هيما سوبر
20-01-2008, 11:59
منذ نعومة أظفارنا وأثناء تسلسلنا الدراسي وفي حياتنا اليومية من خلال الصحف والمجلات والكتب والبث التلفزيوني والإذاعة ، تتردد كلمة أديب أو الأدب أو نص أدبي أو مظاهر أدبية ، ونحو هذه التعريفات أو المسميات التي ألفناها واعتدنا سماعها
يقولون ان الأدب ذوق مشترك تربى مع الجماعة وإن الأديب من خاصة هؤلاء الناس لكنه استطاع أن يبتكر من الأدب ما يلبي ذوق عصره في صورة جميلة جذبت (ربما الأصح جبذت) اعجابهم
ولكنني دهشت عندنا وقفت على أحد الآراء التي تقول ، إن الأدباء عاجزون عن تعريف معنى الأدب تعريفا جامعا مانعا؟
ويحتج هذا القائل بأن الخصائص والمميزات التي يذكرونها عند تعريف الأدب حسب التعريف الكلاسيكي، ليست جامعة ومانعة! ويدخل فيها ماليس منها
والأديب الكلاسيكي لايملك القدرة على الإبداع ، لأن عقله وفكره مأسور بمن هم قبله ،وكل همه أن يصل الى مرتبتهم ويعتقد ان هذه المرتبة هي الغاية فحسب
لأنه سار على مايقتضيه قانون التلقين ولم يطلق لفكره العنان كي يبتكر ويجدد ، فلا بد أن يكون إبداعه بجهد مستثمر من عقله وعلمه ، ونحن لانريد نسخ مادمنا نملك نسخا أصلية ، بل نريد من يبدع ويبتكر ويجدد ، واذا كان الناقد هو المراقب للأديب فيما يقول ، إذ هو المقوِّم للاعوجاج وهو المشجع للصحيح ،فإنه أكبر ذنبا حينما يتقرر الخطأ بمفهوم الأدب0
وليس العيب هنا بالأدب نفسه ، بل في الأدباء ، وكما قال أبو العلاء :
وكم من فقيه خابط في ضلالة * * * وحجته فيها الكتاب المنزل!!
تحياتى اخوكم هيما سوبر
يقولون ان الأدب ذوق مشترك تربى مع الجماعة وإن الأديب من خاصة هؤلاء الناس لكنه استطاع أن يبتكر من الأدب ما يلبي ذوق عصره في صورة جميلة جذبت (ربما الأصح جبذت) اعجابهم
ولكنني دهشت عندنا وقفت على أحد الآراء التي تقول ، إن الأدباء عاجزون عن تعريف معنى الأدب تعريفا جامعا مانعا؟
ويحتج هذا القائل بأن الخصائص والمميزات التي يذكرونها عند تعريف الأدب حسب التعريف الكلاسيكي، ليست جامعة ومانعة! ويدخل فيها ماليس منها
والأديب الكلاسيكي لايملك القدرة على الإبداع ، لأن عقله وفكره مأسور بمن هم قبله ،وكل همه أن يصل الى مرتبتهم ويعتقد ان هذه المرتبة هي الغاية فحسب
لأنه سار على مايقتضيه قانون التلقين ولم يطلق لفكره العنان كي يبتكر ويجدد ، فلا بد أن يكون إبداعه بجهد مستثمر من عقله وعلمه ، ونحن لانريد نسخ مادمنا نملك نسخا أصلية ، بل نريد من يبدع ويبتكر ويجدد ، واذا كان الناقد هو المراقب للأديب فيما يقول ، إذ هو المقوِّم للاعوجاج وهو المشجع للصحيح ،فإنه أكبر ذنبا حينما يتقرر الخطأ بمفهوم الأدب0
وليس العيب هنا بالأدب نفسه ، بل في الأدباء ، وكما قال أبو العلاء :
وكم من فقيه خابط في ضلالة * * * وحجته فيها الكتاب المنزل!!
تحياتى اخوكم هيما سوبر