ducelebanon
07-02-2008, 22:27
وصل فؤاد السنيورة في بداية ظهوره الاجتماعي وبسرعة إلى مكتب الرئيس سليم الحص ، زعيم الطائفة السنية المتوج في بداية عهد الياس سركيس1976 وحتى وصول أموال ورشاوى رفيق الحريري إلى بيروت في العام 1982 .
وقد عمل السنيورة في مكتب الرئيس سليم الحص كمتدرب في مكتب رئيس الحكومة وهو المنصب الذي شغله سليم الحص لفترات عدة قبل وبعد ظهور رفيق الحريري على الساحة السياسية اللبنانية .
لكن وفور بروز إسم رفيق الحريري ماليا وسياسيا ، ترك فؤاد السنيورة عمله مع أستاذه السابق في الاقتصاد سليم الحص، وقفز إلى مركب الحريري الصاعد. فكان أن عينه الأخير محاسبا رئيسيا لشركاته في لبنان، ومن ثم رئيسا لمجلس إدارة أحد بنوكه الكبرى في بيروت (بنك البحر الأبيض المتوسط ) والذي قام عبره فؤاد السنيورة في أعوام 1987-1992 بالمضاربة على الليرة اللبنانية، فسقط سعر صرفها مقابل الدولار من خمسين ليرة إلى ثلاثة الاف ليرة مقابل الدولار الأميركي الواحد . وهكذا طارت مليارات اللبنانيين المودعة في البنوك ومن بينها أربعة بنوك يملكها بالكامل رفيق الحريري .
للذكرى فقط ، الرئيس سليم الحص تعرض في العام 1986 لمحاولة تفجير بسيارة مفخخة والتي إتهم بها في ذلك الوقت، المدير السابق للمخابرات اللبنانية التابعة لنظام ما قبل الطائف الانعزالي اليميني الموالي لاسرائيل، المدعو جوني عبدو. وهو مخترع صيغة العمالة العلنية لأسرائيل،ودليل ارئيل شارون في غزوه للبنان عام 1982.
جوني عبدو هو مستشار رفيق وسعد ونازك وفؤاد السنيورة الرئيسي السياسي والأمني والذي إصطف كما السنيورة مع رفيق الحريري بعد بروزه السياسي في بيروت. تلك الإصطفافة الغريبة من عميل إسرائيل العلني (والذي صورته الكاميرات التلفزيونية وهو يجتمع بوزير الحرب الغازي أرييل شارون) خلف المندوب الشخصي لملك السعودية فهد . تلك الإصطفافة تلت فشل الإجتياح الإسرائيلي للبنان ، فهل كان التماثل بين فؤاد السنيورة وجوني عبدو منسحبا على العمالة للمخابرات إلإسرائيلية كما جاء تماثلهما في الإنخراط في عصابة رفيق الحريري المالية والسياسية ؟؟
وفي عودة لملف العمالة للموساد والذي يزعمه ضابط إسرائيلي منشق. ينبغي أن نتذكر أمرا مهما، وهو تواجد السنيورة في حواشي حدثين أمنيين، قد يكون قد ساعد على إنجازهما إن صدق الأتهام له بالعمل لصالح الموساد .
ولإن كان الرئيس سليم الحص قد نجا من تفجير كبير إستهدفه في أعوام الثمانينات ولم يقتل ، فان مقتل الحريري في الرابع عشر من شباط 2005 يثير تساؤلا مشروعا .....من هو العامل المشترك عند الطرفين والقريب من الطرفين لحظة وقوع محاولات إغتيالهما ؟؟
إنه فؤاد السنيورة !!!.
لقد كانت نقطة أساسية من جهود كشف قضية مقتل الحريري تقوم على محاولة معرفة من هو الشخص المقرب منه ، الذي أعلم القتلة بخط سير موكبه.
ومن هو الذي أعطى القتلة إشارة توجهه من البرلمان إلى منزله ساعة الإغتيال ؟؟.
البعض إتهم مسؤول أمنه السابق الذي لم يغب عن الموكب إلا يوم الأغتيال ، عنيت وسام الحسن. و الذي كوفيء من قبل فؤاد السنيورة على تقصيره في حماية سيده رفيق الحريري بأن عينه مسؤولا عن أكبر جهاز أمن في لبنان. وهو فرع المعلومات الذي دعمته وقوته ومولته ودربته أميركا وفرنسا وبريطانيا وعدة دول عربية .
أما عن جرائم فؤاد السنيورة بحق الشعب اللبناني فحدث ولا حرج .
عند تعيينه في وزارة المالية أذاق هذا المجرم اللبنانيين طعم الويل والفقر والفاقة والعوز والجوع دون رحمة ولا شفقة. بشهادة جميع اللبنانيين . من هم معه الآن بسبب التهييج الطائفي في الجوامع، أو من هم ضده .
واقع لا يمكن إنكاره وضع فؤاد السنيورة اللبنانيين في مواجهته خلال توليه مهام سرقة وزارة المالية . واقع أليم ترحموا بسببه على أيام الحرب الأهلية التي إستمرت لخمسة عشرة سنة، وهي مع كل مصائبها لم توصلهم إلى الفاقة والعوز والبطالة كما فعل بهم فؤاد السنيورة بعد تعيينه وزيرا للمالية .
فهو فرض الضرائب على الفقراء، وتفنن في سلبهم مدخولهم القليل.
ولكنه في نفس الوقت، أعفى الأغنياء والمستثمرين بما للدولة في ذمتهم، بحجة تشجيع الإستثمار!!
وهو إخترع ضرائب شراء فورية، لا تقر الا في دول متقدمة في دعمها الاجتماعي للفقراء وذوي الدخل المحدود. نظام لم تطبقه إلا دول كبرى إقتصاديا مثل الدول الأوربية الغنية وكندا واستراليا .
وهورفع الدعم عن المواد الأساسية ومحى الإستشفاء المجاني من ذاكرة الفقراء إلا عن أقاربه الخلص .
وهوسرق الدولة بالتعاون والتلازم مع سرقات عصابات الحريري – خدام- كنعان السورية اللبنانية السعودية لهذا البلد المنحوس بوجود أمثال السنيورة من بين مواطنيه.
وحين كان الشريط الحدودي في جنوب لبنان محتلا، قام بقطع التمويل كوزير للمالية عن الجيش اللبناني. الجيش الذي كان بقيادة أميل لحود، ذاق الأمرين في طلبه لأبسط حاجاته من وقود ولباس وذخائر، رفض فؤاد السنيورة تمويلها بالتنسيق مع رفيق الحريري . فقام الجيش بتطويق مقر وزارة المالية وحاول إعتقال السنيورة بتهمة الخيانة العظمى .
تدخل غازي كنعان وحمى السنيورة شريكه وشريك الحريري الأب في سرقات كبرى للدولة وللشعب اللبنانيين، مثل سرقاتهم المستترة للوسط التجاري. الذي إستولوا عليه بقرار من مجلس نيابي مرتشي، كلفهم مليونا من الدولارات كرشوة لكل نائب صوت لصالح مشروع تخصيص إعادة بنائه، بشروط ظالمة ومجحفة ومافياوية بحق مالكيه الحقيقيين .
وقد تمخضت تلك السرقة التي تعد بحق سرقة العصور الإنسانية مجتمعة ، عن مجزرة مادية ومعنوية بحق المالكين لأراضي ومباني الوسط التجاري لمدينة بيروت الذي دمرته الحرب والذي عرضت بنائه بشروط أكثر عدالة وحفظا لحقوق المالكين ولحقوق الدولة ، شركات كورية ويابانية وصينية وأوروبية . رفضت كلها لصالح سرقة إرتكبها مندوب ملك السعودية رفيق الحريري ومحاسبه فؤاد السنيورة بحق الدولة اللبنانية التي تعتبر أملاكها مالا للشعب وبجق التاريخ والتراث اللبنانيين الذين كما حقوق الدولة والناس، إستولى عليهم مجتمعين رفيق الحريري وموظفه فؤاد السنيورة. سرقة موصوفة بقرار برلماني أساسه القانوني رشوة لكل نائب .
أما جريمته الثانية والثالثة والرابعة بحق المال العام، فتمثلت بسرقتهم للهاتف الخليوي ولشاطيء البحر ولأموال الديون الدولية التي بلغت اربعين مليارا لم يصرف منها بشكل منظور وملموس إلا ما يقارب السبعة مليارات ، قدرت بها أعمال البنى التحتية في الوسط التجاري وفي الطرق المحيطة والموصلة إليه .
كل ذلك والجنوب محتل،والجبل أهله مهجرون ولا من يهتم بمصائبهم .
الناس كانت وما زالت بحاجة لدعم لا لرفع الدعم عن الحاجيات الأساسية لكي تستطيع الصمود في وجه التهديدات والإعتداءات الأسرائيلية ، وللصمود في وجه التهجير وفي وجه رفض الطبقة الحاكمة ومنها جنبلاط لعودتهم الكريمة إلى بيوتهم واراضيهم .
تلك الأراضي التي سرقها مرة المجرم جنبلاط بالحرب ، ثم عاد وسرقها فؤاد السنيورة ومعلمه الحريري مرة ثانية في السلم بسرقة أموال المساعدات التي قيل أنها مخصصة للمهجرين .
إن فؤاد السنيورة وفي مراجعة بسيطة لكل تاريخه السياسي آنذاك ، كان يتصرف وكأنه يعاون الاحتلال على إحتلاله ويسهل عليه هزيمة الجيش والمقاومة والشعب اللبناني.
أما بعد وصوله لرئاسة الحكومة اللبنانية في خدعة " التحكيم الأشعرية " الجديدة عام 2005 ، فقد بادر السنيورة الشعب اللبناني بجريمة كبرى عبر طلبه مباشرة من الأميركيين تسليط الإسرائيليين لضرب المقاومة وجمهورها (كما قال السيد نصرالله يوم الثالث من ك2 يناير من على شاشة الأن بي أن دون أن يسمي السنيورة بالأسم ) لأن لا قدرة له على ضرب المقاومة وتنفيذ القرار 1559 وتوطين الفلسطينين لوحده . لا هو ولا فريقه من عصابات رفيق الحريري – السعودية الأميركية المحتلة للبنان والمغتصبة للسلطة فيه.
اقتنع الأميركيون بوجهة النظر تلك لأنها وافقت أهدافهم وخططهم .
هذه الجريمة في كل الأحوال موثقة ما قبل الحرب بتقرير أميركي رفع للكونغرس بتاريخ 28-05-2006 ونشرت معلومات مثيرة عنها صحف ومراكزإخبارية أميركية بعد الحرب.
أما في خلال حرب تموز 2006، فقد بادر المجرم فؤاد السنيورة وعصابته منذ اليوم الأول بمد يد العون لاسرائيل ، عبر سحب الغطاء السياسي عن المقاومة ببيان صدر عن الحكومة التي يترأسها فؤاد السنيورة من بيروت وعبر شراكته السياسية في بيان سعد الحريري والذي نشرته صحيفة عكاظ السعودية وفيه " أننا سنحاكم حزب الله لأنه تسبب بالحرب " . هكذا هي الوطنية والقومية العربية .... مقاومة تقاتل المحتل وحكومة تتطالب بمحاكمتها لمقاتلتها المحتل .
شرعن فؤاد السنيورة لاسرائيل أمام العالم أجمع شن الحرب على اللبنانيين بموافقة الحكومة اللبنانية على ذلك البيان . وهي حكومة ضمت أغلبية يسيطر عليها فريق فؤاد السنيورة السياسي ، حكومة مفروض أنها لبنانية ، ومع ذلك تقدمت منذ اليوم الأول للحرب إلى حزب الله، وتحت القصف الإسرائيلي العنيف، بمطالب سياسية وأمنية هي نفسها أهداف نهائية للعداون الإسرائيلي، كان يطمع الصهاينة بتحقيقها .
وقد عمل السنيورة في مكتب الرئيس سليم الحص كمتدرب في مكتب رئيس الحكومة وهو المنصب الذي شغله سليم الحص لفترات عدة قبل وبعد ظهور رفيق الحريري على الساحة السياسية اللبنانية .
لكن وفور بروز إسم رفيق الحريري ماليا وسياسيا ، ترك فؤاد السنيورة عمله مع أستاذه السابق في الاقتصاد سليم الحص، وقفز إلى مركب الحريري الصاعد. فكان أن عينه الأخير محاسبا رئيسيا لشركاته في لبنان، ومن ثم رئيسا لمجلس إدارة أحد بنوكه الكبرى في بيروت (بنك البحر الأبيض المتوسط ) والذي قام عبره فؤاد السنيورة في أعوام 1987-1992 بالمضاربة على الليرة اللبنانية، فسقط سعر صرفها مقابل الدولار من خمسين ليرة إلى ثلاثة الاف ليرة مقابل الدولار الأميركي الواحد . وهكذا طارت مليارات اللبنانيين المودعة في البنوك ومن بينها أربعة بنوك يملكها بالكامل رفيق الحريري .
للذكرى فقط ، الرئيس سليم الحص تعرض في العام 1986 لمحاولة تفجير بسيارة مفخخة والتي إتهم بها في ذلك الوقت، المدير السابق للمخابرات اللبنانية التابعة لنظام ما قبل الطائف الانعزالي اليميني الموالي لاسرائيل، المدعو جوني عبدو. وهو مخترع صيغة العمالة العلنية لأسرائيل،ودليل ارئيل شارون في غزوه للبنان عام 1982.
جوني عبدو هو مستشار رفيق وسعد ونازك وفؤاد السنيورة الرئيسي السياسي والأمني والذي إصطف كما السنيورة مع رفيق الحريري بعد بروزه السياسي في بيروت. تلك الإصطفافة الغريبة من عميل إسرائيل العلني (والذي صورته الكاميرات التلفزيونية وهو يجتمع بوزير الحرب الغازي أرييل شارون) خلف المندوب الشخصي لملك السعودية فهد . تلك الإصطفافة تلت فشل الإجتياح الإسرائيلي للبنان ، فهل كان التماثل بين فؤاد السنيورة وجوني عبدو منسحبا على العمالة للمخابرات إلإسرائيلية كما جاء تماثلهما في الإنخراط في عصابة رفيق الحريري المالية والسياسية ؟؟
وفي عودة لملف العمالة للموساد والذي يزعمه ضابط إسرائيلي منشق. ينبغي أن نتذكر أمرا مهما، وهو تواجد السنيورة في حواشي حدثين أمنيين، قد يكون قد ساعد على إنجازهما إن صدق الأتهام له بالعمل لصالح الموساد .
ولإن كان الرئيس سليم الحص قد نجا من تفجير كبير إستهدفه في أعوام الثمانينات ولم يقتل ، فان مقتل الحريري في الرابع عشر من شباط 2005 يثير تساؤلا مشروعا .....من هو العامل المشترك عند الطرفين والقريب من الطرفين لحظة وقوع محاولات إغتيالهما ؟؟
إنه فؤاد السنيورة !!!.
لقد كانت نقطة أساسية من جهود كشف قضية مقتل الحريري تقوم على محاولة معرفة من هو الشخص المقرب منه ، الذي أعلم القتلة بخط سير موكبه.
ومن هو الذي أعطى القتلة إشارة توجهه من البرلمان إلى منزله ساعة الإغتيال ؟؟.
البعض إتهم مسؤول أمنه السابق الذي لم يغب عن الموكب إلا يوم الأغتيال ، عنيت وسام الحسن. و الذي كوفيء من قبل فؤاد السنيورة على تقصيره في حماية سيده رفيق الحريري بأن عينه مسؤولا عن أكبر جهاز أمن في لبنان. وهو فرع المعلومات الذي دعمته وقوته ومولته ودربته أميركا وفرنسا وبريطانيا وعدة دول عربية .
أما عن جرائم فؤاد السنيورة بحق الشعب اللبناني فحدث ولا حرج .
عند تعيينه في وزارة المالية أذاق هذا المجرم اللبنانيين طعم الويل والفقر والفاقة والعوز والجوع دون رحمة ولا شفقة. بشهادة جميع اللبنانيين . من هم معه الآن بسبب التهييج الطائفي في الجوامع، أو من هم ضده .
واقع لا يمكن إنكاره وضع فؤاد السنيورة اللبنانيين في مواجهته خلال توليه مهام سرقة وزارة المالية . واقع أليم ترحموا بسببه على أيام الحرب الأهلية التي إستمرت لخمسة عشرة سنة، وهي مع كل مصائبها لم توصلهم إلى الفاقة والعوز والبطالة كما فعل بهم فؤاد السنيورة بعد تعيينه وزيرا للمالية .
فهو فرض الضرائب على الفقراء، وتفنن في سلبهم مدخولهم القليل.
ولكنه في نفس الوقت، أعفى الأغنياء والمستثمرين بما للدولة في ذمتهم، بحجة تشجيع الإستثمار!!
وهو إخترع ضرائب شراء فورية، لا تقر الا في دول متقدمة في دعمها الاجتماعي للفقراء وذوي الدخل المحدود. نظام لم تطبقه إلا دول كبرى إقتصاديا مثل الدول الأوربية الغنية وكندا واستراليا .
وهورفع الدعم عن المواد الأساسية ومحى الإستشفاء المجاني من ذاكرة الفقراء إلا عن أقاربه الخلص .
وهوسرق الدولة بالتعاون والتلازم مع سرقات عصابات الحريري – خدام- كنعان السورية اللبنانية السعودية لهذا البلد المنحوس بوجود أمثال السنيورة من بين مواطنيه.
وحين كان الشريط الحدودي في جنوب لبنان محتلا، قام بقطع التمويل كوزير للمالية عن الجيش اللبناني. الجيش الذي كان بقيادة أميل لحود، ذاق الأمرين في طلبه لأبسط حاجاته من وقود ولباس وذخائر، رفض فؤاد السنيورة تمويلها بالتنسيق مع رفيق الحريري . فقام الجيش بتطويق مقر وزارة المالية وحاول إعتقال السنيورة بتهمة الخيانة العظمى .
تدخل غازي كنعان وحمى السنيورة شريكه وشريك الحريري الأب في سرقات كبرى للدولة وللشعب اللبنانيين، مثل سرقاتهم المستترة للوسط التجاري. الذي إستولوا عليه بقرار من مجلس نيابي مرتشي، كلفهم مليونا من الدولارات كرشوة لكل نائب صوت لصالح مشروع تخصيص إعادة بنائه، بشروط ظالمة ومجحفة ومافياوية بحق مالكيه الحقيقيين .
وقد تمخضت تلك السرقة التي تعد بحق سرقة العصور الإنسانية مجتمعة ، عن مجزرة مادية ومعنوية بحق المالكين لأراضي ومباني الوسط التجاري لمدينة بيروت الذي دمرته الحرب والذي عرضت بنائه بشروط أكثر عدالة وحفظا لحقوق المالكين ولحقوق الدولة ، شركات كورية ويابانية وصينية وأوروبية . رفضت كلها لصالح سرقة إرتكبها مندوب ملك السعودية رفيق الحريري ومحاسبه فؤاد السنيورة بحق الدولة اللبنانية التي تعتبر أملاكها مالا للشعب وبجق التاريخ والتراث اللبنانيين الذين كما حقوق الدولة والناس، إستولى عليهم مجتمعين رفيق الحريري وموظفه فؤاد السنيورة. سرقة موصوفة بقرار برلماني أساسه القانوني رشوة لكل نائب .
أما جريمته الثانية والثالثة والرابعة بحق المال العام، فتمثلت بسرقتهم للهاتف الخليوي ولشاطيء البحر ولأموال الديون الدولية التي بلغت اربعين مليارا لم يصرف منها بشكل منظور وملموس إلا ما يقارب السبعة مليارات ، قدرت بها أعمال البنى التحتية في الوسط التجاري وفي الطرق المحيطة والموصلة إليه .
كل ذلك والجنوب محتل،والجبل أهله مهجرون ولا من يهتم بمصائبهم .
الناس كانت وما زالت بحاجة لدعم لا لرفع الدعم عن الحاجيات الأساسية لكي تستطيع الصمود في وجه التهديدات والإعتداءات الأسرائيلية ، وللصمود في وجه التهجير وفي وجه رفض الطبقة الحاكمة ومنها جنبلاط لعودتهم الكريمة إلى بيوتهم واراضيهم .
تلك الأراضي التي سرقها مرة المجرم جنبلاط بالحرب ، ثم عاد وسرقها فؤاد السنيورة ومعلمه الحريري مرة ثانية في السلم بسرقة أموال المساعدات التي قيل أنها مخصصة للمهجرين .
إن فؤاد السنيورة وفي مراجعة بسيطة لكل تاريخه السياسي آنذاك ، كان يتصرف وكأنه يعاون الاحتلال على إحتلاله ويسهل عليه هزيمة الجيش والمقاومة والشعب اللبناني.
أما بعد وصوله لرئاسة الحكومة اللبنانية في خدعة " التحكيم الأشعرية " الجديدة عام 2005 ، فقد بادر السنيورة الشعب اللبناني بجريمة كبرى عبر طلبه مباشرة من الأميركيين تسليط الإسرائيليين لضرب المقاومة وجمهورها (كما قال السيد نصرالله يوم الثالث من ك2 يناير من على شاشة الأن بي أن دون أن يسمي السنيورة بالأسم ) لأن لا قدرة له على ضرب المقاومة وتنفيذ القرار 1559 وتوطين الفلسطينين لوحده . لا هو ولا فريقه من عصابات رفيق الحريري – السعودية الأميركية المحتلة للبنان والمغتصبة للسلطة فيه.
اقتنع الأميركيون بوجهة النظر تلك لأنها وافقت أهدافهم وخططهم .
هذه الجريمة في كل الأحوال موثقة ما قبل الحرب بتقرير أميركي رفع للكونغرس بتاريخ 28-05-2006 ونشرت معلومات مثيرة عنها صحف ومراكزإخبارية أميركية بعد الحرب.
أما في خلال حرب تموز 2006، فقد بادر المجرم فؤاد السنيورة وعصابته منذ اليوم الأول بمد يد العون لاسرائيل ، عبر سحب الغطاء السياسي عن المقاومة ببيان صدر عن الحكومة التي يترأسها فؤاد السنيورة من بيروت وعبر شراكته السياسية في بيان سعد الحريري والذي نشرته صحيفة عكاظ السعودية وفيه " أننا سنحاكم حزب الله لأنه تسبب بالحرب " . هكذا هي الوطنية والقومية العربية .... مقاومة تقاتل المحتل وحكومة تتطالب بمحاكمتها لمقاتلتها المحتل .
شرعن فؤاد السنيورة لاسرائيل أمام العالم أجمع شن الحرب على اللبنانيين بموافقة الحكومة اللبنانية على ذلك البيان . وهي حكومة ضمت أغلبية يسيطر عليها فريق فؤاد السنيورة السياسي ، حكومة مفروض أنها لبنانية ، ومع ذلك تقدمت منذ اليوم الأول للحرب إلى حزب الله، وتحت القصف الإسرائيلي العنيف، بمطالب سياسية وأمنية هي نفسها أهداف نهائية للعداون الإسرائيلي، كان يطمع الصهاينة بتحقيقها .