الــراوي
06-02-2008, 13:39
وعلى مداد البصر لم يبق لي أفق غير الجبال، رمال وموج وبرد وبيداء الليال ، وضوء قمر خافت ربما ستر السحاب ضوئه خشية بريقها، ولأجلها بكت السماء على خدها ، وسقط الغيم ليسبح من حولها، وجسدي من حولها يضمد جراحها، ونيران الشوق أوقدت عشقها.
أناجيها لا تذهبِ فالنعيد عهد الوصال، فأنا من جف عالمه في الارتحال، ونكثت بأصابعي الرمال، وناجيتها اقتربي اسمعيني فلا يعلم غيرنا حلاوة ومر عشقنا، جمرنا نار..ونار العشق غاية في متاهات وجودي. فكونِ للبحار راية.
شعرتُ بهمسها هيا تعال.. آدم الوجد منك حطمة السؤال، فهاجت مكامن مهجتي ، والموج صده الرمال، هنا بين الرمال والجبال وبين البحر ، أنتِ المدى أنتِ كل البشر، وذاب روحي بروحها وبعالمنا تبسم لنا المطر، وطرت بها مع الأجواء بلا مقر ، وتلمست شهيقي فكان كالجمر الأشر ، واللهفة من قلبي أطلقت بريقاً في النظر، وخجلت الأمواج فصارت تحتمي في الحجر، والحجر انزوى وصار يكتب على الرمال الحكاية ، آدم وأنثاه وعشق بلا غاية، وصاغ اسمك عنوان الرواية ، ولكن احتار كيف تصاغ النهاية، فأبصر في أحضاننا اشتعال النهاية .
أناجيها لا تذهبِ فالنعيد عهد الوصال، فأنا من جف عالمه في الارتحال، ونكثت بأصابعي الرمال، وناجيتها اقتربي اسمعيني فلا يعلم غيرنا حلاوة ومر عشقنا، جمرنا نار..ونار العشق غاية في متاهات وجودي. فكونِ للبحار راية.
شعرتُ بهمسها هيا تعال.. آدم الوجد منك حطمة السؤال، فهاجت مكامن مهجتي ، والموج صده الرمال، هنا بين الرمال والجبال وبين البحر ، أنتِ المدى أنتِ كل البشر، وذاب روحي بروحها وبعالمنا تبسم لنا المطر، وطرت بها مع الأجواء بلا مقر ، وتلمست شهيقي فكان كالجمر الأشر ، واللهفة من قلبي أطلقت بريقاً في النظر، وخجلت الأمواج فصارت تحتمي في الحجر، والحجر انزوى وصار يكتب على الرمال الحكاية ، آدم وأنثاه وعشق بلا غاية، وصاغ اسمك عنوان الرواية ، ولكن احتار كيف تصاغ النهاية، فأبصر في أحضاننا اشتعال النهاية .