المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : **{{سيدة مسلمة سرقت هاتفا من دكان مسيحي ... ولما امسك بها حرق اقاربها الدكان}}**


Salamat
19-12-2007, 01:58
سيدة مسلمة سرقت هاتفا من دكان لمواطن مسيحي ... ولما امسك بها حرق اقاربها الدكان بدعوى ان صاحبه كافر


شهدت مدينة اسنا في محافظة قنا في جنوب مصر احداث عنف جديدة بين مسلمين ومسيحيين سببها قيام سيدة مسلمة بسرقة هاتف محمول من دكان يمتلكه مواطن مسيحي ... صاحب الدكان امسك بها وطلب الشرطة التي عثرت على الهاتف المسروق بحوزتها فقامت باعتقالها ... اهل اللصة هاجموا الدكان وحرقوها بدعوى ان صاحب الدكان كافر ثم انتقلوا الى احدى الكنائس وحاولوا احراقها

مصادر الشرطة ذكرت ان عددا من أهالي المدينة المسلمين من اقارب اللصة حطموا ممتلكات لمسيحيين، وتمكنوا من الفرار قبل انتشار قوات الشرطة في المكان وفرض سيطرتها على موقع الأحداث. وذكرت المصادر ان اعمال العنف الحقت الضرر بمبنى كنيسة السيدة العذراء في المدينة في أثناء احتفال عدد من المسيحيين داخلها بعيد “ليلة كيهك” وذكرت المصادر ايضا ان الأحداث اندلعت بعد مشاجرة وقعت بين مسيحي يمتلك محلاً لبيع أجهزة الهواتف المحمولة وامرأة مسلمة اتهمها الأول بسرقة واحد من الأجهزة وأمرت النيابة بحبسها بعد العثور على الجهاز معها ما أدى الى اثارة أقاربها الذين سارعوا الى الهجوم على الكنيسة ومتاجر مملوكة لأقباط وأوضحت المصادر ان أجهزة الأمن توالي البحث عن المتهمين بارتكاب تلك الأحداث، وتسيطر على الأوضاع داخل المدينة

فهل بهذة الافعال يكون الاسلام من اجل سارقة يحرق اكثر من محل وكنيسة وسيارات وتحصل فتنة بسبب سارقة وعصابتها هل هذا هو العدل
ثم ما هي النتيجة سيقولون هذا هو الاسلام يا عالم
لماذا يحصل هذا اليس هناك قانون يعاقب اي مجرم ام لانة الضحية علي غير دين الاسلام يحصل لة هذا
سبحان اللة ولا حول ولا قوة إلا باللة العلي العظيم

http://www.arabtimes.com/

Salamat
19-12-2007, 02:10
شيخ الأزهر: أدعو المسلمين والأقباط في إسنا إلي تغليب مصلحة الوطن

كتب أحمد البحيري ١٨/١٢/٢٠٠٧
انتقد الدكتور محمد سيد طنطاوي، شيخ الأزهر، بشدة أحداث الفتنة الطائفية في «إسنا»، داعيا جميع المواطنين سواء أكانوا مسلمين أو أقباطاً إلي أن يجعلوا مصلحة الوطن فوق كل اعتبار.

وقال طنطاوي في تصريحات خاصة لـ«المصري اليوم»: إننا نرفض بشدة أعمال العنف التي تقع بين بعض المسلمين والأقباط في مركز إسنا، لأن المسلمين والمسيحيين في مصر نسيج واحد، ولن يستطيع أحد أن ينال من وحدتهم وتعاونهم، لأن الشريعة الإسلامية تدعو إلي التعاون مع الآخرين والعمل لمصلحة الوطن.

وأكد طنطاوي أنه تربطه علاقات وثيقة بالقيادات القبطية، خاصة البابا شنودة الثالث، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، حيث يتبادلان التهاني باستمرار في الأعياد والمناسبات الدينية.

وطالب طنطاوي جميع المواطنين بتحكيم العقل والعمل لمصلحة الوطن، لأن وحدة المجتمع من أسباب قوته، قائلا: لا فرق عندنا بين مسلم وقبطي، فكلهم متساوون في الحقوق والواجبات، ولابد من تغليب مصلحة الوطن وجعلها فوق كل اعتبار.

إلي ذلك، أكد الدكتور محمود حمدي زقزوق، وزير الأوقاف، والقس صفوت البياضي، رئيس الطائفة الإنجيلية، أن الأحداث العارضة التي تحدث بين فترة وأخري، لا تعبر عن حقيقة العلاقة الطيبة بين مسلمي ومسيحيي مصر، التي ستظل صخرة قوية تتحطم عليها كل المحاولات الفاشلة للوقيعة بين أبناء الوطن الواحد.

جاء ذلك خلال استقبال الوزير لرئيس الطائفة الإنجيلية علي رأس وفد ديني، هنأ الوزير والعاملين بالوزارة وجميع المسلمين بحلول عيد الأضحي، ودعا وزقزوق البياضي إلي احترام قدسية دور العبادة، التي يجب ألا تصبح مسرحا للنزاعات والخلافات السياسية.

وأوضح زقزوق أن مشروع منع التظاهر في دور العبادة ليس مصادرة لحرية التعبير بقدر ما هو الحفاظ علي هذه القدسية.
http://www.almasry-alyoum.com/article.aspx?ArticleID=86785