المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : **{{ التعرف علي مذهب النصرية او العلوية من خلال تسميتة وعقيدتة ونشأتة ووصاياة }}**


Salamat
03-02-2008, 06:56
التعرف علي مذهب النصرية او العلوية من خلال تسميتة وعقيدتة ونشأتة ووصاياة


بسم الله الرحمن الرحيم
وبة نستعين
السلام عليكم ورحمة اللة وبركاتة

اخوتي واخواتي الاعزاء نتعرف اليوم علي مذهب النصرية او العلوية من خلال تسميتة نشأتة عقيدتة ووصاياة وهل هم مسلمين او لا ؟
من خلال موجز بسيط وسهل عنهم و لكنة شامل وارجوا ان نستفيد من هذا الموضوع , ونقارن بينة وبين الاسلام الحقيقي من خلال القرأن والسنة .
وطبعا اخي واختي الاعزاء لن يكون هناك مقارنة جادة وحقيقية وصائبة إلا بعد ان نقراء هذا الموضوع جيدا من اولة الي نهايتة حتي نستطيع ان نفهم ونقارن بينة وبين جميع المذاهب وهذا هو اسم الموضوع واسمة وعنوانة :

**{{ التعرف الصحيح علي الاسلام من خلال القرأن والسنة وعقيدة اهل السنة والجماعة }}**
http://www.123arab.com/vb/showthread.php?t=41238

وبعدها اطلب من الجميع ان يقراء بعقل وتروي وبهدوء حتي يستوعب كل واحد فينا ويقارن جيدا
اشكركم ولنبدا الان بالتعرف علي مذهب النصرية او العلوية من هم وما هي عقيدتهم وتسميتهم ونشأتهم ووصاياهم وكل شئ عنهم .

مذهب النصرية او العلوية

1 النصيرية أو العلوية
2 مواطن العلوية النصيرية :
3 العقيدة العلوية النصيرية :
3.1 السائل عن النصيرية :
4 النصيرية ملاحدة:
5 التاريخ
6 العلماء المعاصرين:

النصيرية أو العلوية
العلوية النصيرية هي إحدى فرق الشيعة الغلاة التي تفرعت عن المذهب الشيعي ، وانبثقت من مزيج من العقائد والشعائر ذات الأصل المجوسي واليهودي والفارسي والمسيحي والإسلامي والبوذي ، والفلسفات القديمة التي كانت منتشرة في ذلك العصر ، تأسست في أواسط القرن الثالث الهجري على يد محمد بن نصير النميري ، الذي ادعى النبوة وزعم أن الإمام أبا الحسن العسكري ( الإمام الحادي عشر عند الشيعة الجعفرية الإمامية ) كان رباً ، وأنه هو الذي أرسله نبياً ، ثم صدع بمزيج من العقائد والأفكار كانت منطلقاً لدين هذه الفرقة ، وكان مما جاء به قوله بالتناسخ وإباحة نكاح المحارم وإباحة نكاح الرجال بعضهم بعضاً ، وزعم أن ذلك من التواضع والتذلل ، وأنه أحد الشهوات والطيبات المباحة من الله - تعالى الله عز وجل عن ذلك علواً كبيراً

مواطن العلوية النصيرية
تتوزع العلوية النصيرية حالياً في مناطق متقاربة شرق البحر الأبيض المتوسط، وهم بطون وعشائر عديدة، كعشائر ( الخياطين ، الحدادين ، المثاورة ، الكلبيين .. الخ ) أما عن توزعهم الجغرافي فهو كالتالي :

1ً-سوريا : وهي أهم مناطقهم نظراً للكثافة النسبية لأبناء الطائفة، ولكونها قد سيطرت في سوريا وأقامت فيها نظام حكم ديكتاتوري طائفي، متحكمة برقاب باقي أبناء الشعب السوري. ويتوزع النصيريون في سوريا على الشكل التالي :

- جبال اللاذقية :التي سميت بجبال العلوية النصيرية وتقع في شمال غرب سوريا محاذية ساحل البحر ، ثم أطلق عليها الفرنسيون اسم جبال العلويين لخداع المسلمين هناك وإخفاء حقيقة ردة هذه الطائفة وتميزها .
- منطقة حمص : وخاصة الريف ويسكن به نسبة غير قليلة منهم وقد تعرضت حمص المدينة العريقة لهجرة منظمة من قبل أبناء الطائفة إبان توليهم السلطة، وقد تعرضت لمخطط مبيت تسربت بعض أخباره، من عزمهم على جعلها عاصمة دويلة خاصة بهم في حال تم إجلائهم عن الحكم في سوريا ، وهذا مخطط يدل عليه ويؤيده مجموعة المشاريع الإنشائية المدنية والعسكرية والاقتصادية التي تمت في منطقة الجبال المذكورة ومنطقة حمص وما حولها .

- منطقة تلكلخ : وهي تقع في المنطقة الغربية من سوريا قريباً من لبنان والبحر . كما يوجد أقلية نصيرية في محافظة حلب في قريتي البغالية ، الزهرة ، كذلك في منطقة الجولان محافظة القنيطرة وكذلك في حوران . في منطقة نبع الصخر وعين شمس وزمرين . منكت الحطب . بئر السبل . الهيجانة قرب دمشق .إلا أنه وبعد توليهم السلطة في سوريا الشام، حصل بعض التعديل في توزيعهم السكاني إذ أن معظم قياداتهم السياسية والعسكرية انتقلت مع عائلاتها وأزلامها لمناطق الحكم والفعاليات الأساسية ، فنزح معظمهم إلى دمشق وأسسوا لأنفسهم موطأ قدم حيث أسسوا شبه مستعمرات في دمر ، برزة ، القدم ، المعضمية ، مخيم اليرموك ، الست زينب .

كما أقدم بعضهم على التزاوج من أبناء وبنات المسلمين، في غفلة من الوعي الديني وسعياً من بعض ضعاف النفوس للتقرب من السلطة الحاكمة، وهي زيجات باطلة شرعاً لأنها مع كفرة . كما حصلت مثل هذه الهجرة في باقي المحافظات السورية بنسب أقل وكذلك في مناطق الثروات الاقتصادية وتجمعات الصناعة ، في حين بقي الجبل موطنهم الأساسي ومستقر ثرواتهم ومشاريعهم الإعمارية والاقتصادية ، ويقدر عدد السكان النصيريين في سوريا بنحو المليون نسمة .

2ً-تركيا : وبها نسبة غير قليلة من النصيريين أيضاً تقدر بنحو ثلاثة مليون نسمة ويقطن جلهم تقريباً في الجنوب الغربي من تركيا ومنطقة غرب كليكيا ولواء اسكندرون . وقد قويت شوكتهم بتسلم أقربائهم للحكم في سوريا ، وتسلل العديد منهم ليعمل في خدمة السلطة العسكرية السورية ، وقام البعض الآخر بتلقي الأسلحة والذخائر والدعم والتدريب في سوريا ليشاركوا في مؤامرات وقلاقل في تركيا ، ويقدر عددهم في تركيا بمليوني نسمة .

3ً- لبنان : ويقطنه نسبة منهم في الشمال وقضاء عكار ، ومعظمهم نازح من سوريا وقد قويت شوكتهم كذلك بعد تولي النصيريين للسلطة في سوريا وتلقوا الدعم والسلاح وشاركوا في الحرب الأهلية اللبنانية كمنفذين لرغبة أسيادهم في دمشق والجبل ، ويقدر عددهم في لبنان بأربعين ألف نسمة وما يزال تيار هجرتهم وتوطنهم في الشمال والساحل وحول طرابلس مستمراً في ظل الاحتلال النصيري للبنان .

4ً-العراق : وفيه نسبة قليلة جداً منهم في منطقة عانة قرب الحدود السورية تقدر بعدة ألوف وعانة هذه تاريخياً إحدى أهم معاقل شيوخ الطائفة العلوية النصيرية .

5ً-فلسطين : وفيها نحو ألفي نسمة في منطقة الجليل .

العقيدة العلوية النصيرية
قدمنا فالعلوية النصيرية هي إحدى طوائف الشيعة الغلاة الذين ألهوا علياً رضي الله عنه ومعظمها متفرعة من المذهب السبئي الذي أتى به اليهودي عبد الله بن سبأ .

وجملة الغلاة ومنهم العلوية النصيرية متفقون على القول بالتناسخ والحلول والتفسير بالباطن ، ويعتبرون دينهم سرا لا يجب كشفه ولا يعلمه الصغار حتى يجاوزوا الحلم .

وعقائدالعلوية النصيرية مزيج مكون من أصول دينية وفلسفية أهمها المجوسية والأديان السماوية الثلاث، فلهم ثالوث يرمز له ( ع ، م ، س ) أي علي ، ومحمد عليه الصلاة والسلام، وسلمان الفارسي ، ويفسر عندهم أن ( ع ) تعني الرب والإله ، ويسمى المعنى وهو الغيب المطلق ، و ( م ) وهي صورة المعنى الظاهر ، وترمز لمحمد صلى الله عليه وسلم ، و(س) هي صورة المعنى الظاهر أو طريق الوصول للمعنى، وهو سلمان الفارسي ، ومن المؤثرات المسيحية في العلوية النصيرية ، احتفالهم ببعض الأعياد النصرانية وإقامة طقوس لها، مثل الاحتفال بعيد الميلاد حيث يقدمون النبيذ ، ويذبحون البقر للطعام ، وعيد الغطاس ، وعيد الصليب ، والبربارة ، كما يحتفلون بعيد النيروز وهو فارسي مجوسي، وكذلك لهم عيد يسمى عيد الفراش يوم بات علي رضي الله عنه يوم الهجرة النبوية في فراش الرسول صلى الله عليه وسلم ، كما يحتفلون بعيد الغدير، وهو يوم آخى النبي صلى الله عليه وسلم بينه وبين علي رضي الله عنه ، ومن قولهم بالحلول أن الله تعالى حل وتجلى على مر الزمان عدداً من المرات في صورة مخلوقاته ، كان منها تجليه على صورة علي رضي الله عنه ، كما تجلى في عدد من الأنبياء منهم ( شيث ، سام ، إسماعيل ، هارون ) حيث اتخذ في كل مرة منها له رسولاً ينطق بكلامه ، فاتخذ علي محمداً واتخذ موسى هارون .. وهكذا ، فكان محمد متصل به ليلاً منفصل عنه نهاراً ، حيث أن علياً خلق محمداً ومحمد خلق سلمان الفارسي وسلمان خلق الأيتام الخمسة الذين بيدهم مقاليد السموات والأرض والموت والحياة وهم : المقداد ، أبو ذر الغفاري ، عبد الله بن رواحة ، عثمان بن مظعون، قنبر بن كادان ، على العلوية النصيرية لعنة الله وعلى أنبياء الله الصلاة والسلام ورضوان الله على الصحابة الكرام .

تقول العلوية النصيرية بالتقمص ، وهي مقولة بوذية المنشأ تنص على أن البشر كانوا كواكب نزلت بهم الخطيئة إلى الحياة الدنيا ، ولكي تطهر هذه الأرواح فإنها تنتقل من جسم لآخر عدة مرات حتى تطهر وتعود إلى السماء .
لاتعتقد العلوية النصيرية باليوم الآخر ولا بالحساب ولا بالجنة ولا بالنار ، بل يعتقدون أن الجنة والنار هي الحياة الدنيا .
يتفق النصيريون مع معظم الشيعة حتى المعتدلين منهم على لعن أبي بكر وعمر وعثمان وطلحة وسعد وخالد بن الوليد ومعظم الصحابة والخلفاء والعلماء وأئمة المذاهب الإسلامية رضي الله عنهم أجمعين .

يتبع

Salamat
03-02-2008, 06:57
العبادات عند العلوية النصيرية

مستمدة من أصول الصورة الإسلامية وتختلف عنها في الأحكام والتفريعات .
فالصلاة خمسة أوقات ذات أداء مختلف في عدد الركعات والسجود .. وأهمها صلاة المغرب ، لا يعترفون بصلاة الجمعة ، ولا يقربون مساجد المسلمين ، ولأمور الطهارة عندهم أحكام خاصة بهم ، كما أن بعضهم يعتقد أن علياً أعفاهم من الصلاة لإخلاصهم له بل أعفاهم من كل العبادات . أما الصوم فهو كما كان عند المسلمين ، يضاف إليه اعتزال النساء كلية خلال الشهر ولا يلتزم جلهم برمضان .

أما الزكاة فهي موجودة في أصول الدين مضافاً إليها الخمس الموجود عند فرق الشيعة وتذهب لمشايخهم .

الحج مرفوض ومحرم عند العلوية النصيرية ، ويكن النصيريون للكعبة عداء خاصاً ويحرمون زيارة الرسول صلى الله عليه وسلم لمجاورة الصحابيين له .

وكما كان حال مؤسس دينهم فالعلوية النصيرية يبيحون الخمور واللواط ونكاح بعض المحارم . للنصيرية صلوات وطقوس وتمتمات وأدعية خاصة حاوية لبعض معتقداتهم لما مر معنا على سبيل الإيجاز ، وكلها تنطق بالشرك والكفر بالله تعالى ، ومنها ما هو حديث المنشأ يعود لأيام تولي سليمان المرشد الربوبية عندهم برعاية الفرنسيين عام 1920 .

هذه نبذة عن بعض معتقدات وشعائر وعبادات العلوية النصيرية في واقعها الحالي وسنلاحظ عندما نورد كلام ابن تيمية عنهم مرجع هذه الحال لتلك الأصول الضالة منذ أن نشأت هذه الفرقة المنحرفة .

السائل عن النصيرية :
ما تقول السادة العلماء أئمة الدين رضي الله عنهم أجمعين وأعانهم على إظهار الحق المبين وإخماد شغب المبطلين في النصيرية القائلين باستحلال الخمر وتناسخ الأرواح وقدم العالم وإنكار البعث والنشور والجنة والنار في غير الحياة الدنيا وبأن الصلوات هي عبارة عن خمسة أسماء وهي على ، حسن ، حسين ، محسن ، فاطمة ؟؟ .

فذكر هذه الأسماء الخمسة على رأيهم يجزؤهم عن الغسل من الجنابة والوضوء وبقية شروط الصلوات وواجباتها وبأن الصيام عندهم عبارة عن اسم ثلاثين رجل واسم ثلاثين امرأة يعدون في كتبهم ، ويضيق هذا الموضع عن إبرازهم ، وبأن إلاههم الذي خلق السموات والأرض هو علي بن أبى طالب رضي الله عنه ، فهو عندهم الإمام في السماء والإمام في الأرض فكانت الحكمة في ظهور اللاهوت بهذا الناسوت – على رأيهم أن يؤنس خلقه وعبيده ليعلمهم كيف يعبدونه ويعرفونه ، وبأن النصيري عندهم لا يصير نصيرياً يجالسونه ويشربون الخمر معه ويطلعونه على اسرارهم ويزوجونه من نسائهم حتى يخاطبه معلمه ، وحقيقة الخطاب عندهم أن يحلفونه على كتمان دينه ومعرفة مشايخه ، وأكابر أهل مذهبه ، وعلى آلا تنصح مسلماً ولا غيره ، إلا من كان من أهل دينهم ، وعلى أن يعرف ربه وإمامه بظهوره في أنواره وأدواره فيعرف انتقال الاسم والمعنى في كل حين وزمان بالاسم عندهم ، في أول الناس آدم والمعني هو شيث ، والاسم يعقوب والمعنى هو يوسف ، ويستدلون على هذه الصورة كما يزعمون بما في القرآن العظيم حكاية عن يعقوب ويوسف عليهما السلام فيقولون : أما يعقوب فإنه كان الاسم فما قدر أن يتعدى منزلته فقال : سوف أستغفر لكم ربي ، وأما يوسف فكان المعنى المطلوب فقال : لا تثريب عليكم اليوم . فلم يعلق الأمر بغيره لأنه علم أنه الإمام المتصرف . ويجعلون موسى هو الاسم ويوشع هو المعنى ويقولون يوشع ردت له الشمس لما أمرها فأطاعت أمره فهل ترد الشمس إلا إلى ربها ؟ ويجعلون سليمان هو الاسم وآصف هو المعنى ويقولون سليمان عجز عن إحضار عرش بلقيس وقدر عليه آصف ، لأن سليمان كان الصورة وآصف كان القادر المقتدر . وقد قال قائلهم :

هابيل شيث يوسف يوشع آصف شمعون الصفا حيدر

ويعدون الأنبياء والمرسلين واحداً واحداً على هذا النمط إلى زمن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقولون : محمد هو الاسم وعلى هو المعنى ، ويوصلون العدد على هذا الترتيب في كل زمان إلى وقتنا هذا ، فمن حقيقة الخطاب في الدين عندهم أن علياً هو الرب وأن محمداً هو الحجاب وأن سلمان هو الباب ، وأنشد بعض أكابر رأسهم وفضلائهم لنفسه في شهور سنة سبعمائة فقال :

أشهد أن لا إله إلا حيدرة الأنزع البطين

ولا حجاب عليه إلا محمد الصادق الأمين

ولا طريق إليه إلا سليمان ذو القوة المتين

ويقولون
إن ذلك على هذا الترتيب لم يزل ولا يزال ، وكذلك الخمسة الأيتام والاثنى عشر رقيباً ، وأسماؤهم مشهورة عندهم ومعلومة في كتبهم الخبيثة ، وإنهم لا يزالون يظهرون مع الرب والحجاب والباب في كل كور ودور أبداً وسرداً على الدوام والاستمرار ، ويقولون أن إبليس الأبالسة عمر بن الخطاب رضي الله عنه ويليه في رتبة الإبليسية أبو بكر رضي الله عنه ، ثم عثمان رضي الله عنهم أجمعين وشرفهم وأعلى مراتبهم عن أقوال الملحدين وانتحال أنواع الضالين والمفسدين " فلا يزالون موجودين في كل وقت حسب ما ذكر من الترتيب وهذه الطائفة الملعونة استولت على جانب كبير من بلاد الشام ، وهم معروفون ومشهورون متظاهرون بهذا المذهب ، وقد حقق أحوالهم كل من خالطهم وعرفهم من عقلاء المسلمين وعلمائهم من عامة الناس أيضاً في هذا الزمان لأن أحوالهم كانت مستورة عن أكثر الناس وقت استيلاء الإفرنج المخذولين على البلاد الساحلية ، فلما جاءت أيام الإسلام انكشف حالهم وظهر ضلالهم .

فهل يجوز لمسلم أن يزوجهم أو يتزوج منهم ؟ وهل يحل أكل ذبائحهم والحالة هذه أم لا ؟ وما حكم الجبن المعمول بأنفحة ذبيحتهم ؟ وما حكم أوانيهم وملابسهم ؟ وهل يجوز دفنهم بين المسلمين أم لا ؟ وهل يجوز استخدامهم في ثغور المسلمين وتسليمها إليهم ؟. أم يجب على ولي الأمر قطعهم واستخدام غيرهم من المسلمين الكفاة ؟ واذا استخدمهم وأقطعهم ولم يقطع لهم هل له صرف بيت المال عليهم ؟ وهل دماء النصيرية المذكورين مباحة ؟وأموالهم حلال أم لا ؟ وإذا جاهدهم ولي الأمر أيده الله تعالى بإخماد باطلهم وقطعهم عن حصون المسلمين وحذر أهل الإسلام من مناكحتهم وأكل ذبائحهم إلزامهم بالصوم والصلاة ، ومنعهم من إظهار دينهم الباطل ، وهم الذين يلونه من الكفار ، هل ذلك أفضل وأكثر أجراً من التصدي لقتال التتار في بلادهم ، وهدم بلاد السيس وديار الإفرنج على أهلها ؟ . أم هذا أفضل من كونه يجاهد النصيرية المذكورين مرابطاً ويكون أجر من رابط في الثغور على ساحل البحر خشية قصد الإفرنج أكبر أم هذا أكبر أجراً ؟ وهل يجب على من عرف المذكورين ومذاهبهم أن يشهر أمرهم ويساعد على أبطال باطلهم وإظهار الإسلام بينهم فلعل الله تعالى يهدي بعضهم إلى الإسلام وأن يجعل في ذريتهم وأولادهم أناساً مسلمين بعد خروجهم من ذلك الكفر العظيم ؟ أم يجوز التغافل عنهم والإهمال ؟ وما قدر أجر المجاهد على ذلك والمجاهد فيه والمرابط له والملازم عليه ؟ ولتبسطوا القول في ذلك مثابين مأجورين إن شاء الله تعالى إنه على كل شيء قدير وحسبنا الله ونعم الوكيل .

النصيرية ملاحدة
فإنهم ليس لهم حد محدد فيما يدعونه من الإلحاد في أسماء الله تعالى وآياته وتحريف كلام الله تعالى ورسوله عن مواضعه ، إذ مقصودهم إنكار الإيمان وشرائع الإسلام بكل طريقة ،مع التظاهر بأن لهذه الأمور حقائق يعرفونها من جنس ما ذكر السائل ، ومن جنس قولهم أن الصلوات الخمس معرفة أسرارهم ، والصيام المفروض كتمان أسرارهم ، وحج البيت العتيق زيارة شيخهم ، وأن أيدي أبي لهب هما أبو بكر وعمر ، وأن البناء العظيم والإمام المتين هو علي ابن أبي طالب .


التاريخ
النصيرية هم السبب في احتلال النصارى والتتار لبلاد الشام

ومن المعروف عندنا أن السواحل الشامية إنما استولى عليها النصارى من جهتهم ، وهم دائماً مع كل عدو للمسلمين ، فهم مع النصارى على المسلمين ومن أعظم المصائب عندهم انتصار المسلمين على التتار ، و من أعظم أعيادهم إذا استولى – والعياذ بالله تعالى – النصارى على ثغور المسلمين وما زالت في أيدي المسلمين – حتىجزيرة قبرص يسر الله فتحها عن قريب، وفتحها المسلمون في خلافة أمير المؤمنين عثمان بن عفان فتحها معاوية ابن أبي سفيان إلى أثناء السنة الرابعة .

النصيرية هم السبب في سقوط القدس في أيدي الصليبيين وهم السبب في سقوط الخلافة العباسية

فهؤلاء المحادين لله ورسوله كثروا بالسواحل وغيرها فاستولى النصارى على الساحل ، ثم بسببهم استولوا على القدس الشريف وغيره فإن أحوالهم كانت من أعظم الأسباب في ذلك ، ثم لما أقام الله ملوك المسلمين المجاهدين في سبيل الله تعالى كنور الدين الشهيد، وصلاح الدين وأتباعهم وفتحوا السواحل مع النصارى ممن كان بها منهم وفتحوا أرض مصر، فإنهم كانوا مستولين عليها نحو مائتي سنة، فاتفقوا هم والنصارى فجاهدهم المسلمون حتى فتحوا البلاد ، ومن ذلك التاريخ انتشرت دعوة الإسلام في الديار المصرية والشامية ، ثم إن التتار ما دخلوا لبلاد الإسلام وقتلوا خليفة بغداد وغيره من ملوك المسلمين إلا بمعاونتهم ومؤازرتهم ، فإن مرجع هؤلاء الذي كان وزيرهم وهو " النصير الطوسي " كان وزيراً لهم وهو الذي أمر بقتل الخليفة بولاية هؤلاء.

للنصيرية أسماء أخرى ولهم ألقاب معروفة عند المسلمين

تارة يسمون " الملاحدة " ، وتارة يسمون " القرامطة " ، وتارة يسمون " الباطنية " ، وتارة يسمون " الإسماعيلية " وتارة يسمون " النصيرية " ، وتارة يسمون " الخربوية " ، وتارة يسمون " المحمرة " ، وهذه الأسماء منها ما يعمهم ومنها ما يخص بعض أصنافهم ، كما أن الإسلام والإيمان ولبعضهم أسماء تخصه إما النسب وإما المذاهب وإما البلد وإما غير ذلك .وشرح مقاصدهم يطول .

استهزؤوا بالله وبأسمائه الحسنى

ومضمون البلاغ الأكبر جحد الخالق تعالى والاستهزاء به وبمن يقربه حتى يكتب أحدهم أسماء الله تعالى في أسفل رجله ، وفيه أيضاً جحد شرائعه ودينه وما جاء به الأنبياء ودعوى أنهم من جنسهم طالبين للرئاسة فمنهم من أحسن في طلبها ومنهم من أساء في طلبها حتى قتل ، ويجعلون محمداً وموسى من القسم الأول ويجعلون المسيح من القسم الثاني ، وفيه من الاستهزاء بالصلاة والزكاة والصوم والحج ومن تحليل نكاح ذوات المحارم وسائر الفواحش وما يطول وصفه ، ولهم إشارات ومخاطبات يعرفون بها بعضهم بعضاً ، وهم إذا كانوا في بلاد المسلمين التي يكثر فيها أهل الإيمان فقد يخفون على من لا يعرفهم ، وأما إذا كثروا يعرفهم عامة الناس فضلاً عن خاصتهم .


لا تجوز مناكحتهم والزواج منهم وتزويجهم باطل شرعاً لا يصح، ولا تباح ذبائحهم ولا يجوز دفنهم في مقابر المسلمين

وقد اتفق علماء المسلمين على أن هؤلاء لا تجوز مناكحتهم ، ولا يجوز أن ينكح الرجل مولاته منهم ، ولا يتزوج منهم امرأة، ولا تباح ذبائحم ، وأما الجبن المعمول بأنفحتهم ففيه قولان مشهوران للعلماء كسائر أنفحة الميتة ، وكأنفحة ذبيحة المجوس وذبيحة الإفرنج الذين يقال عنهم بأنهم لا يذكون الذبائح . وأما أوانيهم وملابسهم فكأواني المجوس وملابس المجوس على ما عرف من مذاهب الأمة، والصحيح في ذلك أن أوانيهم لا تستعمل إلا بعد غسلها ، فإن ذبائحهم ميتة ، ولا يجوز دفنهم في مقابر المسلمين ، ولا يصلى على من مات منهم ، فإن الله تعالى نهى نبيه صلى الله عليه وسلم عن الصلاة على المنافقين كعبد ا لله بن أبي ونحوه ، وكانوا يتظاهرون بالصلاة والزكاة والجهاد مع المسلمين ولا يظهرون مقالة تخالف الإسلام ، ولكن يسرون ذلك فقال الله : ( ولا تصل على أحد منهم مات أبداً ولا تقم على قبره إنهم كفروا بالله ورسوله وماتوا وهم فاسقون ) فكيف بهؤلاء الذين هم مع الزندقة والنفاق يظهرون الكفر والإلحاد .

العلماء المعاصرين
رأي الشيخ محمد أبو زهرة فيهم : قال الشيخ محمد أبو زهرة رحمه الله تعالى في كتابه " المذاهب الإسلامية ص 96 : ( ولما جاء نور الدين زنكي وصلاح الدين من بعده ثم سائر الأيوبين اختفت النصيرية عن الأعين ، واقتصر عملهم على تدبير المكايد والفتك بكبراء المسلمين وقوادهم العظام ، إن أمكنتهم الفرصة وواتاهم الزمان . ولما أغار التتار على الشام مالأهم النصيريون ، كما مالأوا الصليبين من قبل ، فمكنوا للتار من الرقاب ، حتى إذا انحسرت غارات التتار ، قبعوا في جبالهم لينتهزوا فرصة أخرى ) .وبسبب انطلاق الجهاد في سوريا على يد الشيخ مروان حديد رحمه الله والمجاهدين الذين حملوا تلك الراية في سوريا ، ثم تبنى الإخوان المسلمين لها وإشهارها دولياً ، فقد وضعت مسألة العلوية النصيرية على طاولة البحث والسؤال لدى علماء المسلمين من قبل المجاهدين ،في سوريا والإخوان وسواهم ممن اهتم بالقضية ، ويمكن أن نقول هنا أن إجماعاً حصل من قبل علماء العصر على اختلاف بلدانهم وممالكهم وانتماءاتهم العلمية والحركية على كفرالعلوية النصيرية في سوريا ولبنان وأتباعهم ووجوب جهادهم وقد ترجم كبار علماء العصر وقادة العمل الإسلامي ذلك في فتاوى شهيرة ما بين عام 1980-1985 وإلى دعم إعلامي ومادي للمجاهدين في سوريا ولكل من وقف معهم ،وكان على رأس ذلك كبار علماء الشام والجزيرة ومصر وباكستان والهند وسائر البلاد ،واشتهار ذلك يغني عن ذكر الأسماء هنا فالقضية محل إجماع السلف والخلف في كفر هؤلاءالعلوية النصيرية ووجوب جهادهم ، لم يخالف في ذلك إلا علماء السلطان من بعض المنافقين في بلاطهم ممن لا اعتبار لهم . هذه هي العلوية النصيرية كعقيدة وتاريخ وكأمة خائنة معادية للإسلام فكراً وعقيدة وتاريخاً وهناك تحت يدنا مجموعة من الوثائق عن صلواتهم وأدعيتهم التي تنضح بالشرك والكفر والإلحاد نعرض هنا عن سردها . ولمن أراد أن يتعرف على مزيد من أسرار هذه الطائفة المارقة أن يراجع أخبارهم في كتب الملل والنحل والفرق ومن أهمها : ( فضائح الباطنية للإمام الغزالي ) ( الفتاوى الكبرى للإمام ابن تيمية ) ( الملل والنحل للشهرستاني ) ( فرق الشيعة للنوبختي ) والمذاهب الإسلامية للشيخ أبو زهرة وكتاب " الجذور التاريخية للنصيرية العلوية " ، "الموسوعة الميسرة في الأديان و المذاهب المعاصرة. "

التسمية العلوية
سماهم الفرنسين العلوية حتى ينسبونهم للاسلام وكانو يريدون اعطائهم دولة مستقلة عن اهل السنة والذين يشكون اغلبية بسوريا.

انتهي

Salamat
03-02-2008, 07:02
واخيرا هذا ملخص مختصر للتعرف علي الدروز والمقارنة بينها وبين اهل القرأن والسنة


النصيرية

إعداد الندوة العالمية للشباب الإسلامي

التعريف

النصيرية حركة (*) باطنية ظهرت في القرن الثالث للهجرة، أصحابها يعدُّون من غلاة الشيعة الذين زعموا وجوداً إلهيًّا في علي وألهوه به، مقصدهم هدم الإسلام ونقض عراه، وهم مع كل غاز لأرض المسلمين، ولقد أطلق عليهم الاستعمار (*) الفرنسي لسوريا اسم العلويين تمويهاً وتغطية لحقيقتهم الرافضية (*) والباطنية (*).

التأسيس وأبرز الشخصيات

• مؤسس هذه الفرقة أبو شعيب محمد بن نصير البصري النميري (ت 270ه*( عاصر ثلاثة من أئمة الشيعة وهم علي الهادي (العاشر) والحسن العسكري (الحادي عشر) ومحمد المهدي (الموهوم) (الثاني عشر).

ـ زعم أنه البابُ إلى الإمام الحسن العسكري، وأنه وارثُ علمه، والحجة والمرجع للشيعة من بعده، وأن صفة المرجعية والبابية بقيت معه بعد غيبة الإمام المهدي.

ـ ادعى النبوة (*) والرسالة (*)، وغلا في حق الأئمة إذ نسبهم إلى مقام الألوهية.

• خلفه على رئاسة الطائفة محمد بن جندب.

• ثم أبو محمد عبد الله بن محمد الجنان الجنبلاني 235 ـ 287 ه* من جنبلا بفارس، وكنيته العابد والزاهد والفارسي، سافر إلى مصر، وهناك عرض دعوته إلى الخصيبي.

• حسين بن علي بن الحسين بن حمدان الخصيبي: المولود سنة 260 ه* مصري الأصل جاء مع أستاذه عبد الله بن محمد الجُنبلاني من مصر إلى جنبلا، وخلفه في رئاسة الطائفة، وعاش في كنف الدولة الحمدانية بحلب كما أنشأ للنصيرية مركزين أولهما في حلب ورئيسه محمد علي الجلي والآخر في بغداد ورئيسه علي الجسري.

ـ وقد توفي في حلب وقبره معروف بها وله مؤلفات في المذهب (*) وأشعار في مدح آل البيت وكان يقول بالتناسخ (*) والحلول (*).

• انقرض مركز بغداد بعد حملة هولاكو عليها.

• انتقل مركز حلب إلى اللاذقية وصار رئيسه أبو سعد الميمون سرور بن قاسم الطبراني 358 ـ 427 ه*.

• اشتدت هجمات الأكراد والأتراك عليهم مما دعاهم إلى الاستنجاد بالأمير حسن المكزون السنجاري 583 ـ 638ه* ومداهمة المنطقة مرتين. فشل في حملته الأولى ونجح في الثانية حيث أرسى قواعد المذهب (*) النصيري في جبال اللاذقية.

• ظهر فيهم عصمة الدولة حاتم الطوبان حوالي 700ه*/1300م وهو كاتب الرسالة القبرصية.

• وظهر حسن عجرد من منطقة أعنا، وقد توفي في اللاذقية سنة 836 هـ/ 1432م.

• نجد بعد ذلك رؤساء تجمعات نصيرية كتلك التي أنشأها الشاعر القمري محمد بن يونس كلاذي 1011ه*/1602م قرب أنطاكية، وعلي الماخوس وناصر نصيفي ويوسف عبيدي.

• سليمان أفندي الأذني: ولد في أنطاكية سنة 1250ه* وتلقى تعاليم الطائفة، لكنه تنصر على يد أحد المبشرين وهرب إلى بيروت حيث أصدر كتابه الباكورة السليمانية يكشف فيه أسرار هذه الطائفة، استدرجه النصيريون بعد ذلك وطمأنوه فلما عاد وثبوا عليه وخنقوه واحرقوا جثته في إحدى ساحات اللاذقية.

• عرفوا تاريخياً باسم النصيرية، وهو اسمهم الأصلي ولكن عندما شُكِّل حزب (*) سياسي في سوريا باسم (الكتلة الوطنية) أراد الحزب أن يقرِّب النصيرية إليه ليكتسبهم فأطلق عليهم اسم العلويين وصادف هذا هوى في نفوسهم وهم يحرصون عليه الآن. هذا وقد أقامت فرنسا لهم دولة أطلقت عليها اسم (دولة العلويين) وقد استمرت هذه الدولة من سنة 1920م إلى سنة 1936م.

• محمد أمين غالب الطويل: شخصية نصيرية، كان أحد قادتهم أيام الاحتلال الفرنسي لسوريا، ألف كتاب تاريخ العلويين يتحدث فيه عن جذور هذه الفرقة.

• سليمان الأحمد:شغل منصباً دينيًّا في دولة العلويين عام 1920م.

• سليمان المرشد: كان راعي بقر، لكن الفرنسيين احتضنوه وأعانوه على ادعاء الربوبية، كما اتخذ له رسولاً (سليمان الميده) وهو راعي غنم، ولقد قضت عليه حكومة الاستقلال وأعدمته شنقاً عام 1946 م.

جاء بعده ابنه مجيب، وادعى الألوهية، لكنه قتل أيضاً على يد رئيس المخابرات السورية آنذاك سنة 1951م، وما تزال فرقة (المواخسة) النصيرية يذكرون اسمه على ذبائحهم.

• ويقال بأن الابن الثاني لسليمان المرشد اسمه (مغيث) وقد ورث الربوبية المزعومة عن أبيه. · واستطاع العلويون (النصيريون) أن يتسللوا إلى التجمعات الوطنية في سوريا، واشتد نفوذهم في الحكم السوري منذ سنة 1965 م بواجهة سُنية ثم قام تجمع القوى التقدمية من الشيوعيين والقوميين والبعثيين بحركته الثورية في 12 مارس 1971 م وتولى الحكم العلويون رئاسة الجمهورية بقيادة حافظ الأسد ثم ابنه بشار .

الأفكار والمعتقدات

• جعل النصيرية علياً إلهاً (*)، وقالوا بأن ظهوره الروحاني بالجسد الجسماني الفاني كظهور جبريل في صورة بعض الأشخاص.

• لم يكن ظهور (الإله علي) في صورة الناسوت (*) إلا إيناساً لخلقه وعبيده.

• يحبون (عبد الرحمن بن ملجم) قاتل الإمام علي ويترضون عنه لزعمهم بأنه قد خلص اللاهوت (*) من الناسوت (*)، ويخطِّئون من يلعنه.

• يعتقد بعضهم أن علياً يسكن السحاب بعد تخلصه من الجسد الذي كان يقيده وإذا مر بهم السحاب قالوا: السلام عليك يا أبا الحسن، ويقولون إن الرعد صوته والبرق سوطه.

• يعتقدون أن علياً خلق محمد صلى الله عليه وسلم وأن محمداً خلق سلمان الفارسي وأن سلمان الفارسي قد خلق الأيتام الخمسة الذين هم:
ـ المقداد بن الأسود: ويعدونه رب الناس وخالقهم والموكل بالرعود.
ـ أبو ذر الغفاري: الموكل بدوران الكواكب والنجوم.
ـ عبد الله بن رواحة: الموكل بالرياح وقبض أرواح البشر.
ـ عثمان بن مظعون: الموكل بالمعدة وحرارة الجسد وأمراض الإنسان.
ـ قنبر بن كادان: الموكل بنفخ الأرواح في الأجسام.

• لهم ليلة يختلط فيهم الحابل بالنابل كشأن بعض الفرق الباطنية.

• يعظمون الخمرة، ويحتسونها، ويعظمون شجرة العنب لذلك، ويستفظعون قلعها أو قطعها لأنها هي أصل الخمرة التي يسمُّونها(النور).

• يصلون في اليوم خمس مرات لكنها صلاة تختلف في عدد الركعات ولا تشتمل على سجود وإن كان فيها نوع من ركوع أحيانا.ً
ـ لا يصلون الجمعة ولا يتمسكون بالطهارة من وضوء ورفع جنابة قبل أداء الصلاة.
ـ ليس لهم مساجد عامة، بل يصلون في بيوتهم، وصلاتهم تكون مصحوبة بتلاوة الخرافات.

• لهم قدَّاسات شبيهة بقداسات النصارى من مثل:
ـ قداس الطيب لك أخ حبيب.
ـ قداس البخور في روح ما يدور في محل الفرح والسرور.
ـ قداس الأذان وبالله المستعان.

• لا يعترفون بالحج، ويقولون بأن الحج إلى مكة إنما هو كفر (*) وعبادة أصنام !!.

• لا يعترفون بالزكاة الشرعية المعروفة لدينا ـ نحن المسلمين ـ وإنما يدفعون ضريبة إلى مشايخهم زاعمين بأن مقدارها خمس ما يملكون.

• الصيام لديهم هو الامتناع عن معاشرة النساء طيلة شهر رمضان.

• يبغضون الصحابة بغضاً شديداً، ويلعنون أبا بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم أجمعين.

• يزعمون بأن للعقيدة باطناً وظاهراً وأنهم وحدهم العالمون ببواطن الأسرار، ومن ذلك:
ـ الجنابة: هي موالاة الأضداد والجهل بالعلم الباطني.
ـ الطهارة: هي معاداة الأضداد ومعرفة العلم الباطني.
ـ الصيام: هو حفظ السر المتعلق بثلاثين رجلاً وثلاثين امرأة.
ـ الزكاة: يرمز لها بشخصية سلمان.
ـ الجهاد: هو صب اللعنات على الخصوم وفُشاة الأسرار.
ـ الولاية: هي الإخلاص للأسرة النصيرية وكراهية خصومها.
ـ الشهادة: هي أن تشير إلى صيغة (ع. م. س).
ـ القرآن: هو مدخل لتعليم الإخلاص لعلي، وقد قام سلمان (تحت اسم جبريل) بتعليم القرآن لمحمد.
ـ الصلاة: عبارة عن خمس أسماء هي: علي وحسن وحسين ومحسن وفاطمة، و(محسن) هذا هو(السر الخفي) إذ يزعمون بأنه سقْطٌ طرحته فاطمة، وذكر هذه الأسماء يجزئ عن الغسل والجنابة والوضوء.

• اتفق علماء المسلمين على أن هؤلاء النصيريين لا تجوز مناكحتهم، ولا تباح ذبائحهم، ولا يُصلى على من مات منهم ولا يدفن في مقابر المسلمين، ولا يجوز استخدامهم في الثغور والحصون.

• يقول ابن تيمية: (هؤلاء القوم المسمَّون بالنصيرية ـ هم وسائر أصناف القرامطة الباطنية ـ أكفر من اليهود والنصارى، بل وأكفر من كثير من المشركين، وضررهم أعظم من ضرر الكفار المحاربين مثل التتار والفرنج وغيرهم.. وهم دائماً مع كل عدو للمسلمين، فهم مع النصارى على المسلمين، ومن أعظم المصائب عندهم انتصار المسلمين على التتار، ثم إن التتار ما دخلوا بلاد الإسلام وقتلوا خليفة بغداد وغيره من ملوك المسلمين إلا بمعاونتهم ومؤازرتهم).

• الأعياد

لهم أعياد كثيرة تدل على مجمل العقائد التي تشتمل عليها عقيدتهم ومن ذلك:

ـ عيد النَّيروز
في اليوم الرابع من نيسان، وهو أول أيام سنة الفرس.

ـ عيد الغدير وعيد الفراش
وزيارة يوم عاشوراء في العاشر من المحرم ذكرى استشهاد الحسين في كربلاء.

ـ يوم المباهلة أو يوم الكساء
في التاسع من ربيع الأول ذكرى دعوة النبي صلى الله عليه وسلم لنصارى نجران للمباهلة.

ـ عيد الأضحى
ويكون لديهم في اليوم الثاني عشر من شهر ذي الحجة.

ـ يحتفلون بأعياد النصارى كعيد الغطاس، وعيد العنصرة، وعيد القديسة بربارة، وعيد الميلاد، وعيد الصليب الذي يتخذونه تاريخاً لبدء الزراعة وقطف الثمار وبداية المعاملات التجارية وعقود الإيجار والاستئجار.

ـ يحتفلون بيوم (دلام) وهو اليوم التاسع من ربيع الأول ويقصدون به مقتل عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فرحاً بمقتله وشماتة به.

الجذور الفكرية والعقائدية

• استمدوا معتقداتهم من الوثنية (*) القديمة، وقدسوا الكواكب والنجوم وجعلوها مسكناً للإمام علي.

• تأثروا بالأفلاطونية الحديثة، ونقلوا عنهم نظرية الفيض (*) النوراني على الأشياء.

• بنوا معتقداتهم على مذاهب (*) الفلاسفة المجوس (*).

• أخذوا عن النصرانية، ونقلوا عن الغنوصية (*) النصرانية، وتمسكوا بما لديهم من التثليث (*) والقداسات وإباحة الخمور.

• نقلوا فكرة التناسخ (*) والحلول عن المعتقدات الهندية والآسيوية الشرقية.

• هم من غلاة الشيعة مما جعل فكرهم يتسم بكثير من المعتقدات الشيعية وبالذات تلك المعتقدات التي قالت بها الرافضة (*) بعامة والسبئية (*) (جماعة عبد الله بن سبأ اليهودي) بخاصة.

الانتشار ومواقع النفوذ

• يستوطن النصيريون منطقة جبال النصيريين في اللاذقية، ولقد انتشروا مؤخراً في المدن السورية المجاورة لهم.

• يوجد عدد كبير منهم أيضاً في غربي الأناضول ويعرفون باسم (التختجية والحطابون) فيما يطلق عليهم شرقي الأناضول اسم (القزل باشيه).

• ويعرفون في أجزاء أخرى من تركيا وألبانيا باسم (البكتاشية).

• هناك عدد منهم في فارس وتركستان ويعرفون باسم (العلي إلهية).

• وعدد منهم يعيشون في لبنان وفلسطين.

ويتضح مما سبق
أن النصيرية فرقة باطنية (*) ظهرت في القرن الثالث للهجرة، وهي فرقة غالية، خلعت ربقة الإسلام، وطرحت معانيه، ولم تستبق لنفسها منه سوى الاسم، ويعتبرهم أهل السنة (*) خارجين عن الإسلام، ولا يصح أن يعاملوا معاملة المسلمين، بسبب أفكارهم الغالية وآرائهم المتطرفة ومن ذلك آراؤهم التي تهدم أركان الإسلام فهم لا يصلون الجمعة ولا يتمسكون بالطهارة ولهم قداسات شبيهة بقداسات النصارى ولا يعترفون بالحج أو الزكاة الشرعية المعروفة في الإسلام.

انتهي