النبيل77
13-12-2007, 18:00
عندما دخلت من بوابة المستشفى في ذلك اليوم الذي قطعت فيه آلاف الاميال
لزيارة احدى قريباتي التي ترقد على سرير ابيض من عدة اشهر 0
لاادري لماذا شعرت ببرودة شديده سرت في جسدي ، ولم اجد لها تفسير
ربما هي الرهبة تنتابنا عند دخول المستشفيات حتى ولو كانت لزيارة مريض 0
ووقفت انتظر صديقه لي احبت مرافقتي ،
في اثناء هذه الزياره ، لم تساعدها قدماها على السير
في ممرات المستشفى المترامية الاطراف فاخذنا اول مقعدين قريبين علها ترتاح قليلا لنواصل مسيرنا
وفي اثناء جلوسنا مرت بجانبي فتاة شعرت اني اعرفها رغم انها تضع حجابا على وجهها
صدقوني لااعلم كيف خطرت على بالي تلك الصديقه رغم اني من سنين طويله لم ارها
وبدون مااشعر ناديت باسمها فجأه التفت الي وقالت اسمي ،
اجل انها صديقتي
فسلمت عليها بل عانقتها وفي لحظه يرتد بي شريط طويل من الذكريات
اعادتني الي واقعي عندما قالت يالها من صدفة مالذي جاء بك الى هنا
فاخبرتها عن سبب قدومي ،
وسألتها لماذا انتِ هنا فتساقطت من عينها الدموع ، وسكتت لحظات انها امها اصيبت بالمرض الخطير
وهي في لحظاتها الاخيره ، قلت لها ان الاعمار بيد الله
قالت ونعم بالله ،
سألتها عن رقم الغرفه ووعدتها بزيارة امها بعد زيارة قريبتي ،
ومضت ومضينا انا وصديقتي ، نمشي الهوينا فصديقتي هذه قد تجاوزت السبعين من عمرها
وقد تعجبون عن سبب اختياري لها كصديقه رغم فارق السن كما اعجب انا ،
ولكن جميع مافيها يجعلني اعتبرها افضل صديقاتي فهي صديقة صدوق ناصحة تحمل اطيب قلب عرفته
في حياتي ، لم اشعر بفارق سن بيني وبينها في يوم من الايام ،
لن اطيل في السرد ولكنه تنويه بسيط 0
وعندما وصلنا الى غرفة قريبتي وسلمنا عليها واطمأنت نفسي انها بخير ولله الحمد
مضينا الى ام صديقتي السابقه
وكم تمنيت اني لم احضر هذا اليوم الى المستشفى
عند رؤية ذلك المنظر 0
كان هناك 3ابناء يجلسون خارج الغرفة ودموعهم تنهمر لم اشهد مأساة ترتسم على وجه مخلوق كما هي مرسومه
على وجوههم 0
ودخلت الغرفه وهي تكتض بالزوار سلمنا على المريضه وسألت الله لها الشفاء
وعرفتنا صديقتي على اخواتها
وقد تركن ابناءهن وتبعن والدتهن كما هو حال ابناءها ،
فلا شئ يعوض الانسان عن والديه
وانصرفنا انا وصديقتي نمشي بهدؤ حتى لاارهقها او تشعر انني اتذمر من خطواتها البطيئه
وكانت تحدثني عن والدة صديقتي المريضه وكيف عانت الكثير في تربية ابناءها العشره
حيث مات والدهم وهم صغار وربتهم بدون مساعدة احد عشرة اطفال وام وحيده
ولكنهم الان يقفون عند اقدامها
لقد احسنت تربيتهم واحسنوا في برها 0
وعدنا الى الفندق 0على امل زيارت قريبتي غدا وام صديقتي قبل عودتنا
ولكن القدر كان اسبق منا
عندما دخلت المستشفى شاهدت جميع العشرة الاخوة مجتمعون وقد كان منظهرهم مؤلم
وكأن عيونهم لم تذق النوم من عشرة ايام
وقدمنا لصديقتي واخوتها تعازينا وكانت الدموع تتساقط من عيني رغم محاولتي السيطرة عليها
ومضينا كم هو جميل هذا الوفاء من الاخوة والاجمل ان تودعهم والدتهم وهم جميعا
عندها وكان آخر منظر تراه هو وجوه ابناءها وهي في الرمق الاخير من حياتها
في حين اننا في زمن يسرق اوقاتنا وينسينا اولوياتنا
ويرى فيه الناس ان كثر الابناء شقاء
وتعب في تربيتهم 0
ولكني في هذا الوقت بالذات وجدته نعمه قد نحسد عليها هذه الام الصالحه 0
رحمها الله رحمة واسعه 0
والهم ابناءها الصبر والسلوان 0
منقووله
لزيارة احدى قريباتي التي ترقد على سرير ابيض من عدة اشهر 0
لاادري لماذا شعرت ببرودة شديده سرت في جسدي ، ولم اجد لها تفسير
ربما هي الرهبة تنتابنا عند دخول المستشفيات حتى ولو كانت لزيارة مريض 0
ووقفت انتظر صديقه لي احبت مرافقتي ،
في اثناء هذه الزياره ، لم تساعدها قدماها على السير
في ممرات المستشفى المترامية الاطراف فاخذنا اول مقعدين قريبين علها ترتاح قليلا لنواصل مسيرنا
وفي اثناء جلوسنا مرت بجانبي فتاة شعرت اني اعرفها رغم انها تضع حجابا على وجهها
صدقوني لااعلم كيف خطرت على بالي تلك الصديقه رغم اني من سنين طويله لم ارها
وبدون مااشعر ناديت باسمها فجأه التفت الي وقالت اسمي ،
اجل انها صديقتي
فسلمت عليها بل عانقتها وفي لحظه يرتد بي شريط طويل من الذكريات
اعادتني الي واقعي عندما قالت يالها من صدفة مالذي جاء بك الى هنا
فاخبرتها عن سبب قدومي ،
وسألتها لماذا انتِ هنا فتساقطت من عينها الدموع ، وسكتت لحظات انها امها اصيبت بالمرض الخطير
وهي في لحظاتها الاخيره ، قلت لها ان الاعمار بيد الله
قالت ونعم بالله ،
سألتها عن رقم الغرفه ووعدتها بزيارة امها بعد زيارة قريبتي ،
ومضت ومضينا انا وصديقتي ، نمشي الهوينا فصديقتي هذه قد تجاوزت السبعين من عمرها
وقد تعجبون عن سبب اختياري لها كصديقه رغم فارق السن كما اعجب انا ،
ولكن جميع مافيها يجعلني اعتبرها افضل صديقاتي فهي صديقة صدوق ناصحة تحمل اطيب قلب عرفته
في حياتي ، لم اشعر بفارق سن بيني وبينها في يوم من الايام ،
لن اطيل في السرد ولكنه تنويه بسيط 0
وعندما وصلنا الى غرفة قريبتي وسلمنا عليها واطمأنت نفسي انها بخير ولله الحمد
مضينا الى ام صديقتي السابقه
وكم تمنيت اني لم احضر هذا اليوم الى المستشفى
عند رؤية ذلك المنظر 0
كان هناك 3ابناء يجلسون خارج الغرفة ودموعهم تنهمر لم اشهد مأساة ترتسم على وجه مخلوق كما هي مرسومه
على وجوههم 0
ودخلت الغرفه وهي تكتض بالزوار سلمنا على المريضه وسألت الله لها الشفاء
وعرفتنا صديقتي على اخواتها
وقد تركن ابناءهن وتبعن والدتهن كما هو حال ابناءها ،
فلا شئ يعوض الانسان عن والديه
وانصرفنا انا وصديقتي نمشي بهدؤ حتى لاارهقها او تشعر انني اتذمر من خطواتها البطيئه
وكانت تحدثني عن والدة صديقتي المريضه وكيف عانت الكثير في تربية ابناءها العشره
حيث مات والدهم وهم صغار وربتهم بدون مساعدة احد عشرة اطفال وام وحيده
ولكنهم الان يقفون عند اقدامها
لقد احسنت تربيتهم واحسنوا في برها 0
وعدنا الى الفندق 0على امل زيارت قريبتي غدا وام صديقتي قبل عودتنا
ولكن القدر كان اسبق منا
عندما دخلت المستشفى شاهدت جميع العشرة الاخوة مجتمعون وقد كان منظهرهم مؤلم
وكأن عيونهم لم تذق النوم من عشرة ايام
وقدمنا لصديقتي واخوتها تعازينا وكانت الدموع تتساقط من عيني رغم محاولتي السيطرة عليها
ومضينا كم هو جميل هذا الوفاء من الاخوة والاجمل ان تودعهم والدتهم وهم جميعا
عندها وكان آخر منظر تراه هو وجوه ابناءها وهي في الرمق الاخير من حياتها
في حين اننا في زمن يسرق اوقاتنا وينسينا اولوياتنا
ويرى فيه الناس ان كثر الابناء شقاء
وتعب في تربيتهم 0
ولكني في هذا الوقت بالذات وجدته نعمه قد نحسد عليها هذه الام الصالحه 0
رحمها الله رحمة واسعه 0
والهم ابناءها الصبر والسلوان 0
منقووله