المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : صحيفة " النهار " اللبنانية تؤكد قصة ميشال عون


melodina
02-02-2008, 23:37
صحيفة " النهار " اللبنانية تؤكد قصة ميشال عون حول مشروع رفيق الحريري لتوطين الفلسطينيين في لبنان مقابل شطب جزء من ديونه

الرئيس الأميركي شكل فريقا لدرس مشروع يقضي بتعويض الدول المضيفة ، واقتراح بشطب 30 بالمئة من ديون لبنان لقاء تعهده بعقد اتفاق مع اللاجئين الذين يستضيفهم

... وصهاينة السعودية سيتولون كلفة حفر قبر قضية اللاجئين وتسديد ثمن الكفن كالعادة !

بيروت ، الحقيقة : عندما كشف الجنرال ميشيل عون الشهر الماضي عن وثيقة موجودة في مصنفات الأمن اللبناني السرية تتضمن مختصر محضر اجتماع عقده رفيق الحريري في العام 2000 في منزله حول توطين الفسطينيين في لبنان لقاء شطب ديونه، جن جنون السلطة اللبنانية ، ولم يبق اتهام إلا وألصقوه بالجنرال ، بدءا من " الفبركة " وانتهاء بخدمة نظام الوصاية

السوري ! ولكن لم تمض سوى بضعة أيام حتى كان وزير الداخلية اللبناني حسن السبع يطلب من القضاء فتح تحقيق .. ليس حول هذا المشروع الجهنمي الذي كان يعمل عليه رفيق الحريري في غفلة من أعين الناس ، بل للتحقيق في الكيفية التي تم بها تسريب الوثيقة إلى الجنرال عون الذي عرضها خلال مقابلة تلفزيونية!

اليوم نشرت صحيفة " النهار " اللبنانية ، التي أصبحت أشبه ما تكون بلسان حال سمير جعجع و سعد الحريري ، تقريرا يؤكد هذه الرواية ، ولكن في صيغتها الأكثر طزاجة ! بمعنى أن المشروع لم يمت مع اغتيال الحريري ، بل هو مستمر ويجري العمل عليه الآن خلف كواليس البيت الأبيض .

" النهار " أكدت أن الرئيس الأميركي جورج بوش يسعى إلى " امرار مشروع اعلان دولة فلسطينية بحدود موقتة والاتفاق على المبادىء وتطبيق الحل النهائي خلال الصيف المقبل". وبحسب الصحيفة ، فإن الطاقم الذي الذي يدرس هذا المشروع يركز على " ضرورة او عدم ضرورة، التوصل الى اتفاق على حق العودة والحق النهائي قبل انتهاء الولاية

الحالية لبوش او التمهيد لمشروع حل واذا تم التوصل الى مثل هذا الاتفاق فهل يوقع في تشرين الثاني او ان تنفيذه وسبل ترجمته العملية ستؤجل الى ما بعد انتخاب رئيس اميركي جديد؟" . وتضيف الصحيفة القول نقلا عن " مصادر قيادية تبلغت معلومات ديبلوماسية " إن "طبخة اميركية لهذا المشروع يتولاها نخبة من الخبراء والمستشارين بعيدا من الاضواء بطلب من

البيت الابيض. واوضحت ان مقومات المشروع هي اعتراف الفلسطينيين بيهودية الدولة في مقابل اعتذار اسرائيل عن عدم السماح لعدد كبير من الفلسطينيين بالعودة الى اراضيهم المحتلة، وهذا هو المقصود بـ"يهودية الدولة" مما يعني استحالة رجوع الفلسطيني الى ارضه، واذا حصل ذلك كله فسيعني ان السكان سيكونون من اليهود فقط دون الفلسطينيين، ويتضمن المشروع التعويض المالي للمبعدين منهم " . وقالت الصحيفة إلى أن المناقشات تتناول في الوقت الحاضر موضوع "

تصنيف التعويضات " وما إذا كانت ستخصص للدول التي تستضيف اللاجئين الفلسطينيين مثل لبنان وسوريا والاردن التي حضنتهم منذ اواخر الاربعينات ، ام للافراد الذين تستضيفهم تلك الدول ام للفئتين معا، ام للدولة الفلسطينية التي ستنشأ؟

وكشفت الصحيفة عن أن المخططين لهذا المشروع " يبحثون في اقتراح سيطرح على لبنان لإيفاء 30 في المئة من ديونه في مقابل تعهده عقد اتفاق مع اللاجئين الذين يستضيفهم " . وبحسب الصحيفة فإن اتصالات تجري مع دول عربية غنية (
السعودية وأخواتها) لجس نبضها " من اجل تقديم المبالغ المطلوبة، واخرى صاحبة نفوذ( مصر ) لدعم هذا المشروع ليصبح نافذا".


إلغاء 30% من ديون لبنان لقاء قبوله بمشروع للتوطين

يسعى الرئيس الاميركي جورج بوش الى امرار مشروع "اعلان دولة فلسطينية بحدود موقتة والاتفاق على المبادىء وتطبيق الحل النهائي خلال الصيف المقبل" ويركز الطاقم الذي يدرس هذا المشروع ضرورة او عدم ضرورة، التوصل الى اتفاق على حق العودة والحق النهائي قبل انتهاء الولاية الحالية لبوش او التمهيد لمشروع حل واذا تم التوصل الى مثل هذا الاتفاق فهل يوقع في تشرين الثاني او ان تنفيذه وسبل ترجمته العملية ستؤجل الى ما بعد انتخاب رئيس اميركي جديد؟
وافادت مصادر قيادية انها تبلغت معلومات ديبلوماسية عن "طبخة اميركية لهذا المشروع يتولاها نخبة من الخبراء والمستشارين بعيدا من الاضواء بطلب من البيت الابيض. واوضحت ان مقومات المشروع هي اعتراف الفلسطينيين بيهودية الدولة في مقابل اعتذار اسرائيل عن عدم السماح لعدد كبير من الفلسطينيين بالعودة الى اراضيهم المحتلة، وهذا هو المقصود بـ"يهودية الدولة" مما يعني استحالة رجوع الفلسطيني الى ارضه، واذا حصل ذلك كله فسيعني ان السكان سيكونون من اليهود فقط دون الفلسطينيين، ويتضمن المشروع التعويض المالي للمبعدين منهم.
واشارت المعلومات الى ان المناقشات تتناول في الوقت الحاضر موضوع "تصنيف التعويضات" وما اذا كانت ستكون للدول التي تستضيف اللاجئين الفلسطينيين مثل لبنان وسوريا والاردن التي حضنتهم منذ اواخر الاربعينات ام للافراد الذين تستضيفهم تلك الدول ام للفئتين معا، ام للدولة الفلسطينية التي ستنشأ؟
وكشفت المعلومات ان المخططين لهذا المشروع يبحثون في اقتراح سيطرح على لبنان لإيفاء 30 في المئة من ديونه في مقابل تعهده عقد اتفاق مع اللاجئين الذين يستضيفهم.
واشارت الى اتصالات تجري هي بمثابة "جس النبض لدول عربية غنية من اجل تقديم المبالغ المطلوبة، واخرى صاحبة نفوذ لدعم هذا المشروع ليصبح نافذا".
وذكرت ان الطاقم المكلف هذه المهمة يقترح لإنضاج" الطبخة "تثبيت الوضع في العراق ولبنان والاراضي الفلسطينية باتباع سياسة "خفض الاضرار" قدر المستطاع بابقاء الاوضاع في تلك الدول كما هي عليه الى اوائل الصيف المقبل من خلال اضعاف التنظيمات المسلحة فيها وافقادها صدقيّتها. ولفتت الى ان المشروع المطروح في مسودته التي هي قيد الاعداد لم يشر الى كلمة "توطين" في اي من ثناياه.
وافادت ان وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس ترى ان الديبلوماسي الاكفأ لانضاج هذا المشروع هو السفير السابق وليم بيرنز الذي تقاعد وطلبت اعادته الى وزارة الخارجية بسبب خبرته الواسعة في هذا الملف، وستكون العودة بموجب عقد كنائب مساعد للشؤون السياسية ليحل محل نيكولاس بيرنز.
وفي المعلومات ايضا ان البيت الابيض مستاء من الخطط الفاشلة التي وضعها المسؤول عن الشرق الاوسط في مجلس الامن القومي اليوت ابرامز على الاخص بالنسبة الى لبنان. واكدت هذه المعلومات ان ابرامز باق في مركزه من دون صلاحيات ونفوذ.
ولم تشأ المصادر ربط زعزعة الاستقرار في لبنان بالسعي الى امرار ذلك المشروع لانها على حد تعبيرها "اولا لا تملك اي قرائن موثقة تثبت ذلك. وثانيا لتداخل الملفات الامنية، من ارتكاب جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري والجرائم الاخرى، الى تصفية حسابات لمنظمات اصولية لا يمكن حصرها بسبب الانكشاف الذي تجتازه البلاد بفعل فقدان المناعة السياسية وكره القيادات السياسية والفاعليات الحزبية وبعضها لبعض وحاجتها الى وسطاء لنقل المواقف حاليا مثل الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى الذي تعرض لحملات مركزة، بعدما كان سبقه وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير الذي اوقف الوساطة التي كان مكلفا القيام بها".


.يتبع

melodina
02-02-2008, 23:39
19/01/2008
نفاها سعد الحريري ، لكن طابعها الرسمي و سلوك والده على الأرض أقوى من أي نفي :

الجنرال عون يكشف عن الوثيقة رقم 7262 التي تتضمن سعي رفيق الحريري لتوطين الفلسطينيين مقابل إسقاط ديون لبنان الخارجية

من يتذكر حديثه للصحفية لارا مارلو قبل اغتياله ببضعة أسابيع عن أمله بفتح بشق أوتوستراد من بيروت إلى تل أبيب بدلا من طريق بيروت ـ دمشق ؟ ومن يتذكر ما كشف عنه مستشاره خالد آغا وهو لم يزل على قيد الحياة عن زيارته بلدة نهاريا في إسرائيل بطائرته الخاصة ؟

بيروت ، طهران : كشف رئيس الوزراء اللبناني الأسبق ميشال عون عن وجود وثيقة رسمية " بالغة السرية " في محفوظات الدولة اللبنانية تتضمن سعي رئيس الوزراء المغدور رفيق الحريري لتوطين الفلسطينيين في لبنان مقابل إسقاط الديون اللبنانية . وقال عون في حديث لقناة Press TV الإيرانية التي تبث بالإنكليزية إن الوثيقة تتضمن تفاصيل عن اجتماع في منزل الرئيس الحريري بتاريخ 17 كانون الأول / ديسمبر من العام 2000 ضم كلا من الوزير غازي العريضي والأمين العام لمجلس الوزراء سهيل بوجي ويوسف النقيب والدكتور خالد صلاح الدين ( عديل القاضي سعيد ميرزا ) . وقال عون إن الوثيقة محفوظة لدى الأمن العام تحت الرقم المتسلسل 7262 . لكن النائب سعد الحريري نفى ذلك ، وربط حديث عون عن الوثيقة بسعي هذا الأخير لإفشال القمة العربية !؟ ( شو علاقة طظ بمرحبا !؟) .

نفي الحريري الإبن لا يقدم ولا يؤخر ، خصوصا وأن هناك واقعتين تؤكدان ما هو أخطر من سعي الحريري للتوطين ، وهو سعيه لربط بيروت بتل أبيب عبر أوتستراد ساحلي سريع لكي يستغني عن العلاقة مع دمشق . ففي آخر حديث له قبل اغتياله ، أعرب الحريري في مقابلة مع الصحفية الأميركية لارا مارلو عن أمله وتفاؤله بن يرى طريقا يربط بين بيروت وتل أبيب بدلا من طريق بيروت ـ دمشق ! وقبل اغتياله بعدة أشهر كان كشف مستشاره الأمني ، وضابط الاستخبارات الأميركية ( كما يعترف ) خالد خضر الآغا ، عن أن الحريري زار نهاريا في إسرائيل . وجاء كشف خضر الآغا ، المقرب جدا من الأسرة الحاكمة في السعودية ، خلال برنامج " زيارة خاصة " على قناة الجزيرة بتاريخ 17 كانون الأول / ديسمبر 2004 . ومع أن الحريري كان على قيد الحياة ، إلا أنه لزم صمت القبور إزاء الحديث الخطير لمستشاره !!

المشكلة عندنا في العالم العربي أننا مبتلون بالدهماء والغوغاء الذين فقدوا ذاكراتهم ، والذين يدافعون عن أشياء لايعرفونها لمجرد أنها تتعلق بزعيم القطيع !


آخر صحفية أجنبية التقت رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري ... إلى التحقيق!

اللجنة الدولية للتحقيق في قضية اغتيال الحريري تستمع لشهادة الصحفية الأميركية لارا مارلو الأسبوع القادم ، ومراسلة " آيريش تايمز " ترفض التأكيد أو النفي !؟

مصادر مقربة من مارلو أكدت أن ما بحوزتها لا قيمة له من الناحية القانونية كونه مسجلا بقلمها وليس بصوت الحريري

الحريري للصحفية الأميركية: أنا لست مهددا ، و متفائل بأن أرى طريقا سريعا بين بيروت وتل أبيب .. "بدلا من طريق بيروت ـ دمشق" !


THE IRISH TIMES

لارا مارلو
نزار نيوف ، بروكسل ـ سوزان بورجوا ، باريس ـ الحقيقة ( خاص) : ذكرت مصادر لجنة التحقيق الدولية الخاصة بقضية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني رفيق الحريري أن اللجنة بصدد "التحقيق" مع الصحفية الأميركية المقيمة في باريس لارا مارلو بصفة " شاهد ".وعلمت "الحقيقة" أن اللقاء " سيجري معها في منزلها بالدائرة السابعة في باريس الأسبوع القادم على الأرجح ، وربما في بيروت ، المدينة التي تتردد إليها باستمرار والتي أقامت فيها لسنوات عديدة كمراسلة لمجلة Time Magazine مع زوجها السابق (الصحفي الشهير مراسل الإندبندنت البريطانية العريق) روبرت فيسك ". وقال المصدر لـ " الحقيقة " إن اللجنة " ترغب في الاستماع إلى التسجيلات التي تحتفظ بها مارلو من لقائها الأخير مع رئيس الوزراء اللبناني الراحل رفيق الحريري مطلع العام 2005 " ، مؤكدا على أن " لقاء السيدة مارلو يأتي في سياق اللقاءات العديدة التي أجرتها وتجريها اللجنة مع صحفيين وشخصيات عامة أخرى للاستماع إلى شهاداتهم حول الجريمة والجرائم الأخرى التي ارتكبت في لبنان خلال العامين الأخيرين " . وفي اتصال معها إلى المكان الذي تقضي إجازتها السنوية فيه ، والذي طلبت عدم الإشارة إليه ، رفضت لارا مارلو تأكيد أو نفي خبر لقائها المرتقب مع لجنة التحقيق الدولية لمراسلة " الحقيقة " في باريس سوزان بورجوا ، مشددة في الآن نفسه على أنها " كانت وستكون دوما في خدمة العدالة متى ارتأى القائمون على ميزانها أن ما بحوزتها يمكن أن يكون مفيدا لتقديم هذه الخدمة " .

مصادر مقربة جدا من الصحفية الأميركية التي تعيش في الدائرة السابعة في باريس ، على مقربة من الكوديرسيه ( وزارة الخارجية ) ، أكدت أن المعلومات التي بحوزتها " ليس لها على الأرجح أي قيمة كقرينة قضائية يعتد بها كونها مكتوبة بخط يدها وليست مسجلة بصوت رئيس الوزراء اللبناني (رفيق الحريري) الذي كانت السيدة مارلو آخر صحفي أجنبي يلتقيه قبل اغتياله ". وكشف المصدر عن أن الراحل الحريري " رفض السماح لها بتسجيل حديثه حين التقته ، سواء بواسطة آلة تسجيل أو حتى إملاء منه على الورق مباشرة " . وقال المصدر " إن ما كتبته الصحفية مارلو اعتمد على ما اختزنته ذاكرتها من اللقاء ، والذي لم تنشره إلا بعد اغتياله ببضعة أيام " !؟ وكانت لارا مارلو التقت الحريري للمرة الأخيرة في اليوم الثاني من العام 2005 ، أي قبل اغتياله بشهر ونصف ، بينما التقته للمرة الأولى خلال وجوده في مدينة الطائف بالمملكة العربية السعودية العام 1989 على هامش الحوارات بين الأفرقاء اللبنانيين الذي أبرموا ما سيعرف لاحقا باسم " اتفاق الطائف " . واللافت أنها لم تنشر محتوى مقابلتها الأخيرة معه إلا بعد اغتياله بخمسة أيام ، وتحديدا في التاسع عشر من شباط / فبراير 2005 !؟ ومع هذا ـ وربما لهذا السبب تحديدا ، أي نشر وقائع المقابلة بعد اغتيال صاحبها ـ فإن ما ذكره للصحفية مارلو يتمتع بأهمية استثنائية ، نظرا لأن الحريري نفى أن يكون مهددا !؟ وهذا ما يطرح علامة استفهام كبيرة حول ما ذكره النائبان وليد جنبلاط ومروان حمادة عن أن الحريري أبلغهما بأنه تعرض لتهديد من الرئيس السوري . والواقع ، فيما لو كان أمر هذا التهديد صحيحا ، لكان الأولى بالمغدور أن يخبر لارا مارلو بذلك قبل غيرها. وذلك لعدة أسباب منها أنه لم يسمح لها بالتسجيل ، وكان بالإمكان ـ بالتالي ـ أن يتنصل من أي كلام تقوله على لسانه لا يريد له الخروج إلى العلن ؛ وثانيها إن الصحفية الأميركية شخص محايد ، وتكون شهادتها في المستقبل أقوى من شهادة حلفائه ؛ وثالثها إن لارا مارلو ـ وكما أخبرنا المصدر المقرب منها جدا ـ تحتفظ بعلاقات قوية بآسرة الحريري منذ أكثر من عشرين سنة خلت، وتحرص باستمرار على حضور المناسبات واللقاءات العامة أو شبه العامة التي تنظمها الأسرة أو تدعو إليها . وبالتالي فهي مؤتمنة على أسرارها . وأبلغ دليل على ذلك أن الحديث الذي أدلى به الرئيس الحريري لها في العام 1993 عن أمنيته بأن " يرى في المستقبل طريقا سريعا بين بيروت وتل أبيب " ، لم تذكره إلا بعد اغتياله ، بالنظر لحساسيته وخطورته البالغة على سمعته الشخصية والسياسية في لبنان والعالم العربي!

تبقى الإشارة إلى أن السيدة مارلو مواطنة أميركية من ولاية كاليفورنيا ، درست في الولايات المتحدة وبريطانيا ثم في باريس . وخلال عملها الصحفي غطت عددا من الأحداث والوقائع والحروب في أماكن مختلفة ، لعل أهمها أفغانستان ولبنان والعراق . وأقامت لسنوات في بيروت مع زوجها السابق روبرت فيسك قبل أن تقرر الأقامة في باريس " نهائيا " . ولها كتاب منشور بعنوان Across America ( عبر أميركا ) .

***

تنشر " الحقيقة " أدناه النص الكامل لمقال لارا مارلو الذي ظهر في 19 شباط / فبراير 2005 في صحيفة The Irish Times الإيرلندية ، وتحتفظ به " الحقيقة " في أرشيفها الخاص. وهي إذ تنشر المقال بلغته الأصلية ، فلرغبة منها في تعميم الفائدة ، خصوصا وأن الوصول إليه في مصدره الأصلي قد يكون متعذرا بالنسبة للكثيرين ، بالنظر لأن تصفح أرشيف الصحيفة يحتاج إلى اشتراك . علما بأن ما جاء في المقال على لسان الحريري ، وعلى الرغم من أهميته وخطورته ، لم تجر الإشارة إليه قبل الأن في أيما وسيلة إعلام عربية أو أجنبية في حدود ما نعلم وما انتهى إليه البحث الذي قمنا به !

أهم النقاط التي ذكرها الحريري في الحديث ... على ذمة كاتبة المقال :

ـ السوريون هم على الأرجح من أمروا بمحاولة اغتيال مروان حمادة ؛

ـ الأمر بدأ على نحو خاطىء حين ورث بشار الأسد والده في العام 2000 ، وليس كل من درس في لندن ثلاث سنوات أصبح مثل الغربيين ؛

ـ لقد اختاروا ( السوريون ) سليمان فرنجية الذي لم يبلغ الأربعين عاما (لأنه) يعتقد أن بشار الأسد رب في الأرض؛

ـ بعد اتفاق أوسلو في العام 1993 ( بين منظمة التحرير وإسرائيل ) أظهر لي رفيق الحريري خلال حديث خاص ثقة ساذجة برضا الولايات المتحدة المطلق ، وبأنه (سيرى) في المستقبل طريقا سريعا يربط بين بيروت وتل أبيب . وحين التقيته قبل ستة أسابيع من موته ، أعرب عن تفاؤل مشابه بأن لبنان على وشك أن يحرر نفسه من الوجود السوري . ( وجوابا على سؤال عما إذا كان ) يشعر بأنه مهدد ، لم يشر إلى أنه مهدد أبدا.

ducelebanon
13-02-2008, 09:45
فليعلم الجميع ان الفلسطيني مكانه ليس في لبنان شاء ام ابى ال الحريري . لم ننسى حتى الان ماذا فعلوه ( الفلسطينيين ) في بلدنا لم تخطئ اسرائيل عندما قالت انها لا تقدر العيش معهم

ordinateur_net
13-02-2008, 13:44
11111111111111111111111
ta7iyete