ducelebanon
07-02-2008, 21:28
ومن ثم ساهم فؤاد السنيورة في الجهد العسكري الصهيوني عبر شنه حربا نفسية من موقعه في رئاسة الحكومة ضد المقاومة بحجة تسببها بتدمير لبنان وخرابه .
مدعيا وبشكل متكرر في الإعلام وفي البيانات الوزارية وفي اللقاءات الصحافية بأن تدمير وخراب لبنان أنما يتم على يد المقاومة لا على يد إسرائيل . وهو وكما نقل عنه أكثر من صحافي وسياسي دولي منهم النائب البريطاني غالووي ، كان يرفض ويجادل كل إدعاء بهزيمة إسرائيل وبتسببها للحرب ، ويصر على أن لبنان وحزب الله هزما وأن الحرب إفتعلها نصرالله!!
وكلنا نذكر كلامه عن المساعدة الأميركية العظيمة والمهمة التي قدمتها للبنان السيدة صديقته كوندي رايس !! ولم تلبث تلك المجرمة الدموية إلا أن كشفت عن تلك المساعدة عبر قولها في مؤتمر صحافي وبحضور السنيورة بأن الولايات المتحدة تدعم وقفا للحرب، بعد ضمان توقفها للأبد .!! اي بعد هزيمة المقاومة .
وقالت بأن آلام لبنان في الحرب هي مخاض لشرق أوسط جديد !!
وتوج فؤاد السنيورة جرائمه تلك، والتي إعتبرت على نطاق واسع في الكيان الصهيوني بأنها جهد حربي إلى جانب جيش الحرب الغازي ، وذلك باصدار الخائن السنيورة أمرا حكوميا للجيش اللبناني، يعلن فيه قراره الملزم بمصادرة كل ما يقع تحت يد الجيش اللبناني من أسلحة كانت في طريقها إلى المقاومين في ساحات المواجهات المحتدمة في قرى ودساكر ومدن جنوب لبنان .
نعم ....أنه لفعل عمالة وخيانة لا يجرؤ على مثله إلا عميل مخضرم بالخيانة والإجرام.
ربما لم نعد نستوعب عظم جرم الخيانة لكثرة الخونة في لبنان وفي دنيا العرب .
تصوروا أنكم لستم عربا ...تصوروا أنكم من الفرنسيين في زمن الحرب العالمية الثانية
إستبدلوا كلمة لبناني بكلمة فرنسي .
المقاومة تقاتل إسرائيل وتنتصر وتدمر دبابتها وتمنع جيش الغزو من سلب الاراضي اللبنانية ، وجيش لبنان الرسمي يصادرأسلحة المدافعين عن أرضهم بأمر فؤاد السنيورة.
فعلا قام الجيش بتنفيذ أمر السنيورة الخائن، فصادر شحنة صواريخ مضادة للدبابات كانت متجهة من الضاحية الجنوبية لبيروت إلى جنوب لبنان، متنكرة بقافلة حتى لا تكشفها الطائرات المعادية. فكشفها ضابط موالي لوليد جنبلاط في الجيش وصادرها ومنعها أمر السنيورة عن الوصول إلى المقاتلين في ساحات الشرف .
وهو أمر يستحق عليه الضابط وآمره فؤاد السنيورة حكما بالخيانة العظمى في وقت الحرب . تسليم سلاح المقاومين ومصادرته هو فعل خيانة يستحق فاعلها الضابط وآمره فؤاد السنيورة وفق النظام القضائي الأميركي إعداما قانونيا بموجب حكم محكمة قضائية بالغاز أو بالكهرباء أوبالسم . أما الأتراك العثمانيين، فكانوا يستعملون شيئا يسمونه " الخازوق " لتنفيذ أحكامهم القضائية . وما أحوجنا مع الخونة لعدالة القضاء التركي والخازوق العثماني "
أما الجريمة التالية التي إرتكبها فؤاد السنيورةبعد الحرب مباشرة في إستكمال لجهده العسكري مع الجيش الصهيوني في حربه على الشعب اللبناني ، فهي سرقته لمليارات الدولارات من المساعدات التي أتت للمتضررين من القصف الأسرائيلي والمدمرة بيوتهم ومحالهم .
فما كان من المجرم فؤاد السنيورة إلا أن منع تلك الأموال عن مستحقيها، وحولها إلى حساب خاص به، قام بصرفه على متاهات تنتهي في جيبه وفي مصارف أخرى لشن حرب مذهبية تحريضية بين السنة والشيعة بحجة أنه سني وأن حزب الله شيعي.
وقد نجح بالمال في شراء ذمم دار الفتوى ومفتي الجمهورية وتوابعه من شيوخ الدولار والدينار من مفتي المناطق الساعين وراء المال السعودي والحريري ولو كان ملطخا بدماء شهداء لبنان من سنة وشيعة ومسيحيين وملحدين . وبالمناسبة فشيوخ الفتنة من عابدي الدولار فيهم السني والشيعي أيضا.
تلك بعض وليس كل جرائم فؤاد السنيورة على مر السنوات الماضية .
وهل يمكن أن ننسى له قبلاته الحارة خلال الحرب وفي عز المعركة ضد لبنان على خدي الشمطاء كوندليسا رايس ؟؟
يكفي هذا الكافر بوطنه إثباتا لجرائمه، أن اي خائن كبير من حكام العرب وعلى مر التاريخ الحديث، لم يلقى دعما مثل الذي تلقاه الخائن فؤاد السنيورة من رئيس للولايات الهبلة المتحدة هو جورج بوش .
جرائم تصغر معها واقعة يكشفها تقرير نسبه موقع إسرائيلي منشق لمنتقم إسرائيلي منشق ومتعامل مع المخابرات الروسية .
فهل يصعب أن نصدق أن من يوقف إمداد المقاومين بالسلاح لحظة حاجتهم الشديدة له ، والتي على أساسها يمكن لهم أن يموتوا أو يعيشوا، أو تحتل أرضنا أو تبقى حرة عزيزة ، هل يمكن لمن يفعل ذلك ويصدر أمره لمصادرة سلاح المقاومين في وقت الحرب ضد المحتل، إلا أن يكون عميلا قديما ومعتقا في الخيانة ؟؟
مدعيا وبشكل متكرر في الإعلام وفي البيانات الوزارية وفي اللقاءات الصحافية بأن تدمير وخراب لبنان أنما يتم على يد المقاومة لا على يد إسرائيل . وهو وكما نقل عنه أكثر من صحافي وسياسي دولي منهم النائب البريطاني غالووي ، كان يرفض ويجادل كل إدعاء بهزيمة إسرائيل وبتسببها للحرب ، ويصر على أن لبنان وحزب الله هزما وأن الحرب إفتعلها نصرالله!!
وكلنا نذكر كلامه عن المساعدة الأميركية العظيمة والمهمة التي قدمتها للبنان السيدة صديقته كوندي رايس !! ولم تلبث تلك المجرمة الدموية إلا أن كشفت عن تلك المساعدة عبر قولها في مؤتمر صحافي وبحضور السنيورة بأن الولايات المتحدة تدعم وقفا للحرب، بعد ضمان توقفها للأبد .!! اي بعد هزيمة المقاومة .
وقالت بأن آلام لبنان في الحرب هي مخاض لشرق أوسط جديد !!
وتوج فؤاد السنيورة جرائمه تلك، والتي إعتبرت على نطاق واسع في الكيان الصهيوني بأنها جهد حربي إلى جانب جيش الحرب الغازي ، وذلك باصدار الخائن السنيورة أمرا حكوميا للجيش اللبناني، يعلن فيه قراره الملزم بمصادرة كل ما يقع تحت يد الجيش اللبناني من أسلحة كانت في طريقها إلى المقاومين في ساحات المواجهات المحتدمة في قرى ودساكر ومدن جنوب لبنان .
نعم ....أنه لفعل عمالة وخيانة لا يجرؤ على مثله إلا عميل مخضرم بالخيانة والإجرام.
ربما لم نعد نستوعب عظم جرم الخيانة لكثرة الخونة في لبنان وفي دنيا العرب .
تصوروا أنكم لستم عربا ...تصوروا أنكم من الفرنسيين في زمن الحرب العالمية الثانية
إستبدلوا كلمة لبناني بكلمة فرنسي .
المقاومة تقاتل إسرائيل وتنتصر وتدمر دبابتها وتمنع جيش الغزو من سلب الاراضي اللبنانية ، وجيش لبنان الرسمي يصادرأسلحة المدافعين عن أرضهم بأمر فؤاد السنيورة.
فعلا قام الجيش بتنفيذ أمر السنيورة الخائن، فصادر شحنة صواريخ مضادة للدبابات كانت متجهة من الضاحية الجنوبية لبيروت إلى جنوب لبنان، متنكرة بقافلة حتى لا تكشفها الطائرات المعادية. فكشفها ضابط موالي لوليد جنبلاط في الجيش وصادرها ومنعها أمر السنيورة عن الوصول إلى المقاتلين في ساحات الشرف .
وهو أمر يستحق عليه الضابط وآمره فؤاد السنيورة حكما بالخيانة العظمى في وقت الحرب . تسليم سلاح المقاومين ومصادرته هو فعل خيانة يستحق فاعلها الضابط وآمره فؤاد السنيورة وفق النظام القضائي الأميركي إعداما قانونيا بموجب حكم محكمة قضائية بالغاز أو بالكهرباء أوبالسم . أما الأتراك العثمانيين، فكانوا يستعملون شيئا يسمونه " الخازوق " لتنفيذ أحكامهم القضائية . وما أحوجنا مع الخونة لعدالة القضاء التركي والخازوق العثماني "
أما الجريمة التالية التي إرتكبها فؤاد السنيورةبعد الحرب مباشرة في إستكمال لجهده العسكري مع الجيش الصهيوني في حربه على الشعب اللبناني ، فهي سرقته لمليارات الدولارات من المساعدات التي أتت للمتضررين من القصف الأسرائيلي والمدمرة بيوتهم ومحالهم .
فما كان من المجرم فؤاد السنيورة إلا أن منع تلك الأموال عن مستحقيها، وحولها إلى حساب خاص به، قام بصرفه على متاهات تنتهي في جيبه وفي مصارف أخرى لشن حرب مذهبية تحريضية بين السنة والشيعة بحجة أنه سني وأن حزب الله شيعي.
وقد نجح بالمال في شراء ذمم دار الفتوى ومفتي الجمهورية وتوابعه من شيوخ الدولار والدينار من مفتي المناطق الساعين وراء المال السعودي والحريري ولو كان ملطخا بدماء شهداء لبنان من سنة وشيعة ومسيحيين وملحدين . وبالمناسبة فشيوخ الفتنة من عابدي الدولار فيهم السني والشيعي أيضا.
تلك بعض وليس كل جرائم فؤاد السنيورة على مر السنوات الماضية .
وهل يمكن أن ننسى له قبلاته الحارة خلال الحرب وفي عز المعركة ضد لبنان على خدي الشمطاء كوندليسا رايس ؟؟
يكفي هذا الكافر بوطنه إثباتا لجرائمه، أن اي خائن كبير من حكام العرب وعلى مر التاريخ الحديث، لم يلقى دعما مثل الذي تلقاه الخائن فؤاد السنيورة من رئيس للولايات الهبلة المتحدة هو جورج بوش .
جرائم تصغر معها واقعة يكشفها تقرير نسبه موقع إسرائيلي منشق لمنتقم إسرائيلي منشق ومتعامل مع المخابرات الروسية .
فهل يصعب أن نصدق أن من يوقف إمداد المقاومين بالسلاح لحظة حاجتهم الشديدة له ، والتي على أساسها يمكن لهم أن يموتوا أو يعيشوا، أو تحتل أرضنا أو تبقى حرة عزيزة ، هل يمكن لمن يفعل ذلك ويصدر أمره لمصادرة سلاح المقاومين في وقت الحرب ضد المحتل، إلا أن يكون عميلا قديما ومعتقا في الخيانة ؟؟