melodina
31-01-2008, 00:02
أخفى اتصالات إسرائيل بحلفائها في الحكومة اللبنانية وتحالف " 14 آذار " لأسباب " أمنية " :
القاضي إلياهو فينوغراد : حرب لبنان الثانية كانت " فشلا كبيرا وخطيرا لدولة إسرائيل "
منظمة صغيرة شبه عسكرية (حزب الله) صمدت أمام أكبر قوة عسكرية في الشرق الأوسط
إسرائيل لم تحقق أي إنجاز عسكري أو سياسي على الرغم من أداء سلاح الجو و " بطولات الأفراد " في المعركة
القدس المحتلة ، الحقيقة : أكدت لجنة فينوغراد الإسرائيلية أن حرب لبنان الثانية " كانت فشلا خطيرا وكبيرا وفرصة مضيعة بالنسبة لدولة إسرائيل " . وقال رئيس اللجنة القاضي إلياهو فينوغراد خلال مؤتمر صحفي عقده وباقي أعضاء اللجنة في الرابعة بتوقيت غرينتش وانتهى للتو إن " منظمة صغيرة شبه عسكرية (حزب الله) استطاعت أن تواجه وتتصدى لأكبر قوة عسكرية في الشرق الأوسط (...) وذلك بسبب الفشل في إدارة الحرب والتنسيق " . وخلص التقرير إلى التأكيد على أن الحرب " لم تحقق أي إنجاز عسكري أو سياسي من الحرب (...) رغم أداء سلاح الجو وبطولات الجنود في ساحة الحرب وقرار مجلس الأمن الرقم 1701" الذي أنهى العمليات الحربية . وإذ تجنب التقرير إلقاء تبعة الفشل على فرد بعينه بصفته الطبيعية ، سواء أكان مدنيا أو عسكريا ، فإنه حمل مسؤوليته " للقيادتين العسكرية والسياسية معا بصفتهما الاعتبارية " .
كتاب ـ شبكة العنكبوت ـ الذي فضح ما أخفاه تقرير لجنة فينوغراد
وكان رئيس اللجنة ، الذي سلم نسخة من التقرير( الواقع في أكثر من 500 صفحة ) لرئيس الحكومة قبل عقد مؤتمره الصحفي ، قد أشار في مستهل البيان الذي ألقاه ، وهو ملخص مكثف عن التقرير ، إلى أن هناك قسما من التقرير " سيبقى سريا ولن يكون متاحا أمام الجمهور لأسباب تخص أمن دولة إسرائيل " . وحدد هذا القسم بأنه يتعلق بـ " اتصالات إسرائيل الخارجية خلال الحرب " ، مشيرا إلى أنه " لا يريد التحدث عن هذا الجانب الذي كانت الصحافة قد نشرت بعض أسراره " ، وذلك في إشارة غير مباشرة إلى الكتاب الوثائقي الذي صدر قبل بضعة أيام لمحرري الشؤون العسكرية والسياسية في صحيفة ها آرتس بعنوان " شبكة العنكبوت " الذي كشفا فيه عن الاتصالات التي جرت بين إسرائيل والحكومة اللبنانية وحلفائها في " 14 آذار " الذين طالبوا إسرائيل خلال الحرب " بعدم التوقف حتى القضاء على حزب الله وتطهير الجنوب اللبناني من الوجود البشري الشيعي". وتؤكد هذه الإشارات والمعلومات ما كانت"الحقيقة" كشفت عنه استنادا إلى مصادر إسرائيلية في آذار / مارس الماضي لجهة الاتصالات بين الحكومة الإسرائيلية وتحالف 14 آذار قبل الحرب وخلالها ، وأن تقرير فينوغراد النهائي سيعمد إلى إبقائها طي الكتمان . ( اقرأ تقرأ الحقيقة هنــا).
القاضي إلياهو فينوغراد : حرب لبنان الثانية كانت " فشلا كبيرا وخطيرا لدولة إسرائيل "
منظمة صغيرة شبه عسكرية (حزب الله) صمدت أمام أكبر قوة عسكرية في الشرق الأوسط
إسرائيل لم تحقق أي إنجاز عسكري أو سياسي على الرغم من أداء سلاح الجو و " بطولات الأفراد " في المعركة
القدس المحتلة ، الحقيقة : أكدت لجنة فينوغراد الإسرائيلية أن حرب لبنان الثانية " كانت فشلا خطيرا وكبيرا وفرصة مضيعة بالنسبة لدولة إسرائيل " . وقال رئيس اللجنة القاضي إلياهو فينوغراد خلال مؤتمر صحفي عقده وباقي أعضاء اللجنة في الرابعة بتوقيت غرينتش وانتهى للتو إن " منظمة صغيرة شبه عسكرية (حزب الله) استطاعت أن تواجه وتتصدى لأكبر قوة عسكرية في الشرق الأوسط (...) وذلك بسبب الفشل في إدارة الحرب والتنسيق " . وخلص التقرير إلى التأكيد على أن الحرب " لم تحقق أي إنجاز عسكري أو سياسي من الحرب (...) رغم أداء سلاح الجو وبطولات الجنود في ساحة الحرب وقرار مجلس الأمن الرقم 1701" الذي أنهى العمليات الحربية . وإذ تجنب التقرير إلقاء تبعة الفشل على فرد بعينه بصفته الطبيعية ، سواء أكان مدنيا أو عسكريا ، فإنه حمل مسؤوليته " للقيادتين العسكرية والسياسية معا بصفتهما الاعتبارية " .
كتاب ـ شبكة العنكبوت ـ الذي فضح ما أخفاه تقرير لجنة فينوغراد
وكان رئيس اللجنة ، الذي سلم نسخة من التقرير( الواقع في أكثر من 500 صفحة ) لرئيس الحكومة قبل عقد مؤتمره الصحفي ، قد أشار في مستهل البيان الذي ألقاه ، وهو ملخص مكثف عن التقرير ، إلى أن هناك قسما من التقرير " سيبقى سريا ولن يكون متاحا أمام الجمهور لأسباب تخص أمن دولة إسرائيل " . وحدد هذا القسم بأنه يتعلق بـ " اتصالات إسرائيل الخارجية خلال الحرب " ، مشيرا إلى أنه " لا يريد التحدث عن هذا الجانب الذي كانت الصحافة قد نشرت بعض أسراره " ، وذلك في إشارة غير مباشرة إلى الكتاب الوثائقي الذي صدر قبل بضعة أيام لمحرري الشؤون العسكرية والسياسية في صحيفة ها آرتس بعنوان " شبكة العنكبوت " الذي كشفا فيه عن الاتصالات التي جرت بين إسرائيل والحكومة اللبنانية وحلفائها في " 14 آذار " الذين طالبوا إسرائيل خلال الحرب " بعدم التوقف حتى القضاء على حزب الله وتطهير الجنوب اللبناني من الوجود البشري الشيعي". وتؤكد هذه الإشارات والمعلومات ما كانت"الحقيقة" كشفت عنه استنادا إلى مصادر إسرائيلية في آذار / مارس الماضي لجهة الاتصالات بين الحكومة الإسرائيلية وتحالف 14 آذار قبل الحرب وخلالها ، وأن تقرير فينوغراد النهائي سيعمد إلى إبقائها طي الكتمان . ( اقرأ تقرأ الحقيقة هنــا).