ducelebanon
07-02-2008, 21:33
في مؤتمره الصحافي الذي عقده بعد أن علم بنية المحقق الدولي سيرج براميرتس لإستدعائه والإستماع لأقواله في مقتل النائب المغدور أنطوان غانم ،كاد سمير جعجع قاتل رئيس الوزراء رشيد كرامي السني الأصيل إبن المفتي الأكبر للسنة في الثلاثينات عبد الحميد كرامي أن يقول أنا المجرم خذوني .
ففي أقواله ودفاعه عن نفسه بوجه السهام التي توجهت إليه في مقال النائب القتيل دليل على تورطه في عملية الإغتيال تلك . فما الداعي لمؤتمر صحافي غير الدفاع عن نفسه بوجه التهم التي تداولتها الأوساط الشعبية والسياسية اللبنانية وخصوصا الكتائبية منها غير محاولة حرف الأنظار عنه وعن تنظيم ميليشياته المعروفة بأنها لا تمتلك إلا أسلوب الإغتيالات عبر تاريخها الطويل من الجرائم للتعامل مع خصومها وحلفائها المنافسين لها على الساحة المسيحية المأخوذة بفكر التطرف والإنعزالية والفيدرالية .
هذا الرجل غبي لدرجة أنه ترك إنطباعا اليوم بأنه المتهم الأول بالجريمة الأخيرة والتي راح ضحيتها نائب عرف عنه قرب وحواره مع الجميع إلا مع جعجع .
ما الداعي ليستعرض جعجع مقاطع مجتزأة من تقرير براميرتس الاخير ليدفع التهمة بإتجاه سوريا مع أن براميرتس وتقريره أشادا بسوريا ووضعا إحتمالات عدة لمعرفة المتورطين لإغتيال رفيق الحريري في ذاك التقرير منها إحتمال إستغلال طرف دولي أو أصولي للظروف التي خلقها القرار 1559 على الساحة اللبنانية فكان الإغتيال في تلك اللحظة الحرجة لتوجيه اصابع الإتهام نحوسوريا ولإبعاد التهمة عن الفاعل الحقيقي الذي هو مجهول معلوم بمعنى الجهل بالتفاصيل لكيفية التنفيذ ومن نفذ وواضح ومعلوم لناحية أن المستفيد واحد وهو الإدراة الأميركية وحليفتها الإقليمية السعودية وأدواتها الداخلية وهي قوى الرابع عشر من شباط .
وما الداعي غير إقناع الرأي العام ببراءة جعجع من دم غانم حين يقول السجين المحكوم بالمؤبد من قاضي عادل ونزيه ومحايد في محاكمة علنية بتهمة قتل رئيس الوزراء السابق كرامي :
" إن نواب القوات اللبنانية (الميليشيا التي يتزعمها ) تلقوا تهديدات شديدة بقتلهم "
وكأن العالم كله لا يعرف بأن التهديدات التي يتحدث عنها تطال كل لبناني من الشمال إلى الجنوب ومن الشرق إلى الغرب !
وما الداعي لإدعاء جعجع بأن نوابه مهددين غير محاولة إستباق التحقيق الجدي في وقت ليس ببعيد بعد إستعادة الدولة من يد غاصبيها الذين يغطون الجرائم ويسهلونها ذاك التحقيق الذي سيسأل من يتولاه فورا وبشكل جدي عن سبب موت المنافسين لجعجع مسيحيا بالإغتيالات التي لم تطال ولا حتى بمحاولة واحدة أي شخصية اساسية من قوى الرابع عشر من شباط عامة أو من نواب القوات اللبنانية التقسيمية خاصة .
إنها القاعدة الذهبية التي تقول وتؤكد " المجرم يعود دوما إلى مسرح جريمته "
إنها الحكمة التي تقول " يكاد المريب يقول خذوني "
جعجع قتل داني شمعون المسيحي وكان منافس محتمل له على الرئاسة والزعامة المسيحية وقتل رشيد كرامي لأنه خصمه وقتل توني فرنجية لأنه منافسه مسيحيا وحاول قتل إيلي حبيقة أكثر من مرة قبل أن يقتل الأخير في إنفجار سيارة مفخخة . وجعجع حاول وفشل في إغتيال الوزير السابق ميشال المر بسيارة مفخخة أيضا .
سمير جعجع هو قائد ميليشيا الزعران اللبنانية الذين إعتقلت القوى الأمنية التابعة للجيش اللبناني مجموعة من قواته الخاصة وهي تتدرب في كسروان على قتل الزعيم الوطني الجنرال ميشال عون بإطلاق النار على صورته المعلقة على مثبتة خاصة بحجم طبيعي ووجد الجيش معهم خريطة للمنطقة التي يسكنها الجنرال عون ولبيته ! جعجع هو الذي أرسل قتلة محترفين وأولاد شوارع زعران وبلطجية وحشاشين وارباب مخدرات للإعتداء على ابناء العائلات المحترمة والطلاب المهذبين والجامعيين المثقفين من أنصار الجنرال عون فأطلقوا النار عليهم وجرحوا منهم وتعرضوا بالضرب المبرح الهادف للقتل في منطقة الدورة لشابين لمجرد الإشتباه بأنهم من أنصار ميشال عون
وكل ذلك حدث يوم الإضراب العام في الثلاثاء الأبيض المسالم الذي جعلته عصابات سمير جعجع أسودا بممارساتها التي لم توفر حتى عناصر الجيش فأطلقت النار من مسلحي القوات اللبنانية عليهم.
رجل له تاريخ من الجرائم والمخازي مثل جعجع هل يمكن أن يستبعد من تهمة قتل بيار الجميل وأنطوان غانم ؟
رجل منشغل في تعداد الدلائل الكاذبة وتحويرات تافهة لمقاطع من تقارير براميرتس لتوجيه التهم والاكاذيب بإتجاه سوريا بعيد عنه وعن عصاباته بدلا عن الإنشغال بالتطورات السياسية وإسكات المخاوف التي يعيش تحت وطأتها اللبنانيين خوفا مما سيحدث يوم غد على يد الرابحين من كل الإغتيالات وهم جعجع وحلفائه ومن ورائهم .
بإنتظار التحقيق الذي يجريه براميرتس والذي سيكون ربما سريا أو علنيا نقول لجعجع أن الله يمهل ولا يهمل والموعد في المستقبل قريب أم بعيد حيث ستعود إلى حيث أخرجك الحثالة سعد الحريري وكتلته البرلمانية بعفو ظالم وخبيث وحينها سنراك مكبلا حين تساق إلى حيث الصرخة ثلاثا .......محكمة ....محكمة ......محكمة
ففي أقواله ودفاعه عن نفسه بوجه السهام التي توجهت إليه في مقال النائب القتيل دليل على تورطه في عملية الإغتيال تلك . فما الداعي لمؤتمر صحافي غير الدفاع عن نفسه بوجه التهم التي تداولتها الأوساط الشعبية والسياسية اللبنانية وخصوصا الكتائبية منها غير محاولة حرف الأنظار عنه وعن تنظيم ميليشياته المعروفة بأنها لا تمتلك إلا أسلوب الإغتيالات عبر تاريخها الطويل من الجرائم للتعامل مع خصومها وحلفائها المنافسين لها على الساحة المسيحية المأخوذة بفكر التطرف والإنعزالية والفيدرالية .
هذا الرجل غبي لدرجة أنه ترك إنطباعا اليوم بأنه المتهم الأول بالجريمة الأخيرة والتي راح ضحيتها نائب عرف عنه قرب وحواره مع الجميع إلا مع جعجع .
ما الداعي ليستعرض جعجع مقاطع مجتزأة من تقرير براميرتس الاخير ليدفع التهمة بإتجاه سوريا مع أن براميرتس وتقريره أشادا بسوريا ووضعا إحتمالات عدة لمعرفة المتورطين لإغتيال رفيق الحريري في ذاك التقرير منها إحتمال إستغلال طرف دولي أو أصولي للظروف التي خلقها القرار 1559 على الساحة اللبنانية فكان الإغتيال في تلك اللحظة الحرجة لتوجيه اصابع الإتهام نحوسوريا ولإبعاد التهمة عن الفاعل الحقيقي الذي هو مجهول معلوم بمعنى الجهل بالتفاصيل لكيفية التنفيذ ومن نفذ وواضح ومعلوم لناحية أن المستفيد واحد وهو الإدراة الأميركية وحليفتها الإقليمية السعودية وأدواتها الداخلية وهي قوى الرابع عشر من شباط .
وما الداعي غير إقناع الرأي العام ببراءة جعجع من دم غانم حين يقول السجين المحكوم بالمؤبد من قاضي عادل ونزيه ومحايد في محاكمة علنية بتهمة قتل رئيس الوزراء السابق كرامي :
" إن نواب القوات اللبنانية (الميليشيا التي يتزعمها ) تلقوا تهديدات شديدة بقتلهم "
وكأن العالم كله لا يعرف بأن التهديدات التي يتحدث عنها تطال كل لبناني من الشمال إلى الجنوب ومن الشرق إلى الغرب !
وما الداعي لإدعاء جعجع بأن نوابه مهددين غير محاولة إستباق التحقيق الجدي في وقت ليس ببعيد بعد إستعادة الدولة من يد غاصبيها الذين يغطون الجرائم ويسهلونها ذاك التحقيق الذي سيسأل من يتولاه فورا وبشكل جدي عن سبب موت المنافسين لجعجع مسيحيا بالإغتيالات التي لم تطال ولا حتى بمحاولة واحدة أي شخصية اساسية من قوى الرابع عشر من شباط عامة أو من نواب القوات اللبنانية التقسيمية خاصة .
إنها القاعدة الذهبية التي تقول وتؤكد " المجرم يعود دوما إلى مسرح جريمته "
إنها الحكمة التي تقول " يكاد المريب يقول خذوني "
جعجع قتل داني شمعون المسيحي وكان منافس محتمل له على الرئاسة والزعامة المسيحية وقتل رشيد كرامي لأنه خصمه وقتل توني فرنجية لأنه منافسه مسيحيا وحاول قتل إيلي حبيقة أكثر من مرة قبل أن يقتل الأخير في إنفجار سيارة مفخخة . وجعجع حاول وفشل في إغتيال الوزير السابق ميشال المر بسيارة مفخخة أيضا .
سمير جعجع هو قائد ميليشيا الزعران اللبنانية الذين إعتقلت القوى الأمنية التابعة للجيش اللبناني مجموعة من قواته الخاصة وهي تتدرب في كسروان على قتل الزعيم الوطني الجنرال ميشال عون بإطلاق النار على صورته المعلقة على مثبتة خاصة بحجم طبيعي ووجد الجيش معهم خريطة للمنطقة التي يسكنها الجنرال عون ولبيته ! جعجع هو الذي أرسل قتلة محترفين وأولاد شوارع زعران وبلطجية وحشاشين وارباب مخدرات للإعتداء على ابناء العائلات المحترمة والطلاب المهذبين والجامعيين المثقفين من أنصار الجنرال عون فأطلقوا النار عليهم وجرحوا منهم وتعرضوا بالضرب المبرح الهادف للقتل في منطقة الدورة لشابين لمجرد الإشتباه بأنهم من أنصار ميشال عون
وكل ذلك حدث يوم الإضراب العام في الثلاثاء الأبيض المسالم الذي جعلته عصابات سمير جعجع أسودا بممارساتها التي لم توفر حتى عناصر الجيش فأطلقت النار من مسلحي القوات اللبنانية عليهم.
رجل له تاريخ من الجرائم والمخازي مثل جعجع هل يمكن أن يستبعد من تهمة قتل بيار الجميل وأنطوان غانم ؟
رجل منشغل في تعداد الدلائل الكاذبة وتحويرات تافهة لمقاطع من تقارير براميرتس لتوجيه التهم والاكاذيب بإتجاه سوريا بعيد عنه وعن عصاباته بدلا عن الإنشغال بالتطورات السياسية وإسكات المخاوف التي يعيش تحت وطأتها اللبنانيين خوفا مما سيحدث يوم غد على يد الرابحين من كل الإغتيالات وهم جعجع وحلفائه ومن ورائهم .
بإنتظار التحقيق الذي يجريه براميرتس والذي سيكون ربما سريا أو علنيا نقول لجعجع أن الله يمهل ولا يهمل والموعد في المستقبل قريب أم بعيد حيث ستعود إلى حيث أخرجك الحثالة سعد الحريري وكتلته البرلمانية بعفو ظالم وخبيث وحينها سنراك مكبلا حين تساق إلى حيث الصرخة ثلاثا .......محكمة ....محكمة ......محكمة