المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : شبكة الدفاع عن السنة تقدم لكم


شاعر المليون
24-01-2008, 19:12
اليوم اكتب لكم موضوع يسيطر على ديننه الحنيف


وهو الموضوع يخص رسول الله



فهل نحن كفو لنكون مفديين ل لرسول الله ه او نكون فداء لنبي عليه الصلاة والسلام يقوال

يقول رسول الله محمد رسول الله من شتم صحبتي الصالحه شتمني ونراى الكثير من الرافضه يشتمون رسوال من الرافضه


فهل يحق لهم شتم رسول الله

فهل نحن مسلمين ام نحن كفار لا نعرف الله نحن امام قضية مهمة فلا نأخذها بالغضب فانه من واجبنا ان نأخذ بيد هؤلاء ونخرجهم من ظلمات علمائهم الذين ضللوهم

ولانني قرأت لامام من ائمتهم يعترف بانهم غالوا في حب علي وانهم اخطؤوا في سبهم للصحابة ولكنه قال انه من الصعب مواجهة العامة بهذه الامور التي ولدوا وتربوا عليها وقال اننا نحتاج الي وقت ومجهود كبير حتي نغير من افكار ومعتقدات العوام .
فلا نكون نحن من نبتعد عنهم بل من واجبنا ان نساعدهم .



اليوم سوف اثبت لكم انه الرافضه يشتمون رسول الله

الرافضه اهل الضلال والانحلال والالحاد ماذا قدموا للاسلام غير الخيانات وغير تكفير الصحابه والطعن فى امهات المؤمنيين وتحريف كتاب الله العظيم..!!؟؟ ماذا قدموا غير التعاون مع اعداء الاسلام؟؟ ماذا قدموا غير الدعوه للشرك بالله وعبادة الاموات والقبور من دون الواحد الديان!!؟؟ ماذا قدموا غير الفساد ونشر الانحلال والفساد والدعوه الى الدعاره باسم الدين!!!؟؟

المتعه التى يروج ويدعو لها علماء الرافضه ماذا فعلت فى ايران غير انتشار اللقطاء وابناء الحرام الى اكثر من 250 الف لقيط فى طهران وحدها كما اعلن رفسنجانى لمجلة الشراع اللبنانيه..

أهذا الدين الذي جاء به النبي محمد عليه الصلاة والسلام ، وآل بيته الأطهار ! ؟؟ تأمل في هذه الصفحة النشاز من هذا الكتاب المتعه لفتاة باحثة إيرانية الأصل هو شهلا ا حفيدة آية الله الحائرى..

صورة غلاف الكتاب الذى فضحت به المجمتع الايرانى الفارسى المنحل وما يمارسه علماء الرافضه من الزنا والدعاره..







والكلام عن فساد ومنكرات وانحلال علماء الرافضه يطول فكل كلامهم واقوالهم وفتاويهم الشاذه التى يدعون من خلالها الى نشر الرذيله ومحاربة الفضيله يدعون الى هدم الاخلاق والقيم يدعون الى الفجر والعهر وكله ذلك يفعلونه باسم الاسلام والاسلام والله وتالله برئ منهم ومن افعالهم القبيحه قبحهم الله وسود وجوههم,,

وحتى تعرف اخى مدى انحلال وشذوذ علماء الرافضه اليك هذا الملف السرى الخطير حتى تعلم من القوم اخزاهم الله..
حوزات النجف وقم وشيراز والجنس – ملف سري وخطير

http://upload.123arab.com/get-1-2008-x990kpzy.jpg (http://upload.123arab.com)

http://upload.123arab.com/get-1-2008-44knkgvc.jpg (http://upload.123arab.com)

http://upload.123arab.com/get-1-2008-u71330tx.jpg (http://upload.123arab.com)


أحد علماء الرافضه يتهم عائشة رضي الله عنها بالزنا صراحةً

http://upload.123arab.com/get-1-2008-bhco192n.jpg (http://upload.123arab.com)

http://upload.123arab.com/get-1-2008-6e5ln3ip.jpg (http://upload.123arab.com)
ولكن السؤال هل من كانت هذه اقوالهم وافعالهم هل هم من الاسلام بشئ!!!؟؟

أميرة الورد
24-01-2008, 19:29
لا اله الا الله

حسبيا الله و نعم الوكيل السيدة عائشة اطهر مما يدعون

شكرا لك يا شاعر المليون و جعله الله في ميزان حسناتك ..

الفرتمي
24-01-2008, 19:31
الاخ العزيز شاعر المليون
شكرا لك على هذا الموضوع
لقد قدمت لنا من الدلائل ما اضاف على الدلائل القديمة الموجودة.
واعلم يا اخي بان كل من رضى بشتم الصحابة وامهات المسلمين ماهو الا جاهل ومتغطرس وخاسر لاعماله
انما من يظل هؤلاء هم ملاليهم وأئمتهم.. فليتهم يتفكرون قليلا.. ويقرأوا السنة ويرجعوا اليها وانا اعلم ان الكثير منهم مغرر بهم ويتبعون ما رأوا عليه اباؤهم واجدادهم
هدانا الله جميعا الى مافيه صلاح ديننا وامرنا..
ولنجادلهم بالتي هي احسن

وفقك الله ودمت لنا اخاً عزيزا

تقديري واحترامي

الفرتمي

شاعر المليون
24-01-2008, 19:37
لا اله الا الله

حسبيا الله و نعم الوكيل السيدة عائشة اطهر مما يدعون

شكرا لك يا شاعر المليون و جعله الله في ميزان حسناتك ..



اشكر مرورك الكريم

والله ال يحرمنه منك

شاعر المليون
24-01-2008, 19:38
الاخ العزيز شاعر المليون
شكرا لك على هذا الموضوع
لقد قدمت لنا من الدلائل ما اضاف على الدلائل القديمة الموجودة.
واعلم يا اخي بان كل من رضى بشتم الصحابة وامهات المسلمين ماهو الا جاهل ومتغطرس وخاسر لاعماله
انما من يظل هؤلاء هم ملاليهم وأئمتهم.. فليتهم يتفكرون قليلا.. ويقرأوا السنة ويرجعوا اليها وانا اعلم ان الكثير منهم مغرر بهم ويتبعون ما رأوا عليه اباؤهم واجدادهم
هدانا الله جميعا الى مافيه صلاح ديننا وامرنا..
ولنجادلهم بالتي هي احسن

وفقك الله ودمت لنا اخاً عزيزا

تقديري واحترامي

الفرتمي


اقسم لك رد في الصميم


اقسم اني انبسطة في هذا الرد


وشكرا

foton
24-01-2008, 19:58
لا شك أننا أمام هجمة جديدة على السنة النبوية الشريفة، ونرى أنه على المسلم المعاصر بعض الواجبات تجاهها، منها
أولا: اعتقاد حُجيتها

أول ما يجب علينا تجاه السنة النبوية أن نعتقد حجيتها، وأنها المصدر الثاني للتشريع بعد كتاب الله جل وعلا، والبعْدية هنا في الفضل، أما في الاحتجاج فحجية السنة كحجية الكتاب ومن واجبنا أن نعتقد أن كليهما وحي من عند الله جل وعلا فعن حسان بن عطية قال: كان جبريل ينزل على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بالسنة كما ينزل عليه بالقرآن

وقال تعالى: {وَأَنزَلَ اللهُ عَلَيْكَ الكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُن تَعْلَمُ وكان فضل الله عليك عظيمًا} النساء : 113 ، وقال تعالى: {وَمَا يَنطِقُ عَنِ الهَوَى . إِنْ هُوَ إلاَّ وَحْيٌ يُوحَى} النجم: 3 و4

ولذا عنون الخطيب -في "الكفاية"- بقوله: ما جاء في التسوية بين حكم كتاب الله وحكم سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفي السنن عن المقدام بن معد يكرِب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ألا إني أُوتيت القرآن ومثله معه، ألا لا يوشك رجل شبعان على أريكته يقول: عليكم بهذا القرآن، فما وجدتم فيه حلالاً فأحلوه، وما وجدتم فيه حراما فحرموه، ألا وإن ما حرم رسول الله كما حرم الله"، والأدلة على حجية السنة كثيرة مشهورة، والكلام في ذلك يطول فنكتفي بهذه الإشارة الموجزة الواضحة

ثانيا: عدم معارضتها بآراء الرجال وأذواقهم، والذبّ عنها وردّ شبهات المنافقين واللادينيين

فالواجب تقديم النقل على العقل، وفي الحقيقة ليس في السنة الصحيحة ما يعارض العقل الصحيح أو صريح المعقول وحيثما توهمنا التعارض في الظاهر فلنعلمْ -دون تردُّد- أن الحق ما جاءت به السنة الصحيحة وأن العقل -لا محالة- سيدرك ذلك عاجلا أو آجلا

فالسنة لا تُعارَض بآراء الرجال، ولكن ليس معنى ذلك أن المرء -لأول وهلة- إذا قرأ حديثا يخالف أقوال العلماء يتجرأ، ويقول: هؤلاء العلماء خالفوا الحديث، ولا يكلف نفسه أن يعرف مستند العلماء ووجه قولهم؛ فهذا التصرف من الجهل والتطاول على أهل العلم، وإنما المقصود أن المسلم إذا بحث في معنى الحديث، وقول مَن خالف الحديث من العلماء، واجتهد في ذلك فظهر له أن الحديث كما فهمه، وأن العلماء قرروا ما فهمه ومَن خالف لم يظهر لمخالفته وجه راجح، فحينئذ عليه الأخذ بالحديث دون قول مَن خالفه

أما أن تكون المسألة مجرد تسرُّع وتطاول على العلماء مع الجهل بوجه الحديث وعدم تكليف النفس الوقوف على تفسيره عند السلف والعلماء فهذا شذوذ وإفساد وليس تمسكا بها

ثالثا: بذل الأسباب لحفظها من الضياع

وحفظ السنة من الضياع أمر تكفل به رب العزة جل وعلا حين قال: {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} الحجر : 9 ، ولكن ذلك لا يعفينا من السعي في حفظها كما سعى الصحابة في حفظ كتاب الله من الضياع والتحريف، مع أن الله جل وعلا متكفل بحفظه، ومن ثم جمع أبو بكر رضي الله عنه القرآن وكتب عثمان رضي الله عنه المصاحف، وكما اهتم الصحابة رضوان الله عليهم بحفظ كتاب الله جل وعلا فكذا كانت عنايتهم شديدة بالسنة والمحافظة عليها ولنا فيهم أسوة حسنة

لقد كان سعيهم في حفظها من الضياع بوسيلتين، هما الحفظ والتدوين، ولكل منهما دوره في حفظ السنة، فإنه إذا فُقد الرجال الحفاظ بقيت المخطوطات والكتب، فيحملها قوم من جديد، وإذا فقدت المخطوطات والكتب بقي الرجال يحملون السنة في صدورهم، فيمكن كتابتها من جديد

رابعا: الاجتهاد في تنقيتها من الكذب وتمييز صحيحها من ضعيفها

وهذا الواجب -وهو تحقيق الحديث النبوي- فرض كفاية، ولا يزال ملقى على عاتق الأمة منذ وقوع الفتن في الصدر الأول وإلى الآنوليس مطلوبا من المشتغلين بعلم الحديث أن يكفّوا عن مواصلة جهودهم في هذا الشأن والاستفادة من مشايخه، كلا، وإنما المطلوب ألا ينسوا دورهم في قيادة الأمة، وفي حفظ عقيدتها وشريعتها في الواقع العملي من المسخ والتحريف

خامسا: تدارسها والسعي إلى نشرها وإحيائها وتبصير الناس بها

فينبغي أن يشيع بيننا دراسة الحديث النبوي الشريف وفهمه، وليكن ذلك في بيوتنا وفي مساجدنا، كلٌّ حسب طاقته، فقد يلتقي البعض على دراسة "الأربعين النووية"، ويقرأ آخرون في "رياض الصالحين"، وآخرون يتدارسون "جامع العلوم والِحكَم"، وآخرون يتدارسون كتب السنة كالصحيحين وغيرهما

ثم ينبغي لمن وعى ذلك أن يسعى في نشره وتبصير الناس به كما في الحديث الصحيح عند أبي داود والترمذي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "نضر الله امرءا سمع مقالتي ووعاها فأداها كما سمعها فَرُبَّ مبلغ أوعى من سامع" ويلحق بذلك إحياء السنن المهجورة وحث الناس عليها، وإحياء السنن المهجورة هو المقصود في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم عند مسلم وغيره: "مَن سنَّ في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها بعده، من غير أن ينقص من أجورهم شيء.."

فالحديث وارد في إحياء سنة وحث الناس عليها، وقصته أن قوما فقراء مخرقي الثياب قدموا المسجد، فقام رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فتصدق عليهم فتبعه الناس واقتدوا بفعله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك الحديث مُثنيا على ذلك الرجل

لكن توجد هنا ملاحظة: وهي مراعاة التدرج والرفق في إحياء هذه السنن، فبعض الناس قد يستنكرون -بشدة- بعض السنن بعدما قضوا دهرا طويلا من أعمارهم لم يسمعوا بها، وحينئذ ينبغي أن يكون موقفنا وسطا بين طرفين، بين مَن يتجاهل هجران تلك السنة ويرى عدم المحاولة في هذه الحالة، ومَن يريد تغيير هذا الهجران بشدة -أو على الفور- مهما أدى إليه من فتنة أو نفور أو وحشة بين الناس وحَمَلة السنة، فالأول متقاعس عن القيام بدوره نحو السنة

والآخر أراد القيام بدوره، لكن دون فقه، كمن يبني قصرا ويهدم مِصرا، فليس كل مَن ابتغى خيرا أقدم عليه دون نظر في العواقب، وإلا فكم أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه فعل خير ولكن توقفوا دفعا لشر أو مفسدة أكبر

ومن ذلك قوله صلى الله عليه وسلم لعائشة رضي الله عنها: "لولا قومك حديث عهدهم -قال ابن الزبير: بكفر- لنقضت الكعبة، فجعلت لها بابين، باب يدخل الناس، وباب يخرجون، ففعله ابن الزبير". ومنه قول ابن مسعود رضي الله عنه لما أتم عثمان رضي الله عنه الصلاة بمِنى، وكان ابن مسعود يريد السنة، وهي القصر إلا أنه أتم الصلاة وراءه قائلا: "الخلاف شر"، إلى غير ذلك من الأمثلة

والمقصود هو الحرص على إحياء السنة، لكن مع التدرج واتقاء الشرور التي ربما يكون دفْعها أحب إلى الله تعالى من الإتيان بتلك السنة

سادسا: التمسك بها والتزامها، علما واعتقادا، وعملا وسلوكا والتحلي بأخلاق أهلها

وهذا هو المقصود لذاته من حفظ السنة ودراستها، فالعلم يراد للعمل وسعادة العبد في الدنيا والآخرة في التمسك بما في كتاب الله تعالى وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ويلحق بها ما سنَّه الخلفاء الراشدون لقوله صلى الله عليه وسلم: "فإنه من يعشْ منكم فسيرى اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي، عَضّوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثاتِ الأمور؛ فإن كلَّ بدعة ضلالة"

وقال صلى الله عليه وسلم: "تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبدا، كتاب الله وسنتي، ولن يتفرقا حتى يردا على الحوض"، وقال صلى الله عليه وسلم: تفترق أمتي على ثلاث وسبعين ملة كلهم في النار إلا ملة واحدة، قالوا: مَن هي يا رسول الله؟ قال: ما أنا عليه وأصحابي

فمن أعظم التمسك والعمل بسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم الرجوع إليها مع كتاب الله تعالى عند التنازع وردّ الأمور إليها، لا إلى قوانين البشر، ولا يتحقق إيمان لأحد إذا لم يكن احتكامه للكتاب والسنة، قال تعالى: {فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إلَى اللهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخرِ} النساء : 59

وكما قال العلماء فالرد يكون إليه صلى الله عليه وسلم في حياته وإلى سنته بعد مماته، وقال تعالى: {فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} النساء : 65 ، وقال جل وعلا: {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الخيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالاً مُّبِينًا} الأحزاب:36

قال ابن سِيرين: كانوا -أي الصحابة- يتعلمون الهدى (أي السيرة والهيئة والطريقة والسَّمْت) كما يتعلمون العلم

وقال بعضهم لابنه: يا بني لأن تتعلم بابا من الأدب أحب إليَّ من أن تتعلم سبعين بابا من أبواب العلم

وقال أبو حنيفة: الحكايات عن العلماء أحب إليَّ من كثير من الفقه؛ لأنها آداب القوم وأخلاقهم

وقال الحسن البصري رحمه الله: إن كان الرجل ليخرج في أدب نفسه السنتين ثم السنتين

وقال ابن المبارك رحمه الله: تعلمت الأدب ثلاثين سنة، وتعلمت العلم عشرين سنة

وعن الحسن قال: كان طالب العلم يرى ذلك في سمعه وبصره وتخشعه

ونختم بقول الشافعي رحمه الله: ليس العلم ما حُفظ، العلم ما نَفع

foton
24-01-2008, 19:59
ولا يسعني قول
سوى لاحول ولا قوة الا بالله
سيدتنا عائشة ام المؤمنين
اطهر البشر
حسبي الله ونعم الوكيل
بارك الله فيك يا شاعر المليون

Dr.Hamzeh Malkawi
24-01-2008, 20:45
هذا أصل البلاء وهم بالرافضة والذين يحملون الأفكار الصفوية ولهم القدرة على الضليل للعامة ، هناك نسبة عالية من الشيعة العرب يتم تضليلهم دون أن يعرفوا فالإنسان يولد على الفطرة مسلماَ ولكن أبواه ينصرانه أو يمجسانه ، ولكن يجب تفعيل العقل لا أن نعبد بشر فلا طاعة لمخلوق في معصية اللّه ..
أم المؤمنين عائشة رضي اللّه عنها هي من اختيار رسولنا الكريم محمد صلى اللّه عليه وعلى آله وصحبه وسلّم ، وعليه فكل من يسيء إليها فهو بالتأكيد خارج عن الملّة ..
هناك مرجع سمعت له تفسير ( لئيم ) لآية من القرآن الكريم ، فيقول والعياذ منه :
إن اللّه لايمكن أن يخلق خلقاَ ثم ينكره وعليه فإن اللّه يقصد بإن أنكر الأصوات لصوت الحمير لم يقد بها الحمير بل يقصد ( والعياذ باللّه من هذا المرجع ) صوت أبو بكر وعمر وهما يعذبان في جهنّم ...!!!؟.
أستغفر اللّه العظيم ولكن قصدي يعلمه اللّه وهو نقل كلامه وللتوضيح عن الروافض وأفكارهم الحاقدة على صحابة رسول اللّه والحاقدين على فتح بلاد فارس في عهد سيدنا عمر الفاروق رضي اللّه عنه ،،،
وللعلم إسم هذا المرجع هو " مجتبى الشيرازي " ...

شاعر المليون
25-01-2008, 14:13
لا شك أننا أمام هجمة جديدة على السنة النبوية الشريفة، ونرى أنه على المسلم المعاصر بعض الواجبات تجاهها، منها
أولا: اعتقاد حُجيتها

أول ما يجب علينا تجاه السنة النبوية أن نعتقد حجيتها، وأنها المصدر الثاني للتشريع بعد كتاب الله جل وعلا، والبعْدية هنا في الفضل، أما في الاحتجاج فحجية السنة كحجية الكتاب ومن واجبنا أن نعتقد أن كليهما وحي من عند الله جل وعلا فعن حسان بن عطية قال: كان جبريل ينزل على رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بالسنة كما ينزل عليه بالقرآن

وقال تعالى: {وَأَنزَلَ اللهُ عَلَيْكَ الكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَعَلَّمَكَ مَا لَمْ تَكُن تَعْلَمُ وكان فضل الله عليك عظيمًا} النساء : 113 ، وقال تعالى: {وَمَا يَنطِقُ عَنِ الهَوَى . إِنْ هُوَ إلاَّ وَحْيٌ يُوحَى} النجم: 3 و4

ولذا عنون الخطيب -في "الكفاية"- بقوله: ما جاء في التسوية بين حكم كتاب الله وحكم سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وفي السنن عن المقدام بن معد يكرِب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ألا إني أُوتيت القرآن ومثله معه، ألا لا يوشك رجل شبعان على أريكته يقول: عليكم بهذا القرآن، فما وجدتم فيه حلالاً فأحلوه، وما وجدتم فيه حراما فحرموه، ألا وإن ما حرم رسول الله كما حرم الله"، والأدلة على حجية السنة كثيرة مشهورة، والكلام في ذلك يطول فنكتفي بهذه الإشارة الموجزة الواضحة

ثانيا: عدم معارضتها بآراء الرجال وأذواقهم، والذبّ عنها وردّ شبهات المنافقين واللادينيين

فالواجب تقديم النقل على العقل، وفي الحقيقة ليس في السنة الصحيحة ما يعارض العقل الصحيح أو صريح المعقول وحيثما توهمنا التعارض في الظاهر فلنعلمْ -دون تردُّد- أن الحق ما جاءت به السنة الصحيحة وأن العقل -لا محالة- سيدرك ذلك عاجلا أو آجلا

فالسنة لا تُعارَض بآراء الرجال، ولكن ليس معنى ذلك أن المرء -لأول وهلة- إذا قرأ حديثا يخالف أقوال العلماء يتجرأ، ويقول: هؤلاء العلماء خالفوا الحديث، ولا يكلف نفسه أن يعرف مستند العلماء ووجه قولهم؛ فهذا التصرف من الجهل والتطاول على أهل العلم، وإنما المقصود أن المسلم إذا بحث في معنى الحديث، وقول مَن خالف الحديث من العلماء، واجتهد في ذلك فظهر له أن الحديث كما فهمه، وأن العلماء قرروا ما فهمه ومَن خالف لم يظهر لمخالفته وجه راجح، فحينئذ عليه الأخذ بالحديث دون قول مَن خالفه

أما أن تكون المسألة مجرد تسرُّع وتطاول على العلماء مع الجهل بوجه الحديث وعدم تكليف النفس الوقوف على تفسيره عند السلف والعلماء فهذا شذوذ وإفساد وليس تمسكا بها

ثالثا: بذل الأسباب لحفظها من الضياع

وحفظ السنة من الضياع أمر تكفل به رب العزة جل وعلا حين قال: {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} الحجر : 9 ، ولكن ذلك لا يعفينا من السعي في حفظها كما سعى الصحابة في حفظ كتاب الله من الضياع والتحريف، مع أن الله جل وعلا متكفل بحفظه، ومن ثم جمع أبو بكر رضي الله عنه القرآن وكتب عثمان رضي الله عنه المصاحف، وكما اهتم الصحابة رضوان الله عليهم بحفظ كتاب الله جل وعلا فكذا كانت عنايتهم شديدة بالسنة والمحافظة عليها ولنا فيهم أسوة حسنة

لقد كان سعيهم في حفظها من الضياع بوسيلتين، هما الحفظ والتدوين، ولكل منهما دوره في حفظ السنة، فإنه إذا فُقد الرجال الحفاظ بقيت المخطوطات والكتب، فيحملها قوم من جديد، وإذا فقدت المخطوطات والكتب بقي الرجال يحملون السنة في صدورهم، فيمكن كتابتها من جديد

رابعا: الاجتهاد في تنقيتها من الكذب وتمييز صحيحها من ضعيفها

وهذا الواجب -وهو تحقيق الحديث النبوي- فرض كفاية، ولا يزال ملقى على عاتق الأمة منذ وقوع الفتن في الصدر الأول وإلى الآنوليس مطلوبا من المشتغلين بعلم الحديث أن يكفّوا عن مواصلة جهودهم في هذا الشأن والاستفادة من مشايخه، كلا، وإنما المطلوب ألا ينسوا دورهم في قيادة الأمة، وفي حفظ عقيدتها وشريعتها في الواقع العملي من المسخ والتحريف

خامسا: تدارسها والسعي إلى نشرها وإحيائها وتبصير الناس بها

فينبغي أن يشيع بيننا دراسة الحديث النبوي الشريف وفهمه، وليكن ذلك في بيوتنا وفي مساجدنا، كلٌّ حسب طاقته، فقد يلتقي البعض على دراسة "الأربعين النووية"، ويقرأ آخرون في "رياض الصالحين"، وآخرون يتدارسون "جامع العلوم والِحكَم"، وآخرون يتدارسون كتب السنة كالصحيحين وغيرهما

ثم ينبغي لمن وعى ذلك أن يسعى في نشره وتبصير الناس به كما في الحديث الصحيح عند أبي داود والترمذي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "نضر الله امرءا سمع مقالتي ووعاها فأداها كما سمعها فَرُبَّ مبلغ أوعى من سامع" ويلحق بذلك إحياء السنن المهجورة وحث الناس عليها، وإحياء السنن المهجورة هو المقصود في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم عند مسلم وغيره: "مَن سنَّ في الإسلام سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها بعده، من غير أن ينقص من أجورهم شيء.."

فالحديث وارد في إحياء سنة وحث الناس عليها، وقصته أن قوما فقراء مخرقي الثياب قدموا المسجد، فقام رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فتصدق عليهم فتبعه الناس واقتدوا بفعله، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك الحديث مُثنيا على ذلك الرجل

لكن توجد هنا ملاحظة: وهي مراعاة التدرج والرفق في إحياء هذه السنن، فبعض الناس قد يستنكرون -بشدة- بعض السنن بعدما قضوا دهرا طويلا من أعمارهم لم يسمعوا بها، وحينئذ ينبغي أن يكون موقفنا وسطا بين طرفين، بين مَن يتجاهل هجران تلك السنة ويرى عدم المحاولة في هذه الحالة، ومَن يريد تغيير هذا الهجران بشدة -أو على الفور- مهما أدى إليه من فتنة أو نفور أو وحشة بين الناس وحَمَلة السنة، فالأول متقاعس عن القيام بدوره نحو السنة

والآخر أراد القيام بدوره، لكن دون فقه، كمن يبني قصرا ويهدم مِصرا، فليس كل مَن ابتغى خيرا أقدم عليه دون نظر في العواقب، وإلا فكم أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه فعل خير ولكن توقفوا دفعا لشر أو مفسدة أكبر

ومن ذلك قوله صلى الله عليه وسلم لعائشة رضي الله عنها: "لولا قومك حديث عهدهم -قال ابن الزبير: بكفر- لنقضت الكعبة، فجعلت لها بابين، باب يدخل الناس، وباب يخرجون، ففعله ابن الزبير". ومنه قول ابن مسعود رضي الله عنه لما أتم عثمان رضي الله عنه الصلاة بمِنى، وكان ابن مسعود يريد السنة، وهي القصر إلا أنه أتم الصلاة وراءه قائلا: "الخلاف شر"، إلى غير ذلك من الأمثلة

والمقصود هو الحرص على إحياء السنة، لكن مع التدرج واتقاء الشرور التي ربما يكون دفْعها أحب إلى الله تعالى من الإتيان بتلك السنة

سادسا: التمسك بها والتزامها، علما واعتقادا، وعملا وسلوكا والتحلي بأخلاق أهلها

وهذا هو المقصود لذاته من حفظ السنة ودراستها، فالعلم يراد للعمل وسعادة العبد في الدنيا والآخرة في التمسك بما في كتاب الله تعالى وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ويلحق بها ما سنَّه الخلفاء الراشدون لقوله صلى الله عليه وسلم: "فإنه من يعشْ منكم فسيرى اختلافا كثيرا فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي، عَضّوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثاتِ الأمور؛ فإن كلَّ بدعة ضلالة"

وقال صلى الله عليه وسلم: "تركت فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي أبدا، كتاب الله وسنتي، ولن يتفرقا حتى يردا على الحوض"، وقال صلى الله عليه وسلم: تفترق أمتي على ثلاث وسبعين ملة كلهم في النار إلا ملة واحدة، قالوا: مَن هي يا رسول الله؟ قال: ما أنا عليه وأصحابي

فمن أعظم التمسك والعمل بسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم الرجوع إليها مع كتاب الله تعالى عند التنازع وردّ الأمور إليها، لا إلى قوانين البشر، ولا يتحقق إيمان لأحد إذا لم يكن احتكامه للكتاب والسنة، قال تعالى: {فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إلَى اللهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخرِ} النساء : 59

وكما قال العلماء فالرد يكون إليه صلى الله عليه وسلم في حياته وإلى سنته بعد مماته، وقال تعالى: {فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجًا مِّمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيمًا} النساء : 65 ، وقال جل وعلا: {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ لَهُمُ الخيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالاً مُّبِينًا} الأحزاب:36

قال ابن سِيرين: كانوا -أي الصحابة- يتعلمون الهدى (أي السيرة والهيئة والطريقة والسَّمْت) كما يتعلمون العلم

وقال بعضهم لابنه: يا بني لأن تتعلم بابا من الأدب أحب إليَّ من أن تتعلم سبعين بابا من أبواب العلم

وقال أبو حنيفة: الحكايات عن العلماء أحب إليَّ من كثير من الفقه؛ لأنها آداب القوم وأخلاقهم

وقال الحسن البصري رحمه الله: إن كان الرجل ليخرج في أدب نفسه السنتين ثم السنتين

وقال ابن المبارك رحمه الله: تعلمت الأدب ثلاثين سنة، وتعلمت العلم عشرين سنة

وعن الحسن قال: كان طالب العلم يرى ذلك في سمعه وبصره وتخشعه

ونختم بقول الشافعي رحمه الله: ليس العلم ما حُفظ، العلم ما نَفع


الله يعطيك الف عافيه

هذا الصحيح

شاعر المليون
25-01-2008, 14:14
ولا يسعني قول
سوى لاحول ولا قوة الا بالله
سيدتنا عائشة ام المؤمنين
اطهر البشر
حسبي الله ونعم الوكيل
بارك الله فيك يا شاعر المليون


الله لا يحرمنه منك يارب

ومشكوره
اختي

شاعر المليون
25-01-2008, 14:17
هذا أصل البلاء وهم بالرافضة والذين يحملون الأفكار الصفوية ولهم القدرة على الضليل للعامة ، هناك نسبة عالية من الشيعة العرب يتم تضليلهم دون أن يعرفوا فالإنسان يولد على الفطرة مسلماَ ولكن أبواه ينصرانه أو يمجسانه ، ولكن يجب تفعيل العقل لا أن نعبد بشر فلا طاعة لمخلوق في معصية اللّه ..
أم المؤمنين عائشة رضي اللّه عنها هي من اختيار رسولنا الكريم محمد صلى اللّه عليه وعلى آله وصحبه وسلّم ، وعليه فكل من يسيء إليها فهو بالتأكيد خارج عن الملّة ..
هناك مرجع سمعت له تفسير ( لئيم ) لآية من القرآن الكريم ، فيقول والعياذ منه :
إن اللّه لايمكن أن يخلق خلقاَ ثم ينكره وعليه فإن اللّه يقصد بإن أنكر الأصوات لصوت الحمير لم يقد بها الحمير بل يقصد ( والعياذ باللّه من هذا المرجع ) صوت أبو بكر وعمر وهما يعذبان في جهنّم ...!!!؟.
أستغفر اللّه العظيم ولكن قصدي يعلمه اللّه وهو نقل كلامه وللتوضيح عن الروافض وأفكارهم الحاقدة على صحابة رسول اللّه والحاقدين على فتح بلاد فارس في عهد سيدنا عمر الفاروق رضي اللّه عنه ،،،
وللعلم إسم هذا المرجع هو " مجتبى الشيرازي " ...

مجتبى الشيرازي

اهاااااااااااااااااا يا دكتورررررررررر

مجبتي الشيرازي

اقسم لك لو اشوفه لقطعه في اسنواني


ويعطيك الف عافيه

والله لا يحرمنه منك يا ابي الغالي

ديلارا
25-01-2008, 16:47
بعد قراءتي لكامل الموضوع

أشكر لك غيرتك أخي بدر على الدين الأسلامي

بارك الله فيك

لن أطيل الرد و لكنيِ سأقول الدفاع عن السنة يكون بإحياء السنة

أي العمل و التمسك بسنة الرسول الكريم ،،

قال عليه الصلاة و السلام (( إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا بعدي كتاب الله وسنتي )) ،

وقال عليه الصلاة والسلام (( فإنه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا ، فعليكم بسنتي و سنة الخلفاء الراشدين المهديين ، تمسكوا بها، وعضوا عليها بالنواجذ ، و إياكم ومحدثات الأمور، فإن كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة))

أخيراً : اللهم لاترفع للرافضة راية ولاتحقق لهم غاية

مالك الحزين 77
25-01-2008, 17:28
ردك حلو كتير يا ديلارا

الدفاع عن السنة بإحياء السنة

موحد الله
19-02-2008, 12:28
والله موضوع يستحق تكريم شاعر المليون
لعنة الله على من يفتري على عائشة
الله يوخدهم كلهم هالروافضة
شكرا يا شاعر شكرا