melodina
31-01-2008, 00:21
الجيش اللبناني يوقف عددا من الضباط والجنود على خلفية " مذبحة القناصين":
تسعة من الموقوفين المدنيين استخدموا السلاح ، والتقارير الطبية الشرعية تفيد بتعرض الضحايا لنوعين من العيارات النارية
التحقيق ينتهي السبت القادم والنتائج تعلن في اليوم نفسه
بيروت ، الحقيقة : علمت " الحقيقة " من مصادر قضائية لبنانية أن لجنة التحقيق العسكرية التي شكلها الجيش اللبناني أمرت بتوقيف أربعة أو خمسة ضباط وعسكريين على خلفية " مذبحة القناصين " الأحد الماضي . وبحسب هذه المصادر فإن هناك ما لا يقل عن 30 موقوفا مدنيا آخرين على الخلفية نفسها ، لكن أيا من الموقوفين المدنيين " لم توجه له تهمة المشاركة بالقنص أو إطلاق النار على المتظاهرين حتى الآن ، ولا يزال التحقيق مستمرا معهم " بحسب هذه المصادر التي أوضحت أن التحقيقات توصلت حتى الآن إلى ما مفاده أن الذين أظهرتهم وسائل الإعلام على الأسطحة المطلة على منطقة الأحداث " هم في معظمهم من العسكريين . أما المدنيون منهم فلم يكونوا مسلحين " . وقالت هذه المصادر إنه تم ضبط أسلحة بحوزة ثمانية من المدنيين على الأقل ، لم تحدد هوياتهم ، تبين أنها استخدمت في الأحداث . وفيما يتعلق بالتقارير الطبية ، كشفت هذه المصادر عن أن التقارير الطبية الشرعية أفادت بأن الضحايا " تعرضوا لنوعين من العيارات النارية ، أحدهما خاص ببنادق إم 16 الأميركية التي يستخدمها الجيش ، فيما واحد على الأقل منهم ( هو أحمد حمزة ) ـ عضو لجنة الارتباط ـ تعرض لنيران من بنادق كلاشينكوف " . كما أن انيران أطلقت من " مسافات بعيدة " التي تعني ، بمصطلحات الطب الشرعي ، أن المسافة تزيد على ضعفي طول ماسورة السلاح . وقالت هذه المصادر إن التحقيق سينتهي يوم السبت القادم ، وستعلن نتائجه في اليوم نفسه .
تسعة من الموقوفين المدنيين استخدموا السلاح ، والتقارير الطبية الشرعية تفيد بتعرض الضحايا لنوعين من العيارات النارية
التحقيق ينتهي السبت القادم والنتائج تعلن في اليوم نفسه
بيروت ، الحقيقة : علمت " الحقيقة " من مصادر قضائية لبنانية أن لجنة التحقيق العسكرية التي شكلها الجيش اللبناني أمرت بتوقيف أربعة أو خمسة ضباط وعسكريين على خلفية " مذبحة القناصين " الأحد الماضي . وبحسب هذه المصادر فإن هناك ما لا يقل عن 30 موقوفا مدنيا آخرين على الخلفية نفسها ، لكن أيا من الموقوفين المدنيين " لم توجه له تهمة المشاركة بالقنص أو إطلاق النار على المتظاهرين حتى الآن ، ولا يزال التحقيق مستمرا معهم " بحسب هذه المصادر التي أوضحت أن التحقيقات توصلت حتى الآن إلى ما مفاده أن الذين أظهرتهم وسائل الإعلام على الأسطحة المطلة على منطقة الأحداث " هم في معظمهم من العسكريين . أما المدنيون منهم فلم يكونوا مسلحين " . وقالت هذه المصادر إنه تم ضبط أسلحة بحوزة ثمانية من المدنيين على الأقل ، لم تحدد هوياتهم ، تبين أنها استخدمت في الأحداث . وفيما يتعلق بالتقارير الطبية ، كشفت هذه المصادر عن أن التقارير الطبية الشرعية أفادت بأن الضحايا " تعرضوا لنوعين من العيارات النارية ، أحدهما خاص ببنادق إم 16 الأميركية التي يستخدمها الجيش ، فيما واحد على الأقل منهم ( هو أحمد حمزة ) ـ عضو لجنة الارتباط ـ تعرض لنيران من بنادق كلاشينكوف " . كما أن انيران أطلقت من " مسافات بعيدة " التي تعني ، بمصطلحات الطب الشرعي ، أن المسافة تزيد على ضعفي طول ماسورة السلاح . وقالت هذه المصادر إن التحقيق سينتهي يوم السبت القادم ، وستعلن نتائجه في اليوم نفسه .