المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مقابلة خطيرة تنشرغدا مع المدير السابق للم 1


melodina
08-02-2008, 05:18
الحقيقة " تحصل على ملخص مقابلة خطيرة تنشرغدا مع المدير السابق للمخابرات الفرنسية ورئيس المركز العالمي لدراسات وأبحاث الإرهاب :



إيف بونيه
إيـف بونيـه :

ـ الذي قتل الرائد وسام عيد شخص يعمل معه في محيطه الأمني

ـ سمير جعجع مطمئن ويشعر بالقوة لأن القتلة ينتمون إلى صفه

ـ معركة نهر البارد افتعلتها الولايات المتحدة بهدف إقامة قاعدة عسكرية ، وآل الحريري هم من وقف وراء " فتح ـ الإسلام " وكانوا يدفعون لكل عنصر فيها 700 دولار شهريا

ـ السعودية وإسرائيل والولايات المتحدة هم الجهة التي منعت وتمنع تشكيل حكومة وحدة وطنية

ـ ليس لدى السلطة اللبنانية وآل الحريري والتحقيق أي دليل حتى الآن يدين سوريا باغتيال الحريري ، وكل ما قيل لا يتجاوز حدود الاستنتاج والتخمين

بيروت ، الحقيقة ( خاص) : أكد المدير السابق للمخابرات الفرنسية DST أن الشخص الذي قتل الرائد وسام عيد ، رئيس القسم الفني في جهاز " شعبة المعلومات " في وزارة الداخلية اللبنانية الشهر الماضي " ينتمي إلى محيطه الأمني " . وقال بونيه في حديث أجراه معه الصحفي نضال حمادة و تنشره صحيفة " الانتقاد " الأسبوعية اللبنانية غدا الجمعة ، وحصلت " الحقيقة " بشكل استثنائي مسبق من مصادرها في بيروت على أبرز ما جاء فيه ، إن قائد القوات القوات اللبنانية سمير جعجع "يشعر بالقوة والإطئمان لأن القتلة ينتمون إلى الجهة السياسية نفسها التي ينتمي إليها " ، في إشارة إلى وقوف زعماء الميليشيات السابقة ، جنبلاط وجعجع بشكل خاص ، ومن يدعمهم ، وراء عمليات التفجير والإرهاب والقتل التي يشهدها لبنان منذ العام 2005 . وفي هذا السياق ، وفيما يتصل بجريمة اغتيال رفيق الحريري ، أكد إيف بونيه أن السلطة اللبنانية وآل الحريري والتحقيق الدولي " لم يصلوا حتى الآن إلى دليل يثبت تورط سوريا في العملية ، وما يقال في هذا السياق عن التورط السوري مجرد استنتاجات وتخمينات لا تستند إلى أي دليل " ، مشيرا في الإطار نفسه إلى أن سوريا " تحت المجر الدقيق " لأكبر أجهزة الاستخبارات العالمية ، ولا يمكن لها أن تقوم بهذه الأفعال طيلة ثلاث سنوات دون أن يتم العثور على دليل واحد ضدها .

إيف بونيه ، الذي شغل منصب المدير العام للمخابرات الفرنسية DST في عهد الرئيس فرانسوا ميتيران ، ويشغل الآن منصب رئيس " المركز الدولي لأبحاث ودراسات الإرهاب و مساعدة ضحايا الإرهاب " ، أكد في حديثه على أن " آل الحريري هم من وقف وراء تنظيم فتح ـ الإسلام ، فقد كانوا يدفعون لكل عنصر من عناصرها راتبا شهريا يبلغ 700 دولار " . وأشار بونيه إلى أن " معركة مخيم نهر البارد تم افتعالها من قبل الولايات المتحدة وحلفائها اللبنانيين لتوريط الجيش اللبناني ، وإيجاد الأرضية اللازمة لإقامة قاعدة عسكرية أميركية " ، في إشارة إلى مطار القليعات الواقع على بعد 5 كيلومترات من وسط المخيم . وقال يونيه إن كل ما يجري الآن في لبنان إنما هو " تلاقي مصالح ثلاث دول هي إسرائيل والسعودية والولايات المتحدة ، التي عملت وتعمل معا على منع تشكيل حكومة وحدة وطنية ". وفيما يتعلق باتهامات جنبلاط لحزب الله بالضلوع في عمليات الاغتيال ، قال بونيه " إن هذا هراء . فجنبلاط هو صاحب الباع الطويل في هذه الأعمال " الإجرامية . وعن رأيه بالأمين العام لحزب الله ، أكد بونيه على أنه " يحترم نصر الله لأنه رجل لاهوتي ـ مؤمن " ، معبرا عن " رغبته في لقائه " . وجوابا على سؤال يتعلق بالجنرال ميشيل عون ، قال بونيه " لو كنت مسيحيا لبنانيا ، لوقفت مع عون وكنت في صفه " .

تبقى الإشارة إلى أن ما قاله بونيه ، وهو من هو في عالم الاستخبارات ، حول علاقة آل الحريري بعصابة فتح الإسلام ، إنما يؤكد ما كنا أول من أشار إليه بعد بضعة أيام على اندلاع مواجهات " نهر البارد " حين كشفنا عن وثيقة ديبلوماسية غربية تشير إلى أن سبب المواجهة هو توقف آل الحريري عن تمويل هذه العصابة عبر فرع بنك البحر المتوسط في بلدة أميون ، الذي يملكه آل الحريري ، والذي كان الشرارة التي ابتدأت منها مذبحتهم ضد الجيش .

melodina
08-02-2008, 05:21
--------------------------------------------------------------------------------

وثيقة ديبلوماسية أوربية : " فتح الإسلام " سطت على "بنك أميون" بعدما توقف سعد الحريري عن تحويل الأموال إلى حساباتها وأصدر لها شيكات بلا رصيد بعد توجيهات ديفيد ويلش للحكومة اللبنانية بضرورة القضاء عليها فورا

سعد الحريري أراد توظيف حادثة السطو للاحتيال على شركة التأمين من أجل جني أكبر أرباح ممكنة ، ورفض إعطاء " فتح الإسلام" تعويضا عن توقف التمويل

منظمة " جند الشام " أسستها النائب بهية الحريري وتدفع لأعضائها رواتب شهرية تصل إلى 800 دولار وتعرف في صيدا باسم " جند الست " !

و " الحقيقة " مستعدة للمساءلة القضائية وإبراز الوثيقة أمام أي قضاء في العالم باستثناء القضاء اللبناني .. وتتحدى الحريري أن يلاحقها قضائيا

تقرير نزار نيوف ، خاص بـ " الحقيقة " : حصلت " الحقيقة " على وثيقة صادرة عن إحدى الجهات الديبلوماسية الأوربية في بيروت لصالح وزارة الخارجية التي تتبع لها تؤكد أن حكاية " بنك أميون " التي كانت سبب تفجر الأوضاع الأمنية في مخيم " نهر البارد " الأحد قبل الماضي لا أساس لها من الصحة كجريمة جنائية صرفة قصد بها السطو لمجرد السطو ، وكانت بمثابة رد فعل على رفض النائب السعودي ـ اللبناني سعد الحريري إعطاء " فتح الإسلام " تعويضا نهائيا بدلا من التحويلات المالية المنتظمة التي كان يرسلها لهذه المنظمة عبر أحد حساباتها المصرفية . وقد لجأ الحريري إلى توظيف ذلك من أجل الحصول على تعويضات من شركة التأمين . وتقول الوثيقة الصادرة عن الجهة الأمنية ـ الديبلوماسية الأوربية في بيروت إن جماعة " فتح الإسلام " قامت بالسطو على فرع " بنك البحر المتوسط " في بلدة أميون ، وهو مملوك لآل الحريري ، بعدما توقف سعد الحريري عن تحويل الأموال إلى أحد الحسابات البنكية التابعة لـ " فتح الإسلام " في لبنان ، والتي تشكل المصدر الأساسي لرواتب أعضاء الجماعة ، و " كرد فعل على فشل المفاوضات السرية التي جرت بين الجماعة الإرهابية المذكورة والنائب الحريري من أجل الحصول على تعويض نهائي بدلا من التحويلات التي كان يرسلها إلى أحد حسابات المنظمة ، وعمد إلى إعطائها شيكات سرعان ما اكتشفوا أنها بلا رصيد " . وتقول الوثيقة إن الحريري " توقف عن تمويل المنظمة بعدما أعطى مساعد وزيرة الخارجية الأميركية ديفيد ويلش توجيهاته للحكومة اللبنانية ، خلال زيارته الأخيرة الطارئة إلى بيروت ، بضرورة القضاء على " فتح الإسلام " التي ثبت للأجهزة الأمنية الأميركية مسؤوليتها عن توريد الإرهابيين إلى العراق" . وتشير الوثيقة ، في سياق متصل ، إلى أن عصابة " جند الشام " في مخيم " عين الحلوة" تم تأسيسها " من قبل النائب السيدة بهية الحريري التي تدفع لأعضائها رواتب شهرية تقدر بـ 800 دولار لكل عضو ، وإلى أن هذه العصابة تعرف في منطقة صيدا باسم " The Leady's Soldiers " ( أي جند أو جنود الست ) .

يشار إلى أن السيدة بهية الحريري كانت دافعت عن " جند الشام " واعتبرتها " مختلفة عن عصابة "فتح الإسلام " . ( انظر التقرير المتعلق بذلك هنـــــا ) .

إن " الحقيقة " ، ومعد هذا التقرير ، مستعدان للمثول والمساءلة أمام أي جهة قضائية في العالم ، باستثناء القضاء اللبناني طبعا الذي تسيطر عليه عصابات الحريري ـ جنبلاط ـ جعجع ، وتتحدى النائب الحريري أن يلاحقهما قضائيا على هذا الاتهام . وبإمكانه الاتصال على البريد التالي ( nizar.nayouf@syria-nationalcouncil.orgهذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته ) لتزويده بالعنوان البريدي اللازم لرفع الدعوى أما القضاء الفرنسي أو أي قضاء آخر يريده . كما وبإمكانه النقر هنــا للحصول على العناوين البريدية الخاصة بـ " الحقيقة " . وإذا لم يفعل ، عليه أن يدرك هو والرأي العام أن التهمة تتلبسه من أعلى رأسه إلى أخمص قدميه في التسبب بمجزرة راح ضحيتها عشرات الضباط والجنود الأبرياء من الجيش اللبناني ، فضلا عن المدنيين ، لقاء مطامعه الدنيئة التي لا تشبع. وهو يعرف جيدا أن " الحقيقة " لايمكن لها أن تنشر تقريرا يتضمن تهمة في منتهى الخطورة من هذا النوع إلا إذا كان موثقا ومحصنا بالقرائن المادية غير القابلة للدحض أمام القضاء .
يشار إلى أن السيدة بهية الحريري كانت دافعت عن " جند الشام " واعتبرتها " مختلفة عن عصابة "فتح الإسلام " . ( انظر التقرير المتعلق بذلك هنـــــا ) .

موقف دفاعي لافت للنائب اللبنانية بهية الحريري عن منظمة " جند الشام " الأصولية الإرهابية :

" جند الشام " لا تنتمي لـعصابة " فتح الإسلام " وتختلف عنها !؟

مصادر " الحقيقة " : موقف السيدة الحريري يعيد إلى الأذهان ما يقال عن مساهمتها في تمويل عدد من المنظمات الإسلامية الأصولية في لبنان !؟

صيدا ـ الحقيقة : دافعت النائب اللبنانية السيدة بهية الحريري عن منظمة " جند الشام " الإرهابية التي تتخذ من مخيم " عين الحلوة " في صيدا معقلا لها . وقالت صحيفة " صيدونيا نيوز " الأسبوعية ، التي يرأس تحريرها غازي الزعتري المقرب من آل الحريري الذين يمولون الصحيفة الصادرة في عاصمة الجنوب اللبناني صيدا ، في خبــر نشرته في عددها الأخير إن السيدة الحريري اتصلت مساء الثاني والعشرين من الشهر الجاري بالنائب وليد جنبلاط و " أوضحت له أن مجموعة جند الشام في مخيم عين الحلوة لا تنتمي إلى عصابة فتح الإسلام ، وإنها مختلفة عنها " !؟ وقالت الصحيفة " إن جنبلاط أبدى اهتماما بهذه التوضيحات " . وكان النائب جنبلاط قد تحدث في مؤتمره الصحفي المشار إليه عما أسماه بالمنظمات الأصولية الإرهابية التي تديرها المخابرات السورية وربط بين " جند الشام " و " فتح الإسلام " . ومن المعلوم أن منظمة " جند الشام " الإرهابية كانت تبنت في شريط بثته قناة " الجزيرة " اغتيال شقيقها رئيس الوزراء الراحل رفيق الحريري في 14 شباط / فبراير 2005 .

وعلقت مصادر سياسية لبنانية لـ " الحقيقة " على هذا الموقف اللافت والغريب الذي اتخذته النائب الحريري من المنظمة الإرهابية المذكورة بالقول " إنه يعيد إلى الأذهان كل ما قيل ويقال عن عمليات التمويل التي قامت به السيدة الحريري وأسرتها لصالح عدد من المنظمات الأصولية في سياق برنامج تنفذه الأسرة بالتعاون مع السعودية ودار الإفتاء لخلق منظمات أصولية سنية يمكن استخدامها عند الحاجة لإيجاد نوع من التواز الميليشياوي الطائفي في لبنان . بل إن ثمة معلومات قوية لا تفتقر إلى المصداقية تشير إلى أن شاكر العبسي نفسه ، زعيم منظمة " فتح الإسلام " ، كان تلقى حوالي ثلاثة ملايين دولار قبل عامين من السيدة الحريري " !؟