smsm judo
27-01-2008, 18:50
استمر أمس تدفق الفلسطينيين لليوم الرابع علي التوالي إلي مصر عبر الثغرة الجديدة، التي أحدثتها جرافة في الجدار الأسمنتي أمس الأول، وسط أنباء عن استمرار فتح الحدود المصرية أمام الفلسطينيين، في أعقاب عملية إغلاق تدريجية بدأتها السلطات المصرية لمدن العريش ورفح والشيخ زويد.
عقد الرئيس حسني مبارك اجتماعا أمس، بمقر رئاسة الجمهورية، حضره الدكتور أحمد نظيف رئيس الوزراء، ووزراء الدفاع والداخلية والخارجية والإعلام، والوزير عمر سليمان، والدكتور زكريا عزمي رئيس ديوان رئيس الجمهورية، ناقش الوضع علي الحدود المصرية ـ الفلسطينية، والوضع في قطاع غزة.
وقال أبوالغيط إن الاجتماع أسفر عن عدة نتائج، علي رأسها مسؤولية إسرائيل عن تدهور الأوضاع في غزة، مشيرا إلي أن القرار المصري كان دائما ولايزال يهدف استيعاب أبناء غزة وتسهيل الحياة عليهم، لكن هناك عناصر فلسطينية تقوم ببعض التصرفات لاستفزاز أفراد الأمن المركزي المصري وحرس الحدود، وتسببوا في وجود إصابات بين الجنود المصريين، وصلت إلي نحو ١٢ فردا في الأمن المركزي و٢٦ في حرس الحدود.
وأكد أبوالغيط أن هذه الاستفزازات تثير القلق، لذلك ترغب مصر في ضبط الحدود لتنظيم دخول وخروج أبناء الشعب الفلسطيني، مشددا علي تمسك القوات المصرية بضبط النفس في التعامل مع هذه الاستفزازات.
من جانبه، أعلن اللواء أحمد عبدالحميد، محافظ شمال سيناء، أمس، أن عمليات عبور الفلسطينيين ستتواصل لحين اكتفائهم مما يحتاجون إليه من مواد غذائية ومعيشية.
وقال إنه علي اتصال دائم بالقيادة السياسية، وأن التوجيهات الصادرة إليه هي حسن التعامل مع الفلسطينيين، باعتبارهم ضيوفا وإخوة.
وأفادت مصادر بأن القوات المصرية تلقت أوامر من القاهرة بالتراجع، وتجنب أي مواجهات مع الفلسطينيين.
وفي السياق نفسه، أكد الدكتور زكريا عزمي، في كلمة له أمام مجلس الشعب، ترحيب مصر بدخول الفلسطينيين إلي سيناء لأسباب إنسانية، لكن بضوابط محددة، محذراً من أن مصر لن تسمح بتحول الأمر إلي «فوضي».
وقال: «هناك من يدخل حاملاً أسلحة وأحزمة ناسفة، والبعض يتاجر في الأسمنت، حيث يأخذ (الشيكارة) من العريش بـ٥٠ جنيهاً ويبيعها في غزة بـ١٥٠ جنيهاً»، مشيراً إلي أنه تم اعتقال ٣٠ فلسطينياً في بني سويف أمس، وتم العثور علي حزام ناسف داخل «تاكسي»، بعد نزول فلسطيني منه، كما أنهم - أي الفلسطينيين - اعتدوا علي ١٨ من رجال الأمن، بينهم ضابطان في حالة خطرة، كما حاولوا نسف المعبر ٥ مرات.
وعلي الجانب الفلسطيني، أعلنت وزارة الداخلية في الحكومة المقالة، في بيان لها، أنها لم تتلق أي طلب رسمي من نظيرتها المصرية لمساعدتها في إغلاق الحدود.
وقالت إن قوات الشرطة الفلسطينية تقوم فقط بمراقبة محاولات تهريب الممنوعات، مشيرة إلي أن رئيس الوزراء إسماعيل هنية طلب الجلوس مع مصر، بحضور الرئيس الفلسطيني محمود عباس، لبحث المسألة من جميع جوانبها، لكنه لم يتلق أي رد رسمي حتي اللحظة.
من جهة أخري، تجددت الانتقادات المتبادلة بين حركتي «فتح» و«حماس» في معرض تعليقهما علي مبادرة الرئيس مبارك للتوسط بينهما، والجلوس علي مائدة حوار في القاهرة.
واشترط الرئيس الفلسطيني تراجع «حماس» عما وصفه بالانقلاب في غزة لبدء الحوار، وهو ما اعتبرته «حماس» رفضاً واضحاً لمبادرة مبارك.
عقد الرئيس حسني مبارك اجتماعا أمس، بمقر رئاسة الجمهورية، حضره الدكتور أحمد نظيف رئيس الوزراء، ووزراء الدفاع والداخلية والخارجية والإعلام، والوزير عمر سليمان، والدكتور زكريا عزمي رئيس ديوان رئيس الجمهورية، ناقش الوضع علي الحدود المصرية ـ الفلسطينية، والوضع في قطاع غزة.
وقال أبوالغيط إن الاجتماع أسفر عن عدة نتائج، علي رأسها مسؤولية إسرائيل عن تدهور الأوضاع في غزة، مشيرا إلي أن القرار المصري كان دائما ولايزال يهدف استيعاب أبناء غزة وتسهيل الحياة عليهم، لكن هناك عناصر فلسطينية تقوم ببعض التصرفات لاستفزاز أفراد الأمن المركزي المصري وحرس الحدود، وتسببوا في وجود إصابات بين الجنود المصريين، وصلت إلي نحو ١٢ فردا في الأمن المركزي و٢٦ في حرس الحدود.
وأكد أبوالغيط أن هذه الاستفزازات تثير القلق، لذلك ترغب مصر في ضبط الحدود لتنظيم دخول وخروج أبناء الشعب الفلسطيني، مشددا علي تمسك القوات المصرية بضبط النفس في التعامل مع هذه الاستفزازات.
من جانبه، أعلن اللواء أحمد عبدالحميد، محافظ شمال سيناء، أمس، أن عمليات عبور الفلسطينيين ستتواصل لحين اكتفائهم مما يحتاجون إليه من مواد غذائية ومعيشية.
وقال إنه علي اتصال دائم بالقيادة السياسية، وأن التوجيهات الصادرة إليه هي حسن التعامل مع الفلسطينيين، باعتبارهم ضيوفا وإخوة.
وأفادت مصادر بأن القوات المصرية تلقت أوامر من القاهرة بالتراجع، وتجنب أي مواجهات مع الفلسطينيين.
وفي السياق نفسه، أكد الدكتور زكريا عزمي، في كلمة له أمام مجلس الشعب، ترحيب مصر بدخول الفلسطينيين إلي سيناء لأسباب إنسانية، لكن بضوابط محددة، محذراً من أن مصر لن تسمح بتحول الأمر إلي «فوضي».
وقال: «هناك من يدخل حاملاً أسلحة وأحزمة ناسفة، والبعض يتاجر في الأسمنت، حيث يأخذ (الشيكارة) من العريش بـ٥٠ جنيهاً ويبيعها في غزة بـ١٥٠ جنيهاً»، مشيراً إلي أنه تم اعتقال ٣٠ فلسطينياً في بني سويف أمس، وتم العثور علي حزام ناسف داخل «تاكسي»، بعد نزول فلسطيني منه، كما أنهم - أي الفلسطينيين - اعتدوا علي ١٨ من رجال الأمن، بينهم ضابطان في حالة خطرة، كما حاولوا نسف المعبر ٥ مرات.
وعلي الجانب الفلسطيني، أعلنت وزارة الداخلية في الحكومة المقالة، في بيان لها، أنها لم تتلق أي طلب رسمي من نظيرتها المصرية لمساعدتها في إغلاق الحدود.
وقالت إن قوات الشرطة الفلسطينية تقوم فقط بمراقبة محاولات تهريب الممنوعات، مشيرة إلي أن رئيس الوزراء إسماعيل هنية طلب الجلوس مع مصر، بحضور الرئيس الفلسطيني محمود عباس، لبحث المسألة من جميع جوانبها، لكنه لم يتلق أي رد رسمي حتي اللحظة.
من جهة أخري، تجددت الانتقادات المتبادلة بين حركتي «فتح» و«حماس» في معرض تعليقهما علي مبادرة الرئيس مبارك للتوسط بينهما، والجلوس علي مائدة حوار في القاهرة.
واشترط الرئيس الفلسطيني تراجع «حماس» عما وصفه بالانقلاب في غزة لبدء الحوار، وهو ما اعتبرته «حماس» رفضاً واضحاً لمبادرة مبارك.