المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : منظمة صغيرة حزب الله صمدت امام اقوى جيش


melodina
30-01-2008, 21:33
أخفى اتصالات إسرائيل بحلفائها في الحكومة اللبنانية وتحالف " 14 آذار " لأسباب " أمنية " :

القاضي إلياهو فينوغراد : حرب لبنان الثانية كانت " فشلا كبيرا وخطيرا لدولة إسرائيل "

منظمة صغيرة شبه عسكرية (حزب الله) صمدت أمام أكبر قوة عسكرية في الشرق الأوسط

إسرائيل لم تحقق أي إنجاز عسكري أو سياسي على الرغم من أداء سلاح الجو و " بطولات الأفراد " في المعركة

القدس المحتلة ، الحقيقة : أكدت لجنة فينوغراد الإسرائيلية أن حرب لبنان الثانية " كانت فشلا خطيرا وكبيرا وفرصة مضيعة بالنسبة لدولة إسرائيل " . وقال رئيس اللجنة القاضي إلياهو فينوغراد خلال مؤتمر صحفي عقده وباقي أعضاء اللجنة في الرابعة بتوقيت غرينتش وانتهى للتو إن " منظمة صغيرة شبه عسكرية (حزب الله) استطاعت أن تواجه وتتصدى لأكبر قوة عسكرية في الشرق الأوسط (...) وذلك بسبب الفشل في إدارة الحرب والتنسيق " . وخلص التقرير إلى التأكيد على أن الحرب " لم تحقق أي إنجاز عسكري أو سياسي من الحرب (...) رغم أداء سلاح الجو وبطولات الجنود في ساحة الحرب وقرار مجلس الأمن الرقم 1701" الذي أنهى العمليات الحربية . وإذ تجنب التقرير إلقاء تبعة الفشل على فرد بعينه بصفته الطبيعية ، سواء أكان مدنيا أو عسكريا ، فإنه حمل مسؤوليته " للقيادتين العسكرية والسياسية معا بصفتهما الاعتبارية " .



كتاب ـ شبكة العنكبوت ـ الذي فضح ما أخفاه تقرير لجنة فينوغراد
وكان رئيس اللجنة ، الذي سلم نسخة من التقرير( الواقع في أكثر من 500 صفحة ) لرئيس الحكومة قبل عقد مؤتمره الصحفي ، قد أشار في مستهل البيان الذي ألقاه ، وهو ملخص مكثف عن التقرير ، إلى أن هناك قسما من التقرير " سيبقى سريا ولن يكون متاحا أمام الجمهور لأسباب تخص أمن دولة إسرائيل " . وحدد هذا القسم بأنه يتعلق بـ " اتصالات إسرائيل الخارجية خلال الحرب " ، مشيرا إلى أنه " لا يريد التحدث عن هذا الجانب الذي كانت الصحافة قد نشرت بعض أسراره " ، وذلك في إشارة غير مباشرة إلى الكتاب الوثائقي الذي صدر قبل بضعة أيام لمحرري الشؤون العسكرية والسياسية في صحيفة ها آرتس بعنوان " شبكة العنكبوت " الذي كشفا فيه عن الاتصالات التي جرت بين إسرائيل والحكومة اللبنانية وحلفائها في " 14 آذار " الذين طالبوا إسرائيل خلال الحرب " بعدم التوقف حتى القضاء على حزب الله وتطهير الجنوب اللبناني من الوجود البشري الشيعي". وتؤكد هذه الإشارات والمعلومات ما كانت"الحقيقة" كشفت عنه استنادا إلى مصادر إسرائيلية في آذار / مارس الماضي لجهة الاتصالات بين الحكومة الإسرائيلية وتحالف 14 آذار قبل الحرب وخلالها ، وأن تقرير فينوغراد النهائي سيعمد إلى إبقائها طي الكتمان . ( اقرأ تقرأ الحقيقة هنــا).


__________________


صحفية كبيرة في هيئة تحرير " ها آرتس " لـ " الحقيقة " : ضغوط أميركية ـ إسرائيلية أجبرتنا على نشر إفادة أولمرت بشكل مجتزأ
التفصيل الأهم الذي لم ينشر : إسرائيل وضعت خطة باسم Polish Option لافتعال قصف صاروخي على إسرائيل من داخل الأراضي اللبنانية كما فعل هتلر يوم قرر غزو بولونيا ، وجنبلاط علم بالأمر من خلال لقائه مبعوثا لأولمرت في بروكسل ليلة 22ـ23حزيرن 2006
النص الأصلي لإفادة أولمرت تضمن تفاصيل مذهلة عن اتصالات أولمرت بعدد من المسؤولين العرب واللبنانيين خلال الأشهر التي سبقت الحرب ، وتوزيع ملايين الدولارات على وسائل إعلام وصحفيين لبنانيين !
التفاصيل التي منعنا من نشرها وضعت في إطار صلاحيات " الرقيب العسكري " باعتبارها " تمس أمن الدولة " ، والأرجح أن تلجأ المعارضة " الليكودية " إلى تسريب النص الكامل إلى الصحافة الأجنبية !
تل أبيب ، الحقيقة : كشفت صحفية كبيرة في هيئة تحرير " ها آرتس " الإسرائيلية لـ " الحقيقة " عن أن إدارة الصحيفة و هيئة التحرير تعرضتا لضغوط هائلة من أجل منع الصحيفة من نشر النص الكامل لإفادة إيهود أولمرت أمام لجنة فينوغراد ، و حين لم تنصاعا للضغوط ، تم وضع الأجزاء التي لا يريدون إطلاع الرأي العام عليها في إطار صلاحيات الرقيب العسكري كما لو أنها أخبار عسكرية واردة من الميدان " . وقالت إن مصدر الضغوط كان أميركيا بالدرجة الأولى ، حيث ضغطت على الحكومة الإسرائيلية من أجل منع نشر الإفادة ، ولاسيما منها ما يتصل بالدور الأميركي قبل الحرب وخلالها . وذلك " للحؤول دون استفادة حزب الله منها في مواجهة الحكومة ( اللبنانية) والقوى السياسية الداعمة لها " . وأضافت الصحفية الإسرائيلية اليسارية قولها " في المحصلة انتصر مقص الرقيب على الحقيقة ، ولكن إلى حين " ! وكانت " ها آرتس " أول من كشف ( قبل يومين) مقاطع مطولة من إفادة رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت أمام لجنة فينوغراد التي اعترف فيها بأنه حضر للحرب على لبنان قبل أشهر من وقوعها . وأشارت الزميلة الإسرائيلية إلى أن التفصيل الأهم والأخطر في الإفادة هو أن أولمرت وطاقمه وضعا خطة عرفت فيما بينهم باسم Polish Option ( الخيار البولوني) لافتعال ذريعة تتيح لإسرائيل مهاجمة لبنان " إذا لم يقدم حزب الله على اختطاف جنود إسرائيليين ضمن وقت محدد يمتد إلى نهاية تشرين الأول / أكتوبر " الماضي . وتقتضي الخطة بأن يقوم عملاء تابعون لوحدة العمليات الخاصة في هيئة الأركان ، المدربة للعمل خلف خطوط العدو ، بالتسلل إلى داخل الأراضي اللبنانية ونصب كمين لإحدى الدوريات الإسرائيلية ومباغتتها بقذائف مضادة للدروع وصواريخ كاتيوشا على غرار ما يفعل حزب الله عادة . وذلك لتبرير الهجوم الإسرائيلي . وهو ما قام به هتلر في الأول من أيلول / سبتمبر 1939 عندما أرسل وحدة خاصة من قوات الصاعقة الـنازية الـ SS إلى داخل الأراضي البولونية من أجل قصف محطة إذاعة داخل الأراضي الألمانية وخلق ذريعة لاجتياح بولونيا . ومنها أخذ أولمرت اسم خطته . وكشفت الصحفية عن أن " الخطوط العريضة لمسودة الخطة وضعت في الواقع في عهد شارون ، وحين جاء أولمرت إلى الحكومة خلفا لرئيسه الذي دخل في الغوما كان أول ما فكر فيه هو الانتهاء من خطر حزب الله المتربص بالحدود الشمالية وتطبيق القرار 1559 ( القاضي في أحد بنوده بنشر الجيش اللبناني في الجنوب) وتجريد حزب الله من سلاحه ، قبل أن يتفرغ للمسار الفلسطيني . وقد عبر عن قناعته أمام اللجنة بأنه من غير الممكن حصول تقدم على المسار الفلسطيني طالما لم يوضع حل جذري للمسار اللبناني . وهذه هي استراتيجيته التي اتفق عليها لاحقا مع طاقمه بعد الانتخابات التي كرسته رئيسا أصيلا للوزراء ، وفق ما كشفه أمام اللجنة" . وأضافت الصحفية الإسرائيلية في حديثها لـ " الحقيقة " قائلة " إن المعلومات المؤكدة لدينا تفيد بأن أولمرت ووزير الدفاع (عمير بيرتس) وطاقمهما الأمني ، أي عصابة مشروع الـ Polish Option (الخيار البولوني) ، عقدوا اجتماعين سريين منفصلين من وراء ظهر الحكومة بعد ساعات قليلة من عملية حزب الله ( في 12 تموز التي أسر خلالها الجنديين الإسرائيليين ) وقرروا شن الحرب تنفيذا لخطتهما بمعزل عن رأي جميع الوزراء الآخرين الذين سمعوا بالحرب من وسائل الإعلام كما سمعها أي مواطن عادي . وذلك ليقينهم أن أيا من أعضاء الحكومة لن يوافق على خطتهم الجهنمية (لشن الحرب) بالنظر لمعرفتهم من تقارير سابقة أن حسن نصر الله قرر أن يسدد ضربة موجعة للجبهة الداخلية في العمق الإسرائيلي عند أول مناسبة تتاح له كي يثبت مقولته في بنت جبيل العام 2000 " ، التي جاءت في سياق الاحتفال بتحرير الجنوب ، والتي أشار فيها إلى أن " إسرائيل أوهى من بيت العنكبوت " .
وقالت الصحفية الإسرائيلية ، وهي مسؤولة أيضا عن أحد الأقسام التي تعنى بالشؤون العربية ، إن إفادة أولمرت الكاملة تضمت تفاصيل مذهلة عن اتصالاته و/أو بعض مساعديه الأمنيين بعدد من الحكام العرب والسياسيين اللبنانيين قبل الحرب ، عرف منهم الأمير السعودي بندر بن سلطان والزعيم اللبناني وليد جنبلاط والرئيس اللبناني الأسبق أمين الجميل والرئيس حسني مبارك والملك عبد الله الثاني ملك الأردن . وأضافت " طبقا لتفاصيل إفادة أولمرت غير المنشورة ، فإن هؤلاء جميعا كانوا على علم ، بشكل مباشر وصريح ، أو بالتلميح ، إلى أن إسرائيل قررت وضع نهاية لقدرات حزب الله اللوجستية والعسكرية مرة واحد وإلى الأبد ، وإنها تنتظر اللحظة المناسبة خلال الأسابيع أو الأشهر القليلة القادمة على أن لا يتعدى ذلك نهاية أوكتوبر / تشرين الأول 2006 " . وذكرت الزميلة الإسرائيلية أن أولمرت استخدم في اتصالاته مع بعض المسؤولين المذكورين العبارة نفسها التي استخدمها آرييل شارون حين تحدث مع جورج بوش حين رفض هذا الأخير اغتيال عرفات ، أي " الله يحتاج أحيانا لمن يساعده " . وذلك حين أخبره بعض هؤلاء بأن حزب الله هو من الذكاء بحيث لا يمكن أن يخلق لك ( لأولمرت) ذريعة لمهاجمته . وهو ما فهم منه أنه " سيخلق الذريعة بنفسه إذا لم يقدمها له حسن نصر الله " ! وكشفت الصحفية عن أن النائب اللبناني وليد جنبلاط كان أحد القلائل جدا الذين علموا بتفاصيل الخطة . وذلك من خلال اجتماع ضمه إلى أحد الموظفين الكبار في مكتب أولمرت الذي التقاه في العاصمة البلجيكية بروكسل ليلة 22 ـ 23 حزيران / يونيو الماضي ( قبل الحرب بحوالي ثلاثة أسابيع ) بمعرفة وترتيب وزير الدفاع البلجيكي أنديه فلو André Flahaut وضابط من قسم عمليات الشرق الأدنى في قيادة الحلف الأطلسي .
وجاء في إفادة أولمرت أيضا ، حسب الزميلة الإسرائيلية ، أن ملايين الدولارات الإسرائيلية وصلت بطرق ملتوية إلى عدد من وسائل الإعلام اللبنانية والعربية والصحفيين اللبنانيين والعرب خلال الحرب وبعدها من أجل التركيز في تقاريرهم على " مغامرة حزب الله وتحميله مسؤولية التدمير الذي لحق بلبنان " . وختمت الزميلة حديثها بالقول " إن جزءا كبيرا من تقرير لجنة فينوغراد لن يسمح بنشره أبدا لأنه يمس البعد الاستراتيجي لأمن الدولة ، والمعارضة الليكودية تنشط الآن للحصول على النص الكامل لإفادة أولمرت بشكل خاص ، الذي سيبقى محدود التداول جدا في إسرائيل وواشنطن ، من أجل تسريبه إلى وسائل إعلام أجنبية في إطار معركتها لإسقاط الحكومة بعد أن فشلت في انتزاع قرار قضائي بعرض إفادات المسؤولين كاملة أمام الكنيست " .

__________________