ابو حسان
24-01-2008, 19:00
http://www.maktoobblog.com/userFiles/a/y/ay-7/images/684image.jpeg
وحدثت المعجزة !
إذا أردتم أن تعرفوا ما الذي حدث في غزة يوم أمس فعليكم الرجوع إلى شهر واحد من اليوم .... إلى اليوم الذي وقف فيه
ألف وخمسمائة حاج عائدين من الديار المقدسة أمام معبر رفح شاكين ..باكين .. منهكين.. من رحلتهم الطويلة
يومها لم تشفع لهم أوراقهم الرسمية ...ولا قدسية رحلتهم .. ولا أعمارهم المتقدمة.... أن يجتازوا المعبر القاسي رغم أنهم قد خرجوا منه قبل عشرين يوماً من ذلك التاريخ.... وبعد طول معاناه وحوالي عشرة أيام من الوساطات ..والإتصالات والوفيات ! ... سمحت الحكومة المصرية لهم بالدخول إلى غزّتهم ....!
وذلك بعد أن جرّدتهم من كل الأدوية التي يحملونها والأموال التي جلبوها من بعض المتعاطفين مع قضيتهم ...
وقبل يومين فقط.. اتصلت بي زوجتي مستبشرة ومبشّرة أن نساء غزة استطعن أن يقتحمن بوابة معبر رفح والوصول إلى الجهة المصرية منه ...
ففرحت للحظات ثم قلت لها :لا تفرحي كثيراً وكوني واقعية .. فحتى حماس نفسها لن تستطيع فتح المعبر عنوة ...فهي لا تريد أن تجرّ على نفسها عداوة الحكومة المصرية !
وعندما كنت أستمع للبرامج الحوارية التي يتّصل بها الناس مع الفضائيات مطالبين بفتح الحدود مع مصر وكسر الحصار عن أهل غزة....
. كنت أقول في نفسي
إن هذا الأمر وان بدا منطقياً إلا أنه يكاد يكون مستحيلاً...!!
فلقد عودتنا الأنظمة العربية على الركوع والسجود أمام إملاآت أمريكا وإسرائيل.. مضحّية بذلك بكل قيم العروبة والإسلام وأواصر القربى والدم !!
وفجأة!
ودون سابق إنذار!
تنقلب الصورة رأساً على عقب !
ليرى العالم مئات الآلاف من الفلسطينيين يجتازون الحدود مع مصر ويدخلونها أمام صمت قوات الأمن المصري !!
دون تصاريح!
أو جوازات!
أو تفتيش !
ويشترون كل ما هم بحاجة إليه من طعام وشراب وأدوية
وتمتلئ الشاشات بصور الرجال والنساء والأطفال الذين يحملون بضائع كانت محرّمة عليهم منذ شهور طويلة !!
فما الذي حدث؟؟!!
إنها المعجزة الحقيقية
بكل ما تعنيه الكلمة ومن دون أية مبالغة!
إنها إرادة الله التي لا تقف أمامها إرادة!
إنها إستجابة الله عز وجل لصلاة الحاجة التي أداها المسلمون في غزة ليلة أمس الأول
وصلاة الملايين غيرهم حول العالم ودعواتهم!
من كان يتخيل هذا المشهد قبل أيام محدودة بعدد الأصابع لليد الواحدة ؟!
أنا شخصياً لم أتوقعه حتى في الأحلام ....
رغم ثقتي بالله إنه سيفرجها عاجلاً أم آجلاً لكن صدقوني لم أتوقعها بهذه السرعة وبهذه الدرجة من الضخامة
وبعيداً عن تصريحات القيادة المصرية التي حاولت ركوب الموجة والزعم أنها غضّت الطرف عمداً لأسباب إنسانية!!
ولو كان هذا صحيحاً لكان الحجاج أولى به منذ شهر واحد !!!
لكنها مشيئة الله ..
وقدرة الله .....
وإرادة الله ....
و عظمة الله ...
هي التي أرادت ...وهيأت...
ولا رادّ لمشيئتة سبحانه وتعالى ...
وهو الذي يجيب المضطر إذا دعاه
وإنه لدرس عظيم وعبرة بالغة لمن أراد أن يتعلم ويعتبر ... ولمن كان له عقلٌ وبصيرة!
لا تظنوا أن هذا يشبه ما حصل مع جدار برلين !
فجدار برلين سقط فقط عندما نضجت كل الظروف الدولية والموضوعية لذلك ..
أما جدار غزة فقد سقط رغم أنف كل الظروف الظالمة والمتحالفة على بقائه!!
أعرف أن هذا الحال لن يستمر طويلاً ....لكنني أعلم يقيناً ....أن الأمور لن تعود إلى ما كانت عليه من قبل ....
وستنجلي الغمة.. ويزول الكرب بإذن الله.. ولو بعد حين
سلام ٌ عليكم يا أبطال فلسطين!
سلامٌ عليكم يا من أحرزتم وسام الإستحقاق للنصر المبين ..
سلامٌ عليكم بما صبرتم وتحمّلتم
سلامٌ عليك يا حماس ....
سلامٌ عليكن يا نساء فلسطين
وسلامٌ عليكم يا شعب مصر البطل الذين وقفتم بقلوبكم وحناجركم وسواعدكم مع فلسطين ..
وسلامٌ عليكم يا شعوب العرب أجمعين ممن تشتعل قلوبكم حرقة لأجل فلسطين
ولأجل الأقصى المبارك
ووالله إنه لدرس من دروس التاريخ والعقيدة
فاحفظوه وعلّموه لأولادكم ..... واذكروا لهم أن النصر مع الصبر ..... وأن الفرج مع الكرب وأن الله فعّال لما يريد
فكل الحمد والشكر والمنة والفضل
لله رب العالمين
وحدثت المعجزة !
إذا أردتم أن تعرفوا ما الذي حدث في غزة يوم أمس فعليكم الرجوع إلى شهر واحد من اليوم .... إلى اليوم الذي وقف فيه
ألف وخمسمائة حاج عائدين من الديار المقدسة أمام معبر رفح شاكين ..باكين .. منهكين.. من رحلتهم الطويلة
يومها لم تشفع لهم أوراقهم الرسمية ...ولا قدسية رحلتهم .. ولا أعمارهم المتقدمة.... أن يجتازوا المعبر القاسي رغم أنهم قد خرجوا منه قبل عشرين يوماً من ذلك التاريخ.... وبعد طول معاناه وحوالي عشرة أيام من الوساطات ..والإتصالات والوفيات ! ... سمحت الحكومة المصرية لهم بالدخول إلى غزّتهم ....!
وذلك بعد أن جرّدتهم من كل الأدوية التي يحملونها والأموال التي جلبوها من بعض المتعاطفين مع قضيتهم ...
وقبل يومين فقط.. اتصلت بي زوجتي مستبشرة ومبشّرة أن نساء غزة استطعن أن يقتحمن بوابة معبر رفح والوصول إلى الجهة المصرية منه ...
ففرحت للحظات ثم قلت لها :لا تفرحي كثيراً وكوني واقعية .. فحتى حماس نفسها لن تستطيع فتح المعبر عنوة ...فهي لا تريد أن تجرّ على نفسها عداوة الحكومة المصرية !
وعندما كنت أستمع للبرامج الحوارية التي يتّصل بها الناس مع الفضائيات مطالبين بفتح الحدود مع مصر وكسر الحصار عن أهل غزة....
. كنت أقول في نفسي
إن هذا الأمر وان بدا منطقياً إلا أنه يكاد يكون مستحيلاً...!!
فلقد عودتنا الأنظمة العربية على الركوع والسجود أمام إملاآت أمريكا وإسرائيل.. مضحّية بذلك بكل قيم العروبة والإسلام وأواصر القربى والدم !!
وفجأة!
ودون سابق إنذار!
تنقلب الصورة رأساً على عقب !
ليرى العالم مئات الآلاف من الفلسطينيين يجتازون الحدود مع مصر ويدخلونها أمام صمت قوات الأمن المصري !!
دون تصاريح!
أو جوازات!
أو تفتيش !
ويشترون كل ما هم بحاجة إليه من طعام وشراب وأدوية
وتمتلئ الشاشات بصور الرجال والنساء والأطفال الذين يحملون بضائع كانت محرّمة عليهم منذ شهور طويلة !!
فما الذي حدث؟؟!!
إنها المعجزة الحقيقية
بكل ما تعنيه الكلمة ومن دون أية مبالغة!
إنها إرادة الله التي لا تقف أمامها إرادة!
إنها إستجابة الله عز وجل لصلاة الحاجة التي أداها المسلمون في غزة ليلة أمس الأول
وصلاة الملايين غيرهم حول العالم ودعواتهم!
من كان يتخيل هذا المشهد قبل أيام محدودة بعدد الأصابع لليد الواحدة ؟!
أنا شخصياً لم أتوقعه حتى في الأحلام ....
رغم ثقتي بالله إنه سيفرجها عاجلاً أم آجلاً لكن صدقوني لم أتوقعها بهذه السرعة وبهذه الدرجة من الضخامة
وبعيداً عن تصريحات القيادة المصرية التي حاولت ركوب الموجة والزعم أنها غضّت الطرف عمداً لأسباب إنسانية!!
ولو كان هذا صحيحاً لكان الحجاج أولى به منذ شهر واحد !!!
لكنها مشيئة الله ..
وقدرة الله .....
وإرادة الله ....
و عظمة الله ...
هي التي أرادت ...وهيأت...
ولا رادّ لمشيئتة سبحانه وتعالى ...
وهو الذي يجيب المضطر إذا دعاه
وإنه لدرس عظيم وعبرة بالغة لمن أراد أن يتعلم ويعتبر ... ولمن كان له عقلٌ وبصيرة!
لا تظنوا أن هذا يشبه ما حصل مع جدار برلين !
فجدار برلين سقط فقط عندما نضجت كل الظروف الدولية والموضوعية لذلك ..
أما جدار غزة فقد سقط رغم أنف كل الظروف الظالمة والمتحالفة على بقائه!!
أعرف أن هذا الحال لن يستمر طويلاً ....لكنني أعلم يقيناً ....أن الأمور لن تعود إلى ما كانت عليه من قبل ....
وستنجلي الغمة.. ويزول الكرب بإذن الله.. ولو بعد حين
سلام ٌ عليكم يا أبطال فلسطين!
سلامٌ عليكم يا من أحرزتم وسام الإستحقاق للنصر المبين ..
سلامٌ عليكم بما صبرتم وتحمّلتم
سلامٌ عليك يا حماس ....
سلامٌ عليكن يا نساء فلسطين
وسلامٌ عليكم يا شعب مصر البطل الذين وقفتم بقلوبكم وحناجركم وسواعدكم مع فلسطين ..
وسلامٌ عليكم يا شعوب العرب أجمعين ممن تشتعل قلوبكم حرقة لأجل فلسطين
ولأجل الأقصى المبارك
ووالله إنه لدرس من دروس التاريخ والعقيدة
فاحفظوه وعلّموه لأولادكم ..... واذكروا لهم أن النصر مع الصبر ..... وأن الفرج مع الكرب وأن الله فعّال لما يريد
فكل الحمد والشكر والمنة والفضل
لله رب العالمين