♥ سحر الليالي ♥
14-01-2008, 19:47
رغم انتهاء الجولة الثالثة من المفاوضات في نيويورك بين المغرب وجبهة البوليساريو الأربعاء 9 يناير بدون تحقيق تقدم ملموس، فقد اتفق الطرفان على مواصلة التفاوض. وسيلتقي الطرفان للمرة الرابعة في مانهاست ما بين 11 و 13 مارس على أمل إيجاد حل سلمي لمسألة الصحراء.
و قال شكيب بن موسى وزير الداخلية المغربي في اختتام أشغال الجولة إن المملكة المغربية شاركت بحسن نية "وبرغبتها الصادقة للوصول إلى حل سياسي توافقي لمشكل الصحراء".
وأشار بنموسى أنه رغم كل الاستفزازات والتهديدات التي صدرت من الطرف الآخر عبر التلويح بالعودة إلى حمل السلاح، فإن المغرب قبل أن يستمر في مسلسل التفاوض على أساس مقترحه للحكم الذاتي. ويأمل المغرب مناقشة قضايا جوهرية خلال الجولة المقبلة من المفاوضات، حسب قول الوزير.
وأضاف بنموسى "وأمام هذا الانفتاح واليد الممدودة سجل الوفد المغربي أن الأطراف الأخرى ما زالت متشبثة بمواقف جامدة ومتجاوزة... مع ما يترتب عن ذلك من عواقب إنسانية، خاصة على ساكنة مخيمات تندوف، بالجنوب الجزائري"
فيما أشار محفوظ علي بايبا رئيس وفد جبهة البوليساريو إلى أن الجولة الثالثة من المفاوضات كانت مهمة ومجدية عمّقت النقاش حول سبل تطبيق قرارات مجلس الأمن لتقرير مصير الصحراويين.
حيث قال "كانت جولة مانهاست الثالثة مخصصة لمناقشة إجراءات بناء الثقة وتطبيق قراري مجلس الأمن الدولي 1754 و 1783بالإضافة إلى مناقشة قضايا لها علاقة بـ...مقترحين معروضين على طاولة المفاوضات".
وأضاف علي بايبا أن الوفد الصحراوي جدد التزامه بإجراء استفتاء حر وعادل "يمكّن الشعب الصحراوي من الإعراب عن رأيه بكل حرية ويشمل خيار الاستقلال الذي تطالب به جبهة البوليسارو والحكم الذاتي الذي اقترحه المغرب".
وأعلن وزير الشؤون الخارجية المغربي الفاسي الفهري قبول المغرب استقبال خبراء الأمم المتحدة المكلفين بحقوق الإنسان وتمكينهم من التنقل بحرية فوق ترابه والاتصال بالسلطات وبمنظمات المجتمع المدني، في الوقت الذي عبر فيه عن أسفه لعدم حصول الشيء ذاته في مخيمات تندوف فوق التراب الجزائري ولا في العاصمة الجزائرية على حد تعبيره .
وفيما عبّر الفاسي الفهري عن أسفه لأن المحادثات لم تسفر عن نتيجة، قال إن المغرب سيشارك في الجولة المقبلة من المفاوضات بنفس العزم.
قال أحمد البخاري ممثل جبهة البوليساريو في الأمم المتحدة وعضو الوفد الصحراوي "إننا نحن الصحراويين لا زلنا نقول بأن الاقتراح المغربي حول مخطط الحكم الذاتي إنما هو اقتراح أحادي الجانب يسعى لخداع المجموعة الدولية من خلال العمل على ترسيخ الأمر الواقع الاستعماري بالصحراء الغربية".
وقال البخاري إن إدماج المقترح المغربي ضمن استفتاء أوسع يشمل أيضا خيار الاستقلال يعتبر المقاربة الموضوعية الوحيدة الممكنة.
وفي حديثه للصحفيين بعد المحادثات، قال مبعوث الأمم المتحدة بيتر فان والسوم إن النقاش كان صعبا في بعض الأحيان. وأن بعض الخلافات لازالت قائمة. وعبّر عن أمله في تحقيق تقدم هام خلال الجولة الرابعة من المفاوضات.
وقال إن إيجاد حل لمشكل الصحراء يتطلب "الصبر والمثابرة والاتساق والنوايا الحسنة"
منقول
و قال شكيب بن موسى وزير الداخلية المغربي في اختتام أشغال الجولة إن المملكة المغربية شاركت بحسن نية "وبرغبتها الصادقة للوصول إلى حل سياسي توافقي لمشكل الصحراء".
وأشار بنموسى أنه رغم كل الاستفزازات والتهديدات التي صدرت من الطرف الآخر عبر التلويح بالعودة إلى حمل السلاح، فإن المغرب قبل أن يستمر في مسلسل التفاوض على أساس مقترحه للحكم الذاتي. ويأمل المغرب مناقشة قضايا جوهرية خلال الجولة المقبلة من المفاوضات، حسب قول الوزير.
وأضاف بنموسى "وأمام هذا الانفتاح واليد الممدودة سجل الوفد المغربي أن الأطراف الأخرى ما زالت متشبثة بمواقف جامدة ومتجاوزة... مع ما يترتب عن ذلك من عواقب إنسانية، خاصة على ساكنة مخيمات تندوف، بالجنوب الجزائري"
فيما أشار محفوظ علي بايبا رئيس وفد جبهة البوليساريو إلى أن الجولة الثالثة من المفاوضات كانت مهمة ومجدية عمّقت النقاش حول سبل تطبيق قرارات مجلس الأمن لتقرير مصير الصحراويين.
حيث قال "كانت جولة مانهاست الثالثة مخصصة لمناقشة إجراءات بناء الثقة وتطبيق قراري مجلس الأمن الدولي 1754 و 1783بالإضافة إلى مناقشة قضايا لها علاقة بـ...مقترحين معروضين على طاولة المفاوضات".
وأضاف علي بايبا أن الوفد الصحراوي جدد التزامه بإجراء استفتاء حر وعادل "يمكّن الشعب الصحراوي من الإعراب عن رأيه بكل حرية ويشمل خيار الاستقلال الذي تطالب به جبهة البوليسارو والحكم الذاتي الذي اقترحه المغرب".
وأعلن وزير الشؤون الخارجية المغربي الفاسي الفهري قبول المغرب استقبال خبراء الأمم المتحدة المكلفين بحقوق الإنسان وتمكينهم من التنقل بحرية فوق ترابه والاتصال بالسلطات وبمنظمات المجتمع المدني، في الوقت الذي عبر فيه عن أسفه لعدم حصول الشيء ذاته في مخيمات تندوف فوق التراب الجزائري ولا في العاصمة الجزائرية على حد تعبيره .
وفيما عبّر الفاسي الفهري عن أسفه لأن المحادثات لم تسفر عن نتيجة، قال إن المغرب سيشارك في الجولة المقبلة من المفاوضات بنفس العزم.
قال أحمد البخاري ممثل جبهة البوليساريو في الأمم المتحدة وعضو الوفد الصحراوي "إننا نحن الصحراويين لا زلنا نقول بأن الاقتراح المغربي حول مخطط الحكم الذاتي إنما هو اقتراح أحادي الجانب يسعى لخداع المجموعة الدولية من خلال العمل على ترسيخ الأمر الواقع الاستعماري بالصحراء الغربية".
وقال البخاري إن إدماج المقترح المغربي ضمن استفتاء أوسع يشمل أيضا خيار الاستقلال يعتبر المقاربة الموضوعية الوحيدة الممكنة.
وفي حديثه للصحفيين بعد المحادثات، قال مبعوث الأمم المتحدة بيتر فان والسوم إن النقاش كان صعبا في بعض الأحيان. وأن بعض الخلافات لازالت قائمة. وعبّر عن أمله في تحقيق تقدم هام خلال الجولة الرابعة من المفاوضات.
وقال إن إيجاد حل لمشكل الصحراء يتطلب "الصبر والمثابرة والاتساق والنوايا الحسنة"
منقول