعر ابن الزبعري باطل لا أصل له .. كما قاله شيخ الإسلام ابن تيمية باطل بنقد السند وبنقد المتن ( منهاج السنة ج 4 ص 472 و ج 4 ص 557 )

وعودة إلى البيت الذي يقال .. ويزعم .. أن يزيدا قد تمثل به فهو يقول ..

ليت أشياخي ببدر شهدوا ... جزع الخزرح من وقع الأسل
إذا لأهلوا واستهلوا فرحا ... ثم قالوا يا يزيد لن تشل

فإن هذا الخبر .. يحمل بباكنه دليل بطلانه .. وذلك أن أحدا من الأنصار - بإجماع المؤرخين - لم يشهد معركة كربلاء فكيف بتصور من يزيد - وهو المعدود من خطباء العرب وفصحائهم - أن يتمثل بهذه الأبيات التي تتشفى من الخزرج ... ولا خزرج هنا ؟؟!!

بل ويؤكد على أن آل الحسين .. قد أكرمهم يزيد منزلا .. وأكرمهم معاملة .. ولم يسبهم كما ورد في كثير من الروايات المكذوبة في هذا الشأن .. ما رواه البخاري ومسلم وأبو داوود وأحمد في مسنده ( واللفظ هنا للبخاري ) عن علي بن الحسين أنهم حين قدموا المدينة من عند يزيد - أي عائدا من دمشق - بعد مقتل الحسين بن علي رضي الله عنه .. لقيه المِسوَوُ بن مخرمة فقال له : ( هل لك إلي من حاجة تأمرني بها ؟ )
فقلت له : ( لا )
فقال : ( فهل أنت معطئّ سيف رسول الله صلى الله عليه وسلم فإني أخاف أن يغلبك القوم عليه وأيم الله لئن أعطيتنيه لا يخلص إليهم أبدا حتى تبلغ نفسي )

البخاري في كتاب فرض الخمس باب 5 - مسلم كتاب فضائل الصحابة حديث 95 - أبو داوود كتاب النكاح باب 13 - مسند أحمد ج 4 ص 326

فهذا سيف رسول الله ( ص ) بين يدي الحسين بعد عودته إلى المدينة من عند يزيد .. فأي سبي وأي نهب .. وما يذكر من تالف الأخبار عن يزيد ...

ختاما .. ما أود قوله .. هو أنني لست انتصر ليزيد على حساب أحد .. وليس لمذهب على حساب مذهب .. بل وحزني على مقتل الحسين .. أشد وأكبر من حزني لوفاة يزيد من بعده .. على أني أحزن على عصر ذهبي .. عاشت به أمتنا ذات يوم .. متصالحة .. متقاربة .. لولا يد بعض المفسدين في الأرض .. وهم السبئية .. والتي عاثت فيها فسادا .. فأفسدت الإخاء بين كثير من المسلمين ..وتلاعبت بعقول البعض منهم .. فقتل من قتل .. واتهم من اتهم .. فحسبنا الله ونعم الوكيل ..

على أنني أؤكد لأخي الكريم .. شاعر المليون ..
أن كلمة كالتي كتبها .. في عنوانه .. كلمة صعبة المراس .. فليس لنا .. ونحن طلاب علم .. من تحديد لمن هو أبيض .. ومن الأسود .. لكننا نقف .. موضحين .. ومبينين الخلافات .. منتصرين للحق .. وسليم كتب التاريخ .. بنقد المتن . ونقد السند .. لا بنقد مذهب .. أو مدح آخر ..

وشكرا لكم ..

أستاذي الكريم ..

الدكتور حازم ..

أشكرك جدا .. على أنني ناقل لا كاتب له ..

والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

أخوكم
ابن أبيه
أنس عرابي

ahr2958
08-03-2008, 12:36
قال الكاتب :" لم يكن ليزيد يد في قتل الحسين ولا نقول هذا دفاعاً عن يزيد ولكن دفاعاً عن الحق. قال شيخ الإسلام ابن تيمية: " إن يزيد بن معاوية لم يأمر بقتل الحسين باتفاق أهل النقل ، ولكن كتب إلى ابن زياد أن يمنعه عن ولاية العراق،

ولما بلغ يزيد قتل الحسين أظهر التوجع على ذلك، وظهر البكاء في داره ولم يسب لهم حريماً بل أكرم بيته وأجازهم حتى ردهم إلى بلادهم، وأما الروايات التي تقول إنه أهين نساء آل بيت رسول لله وأنهن أخذن إلى الشام مسبيات وأُهِنّ هناك هذا

كلام باطل بل كان بنو أمية يعظمون بني هاشم ولذلك لما تزوج الحجاج بن يوسف من فاطمة بنت عبد الله بن جعفر لم يقبل عبد الملك بن مروان هذا الأمر، وأمر الحجاج أن يعتزلها، وأن يطلقها فهم كانوا يعظمون بني هاشم ولم تسب هاشمية قط."

بل ابن زياد نفسه عندما جيء بنساء الحسين إليه وأهله، وكان أحسن شيء صنعه أن أمر لهن بمنزل من مكان معتزل، وأجرى عليهن رزقاً وأمر لهن بنفقة وكسوة. (رواه ابن جرير بسند حسن) . وقال عزت دروزة المؤرخ "ليس هناك ما يبرر

نسبة قتل الحسين إلى يزيد، فهو لم يأمر بقتاله، فضلاً عن قتله، وكل ما أمر به أن يحاط به ولا يقاتل إلا إذا قاتل". و قال ابن كثير: (والذي يكاد يغلب على الظن أن يزيد لو قدر عليه قبل أن يُقتل لعفا عنه كما أوصاه بذلك أبوه، وكما صرح هو به مخبراً عن نفسه بذلك).


نقـــول ..

اولا .. الروايات التي حسن سندها هذا الكاتب واحتج بها ابن تيمية من ان الحسين ( ع ) طلب تسييره الى احدى الثغور او الى يزيد تثبت ان يزيد امر ابن زياد بقتل الحسين ( ع ) و الا فلماذا رفضها ابن زياد بالرغم من انها تؤكد استسلام الحسين ( ع ) المطلق له و النزول على ارادته و حكمه ؟!؟!؟

ثانيا .. هل يريد الكاتب وشيخاه ابنا كثير وتيمية أن يأمر يزيد بقتل الحسين ( ع ) على رؤوس الاشهاد و يظهر ذلك !.


ثالثا .. عدم معاقبة يزيد لابن زياد .. ان كان يزيد لم يأمر ابن زياد بقتل الحسين ( ع ) فلماذا لم يعاقبه لأنه خالف أمره بعدم قتله للحسين ( ع ) ..؟! وبماذا سيجيب محبي يزيد عليه اللعنة ؟


واما اظهاره التوجع فهو من باب الحيلة والاظهار بانه لم يامر بقتل الحسين ( ع ) من باب دفع التهمة عنه ، وهذا ما يخالف النقل في كتب التاريخ التي تؤكد سروره و فرحه عندما سمع بقتل الحسين ( ع ) .. منها..

1 ) .. قول ابن كثير :" وقيل إن يزيد فرح بقتل الحسين أول ما بلغه ثم ندم على ذلك ، فقال أبو عبيدة معمر بن المثنى : إن يونس بن حبيب الجرمي حدثه قال : لما قتل ابن زياد الحسين ومن معه بعث برؤوسهم إلى يزيد ، فسر بقتله أولا وحسنت بذلك منزلة ابن زياد عنده ، ثم لم يلبث إلا قليلا حتى ندم ! "

2 ) .. عدم معاقبة يزيد لعبيد الله بن زياد كما اسلفنا فهذا يدل على ارتياحه مما قام به ابن زياد اللعين .


3 ) وقال الذهبي في سير أعلام النبلاء ج4 ص 37 بشأن يزيد : وكان ناصبيا ، فظا ، غليظا ، جلفا . يتناول المسكر ، ويفعل المنكر . افتتح دولته بمقتل الشهيد الحسين ، واختتمها بواقعة الحرة ، فمقته الناس . ولم يبارك في عمره . وخرج عليه غير واحد بعد الحسين ...

ابن أبيه
08-03-2008, 13:54
بسم الله الرحمن الرحيم ..

قبل أن أبدأ ..

أقول .. أتمنى ألا نسمع اللعنة على أي من الصحابة أو التابعين .. وخلفاء الأمة .. على ما يكون من خلاف بينك وبينهم .. بارك الله فيك ..

وأقول .. أنك قد غالطت في بعض النقاط التي أوردتَها .. فمثلا .. قلت ..

نسبة قتل الحسين إلى يزيد، فهو لم يأمر بقتاله، فضلاً عن قتله، وكل ما أمر به أن يحاط به ولا يقاتل إلا إذا قاتل". و قال ابن كثير: (والذي يكاد يغلب على الظن أن يزيد لو قدر عليه قبل أن يُقتل لعفا عنه كما أوصاه بذلك أبوه، وكما صرح هو به مخبراً عن نفسه بذلك).

والنص الأصلي لما أوردت .. لم يكن فيه الكلمة الملونة بالأحمر .. فمن أين جئت بها .. ؟؟

وقلت ..

اولا .. الروايات التي حسن سندها هذا الكاتب واحتج بها ابن تيمية من ان الحسين ( ع ) طلب تسييره الى احدى الثغور او الى يزيد تثبت ان يزيد امر ابن زياد بقتل الحسين ( ع ) و الا فلماذا رفضها ابن زياد بالرغم من انها تؤكد استسلام الحسين ( ع ) المطلق له و النزول على ارادته و حكمه ؟!؟!؟

كلا .. لم يكن الحسين راغبا في تسييره إلى إحدى الثغور .. بل كان على عزم بالخروج على يزيد .. أما إحدى الثلاث التي طلب يزيد من ابن زياد أن يعطيها للحسين رضي الله عنه .. فقد أخفاها ابن زياد .. بعد أن أرسل إلى عمر بن سعيد بن أبي وقاص ( قائده الذي قاتل الحسين وقتله ) .. كتبا يأمره بقتل الحسين .. دون أن يعطيه إحدى الثلاث التي أرسلها إليه يزيد ..

فقد روى هاشم بن عوانة قال : قال عبيد الله بن زياد لعمر بن سعد بن أبي وقاص : ( أين الكتاب الذي كتبته إليك في قتل الحسين ؟ )

( يريد الكتاب الذي أمره فيه بعدم إعطاء الحسين واحدة من الثلاث التي طلبها وضرورة المجيء به إلى ابن زياد مما ألجأ الحسين إلى القتال .. وإلى ما كان )

فقال عمر بن سعد : ( مضيت لأمرك .. وضاع الكتاب )
فقال ابن زياد : ( لتجيئن به )
قال له عمر : ( ضاع )
فقال : ( والله لتجيئن به )

فقال له عمر بن سعد : ( ترك والله يقرأ على عجائز قريش أعتذر إليهن في المدينة .. أما والله لقد نصحتك نصيحة لو نصحتها لإلى سعد بن أبي وقاص ( يعني أباه ) لكنت أديت حقه )

يريد بذلك عمر بن سعد أن يعلن براءته من قتل الحسين رضي الله عنه وأنه كان مجرد آلة في يد أميره وقائدة ابن زياد .. ويذكر ابن زياد .. أنه لم يقصر في نصحه .. نصيحة لو نصحها لأبيه .. ما ضيعها ..

وهنا قال عثمان بن زياد .. أخو عبيد الله بن زياد .. ( صدق والله عمر ولوددت والله أنه ليس في بني زياد رجل إلا في أنفه خزامة إلى يوم القيامة وأن حسينا لم يقتل .. )

قال عوانة .. ( أي الراوي ) فوالله ما أنكر عليه عبيد الله بن زياد البداية والنهاية ج 8 ص 208

والذي يظهر جليا في الحوار .. أن يزيدا .. لم يأمر ابن زياد بقتل الحسين .. ولم يعلم به إلا بعد أن كان .,.. وإلا لاعتذر ابن زياد بأنه كان مأمورا من يزيد .. كما اعتذر عمر بن سعد .. أنه كان مأمورا من ابن زياد ..

ثانيا .. هل يريد الكاتب وشيخاه ابنا كثير وتيمية أن يأمر يزيد بقتل الحسين ( ع ) على رؤوس الاشهاد و يظهر ذلك !.

أما في هذه فقد أخطأت .. فنحن .. وكما هو حال ابن كثير .. وابن تيمية .. نحب آل البيت .. لكننا لا نجعل منهم أنصابا .. نرفعهم فيها فوق ما هم عليه ..

هم صحابة .. وتابعون أجلاء .. لكنهم ليسوا معصومين عن خطأ .. أو أحق بخلافة لا تكون إلا بهم .. وهنا .. يكمن الفرق الحقيقي .. بين من يؤدي الحق الذي عليه بأكلمه .. كما طلب منه .. ومن يبالغ في أمره ... فيأتي أمرا لم يطلب منه .. إما حبا لعمرو .. أو كرها ليزيد .. لا حبا في الله .. أو كرها فيه ..

ثالثا .. عدم معاقبة يزيد لابن زياد .. ان كان يزيد لم يأمر ابن زياد بقتل الحسين ( ع ) فلماذا لم يعاقبه لأنه خالف أمره بعدم قتله للحسين ( ع ) ..؟! وبماذا سيجيب محبي يزيد عليه اللعنة ؟

أما في هذه .. فلن أنكر كتب التاريخ .. لأقول .. أن يزيدا عاقب ابن زياد .. فهو لم يعاقبه ..

لكنه لم يرض عن فعله .. في قتل الحسين .. أما لماذا لم يعاقبه .. فقد أرجعها بعض المؤرخين .. إلى أسباب سياسية .. من عدم استقرار في الكوفة والبصرة .. فهما .. كانتا في ذلك الوقت .. بؤرة لثورات على الخلافة الإسلامية .. تحت غطاء كاذب .. يدعون فيه حب آل البيت .. وآل البيت منهم براء ..

1 ) .. قول ابن كثير :" وقيل إن يزيد فرح بقتل الحسين أول ما بلغه ثم ندم على ذلك ، فقال أبو عبيدة معمر بن المثنى : إن يونس بن حبيب الجرمي حدثه قال : لما قتل ابن زياد الحسين ومن معه بعث برؤوسهم إلى يزيد ، فسر بقتله أولا وحسنت بذلك منزلة ابن زياد عنده ، ثم لم يلبث إلا قليلا حتى ندم ! "

فقد نقلت لك في ردي الأول .. ما يرد عليه .. وهو ما نصه ..

وقد برئ الحافظ ابن كثير من عهدة ما روي عن يزيد في قصة مقتل الحسين رضي الله عنهما .. والتي أوردها في كتابه المعروف .. البداية والنهاية .. فقال : ( والذي يغلب على الظن أن يزيد بن معاوية ما رضي بقتل الحسين وما علم به ولو قدر عليه قبل أن يقتل لعفا عنه وأنه لعن ابن زياد على فعلته وشتمه فيما يظهر ويبدو ، ولكن لم يعزله على ذلك ولا عاقبه ، ولا أرسل إليه يعيب عليه ) بالنص البداية والنهاية ج 8 ص 202-203

ويقول بعد ذلك .. ( ولولا أن ابن جرير وغيره من الحفاظ والأئمة ذكروها ما سقتها وأكثرها من رواية أبي مخنف لوط بن يحيى وقد كان شيعيا وهو ضعيف الحديث عند الأئمة ) البداية والنهاية ج 8 ص 202

2 ) .. عدم معاقبة يزيد لعبيد الله بن زياد كما اسلفنا فهذا يدل على ارتياحه مما قام به ابن زياد اللعين

وهنا .. تذكرت ما قاله الإمام الجليل .. أبو بكر بن العربي ... وليس ابن عربي ( صاحب الفتوحات المكية ) .. إذ قال ابن العربي ما نصه : ( إن قتلة الحسين رصي الله عنه .. ما قاتلوه إلا بتأويل ولا قاتلوه إلا بما سمعوه من جده المهيمن على الرسل صلى الله عليه وسلم المخبر بفساد الحال المحذر من الدخول في الفتن وأقواله في ذلك كثيرة .. منها قوله .. صلى الله عليه وسلم .. " إنه ستكون هنات وهنات فمن أراد أن يفرق أمر هذه الأمة وهي جميع فاضربوه بالسيف كائنا من كان " فما قاتله من قاتله إلا بهذا وأمثاله ) العواصم من القواصم 232 وانظر أيضا البداية والنهاية ج 8 ص 202

وأيضا ,,

كان كبار الصحابة رضي الله عنهم .. مع يزيد .. ولم يروا الخروج عليه ..وأذكر منهم .. على سبيل المثال لا الحصر .. : أبو سعيد الخدري وجابر بن عبد الله وأنس بن مالك .. وسهل بن سعد وزيد بن أرقم ومحمد بن الحنفية ( أخو الحسين ) وعبد الله بن عمر .. وابن عباس وغيرهم ... فكأن أشياخ الأمة .. وعلماءها .. وأعيانها إذ ذاك .. رأوا أن الخلافة أمر صرفه الله عن أهل البيت .. بما أكده النبي صلى الله عليه وسلم .. مرارا .. من أنه لا تفاضل بالأنساب وتحذيره المتكرر لبني هاشم وبني عبد المطلب خاصة .. من الارتكان إلى هذا ..

3) وقال الذهبي في سير أعلام النبلاء ج4 ص 37 بشأن يزيد : وكان ناصبيا ، فظا ، غليظا ، جلفا . يتناول المسكر ، ويفعل المنكر . افتتح دولته بمقتل الشهيد الحسين ، واختتمها بواقعة الحرة ، فمقته الناس . ولم يبارك في عمره . وخرج عليه غير واحد بعد الحسين ...

أما في هذه .. فهناك مغالطات .. عدة .. أذكر منها ..

1- أن أحمد بن حنبل عد يزيد بن معاوية من الزهاد فقد روى عنه في كتاب الزهد أنه كان يقول في خطبته : ( إذا مرض أحدكم مرضا فأشفى ( أي أوشك على الموت ) ثم تماثل .. فلينظر إلى أفضل عمل عنده فليلزمه ... ولينظر إلى أسوأ عمل عنده .. فليدعه .. )

فهذا ابن حنبل إمام السنة .. يدخله في جملة الزهاد الذين يقتدى بقولهم .. ويهتدى بوعظهم .. ( العواصم من القواصم 233 )

وقد دون أئمة الحديث والسنة ,.. أحاديث رووها عن يزيد عن أبيه .. منها الحديث المشهور ( من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين .... ) وحديث آخر في الوضوء .. وروى عنه ابنه خالد وعبد الملك بن مروان .. وقد عده أبو زرعة الدمشقي في الطبقة التي تلي الصحابة وهي الطبقة العليا .. ( البداية والنهاية ج 8 ص 226 و 227

وما نقله ابن كثير عن الإمام المدائني .. أن ابن عباس رضي الله عنهما .. لما وفد إلى معاوية بعد وفاة الحسن رضي الله عنهم .. فدخل يزيد وجلس منه مجلس المعزي ( يعزيه في الحسن ) فلما نهض يزيد .,, من عنده .. قال ابن عباس .. ( إذا ذهب بنو حرب ذهب علماء الناس ) البداية والنهاية ج 8 288

وابن عباس .. كان قد شهد ليزيد بالصلاح .. وبأنه ( من صالحي بني أمية أو بني معاوية ) وهو من مات ابني أخيه عبيد الله في الفتنة بين علي ومعاوية .. وهو من آل البيت ... فأين نذهب بشهادته ..؟؟

بل وقد شهد بصلاحه .. محمد بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما .. حين أرادوه أن يخلع يزيدا .. فأبى عليهم وقال لهم .. ( والله ما رأيت منه تذكرون وقد حضرته .. وأقمت عنده .. فرأيته مواظبا على الصلاة متحريا للخير يسأل عن الفقه ... ملازما للسنة ) ثم قال لمن يحرضه .. ( لست من أمركم في شيء .. ولا أستحل القتال لا تابعا .. ولا متبوعا ) البداية والنهاية ج 8 ص 233

وقد قاتل محمد بن علي رضي الله عنهما .. مع أبيه .. في الفتنة بينه ومعاوية .. فأحرى به أن يكون كارها لملك يزيد وعدوا له ..

وبعد .. فهذه شهادات أهلالصلاح والتقوى .. من الصحابة في يزيد ... وجميعهم كان قد عده من الزهاد .. والأتقياء .. داعما إياها بدليل يقبله الناس .. ويأنس له القعل والنطق ..

ختاما أقول .. أن ما أذكره . هو أقرب إلى أخلاق المسلمين .. مما يأتينا من كتب خالية من دليل غير مشبوه في متنه وسنده ..

أخوكم
ابن أبيه
أنس عرابي

ordinateur_net
19-03-2008, 14:30
حبيبي شاعر المليون بغض النظر عن من
مر في موضوعك أريد أن أعلق مباشرة على الموضوع
هل تعتقد بأن الرسول عالما أم لا؟
لقد قال (ص) : من قال لا إلله إلا الله فهو مسلم إذا كنت تشك في كلام الرسول ,
فالمشكله عندك وليست عند الشيعه.
فبمجرد ذكر لا إلله إلا الله أنا مسلم و شكك هو شك بكلام الرسول
والسلام

husny
19-03-2008, 14:48
اعضاء المنتدى المحترمين ارجو ان لاتنسوا أن جميع المسلمين اخوة والمسلم الحق لايحارب اخاه المسلم ولايغدره ولايظلمه ولا يخذله ودمه وماله حرام ..
ان عمل غير ذلك لايكون من المسلمين .

هذا بأختصار جدا ومفيش داعي نجرح بعضنا البعض ، تقبلوها نصيحة من أخ لكم ..

حسني..ــ،

ordinateur_net
19-03-2008, 15:41
الموضوع ليس هنا
ما لعترفوا بأننا مسلمين أولا
إني أقول له إذا كان الرسول يقول بأني مسلم
الرسول يقول من قال لا إلله إلا الله مسلم وهم يقولون لا
يعتقدون بأنهم أعلم من الرسول
أو أنهم لا يجيدون العربية

Salamat
27-03-2008, 22:10
الموضوع ليس هنا
ما لعترفوا بأننا مسلمين أولا
إني أقول له إذا كان الرسول يقول بأني مسلم
الرسول يقول من قال لا إلله إلا الله مسلم وهم يقولون لا
يعتقدون بأنهم أعلم من الرسول
أو أنهم لا يجيدون العربية

الانسان بطبيعتة ضعيف امام اية مغريات في الحياة سواء المادية او المعيشية او الجنسية
اي يحب ان يكون مالك لاشياء كثيرة تهواها نفسة
اي يحب ان يكون معاة مال كثير من دون تعب حتي ولو اتي عن طريق السرقة
يحب ان يمتلك ما في يد غيرة لو عجبة باي طريقة ما المهم هو الامتلاك
يستحلي الشهوات ويرغب في معاشرة النساء حتي ولو كانت ما كانت
يحب ان يشرب سيجائر وخمر لانها تنعشة ويكون مفرفش وعال العال
يحب ان يعمل اي شئ في اي وقت ومن دون ان يقول لة اي احد لا
اي انة يحب ان يعيش حياة سهلة من دون مشاكل او ان يحاسبة اي احد يعني ومن الاخر يعيش حياة بهومية

وجائت الاديان السماوية كلها مسلسلة ووراء بعضها البعض حتي لكي تكبح جماح هذا المخلوق وتعرفة انة مميز عن بقية ما خلق الله عز وجل بان خلق لة عقل يميز بة
بين الخير والشر
بين الصح والغلط
بين ما لك وما عليك
بين الضمير وبين قلة الضمير
بين عبادة الاوثان وبين عبادة الله عز وجل
وحدد كل هذا في قانون وضعة رب العزة يتماشي مع عقل وتفكير وفطرة الانسان لانة قد خلق لهذا في الاصل حتي يكون طائع لله عابد لة لا يفعل اي شئ حرام او غلط
لهذا كما قلت وضع قانون للانسان وهو القرأن والسنة الذي اتي بعد كتب سماوية سابقة كانت تمهيد لهذا القرأن وهذة السنة وبها ختم الدين بها فلا يوجد لا رسول او نبي اخر سوف يأتي بعد سيدنا محمد علية الصلاة والسلام لانة خاتم الرسل والانبياء

وقد علمنا وقال لنا اشياء عن سير الاولين والفرق بينها وبين الاسلام الذي اتي بة ودخل عقول وقلوب الناس وما زال الي يوم الدين باذن الله تعالي

وهنا اقول واتسائل بعض اسئلة واقول :
هل سيدنا محمد علية الصلاة والسلام كان يخادع الاطفال ؟
هل سيدنا محمد علية الصلاة والسلام يسمح اكان يطبر ؟
هل سيدنا محمد علية الصلاة والسلام يأتي اي احد من زوجاتة في رمضان وهو صائم ؟
هل سيدنا محمد علية الصلاة والسلام كان يأتي المرأة في الدبر ؟
هل سيدنا محمد علية الصلاة والسلام يسمح بالزني واللواط ؟
هل سيدنا محمد علية الصلاة والسلام كان يتزوج زواج المتعة وسمح بها ؟
هل سيدنا محمد علية الصلاة والسلام يقبل الناس من افواههم كما يقبل الرجل المرأة ؟
هل سيدنا محمد علية الصلاة والسلام يستعمل التقية في تعاملاتة مع المسلمين ؟
هل سيدنا محمد علية الصلاة والسلام يقتل اي احد غير مسلم من دون سبب ؟
هل سيدنا محمد علية الصلاة والسلام يسجد لمن في المقابر ؟
هل سيدنا محمد علية الصلاة والسلام كان يسمح بالسب واللعن علي اي احد حتي ولو كان عدوة ؟
هل سيدنا محمد علية الصلاة والسلام مؤمن بالولاية والامامة وذكر للمسلمين عن الموجود في السرداب او القائم في اي حديث من احاديثة مع انة لم يترك اي شئ حتي الي يوم القيامة إلا وذكرة ؟
هل سيدنا محمد علية الصلاة والسلام يذكر اسم اي احد مع الله في دعائة ؟
هل سيدنا محمد علية الصلاة والسلام قال بانة سيفترق المسلمين مثل اليهود والنصاري الي 71 و 72 او اكثر او اقل فرقة وستفترق امتي الي 73 فرقة اعتنقوها كلها واتركوا القرأن وشريعة الله وسنتي واتبعوها كلها ام قال ان هذة الفرق كلها في النار ما عدا ما كنت علية انا واصحابي .

اشياء كثيرة لا تحصي ولا تعد مخالفة لما جاء بة رسولنا الحبيب سيدنا محمد علية الصلاة والسلام في القرأن والسنة
اشياء لا تتفق لا مع العقل او حتي مع الفطرة وشاذة في كل شئ
وبعد كل هذا تطلب مننا ان نعترف بان هذة الفرق مسلمين كلاسلام سيدنا محمد علية الصلاة والسلام الذي جاء بة نعم انت تشهد بأن لا إلة إلا الله و أن محمد رسول الله لكن اسأل نفسك وقل لها هل ما تفعلة هو ما كان يفعلة سيدنا محمد علية الصلاة والسلام ؟
كلامي ليس تكفير ابدا فانا لا املك او غيري يملك هذا الحق في ان اكفر اي احد يقول لا إلة إلا الله محمد رسول الله فهذة الملل والفرق هي حرة حتي ولو كانت تعبد النار او النمل او الفأران ليس لي دخل فيها ولكن لا تشوة الاسلام بقولها وبافعالها البعيدة عن الاسلام في كل شئ
ولكن اتسأل واقول لو سيدنا محمد علية الصلاة والسلام كان تواجد بيننا ورأي ما نراة الان ماذا سيقول عن كل ما ذكر اعلاة وطبعا هذا ليس كل شئ
المهم يا عالم الاسلام ليس كما تقولون الاسلام دين حب وسماحة وحق وطهارة وشرف ونظافة واحترام لخصوصيات الغير ولا يحب المعتدين ولا يشجع علي الخزعبلات والدجل
شغلوا هذا المخ الذي داخل رؤوسكم ولو ساعة فقط وقارون بين ما انتم علية وما يقولة سيدنا محمد علية الصلاة والسلام في القرأن والسنة وستعرفون الحقيقة باذن الله
الله يهدي الجميع