Salamat
07-01-2008, 06:59
رجال يحترفون الرقص الشرقي ويعتبرونه كـ"الروك"
http://www.addounia.tv/archive/image/dance-in.jpg
الراقص "فريد مصباح" بأداء وظيفته، وهو يرتدي سروالا أسود فضفاضا، علما بأنه أب لسبعة أطفال.
في ملهى فوكس المطل على بحر مرمرة بمدينة أسطنبول التركية تهتز أرداف وتلمع زينات أزياء الرقص الشرقي على إيقاع الموسيقى، لكن الخاصرة مشعرة لأنها لرجل.
فقد أصبح الرجال الذين يحترفون الرقص الشرقي يستهوون رواد الملاهي في تركيا وبعض العواصم الأوروبية في عودة إلى تقليد يرجع إلى العصر العثماني، عندما كان الرجال في بلاط السلطان يحبون رقص الشبان؛ لأن النساء كن يعشن في جناح الحريم المعزول.
ويصعد رجل يدعى أليكس -36 عاما- إلى المسرح في الملهى ليرقص بمصاحبة موسيقى شرقية فيجذب انتباه الزبائن المتطلعين لمشاهدة اهتزاز خاصرته.
وذكر أليكس وهو اسمه الفني أن طائفة واسعة من الناس يحبون مشاهدة رقصه.
وقال "أرقص على المسرح في ملاه وحانات، ما أفعله أمر مسل، أتخيل نفسي على مسرح كبير في حفل لموسيقى الروك وهو ما فعلته أيضا"، على حسب قوله.
ويرتدي أليكس زيا مميزا عن الراقصات وله أسلوب يميزه عنهن أيضا، فهو يرتدي سراويل سوداء فضفاضة وغطاء للرأس مصنوعا من سلاسل وحزاما مزينا بشرابات كثيرة ووشاحا شفافا.
ويقول إنه لا يتفق مع الذين يعتقدون أن الرقص الشرقي مقصور على النساء، بل يزعم أن الرقص الشرقي يستوعب الجنسين مثل البالية وكل أنواع الرقص الأخرى.
واستأثر الرقص الشرقي بحب أليكس الذي بدأ احترافه في الـ16 من عمره؛ حيث رأى أنه يناسب بنية جسمه، ويعبر عنه بشكل أفضل، بالإضافة إلى الإقبال الكبير عليه.
وقال أليكس إنه درس تاريخ الرقص الشرقي للرجال في كتب قديمة عن حياة القصور في العصر العثماني، ثم عمل على تطويره.
واستمرت اسطنبول عاصمة للامبراطورية العثمانية التي ضمت أجناسا مختلفة وترامت أطرافها في ثلاث قارات في أوج مجدها أربعة قرون، ومع انحسار سلطان الامبراطورية وتحديث المجتمع التركي بدأت النساء يظهرن بشكل أكبر في المجتمع، وصعد نجم عدد من الراقصات الشرقيات.
ويقول أليكس إنه لا يبالي بعدم التسامح تجاه فنه في مجتمع غالبيته مسلمون، ولا بإعادة انتخاب حزب العدالة والتنمية بزعامة رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان ذي التوجهات الإسلامية.
وذكر الراقص أنه لا يواجه مشكلة فيما يتعلق بالانتماء الإسلامي للبلاد، ويعتقد أن هناك ضروبا أخرى من الفنون لا تحظى بالاهتمام الذي يحظى به فنه في تركيا.
وقال "كنت على الهامش قبل 10 سنوات في تركيا، الآن يمكنك أن تجد مكانا إذا أردت أن تشاهد عرضا عاريا "ستربتيز" أو عرضا للصدور العارية مع موسيقى دي جي، أصبح عرض الصدور العارية مع موسيقى دي جي أكثر هامشية بكثير مني".
لكن رواد الملهى منقسمون بشأن احتراف الرجال للرقص الشرقي. فقالت امرأة من رواد الملهى إنها تحب أداء أليكس، وأضافت "أريد أن ترقص مثله، أداؤه جميل حقا".
لكن رجلا من زبائن الملهى ذكر أنه يفضل الراقصات، وقال "راقصة تمتع الناس بصريا أكثر من راقص، ستكون أفضل".
ويقول أليكس أنه أصبح مشهورا جدا في تركيا، لدرجة أن هناك من يقلد فنه، ويقول هؤلاء إنهم يخوضون معركة أكبر في للحصول على اعتراف أوسع نطاقا بمهنتهم.
تبهدلنا يا شباب ... اليوم رقص شرقي بكرة شو الله أعلم
****************
وفي مصر احتفالات العام الجديد تعيد الراقصين الرجال لملاهي مصر
الرقص الشرقي تاريخيا ارتبط بالرجال قبل النساء وفق بعض الراقصين المحترفين القاهرة، مصر(CNN)
تزامنت احتفالات حلول السنة الجديدة في مصر مع عودة رجال يحترفون الرقص الشرقي بعد فترة عانوا فيها من النظرة الدونية.
وكانت عودة الظاهرة هذا العام لافتة لدرجة استرعت معها اهتمامات وسائل الإعلام الدولية.
وعلى خلاف دول أخرى قريبة من مصر، مثل تركيا ولبنان، حيث لا يحظى الراقصون الشرقيون بالاحترام من الجميع، بدأ زملاؤهم المصريون في الفوز "بثقة" أكبر من زبائن النوادي الليلة، حسب ما نقلته نشرة بلومبيرغ الإقتصادية الأمريكية.
ورغم أنّ الراقصين المصريين، عانوا في السابق من النظرة العامة التي تربط بين الرقص الشرقي والشذوذ الجنسي، إلا أنّهم، حسب بعض المحترفين، يحظون الآن بنظرة مختلفة أساسها أنّ الزبائن "يجدون فيهم ملاذا أفضل من رؤية زميلاتهم" حيث أنّ يربط البعض بينهم والدعارة.
فعلى سبيل المثال، نقلت نشرة بلومبيرغ عن الراقص فريد مصباح قوله "إنني أحب الرقص.. فهو يثير المشاعر.. وأنا اقوم بذلك منذ كنت صبيا."
ويقوم مصباح بأداء وظيفته، وهو يرتدي سروالا أسود فضفاضا، علما أنّه أب لسبعة أطفال.
أما الراقص الشهير تيتو سيف، فيرتدي جلابية عادية عندما يقوم بوظيفته في ملهى معروف بالقاهرة.
ويقول تيتو إنّه لا يتعين على الراقص أن يقلّد المرأة في رقصها، حيث أنّه "ينبغي أن لا ننسى أننا رجال ويتعين أن نرقص كرجال."
ويعترف تيتو بأنّه سيعمل على مغادرة مصر والبحث له عن فرصة في بلاد أخرى، لأنّ "المحيط الفاسد للراقصين الرجال أثار شعورا عاما بسمعة رديئة."
وعلى خلاف دول المنطقة الأخرى، حيث تجد من يربط بين رقص الرجل الشرقي والشذوذ، فإنّ في مصر وكذلك تركيا، تجد أن ذلك لا يعني أن ممارسة رجل ما للرقص الشرقي يعني ضرورة تقليّد النساء أو أن له ميول شاذة.
فالرقص الشرقي ارتبط بتوسّع الامبراطورية العثمانية، عندما كان الرجال في بلاط السلطان يحبون رقص الشبان، لأن النساء كن يعشن في جناح الحريم المعزول.
غير أنّه، ومع تطور الزمن وحصول النساء على حقوقهن، خرجن من مخملهنّ وبتن يرقصن علنا.
ويقول راقصون محترفون إنّ الرقص الشرقي يستوعب الجنسين، مثل البالية وكل أنواع الرقص الأخرى.
الله يستر من السنين القادمة
http://www.addounia.tv/archive/image/dance-in.jpg
الراقص "فريد مصباح" بأداء وظيفته، وهو يرتدي سروالا أسود فضفاضا، علما بأنه أب لسبعة أطفال.
في ملهى فوكس المطل على بحر مرمرة بمدينة أسطنبول التركية تهتز أرداف وتلمع زينات أزياء الرقص الشرقي على إيقاع الموسيقى، لكن الخاصرة مشعرة لأنها لرجل.
فقد أصبح الرجال الذين يحترفون الرقص الشرقي يستهوون رواد الملاهي في تركيا وبعض العواصم الأوروبية في عودة إلى تقليد يرجع إلى العصر العثماني، عندما كان الرجال في بلاط السلطان يحبون رقص الشبان؛ لأن النساء كن يعشن في جناح الحريم المعزول.
ويصعد رجل يدعى أليكس -36 عاما- إلى المسرح في الملهى ليرقص بمصاحبة موسيقى شرقية فيجذب انتباه الزبائن المتطلعين لمشاهدة اهتزاز خاصرته.
وذكر أليكس وهو اسمه الفني أن طائفة واسعة من الناس يحبون مشاهدة رقصه.
وقال "أرقص على المسرح في ملاه وحانات، ما أفعله أمر مسل، أتخيل نفسي على مسرح كبير في حفل لموسيقى الروك وهو ما فعلته أيضا"، على حسب قوله.
ويرتدي أليكس زيا مميزا عن الراقصات وله أسلوب يميزه عنهن أيضا، فهو يرتدي سراويل سوداء فضفاضة وغطاء للرأس مصنوعا من سلاسل وحزاما مزينا بشرابات كثيرة ووشاحا شفافا.
ويقول إنه لا يتفق مع الذين يعتقدون أن الرقص الشرقي مقصور على النساء، بل يزعم أن الرقص الشرقي يستوعب الجنسين مثل البالية وكل أنواع الرقص الأخرى.
واستأثر الرقص الشرقي بحب أليكس الذي بدأ احترافه في الـ16 من عمره؛ حيث رأى أنه يناسب بنية جسمه، ويعبر عنه بشكل أفضل، بالإضافة إلى الإقبال الكبير عليه.
وقال أليكس إنه درس تاريخ الرقص الشرقي للرجال في كتب قديمة عن حياة القصور في العصر العثماني، ثم عمل على تطويره.
واستمرت اسطنبول عاصمة للامبراطورية العثمانية التي ضمت أجناسا مختلفة وترامت أطرافها في ثلاث قارات في أوج مجدها أربعة قرون، ومع انحسار سلطان الامبراطورية وتحديث المجتمع التركي بدأت النساء يظهرن بشكل أكبر في المجتمع، وصعد نجم عدد من الراقصات الشرقيات.
ويقول أليكس إنه لا يبالي بعدم التسامح تجاه فنه في مجتمع غالبيته مسلمون، ولا بإعادة انتخاب حزب العدالة والتنمية بزعامة رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان ذي التوجهات الإسلامية.
وذكر الراقص أنه لا يواجه مشكلة فيما يتعلق بالانتماء الإسلامي للبلاد، ويعتقد أن هناك ضروبا أخرى من الفنون لا تحظى بالاهتمام الذي يحظى به فنه في تركيا.
وقال "كنت على الهامش قبل 10 سنوات في تركيا، الآن يمكنك أن تجد مكانا إذا أردت أن تشاهد عرضا عاريا "ستربتيز" أو عرضا للصدور العارية مع موسيقى دي جي، أصبح عرض الصدور العارية مع موسيقى دي جي أكثر هامشية بكثير مني".
لكن رواد الملهى منقسمون بشأن احتراف الرجال للرقص الشرقي. فقالت امرأة من رواد الملهى إنها تحب أداء أليكس، وأضافت "أريد أن ترقص مثله، أداؤه جميل حقا".
لكن رجلا من زبائن الملهى ذكر أنه يفضل الراقصات، وقال "راقصة تمتع الناس بصريا أكثر من راقص، ستكون أفضل".
ويقول أليكس أنه أصبح مشهورا جدا في تركيا، لدرجة أن هناك من يقلد فنه، ويقول هؤلاء إنهم يخوضون معركة أكبر في للحصول على اعتراف أوسع نطاقا بمهنتهم.
تبهدلنا يا شباب ... اليوم رقص شرقي بكرة شو الله أعلم
****************
وفي مصر احتفالات العام الجديد تعيد الراقصين الرجال لملاهي مصر
الرقص الشرقي تاريخيا ارتبط بالرجال قبل النساء وفق بعض الراقصين المحترفين القاهرة، مصر(CNN)
تزامنت احتفالات حلول السنة الجديدة في مصر مع عودة رجال يحترفون الرقص الشرقي بعد فترة عانوا فيها من النظرة الدونية.
وكانت عودة الظاهرة هذا العام لافتة لدرجة استرعت معها اهتمامات وسائل الإعلام الدولية.
وعلى خلاف دول أخرى قريبة من مصر، مثل تركيا ولبنان، حيث لا يحظى الراقصون الشرقيون بالاحترام من الجميع، بدأ زملاؤهم المصريون في الفوز "بثقة" أكبر من زبائن النوادي الليلة، حسب ما نقلته نشرة بلومبيرغ الإقتصادية الأمريكية.
ورغم أنّ الراقصين المصريين، عانوا في السابق من النظرة العامة التي تربط بين الرقص الشرقي والشذوذ الجنسي، إلا أنّهم، حسب بعض المحترفين، يحظون الآن بنظرة مختلفة أساسها أنّ الزبائن "يجدون فيهم ملاذا أفضل من رؤية زميلاتهم" حيث أنّ يربط البعض بينهم والدعارة.
فعلى سبيل المثال، نقلت نشرة بلومبيرغ عن الراقص فريد مصباح قوله "إنني أحب الرقص.. فهو يثير المشاعر.. وأنا اقوم بذلك منذ كنت صبيا."
ويقوم مصباح بأداء وظيفته، وهو يرتدي سروالا أسود فضفاضا، علما أنّه أب لسبعة أطفال.
أما الراقص الشهير تيتو سيف، فيرتدي جلابية عادية عندما يقوم بوظيفته في ملهى معروف بالقاهرة.
ويقول تيتو إنّه لا يتعين على الراقص أن يقلّد المرأة في رقصها، حيث أنّه "ينبغي أن لا ننسى أننا رجال ويتعين أن نرقص كرجال."
ويعترف تيتو بأنّه سيعمل على مغادرة مصر والبحث له عن فرصة في بلاد أخرى، لأنّ "المحيط الفاسد للراقصين الرجال أثار شعورا عاما بسمعة رديئة."
وعلى خلاف دول المنطقة الأخرى، حيث تجد من يربط بين رقص الرجل الشرقي والشذوذ، فإنّ في مصر وكذلك تركيا، تجد أن ذلك لا يعني أن ممارسة رجل ما للرقص الشرقي يعني ضرورة تقليّد النساء أو أن له ميول شاذة.
فالرقص الشرقي ارتبط بتوسّع الامبراطورية العثمانية، عندما كان الرجال في بلاط السلطان يحبون رقص الشبان، لأن النساء كن يعشن في جناح الحريم المعزول.
غير أنّه، ومع تطور الزمن وحصول النساء على حقوقهن، خرجن من مخملهنّ وبتن يرقصن علنا.
ويقول راقصون محترفون إنّ الرقص الشرقي يستوعب الجنسين، مثل البالية وكل أنواع الرقص الأخرى.
الله يستر من السنين القادمة