المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لعبة (play station) تسيء للذات الإلهية


Dr.Hamzeh Malkawi
02-02-2008, 03:45
لعبة (play station) تهزأ بالأديان السماوية كافة عن طريق الإساءة للذات الإلهية
[2008-02-02]
http://ammonnews.net/images/articles/17485.jpg
عمون - في واحدة من أهم الشخصيات الكرتونية عائلة بارت سمبسون انتشرت في الآونة الأخيرة موضة الألعاب الإلكترونية ( play station ) في الكثير من البيوت وأماكن التسلية والترفيه، وتستهدف الأطفال والشباب وشريحة كبيرة من الكبار، أيضاً، في معظم بلدان العالم.

والأصل أن هذه الألعاب ترفيهية، أي بقصد التسلية والمتعة، وفي بعض الأحيان تعليمية تثقيفية. ولكنها انتشرت في الآونة الأخيرة بين أيدي الأطفال في الاردن والعالم لعبة اسمها part simpson .

الطفل يحيى مازن تفاجأ بمضمونها؛ فهي تمثّل تحدياً مع الذات الإلهية، ينتهي بالقتال مع الرب.

يحيى الذي لم يتجاوز العشر سنوات، كان يسرد لوالدته أحداث هذه اللعبة، ممتلئاً بمشاعر الغيظ والاستياء، بعد أن كان يلعب هذه اللعبة مع اصدقائه، والتي في مرحلتها الأخيرة يجد نفسه، كلاعب، في تحدِّ مع الرب، تنتهي في الغالب بفوز اللاعب بقتل الرب بحوار سابق على هذه المواجهة بصيغة مسيئة جداً للذات الإلهية.
محور ومضمون اللعبة.

تقوم اللعبة على عدة مراحل، تبدأ بوجود عائلة سمبسون في قريتهم ثم تتحرك القرية من مكانها إلى مكان آخر، ويكتشفون أن الله قد غيّر مكانها؛ فتهذب عائلة سمبسون، عبر عدة مراحل، في الدخول بمواجهة مع الرب، فتبدأ المراحل واحدة تلو الأخرى، وتكون بدايتها بأن يتهيأ اللاعب لدخول الجنة، بقتال الحراس الذين يعترضونهم وقتل الملائكة، ثم يتقدّم خطوةً خطوة للقضاء عليهم للوصول الى تحدي و قتال مع الرب، كونهم يشكّلون عقبات يجب القضاء عليهم للوصول الى الله. وفي المرحلة النهائية يقف اللاعب أمام خصمه (الذي هو الله) ويبدأ بحوار مفاده أن الله يلعب لعبة ((play station في السماء، وتسمى هذه المرحلة (pry station) . ومن ضمن الحوار يقول اللاعب، موجّهاً حديثه الى الله: أنت منشغل عن الكون في لعل الـ(play station ) فيُظهر الحوار أن الله يتعامل مع الكون كلعبة بيده، يديرها كما يشاء، ويحرّك الأشياء والأشخاص كما يشاء ويلعب بهم.

ويسأله اللاعب، في الحوار ذاته، في ما إذا كان له عشيقة (girl friend) ، فيجيبه اللهُ، فيرد عليه اللاعب باستهزاء: so you are not cool، ثمّ من خلال الحوار يطلب الرب المبارزة مع اللاعب، وهو بارت سيمبسون، في لعبة تحدٍّ معه؛ حتى يحقّق له طلباته، ثم يبدأ القتال بين الطرفين، ويرى خلال اللعبة في هذه المرحلة اللهَ يرقص ( الراب) تارةً، وتارةً أخرى يقول: "أنا مثل مايكل جوردن في لعبة كرة السلة". وتنتهي اللعبة حسب مهارة اللاعب بالفوز وقتل الله.

يقول استاذ جامعي اردني ل"عمون" إن هذه اللعبة التي يلهو بها أطفالنا وشبابنا إساءة صارخة للذات الإلهية ولعقيدتنا ولقيمنا الدينية السماوية السمحة، على أختلاف الأديان والمذاهب الدينية. والسؤال، هنا، هو كما يضيف الدكتور محمد العماوي : كيف دخلت هذه اللعبة على مجتمعاتنا وكافة الدول دون رقابة أو مساءلة حول مضمونها؟ ومن هي الجهة المسؤولة عن الرقابة في الأردن عن هذه الألعاب؟

"لاشك أن هذه مسؤولية مشتركة من قبل الأهالي عن مراقبة ما يشاهده أطفالهم ومسؤولية الدولة والحكومة عن مراقبة هذه الألعاب والأقراص المدمجة والسماح بنشر وتداول مثل هذه الألعاب" هكذا يرى الاستاذ الجامعي .

والدة الطفل يحيى مازن دعت لتشكيل لجنة من الجهات المعنية والمسؤولة لمراقبة مثل هذه الألعاب، التي تدمّر أخلاقيات الأطفال والشباب وتمسّ عقيدتهم وقيمهم الدينية؛ إذ إن هذه بداية مسؤولية جميع الأهالي لمراقبة سلوك أبنائهم وأطفالهم عمّا يشاهدونه في أوقات فراغهم. والمشكلة أن هذه الألعاب موجودة في بيوت الكثير من أفراد المجتمع في كل انحاء العالم، وتطال جميع الشرائح على كافة مذاهبهم ومعتقداتهم الدينية كما ترى والدة الطفل .http://ammonnews.net/arabicDemo/article.php?articleID=17485

موحد الله
02-02-2008, 11:03
لا حول ولا قوة الا بالله
لهدرجة وصلت الوقاحة
شكرا عالموضوع

Dr.Hamzeh Malkawi
02-02-2008, 14:28
لا حول ولا قوة الا بالله
لهدرجة وصلت الوقاحة
شكرا عالموضوع

نعم أخي وفرصة لمن صممها كون الأطفال فئة مستهدفة أكثر من غيرها .