المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الحريري ديفيد والش وحسني مبارك وعمرو موسى والحرب السعودية الأميركية على سوريا وإيران


melodina
08-02-2008, 05:16
الحريري يقضي على مهمة عمرو موسى في مهدها بإعلانه حربه السعودية ـ الأميركية على سوريا وإيران :

مواجهة " مباشرة ومكشوفة " مع المشروع الإيراني ـ السورية و .. نحن لها !

مؤشرات على توجه عربي لاستمرار " إدارة الفراغ "

و ... ديفيد وولش يسرع إلى القاهرة حاملا أوامر واشنطن إلى الخديوي حسني مبارك

بيروت ، القاهرة : لم يمض أكثر من ساعة على وصول طائرة الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى الى بيروت، حتى كانت «المبادرة العربية» تستشعر أنها ليست مهددة بالتعقيدات الإقليمية والمحلية، بل بالمخاطر المحدقة بالوضع اللبناني، في ظل احتدام عملية التعبئة السياسية التي بلغت ذروتها بالخطاب السياسي التصعيدي لرئيس كتلة المستقبل النائب سعد الحريري، لمناسبة الذكرى الثالثة لاستشهاد الرئيس رفيق الحريري.

وفيما كانت كل محاولات فتح أبواب المقايضات في المنطقة تصطدم بجدار أزمة الثقة المتفاقمة بين دمشق والرياض، فإن هذا الاحتدام الإقليمي سحب نفسه، على ما يبدو، ليس على القمة العربية المهددة أصلا، بل أيضا على علاقات طهران والرياض، وجاءت الترجمة المباشرة لذلك في خطاب النائب الحريري وتصويبه النار سياسيا مرات عدة على إيران، داعيا اللبنانيين الى خوض «مواجهة مباشرة ومكشوفة» مع المشروع الإيراني السوري وأدواته المحلية، وقال «اذا كان قدرنا المواجهة فنحن لها»!

وإذا كان مؤسفا أن يؤخذ رفيق الحريري شهيدا الى خطاب الانقسام الوطني، في هذه اللحظة التاريخية المفصلية في الحاضر اللبناني المشرع على أسئلة الغد الكبيرة، فإن محاولة «استثمار» الذكرى، أطاحت ما بقي من هالة للمبادرة العربية التي أصيبت بجروح كبيرة، ولذلك كان «الوصي» عليها، يخاطب القيادات اللبنانية في أول لقاءاته في بيروت بأن «انتبهوا. انكم تأخذون بلدكم الى حافة الهاوية بملء إرادتكم، وإذا حصل الانزلاق الكبير، ربما لن تجدوا من يسأل عنكم».

وما حذّر منه عمرو موسى، شاركه فيه رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي حذر من أن الوضع اللبناني بلغ مرحلة خطيرة جدا، منبها من مخاطر عمليات التسلح الفالتة من عقالها، وقال «هذه امور خبر اللبنانيون نتائجها ومآسيها وعسى ألا يلجأوا اليها مجددا».


في السياق نفسه، نقل زوّار رئيس تكتل التغيير والإصلاح العماد ميشال عون عنه استشعاره خطورة الوضع، محذرا من أخذ البلد نحو الانفجار الكبير، وقال «كأن ما جرى في مار مخايل لم يكن كافيا. هناك من اتخذ قرارا بإيقاع الفتنة بين المسيحيين والمسلمين وبين الجيش والمقاومة، وقد تجاوزنا أكثر من قطوع يستهدف الجيش من «البارد» الى اغتيال الشهيد فرنسوا الحاج الى أحداث مار مخايل، وأخشى ما أخشاه أن يستمر وضع المؤسسات العسكرية والأمنية في الدائرة الحمراء».
وحذر عون من وجود مخطط اغتيالات وتفجيرات جديدة، وقال «لا أستبعد أن يلجأ المتآمرون على لبنان، الى أي عمل وخاصة محاولة استهداف رجال دين مسلمين ومسيحيين من أجل محاولة ايقاع الفتنة»، داعيا الى تحصين الوضع بمنطق الوحدة والشراكة الوطنية وليس بمنطق استثارة الشارع وعصبياته وغرائزه «لأن الخسارة اذا حصلت ستلحق بالجميع وليس بفئة دون أخرى».
ونقل زوار عون عنه موقف المعارضة المرحب بإعادة الاجتماع تحت سقف المبادرة العربية «لكن على اساس السلة المتكاملة» (الرئاسة وحكومة الوحدة الوطنية)، وقال «سنسمع الأفكار الجديدة التي يحملها الأمين العام وسنؤكد من جهتنا خيار الانفتاح من أجل الحل وليس التعطيل».

ومن المتوقع أن يعقد الاجتماع الرباعي، اليوم، في مجلس النواب بحضور موسى وعون والحريري والرئيس أمين الجميل، علما أن لقاءات الساعات الأولى للمسؤول العربي شملت قائد الجيش العماد ميشال سليمان والنائب ميشال المر والرئيس بري والمعاون السياسي للأمين العام لـ«حزب الله» الحاج حسين الخليل والرئيس فؤاد السنيورة وأخيرا تلبية الدعوة الى مأدبة عشاء على شرفه في قريطم بمشاركة الرئيس الجميل وبعض مستشاري الحريري.

وإذا وجد عمرو موسى الوقت متاحا أمامه، فإنه سيلتقي اليوم، القائمة بالأعمال الأميركية ميشيل سيسون بناء على طلبها، علما ان موسى كان قد التقى في القاهرة، امس الأول، مساعد وزيرة الخارجية الأميركية ديفيد ولش!

وقالت مصادر دبلوماسية عربية لـ«السفير» ان موسى يتحرك تحت سقف المبادرة العربية، وقد ركز على مسألة انجاز عدد من التفاهمات السياسية بين المعارضة والموالاة استنادا الى البيان الوزاري للحكومة الحالية ونقاط الاجماع على طاولة الحوار الوطني، على أن تشكل هذه التفاهمات مع الرئيس التوافقي (قائد الجيش) وتجاوز الاشكالية الدستورية (أي اعتماد المادة 74) واعتماد القضاء دائرة انتخابية، ركيزة لبناء جسور من الثقة تساعد على نقاش مختلف لاحقا للصيغ المتعلقة بحكومة الوحدة الوطنية.

وأشارت المصادر الى أن موسى يسعى في الوقت نفسه الى إعادة تثبيت الهدنة «شرط ألا يقدم أي طرف على أية خطوة استفزازية»، في مؤشر على وجود توجه عربي لإعادة تنظيم «فخامة الفراغ».

وذكرت مصادر متابعة لزيارة موسى أنه خلال محادثات اليوم الأول، لم يتم التطرق نهائيا لموضوع الصيغ الحكومية، وأنه تم التوقف عند التشنجات المذهبية التي تفاقمت في الآونة الاخيرة، والمخاطر الامنية وتصاعد التوترات في الشارع.

وتردد ان موسى كان متهيبا مهمته هذه المرة، ومدركا خطورة الوضع اللبناني ودرجة التوتر التي بلغها. وبدا موسى، وخلافا للزيارات السابقة، حريصا على التكتم الشديد والعمل بعيدا عن الضوضاء الإعلامية. وقال أحد من التقاهم «ربما هو يحمل شيئا ما»، من دون أن يوضح ماهيته.
وعلمت «السفير» ان الرئيس بري اكد للامين العام باسم المعارضة انها بكل فرقائها، ملتزمة بالمبادرة العربية، وبكل عناصرها، ولا سيما لجهة اعتبار العماد ميشال سليمان هو المرشح التوافقي الوحيد في نظر المعارضة.

وأعرب بري عن استعداده لتقديم كل العون الممكن واللازم، وكل ما يطلبه الامين العام للجامعة، في سبيل تسهيل مهمته وإنجاح المبادرة العربية الهادفة الى تحقيق التوافق بين اللبنانيين. منبها الى ان الوضع بلغ مرحلة خطيرة جدا. مشددا على ان التصعيد لا يخدم مسيرة التوافق في البلد، بل على العكس، فإن مضاره جسيمة على الجميع.

ورحب بري بأي شكل او مظهر من مظاهر الوحدة الوطنية اللبنانية، مشيدا في هذا السياق، باللقاء التلفزيوني الحواري بين السيد حسن نصر الله والنائب ميشال عون، «والذي قدما فيه خطابا وطنيا هادئا وجامعا».

وقال بري لـ«السفير»: «ما دام هناك إجماع حول نقطتين، الاولى اجماع حول المبادرة العربية، واجماع على المرشح التوافقي (العماد سليمان)، فإنني استغرب لغة التهديد والتصعيد القائمة. فإذا كان الهدف، هو تأمين حشد للمشاركة بذكرى اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، وهي مناسبة كنت وما زلت اعتبرها مناسبة جامعة، وليست سببا للتفرقة، فإن خير ما يمكن ان نقدمه في ذكرى استشهاد الرئيس الشهيد، هو السعي الحثيث وصولا الى توافق، لأن رفيق الحريري لم يستشهد لنفسه».

ومن المقرر أن يستقبل الرئيس بري اليوم السفير السعودي الذي اجتمع أمس مطولا بالنائب وليد جنبلاط، الذي التقى ايضا القائمة بأعمال السفارة الأميركية ميشيل سيسون.

وكان النائب سعد الحريري قد ألقى خطابا سياسيا أمام حشد سياسي وإعلامي في قريطم، دعا خلاله الى أوسع مشاركة في المهرجان السياسي الذي سيقام في ساحة الشهداء يوم الخميس المقبل، في ذكرى اغتيال الرئيس الحريري.

وأبدى الحريري استعداد قوى 14 آذار للنزول يوم الاثنين المقبل الى مجلس النواب لانتخاب العماد سليمان رئيسا للجمهورية وللمباشرة بعد ذلك فورا بتشكيل حكومة وحدة وطنية تتولى إعداد قانون جديد للانتخابات على أساس القضاء، وقال «لقد هبت قبل وصول عمرو موسى الى بيروت رياح التعطيل والعرقلة في سياسة باتت مفضوحة لإخماد أي بارقة أمل في الانفراج وهو ما سنتصدى له بكل الوسائل السياسية ودائما بما يؤدي الى حماية المبادرة العربية وتعزيز فرص النجاح لها».
وقال الحريري «نحن أمام فيلم سوري ـ ايراني طويل بدأ في 8 آذار 2005 وإذا كان قدرنا المواجهة فنحن لها والمسؤولية الوطنية بل الواجب الوطني يفرضان علينا مواجهة هذا المخطط الاسود وهو ما سنقوم به من دون تردد ومعنا اكثرية الشعب اللبناني».

اضاف «سننزل في 14 شباط لنؤكد ان مسيرة المحكمة الدولية لن تتوقف وهي مستمرة بقوة وتتحرك نحو الهدف الذي قامت من اجله، وان المجرمين القتلة سيقفون يوما وراء قضبانها ليواجهوا باسم لبنان وكل العالم القصاص العادل، وسننزل الى ساحة الشهداء لنوجه رسالة صريحة وقاطعة الى الجميع، بأن طريق رئاسة الجمهورية، تمر من بيروت ومن المجلس النيابي اللبناني، ولا تمر من دمشق او من طهران او من أي عاصمة في العالم».

وقال الحريري «بمجرد ان أصبحت قيادة الجيش عنوانا للتوافق، بدأوا الانقلاب عليها، وبدأت سياسة احراق هيبة الجيش، على مرأى ومسمع من جميع اللبنانيين... وإذا كان دور الجيش هو اخماد الفتنة المذهبية والطائفية، فإن استدراج الجيش الى الشوارع هو الفتنة بعينها».

في القاهرة، كان الوضع اللبناني محور محادثات مستفيضة بين وزير الخارجية المصري أحمد ابو الغيط ومساعد وزيرة الخارجية الأميركية ديفيد ولش، وقال متحدث رسمي مصري إن الجانبين اتفقا على ضرورة الاستمرار في التشاور والتنسيق في شأن تطورات «هذه المسألة المهمة».
وقال ولش بعد اللقاء ان بلاده قلقة بالنسبة الى فشل الجهود المتعلقة بتنفيذ الاستحقاق الرئاسي، معتبرا أن هناك مرشحا موجودا وقد وافق جميع اللبنانيين على أهمية اختيار رئيس جديد وأن استمرار الأزمة اللبنانية هو مصدر قلق للجمــيع في المنــطقة وخارجها وخاصة لدى اللبنانيين أنفسهم.
بدورها، جددت فرنسا دعمها الكامل للمبادرة العربية، وأعربت المتحدثة باسم الخارجية الفرنسية باسكال اندريانى فى تصريح لها أمس، عن أملها في أن يتمكن البرلمان اللبناني خلال جلسة 11 شباط الجاري، بعد عدة تأجيلات وصل عددها إلى 13 مرة، من انتخاب رئيس للبنان، ثم تنفيذ الخطوات التالية التى تنص عليها خطة الجامعة العربية، من تشكيل حكومة وحدة وطنية بأسرع وقت وإقرار قانون انتخابى جديد أكثر عدلا.

كما دعا المتحدث باسم الاليزيه ديفيد مارتينون كافة الأطراف المعنية بالملف اللبناني إلى التحلي بالمسؤولية من اجل احترام موعد 11 شباط المحدد لانعقاد البرلمان اللبناني من اجل انتخاب رئيس للجمهورية.

Salamat
08-02-2008, 05:41
طبعا ردي ليس تعليق علي موضوعك وانما علي عنوانة الذي غيرتة
فرجاء تكلمي بالسياسة متل ما بدك ولكن ما بدنا كلام اي كلام حتي ما تسمعي من اي احد كلام اي كلام
صح
فياريت تعملي حساب لكل كلمة تقولينها قبل ان تكتبينها

أمير العاشقين
18-02-2008, 05:43
السلام على من اتبّع الهُدى
بدايةً أودُّ أن أشكرَ المشرف العام لهذا المنتدى على وعيه وإدراكه وتصحيحه للأمور قبل تفاقمها
فشكراً لك سلامات
ثانياً جاء مقالك أو موضوعكِ محتوياً على الكثير من الحقائق التي وضع من خلالها بعض الأكاذيب
فأغلبُ بل أكادُ أن أقولَ كلُّ ما ورد على لسانِ زعماء الفصائل والأحزاب اللبنانية هو صحيحٌ وما أتيتِ على ذكره من مواقف عمرو موسى وتصرفات وزارة الخارجية الأمريكية وغير هذا كله أنا لستُ معترضاً عليه
وإنما اعتراضي هو في تبنّيكِ لوجهة نظر الفتنة الطائفية التي من الممكن أن تسقطَ لبنانَ في هوَّتها
والحقيقةُ التي لا تخفى على أي متابعٍ للأحداثِ اللبنانية هو أن وجودَ فتنة طائفية في لبنان هو شيءٌ من أبعدِ ما يكون وأن الفتنةَ التي تمتص في دمِ لبنان هي فتنةٌ سياسيّةٌ قائمةٌ على المصالح ليس أكثر , ليست قائمةً على المذهبية والشعار الديني وتعصب كل طرف لطائفته إنما هي كما قلت لقاء مصالح يودي بلبنان إلى ما لا يُحمدُ عقباه
والدليلُ على هذا هو الآتي
نحنُ الآن أمام تحالفين في لبنان
الأول مشكل من " وليد جنبلاط الزعيم الدرزي و سعد الحريري الزعيم السني في تحالف تحت اسم قوى الرابع عشر من آذار , معهم أمين الجميل زعيم حزب الكتائب اللبنانية المسيحي "
وفي الطرف الآخر يكمن كلاً من " نبيه برّي رئيس البرلمان اللبناني وزعيم حركة أمل الشيعية , وحسن نصر الله الأمين العام لحزب الله الشيعي , والعماد ميشال عون زعيم التيار الوطني الحر اللبناني المسيحي "
من تشكيلةِ هاتين الكتلتين نرى أن الدافع الوحيد في هذه التشكيلات هو التقاء المصالح أو تعارضها ليس دافعاً مذهبياً أو عقدياً
والمؤسف هو أن أصدقاء البارحة أعداءُ اليوم وأن أعداء البارحة أضحوا أصدقاء اليوم ما يدلُ على أن لغة المصالح هي اللهجة المسيطرة على زعماء القوى اللبنانية المختلفة وليست مصلحة الوطن
بالختام أرجو عدم شحن الطوائف ضد بعضها البعض فالأمر سياسي بحت والسياسة بالأخير هي التقاء المصالح
فإذا بنحكي سياسة يا بنحكي منيح يا بلا :cool: