husny
21-01-2008, 09:26
قصة قصيرة............نهاية الكذب ..!
يحكي انه في قديم الزمان أن شابين خرجا في تجارة وكان أحدهما طيب القلب وأمينا ويدعي علاء ، والأخر ماكر ومخادع ويدعي زاهر ....
وبينما هما في الطريق ذهب علاء ليقضى بعض أموره فوجد كيسا من المال ...سأل عن صاحب الكيس فلم يجده وعاد إلى زاهر ليخبره بما وجد فقررا أن يقتسما هذا الكيس بعد عودتهما من التجارة ..
ولكن زاهر كان ماكرا فأراد أن يأخذ الكيس كله ، وعندما اقتربا من المدينة قال علاء لزاهر : خذ نصف المال وأعطني النصف الآخر ، فأجابه على الفور زاهر بمكر : بل لنأخذ بعضا منه ، وندفن الباقي في مكان أمين لا يعلمه أحد غيرنا فإذا احتجنا إلى المال نذهب إلى المكان ونأخذ حاجتنا منه فوافق علاء لأنه طيب وفعلا أخذا بعضا من المال ودفنا الباقي تحت شجرة كبيرة .. بعد ذلك قام زاهر بأخذ المال وأعاد الأرض كما كانت تحت الشجرة ومرت أشهر أحتاج فيها علاء إلى المال ، فأبلغ زاهر بذلك فذهبا إلى المكان ليأخذ علاء بعض منه كما تم الاتفاق ولكنه فوجئ بعدم وجود كيس المال . فقال لزاهر انك خدعتني وأخذت المال ! فأجابه زاهر بل أنت من سبقني إليه ...
فذهبا إلى القاضي ليحكم بينهما وقص علاء قصته إلا أن زاهر أنكر وحلف يمنا باطلا فقال له القاضي هل لديك دليل ، فأجابه زاهر بمكر : نعم أن الشجرة التي دفنا المال تحتها لتشهد أن علاء هو من أخذ المال ..
فذهبوا جميعا إلى مكان الشجرة وكان زاهر قد أشار إلى أباه أن يختبئ داخل الشجرة ويوهم القاضي كأن الشجرة تنطق ..
ولكن القاضي كان من الأذكياء وأرتاب لأمر الشجرة فأمر بجمع الحطب لإحراق الشجرة ، وعندما سمع أبو زاهر ما قاله القاضي اخذ يستجير ويصيح فسأله القاضي عن القصة ، فأخبره الحقيقة فأمر القاضي بجلد زاهر ووالده ، وأعطي المال إلى علاء الرجل الطيب ..yyy:w
يحكي انه في قديم الزمان أن شابين خرجا في تجارة وكان أحدهما طيب القلب وأمينا ويدعي علاء ، والأخر ماكر ومخادع ويدعي زاهر ....
وبينما هما في الطريق ذهب علاء ليقضى بعض أموره فوجد كيسا من المال ...سأل عن صاحب الكيس فلم يجده وعاد إلى زاهر ليخبره بما وجد فقررا أن يقتسما هذا الكيس بعد عودتهما من التجارة ..
ولكن زاهر كان ماكرا فأراد أن يأخذ الكيس كله ، وعندما اقتربا من المدينة قال علاء لزاهر : خذ نصف المال وأعطني النصف الآخر ، فأجابه على الفور زاهر بمكر : بل لنأخذ بعضا منه ، وندفن الباقي في مكان أمين لا يعلمه أحد غيرنا فإذا احتجنا إلى المال نذهب إلى المكان ونأخذ حاجتنا منه فوافق علاء لأنه طيب وفعلا أخذا بعضا من المال ودفنا الباقي تحت شجرة كبيرة .. بعد ذلك قام زاهر بأخذ المال وأعاد الأرض كما كانت تحت الشجرة ومرت أشهر أحتاج فيها علاء إلى المال ، فأبلغ زاهر بذلك فذهبا إلى المكان ليأخذ علاء بعض منه كما تم الاتفاق ولكنه فوجئ بعدم وجود كيس المال . فقال لزاهر انك خدعتني وأخذت المال ! فأجابه زاهر بل أنت من سبقني إليه ...
فذهبا إلى القاضي ليحكم بينهما وقص علاء قصته إلا أن زاهر أنكر وحلف يمنا باطلا فقال له القاضي هل لديك دليل ، فأجابه زاهر بمكر : نعم أن الشجرة التي دفنا المال تحتها لتشهد أن علاء هو من أخذ المال ..
فذهبوا جميعا إلى مكان الشجرة وكان زاهر قد أشار إلى أباه أن يختبئ داخل الشجرة ويوهم القاضي كأن الشجرة تنطق ..
ولكن القاضي كان من الأذكياء وأرتاب لأمر الشجرة فأمر بجمع الحطب لإحراق الشجرة ، وعندما سمع أبو زاهر ما قاله القاضي اخذ يستجير ويصيح فسأله القاضي عن القصة ، فأخبره الحقيقة فأمر القاضي بجلد زاهر ووالده ، وأعطي المال إلى علاء الرجل الطيب ..yyy:w