smsm judo
13-01-2008, 18:24
إخلاء سبيل الفتاة السعودية المتسببة في مصرع سائق التاكسي بكفالة ١٠ آلاف جنيه.. وتأجيل المحاكمة إلي ٢٦ يناير
أخلت محكمة جنح قصر النيل أمس سبيل السيدة السعودية «سارة بنت فهد بن سعد الخطيفي» بكفالة مالية ١٠ آلاف جنيه، وأجلت محاكمتها بتهمتي القتل والإصابة الخطأ لسائق مصري، وطالب أذربيجاني لجلسة ٢٦ يناير المقبل لاستكمال باقي إجراءات التصالح. عقدت الجلسة برئاسة المستشار محمد مصطفي، وحضور خالد الطاهر، وكيل أول نيابة قصر النيل، وأمانة سر شريف صلاح.
حضرت المتهمة من محبسها في حراسة مشددة تحت إشراف الرائد ياسر زعتر، قائد حرس محكمة عابدين، وتم إيداعها قفص الاتهام، ومنع رئيس المحكمة التصوير داخل قاعة المحكمة، قدم دفاع المتهة محاضر تفيد بعقد تصالح مع أسرة محمد حسن «٤٣ سنة» سائق التاكسي، الذي لقي مصرعه في الحادث، بحصول أسرته علي مبلغ ٣٥٠ ألف جنيه،
كما قدم دفاعها محضر صلح موثقًا عن طريق سفارة أذربيجان مع أسرة «فرحات حسنوف» الذي لقي مصرعه في الحادث بحصول أسرته علي مبلغ ٢٠٠ ألف جنيه، كما قدم الدفاع إلي المحكمة شهادات تفيد بدفع مبلغ ١٥٠ ألفًا للمصابين في الحادث، وطالبوا من المحكمة بإثبات التصالح، وإخلاء سبيل المتهمة بأي ضمان مالي، كما أقر دفاع السائق المصري أمام المحكمة بعقد التصالح، إلا أن المحكمة قررت التأجيل لحين تقديم إعلام الوراثة.
وقالت سعاد رشوان والدة المتهمة قبل انعقاد الجلسة إن ابنتها ضحية ولم تكن تقصد، وإنها كانت تقود سيارتها بسرعة عادية، وعندما تعرضت للحادث بميدان طلعت حرب، وقفت بسيارتها وسلمت إلي الضابط رضا محمد أبوالفتح جواز سفرها السعودي، ورخصتي القيادة والسيارة، وطلبت نقلها إلي مستشفي قصر العيني، ونفت أن تكون ابنتها حاولت الهروب، وفي تحقيقات النيابة طلبت عرضها علي المستشفي لوجود إصابة في قدمها.
وأضافت والدتها أن «سارة» لم تكن في حالة سكر أو مخمورة وأن تقرير الطب الشرعي أثبت خلو العينات التي تم سحبها منها من أي مواد مخدرة أو مسكرات، وأنها حضرت إلي القاهرة للدراسة في جامعة القاهرة، ومعها طفلها «سلمان ٥ سنوات» الذي لم ينقطع بكاؤه طوال الفترة الماضية علي والدته، وقالت الأم إنها طلبت نقل المصابين في الحادث إلي مستشفي خاص، وعندما علمت بوفاة السائق قالت إنها سوف تتحمل نفقات أسرته، وإنها قامت بعقد تصالح مع الضحايا والمصابين، وعلي جانب الجلسة عانقت والدة سارة أسرة السائق محمد حسن التي حضرت إلي المحكمة ولم تدخل الجلسة وطلبت منهم الصفح، لأن ابنتها لم تكن تقصد قتل ابنهم، ودعت له بالرحمة والمغفرة.
وأكد إبراهيم الحميد، رئيس قسم شؤون الرعايا السعوديين بالقاهرة، أن السفارة أنهت التصالح مع سفارة أذربيجان، وأن أسرة سارة تحملت كل النفقات بالنسبة للتصالح، وقال عبدالوهاب سليمان، محامي «سفارة أذربيجان»، أنه تم عقد اتفاق بين مفوض من السفارة السعودية، وسفارة أذربيجان، للتفاوض علي دفع دية شرعية للمتوفي فرحات حسنوف «طالب» قيمتها ٢٠٠ ألف جنيه، ودفع مبلغ ١٥٠ ألفًا لكل من رافئيل بخنشوف «طالب» مصاب بشلل وكسر في بعض الفقرات، وجلال حيدر «طالب» لمتابعة العلاج، وأكد أنه تم إجراء عملية جراحية للثاني، وتم تحرير محضر بالتصالح في جلسة أمس، وناشد العاهل السعودي باستكمال العلاج للضحية الثانية في الخارج.
أخلت محكمة جنح قصر النيل أمس سبيل السيدة السعودية «سارة بنت فهد بن سعد الخطيفي» بكفالة مالية ١٠ آلاف جنيه، وأجلت محاكمتها بتهمتي القتل والإصابة الخطأ لسائق مصري، وطالب أذربيجاني لجلسة ٢٦ يناير المقبل لاستكمال باقي إجراءات التصالح. عقدت الجلسة برئاسة المستشار محمد مصطفي، وحضور خالد الطاهر، وكيل أول نيابة قصر النيل، وأمانة سر شريف صلاح.
حضرت المتهمة من محبسها في حراسة مشددة تحت إشراف الرائد ياسر زعتر، قائد حرس محكمة عابدين، وتم إيداعها قفص الاتهام، ومنع رئيس المحكمة التصوير داخل قاعة المحكمة، قدم دفاع المتهة محاضر تفيد بعقد تصالح مع أسرة محمد حسن «٤٣ سنة» سائق التاكسي، الذي لقي مصرعه في الحادث، بحصول أسرته علي مبلغ ٣٥٠ ألف جنيه،
كما قدم دفاعها محضر صلح موثقًا عن طريق سفارة أذربيجان مع أسرة «فرحات حسنوف» الذي لقي مصرعه في الحادث بحصول أسرته علي مبلغ ٢٠٠ ألف جنيه، كما قدم الدفاع إلي المحكمة شهادات تفيد بدفع مبلغ ١٥٠ ألفًا للمصابين في الحادث، وطالبوا من المحكمة بإثبات التصالح، وإخلاء سبيل المتهمة بأي ضمان مالي، كما أقر دفاع السائق المصري أمام المحكمة بعقد التصالح، إلا أن المحكمة قررت التأجيل لحين تقديم إعلام الوراثة.
وقالت سعاد رشوان والدة المتهمة قبل انعقاد الجلسة إن ابنتها ضحية ولم تكن تقصد، وإنها كانت تقود سيارتها بسرعة عادية، وعندما تعرضت للحادث بميدان طلعت حرب، وقفت بسيارتها وسلمت إلي الضابط رضا محمد أبوالفتح جواز سفرها السعودي، ورخصتي القيادة والسيارة، وطلبت نقلها إلي مستشفي قصر العيني، ونفت أن تكون ابنتها حاولت الهروب، وفي تحقيقات النيابة طلبت عرضها علي المستشفي لوجود إصابة في قدمها.
وأضافت والدتها أن «سارة» لم تكن في حالة سكر أو مخمورة وأن تقرير الطب الشرعي أثبت خلو العينات التي تم سحبها منها من أي مواد مخدرة أو مسكرات، وأنها حضرت إلي القاهرة للدراسة في جامعة القاهرة، ومعها طفلها «سلمان ٥ سنوات» الذي لم ينقطع بكاؤه طوال الفترة الماضية علي والدته، وقالت الأم إنها طلبت نقل المصابين في الحادث إلي مستشفي خاص، وعندما علمت بوفاة السائق قالت إنها سوف تتحمل نفقات أسرته، وإنها قامت بعقد تصالح مع الضحايا والمصابين، وعلي جانب الجلسة عانقت والدة سارة أسرة السائق محمد حسن التي حضرت إلي المحكمة ولم تدخل الجلسة وطلبت منهم الصفح، لأن ابنتها لم تكن تقصد قتل ابنهم، ودعت له بالرحمة والمغفرة.
وأكد إبراهيم الحميد، رئيس قسم شؤون الرعايا السعوديين بالقاهرة، أن السفارة أنهت التصالح مع سفارة أذربيجان، وأن أسرة سارة تحملت كل النفقات بالنسبة للتصالح، وقال عبدالوهاب سليمان، محامي «سفارة أذربيجان»، أنه تم عقد اتفاق بين مفوض من السفارة السعودية، وسفارة أذربيجان، للتفاوض علي دفع دية شرعية للمتوفي فرحات حسنوف «طالب» قيمتها ٢٠٠ ألف جنيه، ودفع مبلغ ١٥٠ ألفًا لكل من رافئيل بخنشوف «طالب» مصاب بشلل وكسر في بعض الفقرات، وجلال حيدر «طالب» لمتابعة العلاج، وأكد أنه تم إجراء عملية جراحية للثاني، وتم تحرير محضر بالتصالح في جلسة أمس، وناشد العاهل السعودي باستكمال العلاج للضحية الثانية في الخارج.